من نحن | اتصل بنا | الجمعة 28 يناير 2022 06:16 صباحاً
منذ 14 ساعه و 10 دقائق
    نفذت قوات الجيش الوطني، اليوم الخميس، كمينا محكما استهدف عناصر لمليشيا الحوثي في جبهة عبس بمحافظة حجة.   وقال المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة إن قوات الجيش استدرجت تسللات لعناصر حوثية في جبهة بني حسن شمالي مديرية عبس، قبل أن تندلع اشتباكات عنيفة أسفرت عن
منذ 19 ساعه و 43 دقيقه
نظم عمال وموظفو طاقم مجمع المنصورة الجراحي المدعوم سابقا من الجنة الدولية للصليب الأحمر صباح اليوم الخميس الوقفة الاحتجاجية الرابعة أمام مقر الصليب الأحمر الدولي بالعاصمة المؤقتة عدن . وخلال الوقفة طالب المحتجون بحقوقهم العمالية للأفراد العاملين بالمركز والتي لم تصرف
منذ 21 ساعه و 59 دقيقه
عُقد صباح اليوم بديوان عام وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل بالعاصمة عدن لقاء ضم كلاً من معالي الدكتور محمد سعيد الزعوري وزير الشؤون الإجتماعية والعمل ومعالي الدكتور عبدالناصر أحمد علي الوالي وزير الخدمة المدنية والتأمينات ومعالي الأخ أحمد عمر محمد عرمان وزير الشؤون
منذ يوم و 35 دقيقه
  بدأت في مدينة عتق اليوم الخميس حملة أمنية مشتركة لضبط حاملي السلاح دون تراخيص وذلك وفق توجيهات مدير شرطة شبوة العميد الركن عوض الدحبول.   وانطلقت الحملة الأمنية التي يشارك فيها وحدات من الأمن العام وقوات الأمن الخاصة وشرطة الدوريات وأمن الطرق، بحضور قادة الوحدات
منذ يوم و 4 ساعات و 6 دقائق
    كتب/ عبدالسلام هائل    ناقش وكيل أول محافظة عدن/ محمد نصر شاذلي مع جويل اندرسون مدير مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بعدن .خلال لقائه اليوم بديوان المحافظة اوضاع اللاجئين والنازحين في العاصمة عدن ودخول أفواج المهاجرين غير الشرعيين القادمين من الدول
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
20 حالة طلاق يوميا في عدن
تفاصيل التفاصيل .. هكذا قتل عبدالفتاح اسماعيل وهكذا اخفيت جثته !!
اغتيالات عدن.. إرهاب المليشيات المسكوت عنه ..!
مقالات
 
 
السبت 14 أغسطس 2021 04:01 مساءً

الشهيد حليس، والعدالة الغائبة.

غالب السميعي

كيف انتهى ولخطوِهِ
في كُلِّ ثانيةٍ هَدِيلُ
هو في النَّهارِ الذِّكرياتُ
وفي الدُّجى الحُلْمُ الجميلُ
وهُنا ضُحىً مِنْ جُرحِهِ
وهُناك من دمِهِ أصيلُ.!!

لم يكن يوم 15 أغسطس/ آب، من عام 2016م يوما عاديا، أوعابرا في تاريخ عدن ،بل كان يوما مُضمخا بالدم، ومتشِحا بالسواد،ومصدوما بخبرٍ مُفجع،إنه خبر استشهاد القيادي الإصلاحي، الداعية،التربوي، المربي، المدرب، الخطيب، الإنسان، صالح بن حليس، لم يكن الرجلُ ممن عُرفوا بالعنف،أوبالآراء المُتطرفة،أوممن لهم سوابق عدائية ضدأي طرف،كان يُمثّل القيم الانسانية النبيلة، والسلوك السامي، كان يُجسِّد السلمية، والمدنية، والتسامح،والتعايش مع الآخر،والرقي الإ نساني في تعامله،لم تكن له خصومات تجعله في مرمى الأعداء المُفتَرضين،لم يكن له مواقف نزقة تستدعي أن تُزهق روحه الطاهرة على نحو ماتم في ذلك اليوم المشؤوم.

