من نحن | اتصل بنا | السبت 17 يوليو 2021 05:04 مساءً
منذ أسبوع و يوم و 5 ساعات و 14 دقيقه
أكدت مصادر مقرّبة من لجنة إشراف ورقابة منحة المشتقات النفطية السعودية والتي شكلتها الحكومة اليمنية من جميع الوزارات والجهات ذات العلاقة، بأن موعد وصول الدفعة الثالثة من منحة المشتقات النفطية السعودية إلى محافظة عدن تسير وفق الجدول الزمني المخطط له، والتي من المقرر وصولها
منذ أسبوع و 3 ايام و 6 ساعات و 57 دقيقه
عقد المهندس معين محمد الماس رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق عدة إجتماعات إفتراضية بالعاصمة المؤقتة عدن مع عامر تيبيشات  أخصائي إدارة البرامج  في المركز التشغيلي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)  عمان الأردن.   وخلال الاجتماعات جرى استعراض القدرات
منذ أسبوع و 3 ايام و 7 ساعات و 53 دقيقه
بارك قائد قوات الأمن الخاصة بمحافظة أبين العميد محمد العوبان لكل المتخرجين من منتسبي قوات الفرع الذي اجتازوا البرنامج التدريبي للنصف الأول من العام 2021، الذي أقيم في محافظة شبوة. وقال العميد العوبان أن مسؤولية كبيرة تقع امام المتخرجين في تعزيز الأمن والاستقرار في مديريات
منذ أسبوع و 4 ايام و 4 ساعات و 20 دقيقه
ناقش وزير النقل الدكتور عبد السلام حُميد، اليوم بالعاصمة عدن، مع مدير ميناء المخا الدكتور عبد الملك الشرعبي، التقرير الفني والمالي المختص لاعادة تاهيل وتشغيل ميناء المخا والاعمال المنجزة.    واكد وزير النقل، ضرورة سرعة انجاز ما تبقى من الاعمال باسرع وقت ممكن بهدف
منذ أسبوع و 4 ايام و 10 ساعات و 59 دقيقه
لعل هناك من سيسأل لماذا تأخرت عن الكتابة حول البيان الصادر عن مؤتمر حضرموت الجامع مساء 10 يوليو 2021، رغم أهمية الموضوع؟!، في حقيقة الأمر ان تأخري عن الكتابة عن هذا البيان ل48 ساعة، كان له مايبرره حيث اني كنت بانتظار ردود أفعال أخرى خاصة من حلف حضرموت، الذي يعنيه الأمر أيضا الى
مسلسل اغتيالات عدن.. الإصلاح ضحية الإرهاب
عدن بوست ينعي وفاة مدير التحرير ابراهيم ناجي
رواية مرعبة للتعذيب في سجون سرية إماراتية بمنشأة بلحاف في شبوة
وفاة القيادي الحوثي المطلوب رقم "11" للتحالف(صورة)
مقالات
 
 
الخميس 24 يونيو 2021 10:39 صباحاً

بالذل جعلونا نؤدي صلاة المازوت وصلاة الطائرة

عبدالحكيم الجابري

لم نكن في يوم من الأيام في حالة من الذل والهوان كما نحن عليه اليوم، ها نحن بعد عز وشموخ اصبحنا نعيش الانكسار والخنوع، وبعد أن كنا مضرب الأمثال في الكرم والكبرياء عند غيرنا من شعوب العالم، فاننا اليوم نستجدي لقمة لنسد بها شئ من جوعنا، وننحي امام الغير من أجل شربة ماء لنروي بها شئ من عطشنا، ونتسول للحصول على قطرة وقود لتنير للحظات بيوتنا..

 

لم يصل شعب حضرموت في يوم من الأيام، منذ أن نشأ على هذه البسيطه الى ماهو عليه من حال، ولم تكن الشعوب والأمم تعرف الحضرمي الا بصفات سامية، وخصال حميدة، فأستحق بها أسلافنا ما وصلوا اليه من مجد وعلياء، وكسبوا بها احترام الأمم وتبجيلها وتهيبها..

 

اليوم أصبحنا رهن السلال الغذائية، ويتقاسم الأجنبي ولاءاتنا بدراهم معدودة، ويتفضل علينا كل قليل فضل وعديم مرؤة بما يبقينا على قيد الحياة، فقط لنعيش وليس لشئ آخر، بل اننا بلغنا من الذل والهوان، الى حد اننا نصطنع الفرح الكاذب، ونمارس الرقص عند كل ذبحة لكرامتنا..

