من نحن | اتصل بنا | الاثنين 27 سبتمبر 2021 09:59 مساءً
منذ 15 ساعه و 38 دقيقه
    تتراكم خسائر ميليشيات الحوثي في محافظة مأرب شمال اليمن. وقد شهدت المعارك اليوم الاثنين، مقتل العشرات من صفوف الحوثيين.   وأفاد مصدر عسكري في الجيش أن 58 عنصرا من الميليشيات قضوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في مواجهات وغارات جوية في محافظتي مأرب
منذ يوم و 15 ساعه و 31 دقيقه
  أدان مصدر مسؤول بوزارة الصحة العامة والسكان قصف مليشيا الحوثيين الانقلابية منطقة كرى السكنية في مديرية الوادي بمحافظة مأرب وتضرر مستشفى كرى العام جراء سقوط صاروخ باليستي على المنازل المجاورة للمستشفى.   واعتبر المصدر في بلاغ صحفي، ما جرى لمستشفى كرى العام من أضرار
منذ يوم و 16 ساعه و 58 دقيقه
  اختتم صباح اليوم بمدينة المكلا حوار مجتمعي حول ظاهرة المخدرات (الأسباب والآثار والحلول)، بحضور عدد الجهات المختصة والمعنيين ورجال الدين وباحثين ومختصين اجتماعيين ونفسيين، الذي ينظمه المعهد الديمقراطي الأمريكي NDI، وينفذه متدربو برنامج المعهد.   وفي الحوار الذي حضره
منذ يوم و 17 ساعه و 12 دقيقه
  قالت مصادر محلية بمديرية بيحان التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي الانقلابية في محافظة شبوة ان مشرف المليشيات اجتمع بقيادات تربوية بالمديرية مطالبا باستئناف العملية التعليمية.   وأضافت المصادر ان القيادي الحوثي أكد للحاضرين عدم الالتزام بدفع اي مستحقات ما عدا تسليم
منذ يوم و 22 ساعه و 54 دقيقه
    تجددت المعارك، اليوم الأحد، حول مدينة مأرب الاستراتيجية شمال اليمن.      وأفاد مصدر عسكري في الجيش اليمني، بمقتل 50 مقاتلا على الأقل من طرفي ميليشيات الحوثي والقوات الشرعية.   كما أوضح بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس أنه "في الساعات الثمانية والأربعين الماضية،
تفاصيل التفاصيل .. هكذا قتل عبدالفتاح اسماعيل وهكذا اخفيت جثته !!
اغتيالات عدن.. إرهاب المليشيات المسكوت عنه ..!
حُليس.. في الذكرى الخامسة لمصرع الابتسامة..’’بروفايل‘‘
مهاجرون أفارقة يتخلون عن حلمهم في تخطي اليمن
مقالات
 
 
الأحد 15 أغسطس 2021 12:47 صباحاً

عدن وذكرى آخر رصاصة

خالد حيدان

في مثل هذه اللحظات منذ خمس سنين كانت قد صدرت الاوامر التنفيذية باغتيال الشهيد الشيخ صالح سالم حليس وانتقلت فرقة التنفيذ قبل صلاة العصر لرصد الهدف في مديرية المنصورة وهو يخرج من مسجده (مسجد الرضا ) ولم يكد الرجل يبتعد خطوات عن الجامع حتى كانت الدراجة النارية بآثميها تقترب من الرجل وتطلق اعيرتها القاتلة على جسد الشهيد ليسقط مضرجا بدمائه .
هذا هو المشهد الذي تكرر مرة اخرى في صبيحة الثلاثين من يونيو عام ٢٠٢١ م ليطلق نفس القتلة نيرانهم على الشهيد بلال الميسري في نفس المديرية المنصورة وبين الجريمتين والمشهدين ظل نفس المشهد يتكرر في عدن على مدى خمسين عاما ماضية وهذه هي اركان المشهد :
• الآمرون
• المنفذون
• وسائل التنفيذ
• الضحية

ومع اختلاف اسماء اركان المشهد التي ظل أركانها الثلاثة الأولى غائبة كغياب العدالة لم يكن يعرف الا اسم الضحية ومكان الجريمة وزمنها ، وظل الجرح ينزف .. والرصاصي يلعلع .. والرجال يتساقطون .. والمدينة تضيع .. والاسئلة تتوالى ..

▪ لماذا يقتل الرجال ؟
▪ لماذا تحكم المدينة و تدار بالقتل والارهاب ؟
▪ لماذا تغيب العدالة ؟
▪ لماذا يهجر الناس المدينة ؟
▪ لماذا تكثر الاشباح في قلب المدينة ؟

كانت الآمال بعد تحرير المدينة عدن في صيف ٢٠١٥ م ان تستعيد عدن انفاسها وتصنع تجربة دولة جديدة تعيش الحياة والامن والتنمية والاستقرار وتتكامل مع محيطها ، ولكن امام هذه الآمال كانت هناك ايد خفية قد اعدت خططها واصدرت اوامرها وجهزت منفذيها وباشرت القتل لاسواه في حارات المدينة .

