من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 17 أغسطس 2022 04:32 مساءً
منذ دقيقتان
ٲكدت د/ شفيقة سعيد رئيسة اللجنة الوطنية للمرٲة على ٲن ٲي هدنة ٲممية تعد في صالح المرٲة اليمنية كونها تتعرض للكثير من التحديات ٲبرزها النزوح مما جعلها عرضة للعنف، ٳضافة للتحديات الاقتصادية وتعرضها للعنف القائم على النوع الاجتماعي مضيفة ماتحتاجه المرٲة اليوم تقديم الحماية
منذ 17 ساعه و 54 دقيقه
      الطفل " ماجد عبد المنعم محمد فلاح " عمره ( 15 ) عاما من كدمة الجبيلي بمديرية خنفر بأبين يعاني منذ ولادته من الإعاقة في الحركة ولا يقدر على السير ..    عرضته أسرته على الاطباء الاختصاصيين الذين فحصوا حالته وأقروا أنه بالإمكان إجراء عملية جراحية تعيده إلى حالته
منذ 21 ساعه و 49 دقيقه
    بدأت في العاصمة المؤقتة عدن اليوم فعاليات ورشة العمل الخاصة بإنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان بحضور وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح.   الورشة التي تنظمها وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبتمويل من
منذ 21 ساعه و 50 دقيقه
  بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية ( USAID ) .. نفذت منظمة ادرا ( ADRA ) صباح اليوم الثلاثاء بقاعة " نور " للمناسبات والمؤتمرات بمدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين أعمال الورشة التعريفية الخاصة بالسلطات المحلية لمشروع التدخلات الطارئة والمنقذة للحياة متعددة القطاعات في اليمن " يملي
منذ 23 ساعه و 12 دقيقه
دشنت مؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية صباح اليوم مشروع دعم الأسر المتعففة من المزارعين في محافظة لحج بدعم من الجمعية الكويتية للإغاثة - دولة الكويت وبرعاية من وزير الزراعة والري والثروة السمكية .وشمل المشروع الذي يهدف إلى “دعم وتحسين القطاع الزراعي في اليمن، وتعزيز فرص
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
20 حالة طلاق يوميا في عدن
تفاصيل التفاصيل .. هكذا قتل عبدالفتاح اسماعيل وهكذا اخفيت جثته !!
مقالات
 
 
الخميس 24 يونيو 2021 10:39 صباحاً

بالذل جعلونا نؤدي صلاة المازوت وصلاة الطائرة

عبدالحكيم الجابري

لم نكن في يوم من الأيام في حالة من الذل والهوان كما نحن عليه اليوم، ها نحن بعد عز وشموخ اصبحنا نعيش الانكسار والخنوع، وبعد أن كنا مضرب الأمثال في الكرم والكبرياء عند غيرنا من شعوب العالم، فاننا اليوم نستجدي لقمة لنسد بها شئ من جوعنا، وننحي امام الغير من أجل شربة ماء لنروي بها شئ من عطشنا، ونتسول للحصول على قطرة وقود لتنير للحظات بيوتنا..

 

لم يصل شعب حضرموت في يوم من الأيام، منذ أن نشأ على هذه البسيطه الى ماهو عليه من حال، ولم تكن الشعوب والأمم تعرف الحضرمي الا بصفات سامية، وخصال حميدة، فأستحق بها أسلافنا ما وصلوا اليه من مجد وعلياء، وكسبوا بها احترام الأمم وتبجيلها وتهيبها..

 

اليوم أصبحنا رهن السلال الغذائية، ويتقاسم الأجنبي ولاءاتنا بدراهم معدودة، ويتفضل علينا كل قليل فضل وعديم مرؤة بما يبقينا على قيد الحياة، فقط لنعيش وليس لشئ آخر، بل اننا بلغنا من الذل والهوان، الى حد اننا نصطنع الفرح الكاذب، ونمارس الرقص عند كل ذبحة لكرامتنا..

