من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 15 يونيو 2021 04:20 مساءً
منذ 18 ساعه و 51 دقيقه
نظمت صباح اليوم منظمة UNOPS جلسة تشاورية بقاعة كورال في العاصمة عدن بحضور توفيق الشرجبي وزير المياه والبيئة.   وجاءت الجلسة التشاورية مع اصحاب المصلحة لمشروع الخدمات الحضرية الطارئ في اليمن المرحلة الثانية.    وخلال الجلسة رحب الدكتور خلدون سالم صالح مدير منظمة UNOPS
منذ يوم و 17 ساعه و 8 دقائق
بعث الدكتور / أنيس حسين ال يعقوب، مستشار وزارة الأوقاف والإرشاد، برقية عزاء ومواساة لمعالي الاستاذ الدكتور / الخضر ناصر لصور – رئيس جامعة عدن وذلك بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى شقيقه المرحوم/ عبد الله ناصر لصور الذي وافته المنية فجر هذا اليوم، وإنا لله وإنا إليه راجعون
منذ يومان و 16 ساعه و 56 دقيقه
أكدت ايلي كوهانيم الموظف السابق في وزارة الخارجية الأمريكية أن الحوثيين بدعم إيراني يقومون بخروقات في حقوق الانسان ضد المدنيين والاطفال والنساء في اليمن . قالت ايلي كوهانيم في الندوة التي نظمها الائتلاف اليمني للنساء المستقلات عبر منصة زوم تحت عنوان عنوان "هولوكست الحوثي
منذ 5 ايام و 10 ساعات و 7 دقائق
تمكنت الفرق الفنية بمستشفى الصداقة التعليمي العام بالعاصمة عدن من إصلاح محول عقب احتراقه.   وقامت الفرق الفنية بجهود جبارة من اصلاح فيوزات المحول حتى عادت الخدمة.   وذالك من خلال تركيب فیوز 63 امبیر لمفتاح الضغط العالي 12kv بدل الحارق.   ويأتي احتراق الفيوزات بسبب
منذ 5 ايام و 16 ساعه و 3 دقائق
شدد المهندس سالم الوليدي مدير كهرباء عدن على حملة القطع العشوائي بمختلف مديريات العاصمة عدن.    وجاء ذالك بعد زيارة قام بها للمنطقة الثالثة حيث أجتمع بمدراء الادارات حثهم على الالتزام بالعمل.   وبين الوليدي في مستهل الاجتماع الى ضرورة ازالة الخطوط العشوائية التي
عدن بوست ينعي وفاة مدير التحرير ابراهيم ناجي
رواية مرعبة للتعذيب في سجون سرية إماراتية بمنشأة بلحاف في شبوة
وفاة القيادي الحوثي المطلوب رقم "11" للتحالف(صورة)
المبادرة السعودية لوقف الحرب والرفض الحوثي.. المقدمات والنتائج
مقالات
 
 
الأحد 06 يونيو 2021 04:27 مساءً

الخياط على الجروح قبل تصفيتها لا يجدي

م. صالح بلعلاء

تعددت اللقاءات والاجتماعات منذ فترة لمحاولة لم الشمل الحضرمي وجمع الكلمة ولكن نجاحات تلك اللقاءات والاجتماعات ظلت دون المستوى المطلوب. في نظري ان احد اهم اسباب ذلك اننا وفي كل مرة لا نضع ايدينا على الخلل ولا نقف بشجاعة لنواجه واقعنا ومشاكلنا واسباب فرقتنا.

في اعتقادي ان وجه حضرموت حاليا به شروخ عميقة تحتاج اولا لعلاج وبلسم قبل البدء في الحديث عن لم الشمل لان ذلك سيكون بمثابة خياط على جروح متسخة.

سالقي الضوء على اهم ثلاثة جروج في وجه حضرموت والتي ان اردنا جمع الكلمة ومصلحة حضرموت ان نبدا صادقين في مواجهة هذه الجروج وامتلاك الشجاعة الكافية للحديث عنها والتجرد عن المصالح الشخصية والضيقة للمصلحة العليا.

الجرح الاول سياسي ذو طابع مناطقي متمثل في الصراع بين الوادي والساحل وبصورة ادق بين موتمر حضرموت والمرجعية وهو واضح انه صراع على التمثيل والقيادة. ما لم نتخلص من النظرة الشخصية للموضوع والمحاولة الجادة لايجاد صيغة تجمع هذه المكونات الكبيرة سنظل ندور في حلقة مفرغة
المسؤولية ملقاه على عاتق القيادتين في المكونين لاستشعار الامانة والنظر للمصلحة العامة في هذا المنعطف التاريخي واقتناص هذه الظروف للعمل لحضرموت.


