من نحن | اتصل بنا | السبت 17 يوليو 2021 05:04 مساءً
منذ أسبوع و يوم و 4 ساعات و 12 دقيقه
أكدت مصادر مقرّبة من لجنة إشراف ورقابة منحة المشتقات النفطية السعودية والتي شكلتها الحكومة اليمنية من جميع الوزارات والجهات ذات العلاقة، بأن موعد وصول الدفعة الثالثة من منحة المشتقات النفطية السعودية إلى محافظة عدن تسير وفق الجدول الزمني المخطط له، والتي من المقرر وصولها
منذ أسبوع و 3 ايام و 5 ساعات و 55 دقيقه
عقد المهندس معين محمد الماس رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق عدة إجتماعات إفتراضية بالعاصمة المؤقتة عدن مع عامر تيبيشات  أخصائي إدارة البرامج  في المركز التشغيلي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)  عمان الأردن.   وخلال الاجتماعات جرى استعراض القدرات
منذ أسبوع و 3 ايام و 6 ساعات و 51 دقيقه
بارك قائد قوات الأمن الخاصة بمحافظة أبين العميد محمد العوبان لكل المتخرجين من منتسبي قوات الفرع الذي اجتازوا البرنامج التدريبي للنصف الأول من العام 2021، الذي أقيم في محافظة شبوة. وقال العميد العوبان أن مسؤولية كبيرة تقع امام المتخرجين في تعزيز الأمن والاستقرار في مديريات
منذ أسبوع و 4 ايام و 3 ساعات و 18 دقيقه
ناقش وزير النقل الدكتور عبد السلام حُميد، اليوم بالعاصمة عدن، مع مدير ميناء المخا الدكتور عبد الملك الشرعبي، التقرير الفني والمالي المختص لاعادة تاهيل وتشغيل ميناء المخا والاعمال المنجزة.    واكد وزير النقل، ضرورة سرعة انجاز ما تبقى من الاعمال باسرع وقت ممكن بهدف
منذ أسبوع و 4 ايام و 9 ساعات و 57 دقيقه
لعل هناك من سيسأل لماذا تأخرت عن الكتابة حول البيان الصادر عن مؤتمر حضرموت الجامع مساء 10 يوليو 2021، رغم أهمية الموضوع؟!، في حقيقة الأمر ان تأخري عن الكتابة عن هذا البيان ل48 ساعة، كان له مايبرره حيث اني كنت بانتظار ردود أفعال أخرى خاصة من حلف حضرموت، الذي يعنيه الأمر أيضا الى
مسلسل اغتيالات عدن.. الإصلاح ضحية الإرهاب
عدن بوست ينعي وفاة مدير التحرير ابراهيم ناجي
رواية مرعبة للتعذيب في سجون سرية إماراتية بمنشأة بلحاف في شبوة
وفاة القيادي الحوثي المطلوب رقم "11" للتحالف(صورة)
اخبار تقارير
 
 

مسلسل اغتيالات عدن.. الإصلاح ضحية الإرهاب

عدن بوست - الصحوة نت - سمير حسن:: الأحد 04 يوليو 2021 04:58 مساءً

لم يكن القيادي الإصلاحي، بلال منصور، يعلم حين غادر منزله الاربعاء الماضي أنه سيكون الوداع الأخير لأسرته ، وسيعود لهم جثة هامدة؛ إذ اغتيل بدم بارد برصاص مليشيات الموت في العاصمة المؤقتة عدن

بلال، البالغ من العمر 42 عاماً صاحب الابتسامة العريضة التي لا تفارق محياه، اب لثلاثة أطفال وهو من عائلة متواضعة الحال ، عرفت بالتدين والصلاح ، وكان والده من الاوائل الذين شكلوا باكورة العمل الإسلامي خلال السبعينات والثمانينات في عدن.

ولأن القاموس الإرهابي لمليشيات الموت في عدن يقوم على الدمار، يمكنه ان ينهي حياتك وانتزاعك من بين اطفالك لكونك فقط تنتمي لحزب الاصلاح، حيث كانت رصاصات الإجرام والغدر تتربص به أمام منزله لتحيله الى رقم اخر في قائمة ضحايا الاغتيالات.

أربع رصاصات غادرة استقرت في جسده أنهت حياة الشهيد بلال، واغتالت معه طفولة أولاده، منصور (١٢عام) واسماء (١٠ اعوام) وخالد (٤ اعوام) وتسببت بصدمة نفسية كبيرة لزوجته أفقدتها القدرة على النطق طوال اليومين الماضيين.

وقال مقربون من اسرة الشهيد لـ"الصحوة نت"، إن بلال، كان برفقة طفله أمام منزله يستعد للذهاب الى السوق عندما أمطره مسلحون بالرصاص الحي قبل أن يلوذوا بالفرار " وأمام ذهول الطفل وصراخه الهستيري هرعت زوجته المكلومة لإنقاذه لكنه كان قد فارق الحياة".