 

كم هو مؤلم وذابح للنفس أن يخرج الحضرمي ليرقص عندما يمارس عليه الغير الاذلال تحت مسمى الدعم، ويغني عندما يتفضل عليه الغير بما هو حق أصيل له، وكأن هذا الغير يقول لنا اشكرونا لاننا أكرمناكم بالعبودية..

 

في هذا الزمن الأغبر، وجد من استطاع أن يجعل الحضرمي الذي كان لأجداده فضل نشر الدين الحق، وكان لهم فضل في انتقال أمم كاملة من عبادة العباد الى عبادة رب العباد، بأن جعلونا اليوم شعب منسلخ عن دينه وقيمه وتأريخه، وصرنا كعابدي الأوثان، بأن نمارس مايشبه الطقوس التعبدية عند وصول سفينة تحمل قليل من الوقود، أو وصول طائرة بائسة الى مطارنا المشلول، ونحن من نملك كنوز الدنيا، وكل واحد منا يسير وتحت قدميه حقول من النفط، ولدينا من الثروات مالا تملكه دول عظمى..

 

لم نبلغ كل هذا القدر من الهوان الا بعد أن تخلينا عن كرامتنا، وارتضينا المذلة على ايدي الغير، وصارت منشئاتنا معطلة، وثرواتنا محبوسة، وكلمتنا مفرقة، وصفوفنا ممزقة، فصرنا أسهل على الغير في الامعان في اذلالنا، ولم يبقى الا ذلك الحلم في صدور الأحرار، الحلم بالخلاص من هذه الحال، والانعتاق من هذا الوضع المزري، ولن يتحقق هذا الحلم النبيل الا بجهد يجب أن يبذل، وحركة يجب أن تحدث في الضمائر والعقول، جهد وحركة تهتز لهما السماء والأرض، تهتز السماء بكلمة الحق التي يجب علينا اعلائها، وتهتز الأرض بالفعل والممارسة لرفض مايمارس علينا من قبل الغير، الغير القريب والبعيد، وأن نقول لهم جميعهم كفى، فما هكذا يعامل الكرام، وأهل حضرموت كرام وأعزاز، ان وعدم تحركنا فهو استمراء للمذلة، فكما هو معلوم ان كثير من الطباع مكتسبة، وعندما يألف الانسان الذل يصبح مطبوعا عليه، ومن يرتضي الذل فانه قد أصيب بالعطب، ومن أصيب بالعطب فلا يستحق العيش، ويصبح باطن الأرض خير له من ظهرها.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
منذ تولي السيدين السقاف والحامدو قيادة الحزب الاشتراكي (.....) في القطر  اليماني ومحافظة حضرموت، بتروا من اسم
    إلى روح الفقيد الزميل العزيز سالم باسلطان وبكل أسى وألم أقول:  رحلت وفي فؤادي ألف جرحٍ      
    مجدداً تطل الخرافة بقرونها، تستميت في الإفصاح عن حقيقتها البشعة وتجدد الاعتراف بافتقادها كل معاني
  منذ الأزل وحتى الآن مازال التعليم الجامعي يواجه في بلدنا الكثير من الصعوبات سياسة واقتصادية أو بسبب
  انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة أطفال الشوارع في شوارع عدن بشكل لاحظه سكان المدينة; ولا يخف على أحد من
    أغلقت أجهزة الدولة صحيفة "النداء" ثم سمحت بعودتها عقب أيام، أسعدنا خبر العودة وقال لي الأستاذ محمد
كان هناك أمل يراودني بين الحين والآخر بأن الإخوة في المجلس الانتقالي سيعملون على تصحيح العلاقة مع أبناء عدن
مدير إدارة مدير تحرير بقناة عدن الفضائية  4 يونيو 2022      أكثر من سبع سنوات مضت على فترة إقامة قناة
طالعنا ما نشر في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي حول قرار رئيس المجلس السياسي الموجه لرئيس الوزراء والذي أمره
اليوم عرفت من هو طحنون الصلاحي الذي أعاد ما وجده في أحد المنازل في الجبهة الشرقية بتعز والتي كانت عبارة عن
اتبعنا على فيسبوك