من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 11:35 مساءً
منذ 9 ساعات و 40 دقيقه
   أصدر مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، اليوم الجمعة، تقريرًا يتضمن مخرجات النسخة الثالثة من منتدى اليمن الدولي، في وقت يشهد البلد تصاعدًا في التحديات الأمنية والإنسانية. وكان المنتدى -الذي يُصنف كأكبر مؤتمر سنوي يُعنى بالحوار حول مستقبل السلام في اليمن - قد انعقد
منذ يومان و 8 ساعات و 21 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يومان و 8 ساعات و 26 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يومان و 8 ساعات و 36 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 6 ايام و 13 ساعه و 46 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الجمعة 27 أغسطس 2021 08:33 مساءً

السفير الذي يقتات بتاريخ والده

محمد الزامل

في زمن الحوثي تكشفت كثير من الوجوه التي ما كان لها ان تظهر على حقيقتها في الظروف الطبيعية، فقد حاولت شخصيات كثيرة أن تبدو وطنية من الطراز الأول، لكن الظروف الاستثنائية أخرجت مكنوناتها، وظهر ذلك من فلتات الألسنة والأقلام.

تابعت خلال الثلاثة الأعوام الماضية ما يصدر عن السفير مصطفى نعمان، وكتاباته التي يجهد فيها أن يبدو عقلانياً ويخفي تفاهات لا حصر لها، وهو في كل ما يسطره مما يحاول أن يوهمنا به أنه مقدم حلول، لا يبحث إلا عن دور له، مستغلاً التاريخ السياسي والنضالي لوالده.

كم يبدو سخيفاً ومقرفاً أن قامات سامقة في النضال الوطني خلفت كائنات رخوة لا تتقن إلا التفاهة، وكم من شخصيات ناضلت من أجل الجمهورية جاء أولادهم كهنة في كهف الإمامة، وقديماً قالوا "النار لا تخلف إلا رماد" والحقيقة أن بعض النار تخلف بلاستيكاً محترقاً.

أجدني هنا أسرد أمثالاً شعبية ويبدو أن كل الأمثال يمكن ان تكون امثولات لما يفعله مصطفى نعمان، فـ "الذي ما معه عمل يدور له جمل" وهكذا يفعل الفراغ بصاحبه، لكنه في حالة نعمان يجعله منظراً، وليس منظراً عادياً، بل من أولئك الذي يسخرون نظرياتهم لرغباتهم الشخصية، كما يستغلون تاريخ من سبقهم للتغطية على أجندتهم المتكشفة.

من عواصم عربية وأوروبية يعمل مصطفى على استهداف الشرعية بكافة رموزها، ليس نقداً لأدائها أو تصويباً لمسارها، لكنه يوضح من حيث لا يدري أنه يستهدفها ضمن مشروع إقليمي لاستهداف الشرعية، واتساقاً مع انقلاب مليشيا الحوثي.

سيقول البعض أن مصطفى ليس بدعاً من آخرين من أبناء الثوار والمناضلين الذي رضوا بالدونية في مشروع الحوثي الإمامي، أو التحول إلى كائنات رخوية تدمن التنظير الأخرق، لكن مصطفى نعمان يفعل ما هو أنكى من ذلك، إنه يمارس الردح باستعلائية مقيتة ومقرفة، بينما يعاقر الشراب من بار إلى آخر، ولا يجد حرجاً في أن يخرج ليتحدث عن معاناة الشعب اليمني بسبب الشرعية، ويغمض عينية عن انقلاب إمامي بمحرك إقليمي، كان والده في طليعة المواجهين له.

لمصطفى نعمان الحق في ادعاء أنه سوبرمان اليمن وان اهماله سبب الازمة التي تمر بها الشرعية، ويظل يسائل نفسه: كيف لشخص مثلي في حجمه وقدرته أن يعيش في الهامش؟! لكن ليس من حقه أن يستمر في مغالطاته ويريد اقناعنا أن ما يطرحه لا يريد من وراءه مجداً شخصياً على حساب القضية اليمنية العادلة.

يبحث مصطفى عن محفزات السلام وسبل انهاء الحرب، لكنه لم يبحث عن أسباب اشتعالها، ولا عن الانقلاب باعتباره أم الكبائر، إذ أن هذه المسلمات والبديهيات لا تروقه، فهو المنظر الذي لا تعديل عليه.

النضال والوطنية يا سعادة السفير ليس ادعاء ولا يقاس بانخراط الفرد في هيكل المناصب الحكومية، وهو كذلك لا يمكن توريثه بل هو مجد مكتسب إن لم تسنده مواقف تعزز منه فإنه يتحول إلى متاجرة بأمجاد الأوائل وتشويه لنضالاتهم، فلا تدع "الفرغة" تحولك إلى شيء آخر.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك