من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ يوم و 3 ساعات و 16 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يوم و 3 ساعات و 22 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يوم و 3 ساعات و 32 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 5 ايام و 8 ساعات و 41 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 5 ايام و 11 ساعه و 19 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
السبت 11 سبتمبر 2021 09:51 مساءً

الانتقالي في الامتحان

محمد العمودي

إلى الآن اربع جهات رسمية وجهت بالتحقيق وضبط الجناه في قضية مقتل المواطن عبدالملك السنباني-رئيس الوزراء ووزير الداخلية ومحافظ لحج والرئيس عيدروس الزبيدي - الا ان الرآي العام يعول على اللجنة التي شكلها الاخير كون توقيعه كان مذيلا بصفة (القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية) وهذه القوات هي الوحيدة القادرة على التحقيق ومحاسبة إحدى الوحدات والتشكيلات العسكرية التابعة لها-اللواء التاسع صاعقة- المتهم بعض افرادها بالوقوف خلف الجريمة. 

وفعلا تم وفقا لتوجيهات الرئيس الزبيدي توقيف مناوبي النقطة العسكرية التي حصل فيها الحادث ويجري التحقيق معهم لمعرفة ملابسات القضية كما صرح بذلك الناطق الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ علي الكثيري. 

أما رئيس الوزراء الذي لايملك امر تعيين حراسته الشخصية بعدن وخرج هاربا منها بعد ان داهمت القوات المسلحة الجنوبية مكتبه وغرفة نومه في مارس الماضي. 

فلم تعد توجيهاته في هكذا مسائل ذات معنى او اهتمام. أما وزير داخليته شكل لجنة تحقيق برئاسة مدير أمن لحج العميد صالح السيد الذي هو بدوره متهم رئيسي في جرائم قتل خارج القانون وسبق ان شكلت وزارة الداخلية عدة لجان بالتحقيق معه دون أي نتائج. اما محافظ لحج الذي سارع لتشكيل لجنة التحقيق الأسرع في تاريخ اليمن والجنوب. 

فجمد عمل اللجنة فور إبلاغه من مكتب الرئيس الزبيدي ان هذا شأن القوات الجنوبية ولايدخل في اختصاصه. 

لقد سفكت دماء كثيرة في عدن والجنوب. ولو لم يكن السنباني (مواطنا أمريكيا)لما حضيت قضيته بكل هذا الاهتمام الرسمي.

إن الحادثة تكشف مدى خذلان الحكومة اليمنية لشعبها وعدم اكتراثها لقداسة دم المدنيين الذين يتعرضون لصنوف التعذيب المفضي للموت في معظم الحالات في سجون المحافظات المحررة التي تتحمل الحكومة المسئولية القانونية والسياسية عنها.

كما تكشف هذه الحادثة ان المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المسلحة الجنوبية الممسك الفعلي بقيادة كل الأجهزة الأمنية والعسكرية في الجنوب - او في عدن لحج الضالع على الاقل - هو قادر على ضبط الجناة في عشرات القضايا المشابهة لقضية مقتل السنباني (لو أراد) ولم يعد له من مبرر او مسوغ سياسي او أخلاقي للتنصل من هذه المهمة في ضبط الامن وملاحقة الجناة في كل قضايا القتل والاغتيال التي حصلت بعدن. ناهيك عن تحمله كل المسئولية عن ما حدث ويحدث من تجاوزات في سجون عدن. 

فإذا كان الرآي العام الجنوبي (قد) قبل مبررات عدم تحميل المجلس لانقطاع الكهرباء والمياه.لعدم تمكنه من موازنة الدولة. 

فلن يقبل منه التخاذل او التقاعس في ضبط الامن وهو من يملك كل هذه الأجهزة الأمنية المتعددة وعشرات الاولوية والتشكيلات العسكرية الضخمة في نطاق حغرافي صغير داخل عاصمة الجنوب العربي عدن. 

ان أمام المجلس الانتقالي الجنوبي فرصة ثمينة لإثبات جدارته في تثبيت الامن بعدن. 

وتقديم نموذج جاذب لبقية المحافظات الجنوبية التي تتوق للحرية والاستقلال. 

وقبل ذلك تقديم نفسه للمجتمع الدولي كشريك موثوق في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. 

فهل ينجح في الامتحان؟


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك