من نحن | اتصل بنا | السبت 17 يوليو 2021 05:04 مساءً
منذ أسبوع و يوم و 4 ساعات و دقيقه
أكدت مصادر مقرّبة من لجنة إشراف ورقابة منحة المشتقات النفطية السعودية والتي شكلتها الحكومة اليمنية من جميع الوزارات والجهات ذات العلاقة، بأن موعد وصول الدفعة الثالثة من منحة المشتقات النفطية السعودية إلى محافظة عدن تسير وفق الجدول الزمني المخطط له، والتي من المقرر وصولها
منذ أسبوع و 3 ايام و 5 ساعات و 44 دقيقه
عقد المهندس معين محمد الماس رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق عدة إجتماعات إفتراضية بالعاصمة المؤقتة عدن مع عامر تيبيشات  أخصائي إدارة البرامج  في المركز التشغيلي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)  عمان الأردن.   وخلال الاجتماعات جرى استعراض القدرات
منذ أسبوع و 3 ايام و 6 ساعات و 40 دقيقه
بارك قائد قوات الأمن الخاصة بمحافظة أبين العميد محمد العوبان لكل المتخرجين من منتسبي قوات الفرع الذي اجتازوا البرنامج التدريبي للنصف الأول من العام 2021، الذي أقيم في محافظة شبوة. وقال العميد العوبان أن مسؤولية كبيرة تقع امام المتخرجين في تعزيز الأمن والاستقرار في مديريات
منذ أسبوع و 4 ايام و 3 ساعات و 7 دقائق
ناقش وزير النقل الدكتور عبد السلام حُميد، اليوم بالعاصمة عدن، مع مدير ميناء المخا الدكتور عبد الملك الشرعبي، التقرير الفني والمالي المختص لاعادة تاهيل وتشغيل ميناء المخا والاعمال المنجزة.    واكد وزير النقل، ضرورة سرعة انجاز ما تبقى من الاعمال باسرع وقت ممكن بهدف
منذ أسبوع و 4 ايام و 9 ساعات و 46 دقيقه
لعل هناك من سيسأل لماذا تأخرت عن الكتابة حول البيان الصادر عن مؤتمر حضرموت الجامع مساء 10 يوليو 2021، رغم أهمية الموضوع؟!، في حقيقة الأمر ان تأخري عن الكتابة عن هذا البيان ل48 ساعة، كان له مايبرره حيث اني كنت بانتظار ردود أفعال أخرى خاصة من حلف حضرموت، الذي يعنيه الأمر أيضا الى
مسلسل اغتيالات عدن.. الإصلاح ضحية الإرهاب
عدن بوست ينعي وفاة مدير التحرير ابراهيم ناجي
رواية مرعبة للتعذيب في سجون سرية إماراتية بمنشأة بلحاف في شبوة
وفاة القيادي الحوثي المطلوب رقم "11" للتحالف(صورة)
مقالات
 
 
الجمعة 02 يوليو 2021 09:31 مساءً

تهميش حضرموت وتجاوزها نذير بنسف أي مشروع سياسي قادم في المنطقة

عبدالحكيم الجابري

لست هنا بصدد الحديث عن التعيينات المتتالية، التي يصدرها الأخ عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ومنها التعيينات الاخيرة في عدد من مكاتب التمثيل الخارجي للمجلس، والتي خلت مثل سابقاتها من اسماء شخصيات حضرمية، حتى من أعضاء الانتقالي نفسه أو المحسوبين عليه وأنصاره من الحضارم، كون الأمر يخص فصيل سياسي أولا، ومن ناحية أخرى لأنها مسألة غير مفاجأة بالنسبة لي ولمن يدركون ان المجلس الانتقالي الجنوبي له موقف تجاه حضرموت، وهناك شواهد كثيرة ويكفي أن نسوق مثال واحد لذلك، وهو رفضهم تسليم اللواء الراحل أحمد محمد الحامدي لمهام عمله مديرا عاما لأمن وشرطة عدن، رغم صدور قرار رئيس الجمهورية الا انهم أصروا على تعيين "ابن المنطقة".

 

مايهمني هو مايتم من تجاوز وتهميش لحضرموت، تمارسه الرئاسة الشرعية وحكومتها بشكل فاضح، وهو أمر خطير جدا ولا يجب السكوت عليه، ويتمثل هذا الأمر في التعيينات اليومية التي تصدرها الرئاسة اليمنية وحكومتها ووزائها، اذ تصدر يوميا تعيينات في مختلف المواقع، السياسية والدبلوماسية والعسكرية والأكاديمية وغيرها، وجميع هذه التعيينات تحمل اسماء شخصيات من مناطق معينة، وتحديدا مناطق الصراع البيني في الجنوب، المتمثلة في أبين ولحج بل من قرى بعينها في المحافظتين.

 

ان الابقاء على هذه الحالة من تقاسم السلطة والثروة لا ينقل البلاد لمستقبل أفضل، ولا يؤسس لمشروع دولة ثابتة وآمنة، لأن مايتم هو نسف لكل قواعد التعايش الذي تبنى عليه الدول، وهي عبارة عن زراعة لألغام وقنابل مؤكدة الانفجار في المستقبل، لأنها تخل بكل الشروط والمفاهيم الصحيحة التي تعتمد على التقسيم العادل للسلطة والثروة بين شركاء الوطن، وتظل حضرموت هي الركن الأهم والأكبر في هذا الوطن، الذي لا زلنا الى الآن نتحدث عنه، بما تمثله من مساحة جغرافية وثروة، وعمق تاريخي وثقافي وحضاري، وبسقوط هذا الركن سيسقط كل المبنى، وسيلحقها انفجار كبير، ولن تنفع بعد ذلك أي محاولات للحيلولة دون أن يحترق الجميع بنيرانه.

 

ما يؤلم أكثر في هذه المعادلة غير السوية والظالمة، التي تعتمدها الرئاسة اليمنية وحكومتها ووزاراتها، هو صمت المكونات والأصوات الحضرمية، التي لزمت الصمت السلبي أمام التجاوزات والتهميش الممارس على حضرموت، وحرمانها من حقها في الشراكة العادلة، وعدم اكتراث الآخرين لأحقية الحضارم في قيادة الدولة والحكومة، ومختلف مؤسساتهما المدنية والعسكرية والدبلوماسية، مستغلين عجز المكونات الحضرمية وانشغالها بالخلافات البينية، وسعي قياداتها خلف المصالح الشخصية الرخيصة، دون النظر للمصالح الجمعية لحضرموت، ودون حتى السؤال عن أسباب استثناء أبناء حضرموت من جميع التعيينات الجارية، وليستعرضوا فقط كم كادرا حضرميا تم تعيينه خلال السنوات القليلة الماضية، في مؤسسات الرئاسة والبرلمان والشورى، وكم حضرميا تم تعيينه في مناصب قيادية حكومية أو دبلوماسية أو عسكرية وأمنية، ومقارنة ذلك مع من تم تعيينهم من المنتمين للقرى في أبين ولحج، وعندها سيصحون على حجم الاجرام الذي يرتكب بحق حضرموت، وان عليهم أن يدركوا ان استمراره سينعكس سلبا على مستقبل حضرموت وأجيالها.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
لعل هناك من سيسأل لماذا تأخرت عن الكتابة حول البيان الصادر عن مؤتمر حضرموت الجامع مساء 10 يوليو 2021، رغم أهمية
عندما ارتفع سعر الصرف في عهد الدكتور أحمد عبيد بن دغر  رئيس مجلس الوزراء السابق واصبح الدولار ب500 ريال
في خطاب رئيس المجلس الانتقالي اليمني الجنوبي عيدروس الزبيدي قال لا جنوب بدون حضرموت وشبوة والمهرة وهذا شيء
رغم أنه من حقي كمواطن صالح، لديه من القدرات والامكانيات التي تؤهلني لأن أتبوأ منصب محافظ محافظه أو غيره من
من كان يصدق ان قضيتنا الجنوبية العادلة تصل إلى هذا المنحدر الخطير الذي تحولت فيها المعادلة من صراع  جنوبي -
لست هنا بصدد الحديث عن التعيينات المتتالية، التي يصدرها الأخ عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي،
ونحن على وشك اجتياز هذه الحرب العبثية في اليمن العام السابع ، في حالة من الغوغائية والعبثية لم يحسب لها
لم نكن في يوم من الأيام في حالة من الذل والهوان كما نحن عليه اليوم، ها نحن بعد عز وشموخ اصبحنا نعيش الانكسار
وجه آخر من وجوه شبوة يتجلى وجه التعدد وتنوع اﻵراء فيه تتسع مساحة النقد فنحن جميعا بحاجة إلى مساحة واسعة من
كثيرا ما يطرح للعامة في جنوب اليمن مصطلح (استعادة الدولة) وكان هذا المصطلح قد ارتبط ببدايات انطلاق الحراك
اتبعنا على فيسبوك