وبحسب إفادة، أحد شهود العيان على الحادثة، لمرصد الأورومتوسطي لحقوق الانسان، قال: "سمعنا صوت إطلاق نار في المنطقة، هرع بعض الأهالي إلى المكان ليجدوا "بلال" مضرجًا بدمائه داخل مركبته".

وأضاف:" بعدما أصيب بعدة طلقات نارية، ثم نقلوه إلى مستشفى الصداقة في سبيل إسعافه، إلاّ أنه وصل المستشفى جثة هامدة".

ضحايا الاغتيالات

وبلال منصور الميسري ، هو الضحية رقم (15) في قائمة ضحايا الاغتيالات التي طالت كوادر ونشطاء الإصلاح في عدن خلال السنوات الماضية، فضلاً عن عشرات من عمليات اعتقال وإخفاء قسري لكوادر الحزب وحالات مداهمات واقتحامات لمقراته.

وقال رئيس دائرة الإعلام والثقافة بفرع التجمع اليمني للإصلاح بعدن خالد حيدان، أن اغتيال بلال الميسري يكشف حجم الانفلات الأمني الكبير الحاصل في عدن، بفعل غياب المنظومة الأمنية ووجود جماعات مسلحة لا تنتمي للدولة، ما سمح لاستمرار دوامة الاغتيالات والفوضى.

ولا تعد جريمة اغتيال بلال الأولى في محافظة عدن لهذا العام، ففي 2 مايو الماضي، أطلق مسلحون مجهولون النار على الأمين العام للمجلس المحلي في مديرية المحفد "محمد سالم الكازمي"، أمام منزله في منطقة الحسوة بمديرية البريقة غربي عدن، ما أدى إلى مقتله على الفور.

وفي 26 يناير/كانون الثاني الماضي، اغتال مسلحون مجهولون مدير الأمن السياسي في الحديدة أثناء تواجده في عدن، حيث اختُطف من أمام منزله في مديرية البريقة، ثم عُثر على جثته صباح اليوم التالي وعليها آثار طلقات نارية.

وتشهد محافظة عدن –التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي- موجة اغتيالات كبيرة منذ العام 2015 طالت ضباطًا في الجيش والأمن ونشطاء سياسيين وخطباء وأئمة ورجال قضاء، دون الكشف عن ملابسات تلك الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.

وبحسب إحصائية صادرة عن "منسقية مناصرة ضحايا الاغتيالات في عدن" شهدت المدينة منذ يوليو 2015 مقتل ما لا يقل عن 200 حالة تصفية جسدية، طالت خيرة رجالات عدن وكوادرها وجميع هذه الحوادث قُيدت ضد مجهول.

ومن أبرز عمليات الاغتيال التي جرت في عدن منذ العام 2015، جريمة اغتيال محافظ عدن السابق اللواء جعفر محمد سعد، ومحاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت عضو مجلس النواب، نائب رئيس البرلمان العربي، رئيس حزب الإصلاح في عدن "انصاف علي مايو".

تعطيل العدالة

ورغم إعلان مدير أمن عدن آنذاك "اللواء شلال شايع" القبض على قتلة محافظ عدن، وكشف موقع "بازفيد" الأمريكي تفاصيل محاولة اغتيال "انصاف مايو" والأطراف التي تقف خلفها، إلا أن تحقيق العدالة في هاتين الجريمتين ما زال معطلاً.

وعلى مدار السنوات الماضية بقيت جرائم الاغتيالات في عدن لغزا ، حتى يوليو من العام ٢٠١٩م عقب تسريب تحقيقات النيابة العامة بعدن ، لتكشفت عن معلومات خطيرة، تشير بالاسم والتفاصيل الدقيقة حول افراد خلية الاغتيالات.

ومن أبرز ما تضمّنته تسريبات محاضر تحقيق النيابة مع المتهمين باغتيال الشيخ "سمحان الراوي"، تورط قيادات في المجلس الانتقالي في تلك العملية، وإدارة خلية اغتيالات في عدن بالتنسيق مع أطراف خارجية حسب الوثاىق التي نشرتها يومية "اخبار اليوم".

وفي يناير/ كانون الثاني 2019، أشار تقرير لفريق الخبراء الأممي المعني باليمن إلى ادعاءات بمسؤولية قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيًا عن عمليات اغتيال عدد من رجال الدين والناشطين السياسيين وقيادات في حزب الإصلاح بعدن.

وقال مدير العمليات في المرصد الأورومتوسطي "أنس جرجاوي" إنّ تصاعد الاغتيالات السياسية في عدن نتيجة طبيعية للإفلات من العقاب الذين حظي به مرتكبو الجرائم السابقة، إذ لم نر أي تحركات فعلية من سلطة الأمر الواقع لحماية النشطاء السياسيين والشخصيات المستهدفة، أو حتى محاسبة المسؤولين عن عمليات الاغتيال السابقة".