 

كم هو مؤلم وذابح للنفس أن يخرج الحضرمي ليرقص عندما يمارس عليه الغير الاذلال تحت مسمى الدعم، ويغني عندما يتفضل عليه الغير بما هو حق أصيل له، وكأن هذا الغير يقول لنا اشكرونا لاننا أكرمناكم بالعبودية..

 

في هذا الزمن الأغبر، وجد من استطاع أن يجعل الحضرمي الذي كان لأجداده فضل نشر الدين الحق، وكان لهم فضل في انتقال أمم كاملة من عبادة العباد الى عبادة رب العباد، بأن جعلونا اليوم شعب منسلخ عن دينه وقيمه وتأريخه، وصرنا كعابدي الأوثان، بأن نمارس مايشبه الطقوس التعبدية عند وصول سفينة تحمل قليل من الوقود، أو وصول طائرة بائسة الى مطارنا المشلول، ونحن من نملك كنوز الدنيا، وكل واحد منا يسير وتحت قدميه حقول من النفط، ولدينا من الثروات مالا تملكه دول عظمى..

 

لم نبلغ كل هذا القدر من الهوان الا بعد أن تخلينا عن كرامتنا، وارتضينا المذلة على ايدي الغير، وصارت منشئاتنا معطلة، وثرواتنا محبوسة، وكلمتنا مفرقة، وصفوفنا ممزقة، فصرنا أسهل على الغير في الامعان في اذلالنا، ولم يبقى الا ذلك الحلم في صدور الأحرار، الحلم بالخلاص من هذه الحال، والانعتاق من هذا الوضع المزري، ولن يتحقق هذا الحلم النبيل الا بجهد يجب أن يبذل، وحركة يجب أن تحدث في الضمائر والعقول، جهد وحركة تهتز لهما السماء والأرض، تهتز السماء بكلمة الحق التي يجب علينا اعلائها، وتهتز الأرض بالفعل والممارسة لرفض مايمارس علينا من قبل الغير، الغير القريب والبعيد، وأن نقول لهم جميعهم كفى، فما هكذا يعامل الكرام، وأهل حضرموت كرام وأعزاز، ان وعدم تحركنا فهو استمراء للمذلة، فكما هو معلوم ان كثير من الطباع مكتسبة، وعندما يألف الانسان الذل يصبح مطبوعا عليه، ومن يرتضي الذل فانه قد أصيب بالعطب، ومن أصيب بالعطب فلا يستحق العيش، ويصبح باطن الأرض خير له من ظهرها.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
لعل هناك من سيسأل لماذا تأخرت عن الكتابة حول البيان الصادر عن مؤتمر حضرموت الجامع مساء 10 يوليو 2021، رغم أهمية
عندما ارتفع سعر الصرف في عهد الدكتور أحمد عبيد بن دغر  رئيس مجلس الوزراء السابق واصبح الدولار ب500 ريال
في خطاب رئيس المجلس الانتقالي اليمني الجنوبي عيدروس الزبيدي قال لا جنوب بدون حضرموت وشبوة والمهرة وهذا شيء
رغم أنه من حقي كمواطن صالح، لديه من القدرات والامكانيات التي تؤهلني لأن أتبوأ منصب محافظ محافظه أو غيره من
من كان يصدق ان قضيتنا الجنوبية العادلة تصل إلى هذا المنحدر الخطير الذي تحولت فيها المعادلة من صراع  جنوبي -
لست هنا بصدد الحديث عن التعيينات المتتالية، التي يصدرها الأخ عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي،
ونحن على وشك اجتياز هذه الحرب العبثية في اليمن العام السابع ، في حالة من الغوغائية والعبثية لم يحسب لها
لم نكن في يوم من الأيام في حالة من الذل والهوان كما نحن عليه اليوم، ها نحن بعد عز وشموخ اصبحنا نعيش الانكسار
وجه آخر من وجوه شبوة يتجلى وجه التعدد وتنوع اﻵراء فيه تتسع مساحة النقد فنحن جميعا بحاجة إلى مساحة واسعة من
كثيرا ما يطرح للعامة في جنوب اليمن مصطلح (استعادة الدولة) وكان هذا المصطلح قد ارتبط ببدايات انطلاق الحراك
اتبعنا على فيسبوك