الجرح الثاني جرح اجتماعي عمقته الاحدات السياسية المتعاقبة منذ الاستقلال وهو متمثل في الخلاف بين الكتلة الحضرية والكتلة القبيلة في المجتمع الحضرمي وهذا الجرح اخطر بكثير من الاول نظرا للابعاد الاجتماعية المرتبطة به
مهما حاولنا الادعاء ان مجتمعنا بخير من هذه الناحية فان هذا الادعاء فاقد للواقعية والمصداقية وحينها سنكون كالنعامة للتي تدس راسها في التراب
هذا الخلاف لا يخفي على المتتبع لما يكتب في وسائل التواصل من كثير من النشطاء الحضارم من الكتلتين وهو ما يجعل كل طرف يستقوي بقوى خارجية ظنا منه انها ستمكنه من اخذ حقه من الكتلة الاخرى

نحتاج التجرد والقرب من بعضنا البعض ووضع مصلحة حضرموت فوق الجميع ونظمن لبعضنا البعض الحقوق المتساوية والتمثيل اللايق في مستقبل حضرموت وسلطتها وثروتها.

اعتقد تجربة موتمر حضرموت الجامع رائعة في قطع شوط في هذا الخصوص ولكن تحتاج الى تطوير وبناء عليها لاكمال المشوار في بلسمة هذا الجرح الغائر.


الجرح الثالث هو الخلاف الديني المتمثل في صراع التيارات الدينية داخل حضرموت وهو يهدد السلم الاجتماعي ان لم يتداركه العقلاء ولنا عبرة في المناطق المجاورة.
خطورة هذا الجرح تاتي من استقواء كل فريق باطراف خارجية على حساب الاخرين دون مراعاه المصلحة العليا لحضرموت
ما نحتاجه هو التقاء العقلاء من كل التيارات والتوصل الى ثوابت وقواعد اساسية يلتزم بها الجميع تمنع التحريض والتحريض المضاد وتجعل مصلحة حضرموت وساكنيها من كل القناعات فوق كل شي.


تجربة موتمر حضرموت الجامع ومخرجاته رائعة جدا وتصلح للبناء عليها وتطويرها ليصبح الجامع ضابط الايقاع لكل هذا التنوع السياسي والاجتماعي والديني داخل حضرموت بما يحقق مصلحتها ويضمن مستقبل اجيالها.

طرحت هذا الطرح في اخر اجتماع حضرته لفريق حضرموت الخير في المكلا في اخر زيارة لي للبلاد ولاقى استحسان الجميع وانا مستعد للمساهمة في وضع الية للمضي قدما في خطوات عملية لبلسمة هذه الجروح الثلاثة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
عرفت الدكتور عبدالله العليمي البيحاني وهو شاب في كلية الطب من خلال العمل الطلابي وأنشطة الجامعة.. عرفته من
تعددت اللقاءات والاجتماعات منذ فترة لمحاولة لم الشمل الحضرمي وجمع الكلمة ولكن نجاحات تلك اللقاءات
من ساعد على نزع مصادر القوة منك وساهم في اضعافك ، محال يساعدك على استعادة نصف قواتك !!!!! والباقي استغفال وضحك
كانت حضرموت على مدى تاريخها موطنا للسلام والتعايش، ولم تكن في يوم من الايام الا مصدرا للخير للاخرين، ونموذجا
"انقلوا الصوفي إلى القاهرة وسوف أعالجه على نفقتي".. هذا ما قاله الشيخ أحمد صالح العيسي عندما قرأ منشوري عن حالة
 المقاومة عمل إنساني دفاعي نبيل، كفلته جميع الشرائع لكل إنسان يدرأ عن نفسه مخاطر تحيق بكيانه الوطني، أو
    يشارك البعض في عملية التحريض ضد الحراك القومي اليمني بشكل غير بريء.. يقولون بأن هذا الحراك سيدمر
#دولة_علي_خُريطة! قال لي :" مارايك في العلم الذي رفعه المجلس الانتقالي في التواهي ؟ قلت له :" والله هذا ذكرنا
تكثف وسائل الإعلام التابعة لإيران والإمارات وبعض وسائل الإعلام الغربية نشر تهم تواجد تنظيم القاعدة في مارب
  تكشف الأحداث الكبيرة عن الشخصيات الكبيرة، وفي المواقف الكبرى تظهر معادن الرجال، وكما كشفت الثورة
اتبعنا على فيسبوك