نكسة اخرى بعد النكسة الاولى مع الاستقلال الوطني ٣٠ نوفمبر ١٩٦٧ م والذي ظن الناس يومها انه اخر يوم ستسمع فيه طلقة رصاص في المدينة واننا بعدها لن نحتفل كل عام الا بالذكرى لآخر طلقة رصاص في المدينة وان جهودنا جميعا ستكون جهود عقلاء ، للحياة والتنمية والاعمار في هذه المدينة العالمية ، فإذا الظنون تخوننا عاما بعد عام ليستمر القتل في الاعوام العاقبة للاستقلال لينتهي عقد الستينات بتصفيات في عاميه الأخيرين ، قتل خلالها من قتل وسجن من سجن وهجر من هجر .. وظن الناس ان عقد السبعينات سيكون عقد الرشد حيث تخلص الرفاق من مناوئيهم ولكن المفاجأة كانت مزيدا من الهيجان والعنف الذي استمر بشكل هستيري على مدى عقد السبعينات - الذي شهد حربين بين النظامين الجمهوريين في الشمال والجنوب - ذهب ضحيتها الاف القتلى والجرحى والمهجرون ومع اشتعال نيران الحروب كانت حوادث القتل والاغتيالات لاتنتهي وظل اركان الجريمة ، الآمر والمنفذ ووسيلة التنفيذ اشباحا وكأنهم لا اثر لهم .

وفي عقد الفضيحة عقد الثمانينات ازداد سعار القتلة وغيب العقل وكانت الفضيحة الكبرى في عام ٨٦ م حيث اكلت نيران القتل مسعريها وشهد العالم حفلة قتل لامثيل لها في مدينة لا نزيد مساحتها عن مئة كيلو متر مربع وكانت مجرزة بكل ماتحمله الكلمة وضحاياها بعشرات الالاف قتلى وجرحى ومشردون ومتضررون وكان هذا هو الانجاز العظيم ! الذي قدمت من خلاله المدينة في مشروع الوحدة مع الشمال .

ومع استمرار جرائم القتل والإرهاب وطلقات الرصاص والاختطاف وتدميرالمدينة وتعدد اللاعبين المحليين والدوليين والعبث بحياة الناس كانت الآمال تجدد بان تكون هذه الطلقات آخر الطلقات وتكون كلمة للعقلاء والعدالة ، ولكن سرعان ماتتبخر هذه الاماني و كانت الاجابات على الاسئلة تتضح بشكل جلي اكثر واكثر خاصة مع استجلاب مجرمين محترفين لارهاب المدينة ، وهاهي عدن تترنح بطلقات الرصاصات الأولى التي قتلت الإباء الأوائل مع الاستقلال في الثلاثين من نوفمبر ومستمرة في قتل الأبناء جيلا بعد جيل ومع كل شهيد يسقط يتمنى المجرمون سقوط المدينة النهائي وانزوائها بعيدا عن موقعها الجغرافي المتميز واهميتها كمدينة عالمية مسنودة بكثافة بشرية وقدرة فائقة لدى اليمنيين للعلم والتعلم والحياة والبناء .
هذه عدن المدينة والتاريخ ودماء الشهداء تنتظر العقلاء لتحتفل بذكرى آخر طلقة رصاص وتنعم بالامن والعدالة والاستقرار .

#اغتيالات_عدن
#ذكرا_اغتيال_حليس5


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  (لايمكن لمن يعمل الا يخطئ فما بالك بمن يعمل كثيراً)    تعيش محافظة شبوة في مواجهة عدة تحديات وطنية
في عهد بن دغر كانوا يحمون المتظاهرين لاقتحام معاشيق واشعلوها حرب راح ضحيتها المئات.  والان يناشدون حكومة
إلى الآن اربع جهات رسمية وجهت بالتحقيق وضبط الجناه في قضية مقتل المواطن عبدالملك السنباني-رئيس الوزراء ووزير
ليس علي سالم البيض وحده، قاتلًا، هناك أخرون غيره لا يقلون جرمًا عنه. أنت أمام نهج سياسي معجون بالدم، لا يمكن
لقد أكد المجلس الانتقالي الجنوبي في مؤتمره  الصحفي الاخير ان عدن دفعت كل ماعليها من التزامات تجاه المنحة
المهندس حيدر العطاس فجر مساء الجمعة 3 سبتمبر 2021 قنبلة اخرى من بقايا حرب الاخوة الاعداء.. بمجرد انتهاء الحلقة
في زمن الحوثي تكشفت كثير من الوجوه التي ما كان لها ان تظهر على حقيقتها في الظروف الطبيعية، فقد حاولت شخصيات
تمر بنا الذكرى الخامسة لاغتيال الأستاذ صالح سالم بن حليس القيادي في إصلاح عدن، الذي طالته عملية اغتيال آثمة
عرفت الشيخ صالح حليس رحمه الله في طريق الدعوة إلى الله، و رغم تقارب اعمارنا إلى اني كنت اناديه با استاذي لما
في مثل هذه اللحظات منذ خمس سنين كانت قد صدرت الاوامر التنفيذية باغتيال الشهيد الشيخ صالح سالم حليس وانتقلت
اتبعنا على فيسبوك