وأضاف أنّ عددًا من الذين تعرّضوا لعمليات اغتيال كانوا تلقوا بالفعل تهديدات بالتصفية الجسدية، لكنّ الجهات الأمنية لم تتعامل بجدية مع تلك التهديدات، ما يثير شكوكًا حقيقية حول مسؤوليّتها في حدوث تلك العمليات أو السماح بها وعدم التدخل لمنعها.

وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الانسان دعا في بيان له أول أمس المجلس الانتقالي إلى فتح تحقيق فوري في حادثة اغتيال "بلال منصور الميسري" وحوادث الاغتيال السابقة كافة بما يضمن تحقيق العدالة للضحايا، وتوفير الحماية الكاملة لجميع الشخصيات التي قد تكون مستهدفة بالتصفية أو الإيذاء الجسدي.

وحث الأورومتوسطي الحكومة اليمنية والتحالف العربي في اليمن على بذل كل الجهود المشروعة من أجل حماية أرواح المدنيين وإنهاء حالة الفوضى الأمنية في عدن، وتوفير بيئة آمنة للنشاط السياسي والمدني في المدينة.

telegram
المزيد في اخبار تقارير
لم يكن القيادي الإصلاحي، بلال منصور، يعلم حين غادر منزله الاربعاء الماضي أنه سيكون الوداع الأخير لأسرته ، وسيعود لهم جثة هامدة؛ إذ اغتيل بدم بارد برصاص مليشيات
المزيد ...
دُشِّنَ صباح اليوم بمستشفى إبن خلدون بمدينة الحوطة الإجتماع التنشيطي للمعلمين والمعلمات والعاملين الصحيين بالمشروع الوقائي من فقر الدم بين اليافعين واليافعات
المزيد ...
عقد صباح أمس الأول بديوان عام السلطة المحلية بمحافظة الضالع اجتماعاً موسعاً ضم مدراء المكاتب التتفيذية ومديري المديريات وقيادات السلطات المحلية بالمحافظة ورئيس
المزيد ...
عُقد أمس الأول بمديرية حبيل جبر محافظة لحج إجتماعاً استثنائياً لرؤساء أقسام إدارة التربية والتعليم برئاسة الأستاذ عبدالحميد محمد شعيله مدير إدارة التربية
المزيد ...
أكد عضو البرلمان اليمني ورئيس لجنة الشؤون الاقتصادية بالبرلمان العربي "إنصاف علي محمد" أن السعودية وعبر التاريخ قدّمت الكثير لليمن وشعبه، وبذلت الغالي والنفيس من
المزيد ...
    في أواخر شهر أبريل الماضي، أعلن مدير شرطة تعز العميد منصور الأكحلي اختراق مليشيا الحوثي لرقمه الجوال الذي يستخدمه للمراسلات بما فيها تطبيق الواتس آب، وكان
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
لعل هناك من سيسأل لماذا تأخرت عن الكتابة حول البيان الصادر عن مؤتمر حضرموت الجامع مساء 10 يوليو 2021، رغم أهمية
عندما ارتفع سعر الصرف في عهد الدكتور أحمد عبيد بن دغر  رئيس مجلس الوزراء السابق واصبح الدولار ب500 ريال
في خطاب رئيس المجلس الانتقالي اليمني الجنوبي عيدروس الزبيدي قال لا جنوب بدون حضرموت وشبوة والمهرة وهذا شيء
رغم أنه من حقي كمواطن صالح، لديه من القدرات والامكانيات التي تؤهلني لأن أتبوأ منصب محافظ محافظه أو غيره من
من كان يصدق ان قضيتنا الجنوبية العادلة تصل إلى هذا المنحدر الخطير الذي تحولت فيها المعادلة من صراع  جنوبي -
لست هنا بصدد الحديث عن التعيينات المتتالية، التي يصدرها الأخ عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي،
ونحن على وشك اجتياز هذه الحرب العبثية في اليمن العام السابع ، في حالة من الغوغائية والعبثية لم يحسب لها
لم نكن في يوم من الأيام في حالة من الذل والهوان كما نحن عليه اليوم، ها نحن بعد عز وشموخ اصبحنا نعيش الانكسار
وجه آخر من وجوه شبوة يتجلى وجه التعدد وتنوع اﻵراء فيه تتسع مساحة النقد فنحن جميعا بحاجة إلى مساحة واسعة من
كثيرا ما يطرح للعامة في جنوب اليمن مصطلح (استعادة الدولة) وكان هذا المصطلح قد ارتبط ببدايات انطلاق الحراك
اتبعنا على فيسبوك