لقد أدرك القتلةالمجرمون خطورةَ الرجل على مشروعهم التدميري

للإنسان والوطن، فوجهوا سلاحهم المأجور نحو قلبه المليئ بالحب للآخرين، وحب الوطن، وحب مدينته عدن ،لم تكن خطورة حليس لديهم لسلاح يحمله،أو لأفكار متطرفة ينتهجها،لكن كانت خطورته أنه يُجسِّد بسلوكه السوي قيما سامية، ورؤىً نيرة، ومواقفَ مسؤولة، يرونها عائقا كبيرا، ومعضلةً عويصة،أمام تنفيذأجنداتهم القذرة التي يسعون لتحقيقها بأي ثمن في عدن وكل اليمن.

لقدكانت كلمات الشهيد حليس ترعبُهم وهو يعتلي منبر مسجد الرضا في المنصورة، ويكادون يموتون غيظا عندما يرون مسجده قد عج بالمصلين، الذين يأتون من مناطق مختلفة لسماع خطبة الشيخ صالح حليس الرجل الوسطي، المثقف، المدني المُسالم، الصادح بالحق، الرافض للظلم والقهر والعبودية،لهذا قرر الجناة القتلة إسكات صوت حليس، والتخلص من قامةٍ سامقة،ونفذوا خطتهم في وضح النهار، لتُسجل الحادثة ضد مجهول، كما هي العادة في كل حوادث الاغتيالات،التي نفذتها وتنفذها الأدوات المُمولة في عدن وما حولها خدمة لأجنداتها الإقليمية القذرة في اليمن.

مضى صالح حليس شهيدا ،يشكو ظلم قاتليه ولكنه رحل صوب الذاكرة، إذ أن سيرته العطرة لم تغب مطلقا عن الوعي الجمعي لكل محبيه، ولم تستطع رصاصاتُ الجناة أن تمحومن الذاكرة شخصا بمكانة وأهمية حليس، ولن يُكتب لأجندات القتلة، اليوم، وغدا، أن تتنتصر على حساب دماء وأشلاء الشهداء.

إن قضية الشهيد حليس حاضرة، وستبقى كذلك، وكل قضايا الشهداء الأبرار المغدور بهم،رغما عن أنوف القتلة،ولن تنتهيَ قضيتُهم باستشهادهم، مهما تقادم الزمن، ومهما مرت السنون تلو السنين ،فلايعتقد الجناةُ القتلة أنهم قد أفلتوا من العدالة.
ففي الذكرى الخامسة لاستشهاد صالح حليس، ورغم مرارة الفقد، إلا أنه لايجب أن تتحول الذكرى إلى مناحة للشهيد، بل للتذكير بمناقبه،وللمطالبة بوجوب القصاص من الجناة، وتحقيق العدالة الغائبة.

( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) صدق الله العظيم.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ركز كثيرون على ما اعتبروها بلادة الرئيس والزعيم الجنوبي اللواء عيدروس بن قاسم الزبيدي عندما قال ان شبوة تقع
لايلام على تلك الغلطة او الفضيحة.. الرئيس عيدروس لوحده.. فتلك معلومة جغرافية يعرفها الطلبة من صف سادس ابتدائي..
منذ وصلت قوات العمالقة محافظة شبوه وهي هدفا سهلا للحوثي وخاصة صواريخ سكود ومسيرات إيران.. رغم التغطية الجوية
بداية فإن الوصف في العنوان هو لله وحده.. لكن مجازا يمكن اطلاقه على العميد احمد علي عبدالله صالح والكفيل بوخالد
  في السنوات الأخيرة تصدرت الدراما التركية وخاصة التاريخية الشاشات العربية، وبسبب العاطفة الإسلامية
قبل ايام تم اقالة بن عديو ،بن عديو للذي لايعرفة محافظ محافظة شبوة  الشخصية والوطنية الموالية للرئيس اليمني
لقد أقال هادي رجال اكثر وطنية من بن عديو.. فلماذا هدا الحزن الكبير في كل اليمن على اقالة محافظ محافظة. أقال
  كنت قد وعدت في وقت سابق اني سأكتب عن سر قوة كحافظ شبوة الأستاذ محمد صالح بن عديو، وهاقد جاءت الفرصة لذلك
تصدقوا ان اقالة نايف البكري من منصب محافظ عدن في سبتمبر 2015 كان بذريعة ان بقائه في منصبه هو العائق الوحيد لبدء
في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. اقتصاديا وسياسيا وعسكريا. لم يكن الرئيس هادي خالي الوفاض من اجتراح
اتبعنا على فيسبوك