من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 11:35 مساءً
منذ 21 ساعه و 21 دقيقه
   أصدر مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، اليوم الجمعة، تقريرًا يتضمن مخرجات النسخة الثالثة من منتدى اليمن الدولي، في وقت يشهد البلد تصاعدًا في التحديات الأمنية والإنسانية. وكان المنتدى -الذي يُصنف كأكبر مؤتمر سنوي يُعنى بالحوار حول مستقبل السلام في اليمن - قد انعقد
منذ يومان و 20 ساعه و دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يومان و 20 ساعه و 7 دقائق
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يومان و 20 ساعه و 17 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ أسبوع و ساعه و 26 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الأحد 06 يونيو 2021 04:27 مساءً

الخياط على الجروح قبل تصفيتها لا يجدي

م. صالح بلعلاء

تعددت اللقاءات والاجتماعات منذ فترة لمحاولة لم الشمل الحضرمي وجمع الكلمة ولكن نجاحات تلك اللقاءات والاجتماعات ظلت دون المستوى المطلوب. في نظري ان احد اهم اسباب ذلك اننا وفي كل مرة لا نضع ايدينا على الخلل ولا نقف بشجاعة لنواجه واقعنا ومشاكلنا واسباب فرقتنا.

في اعتقادي ان وجه حضرموت حاليا به شروخ عميقة تحتاج اولا لعلاج وبلسم قبل البدء في الحديث عن لم الشمل لان ذلك سيكون بمثابة خياط على جروح متسخة.

سالقي الضوء على اهم ثلاثة جروج في وجه حضرموت والتي ان اردنا جمع الكلمة ومصلحة حضرموت ان نبدا صادقين في مواجهة هذه الجروج وامتلاك الشجاعة الكافية للحديث عنها والتجرد عن المصالح الشخصية والضيقة للمصلحة العليا.

الجرح الاول سياسي ذو طابع مناطقي متمثل في الصراع بين الوادي والساحل وبصورة ادق بين موتمر حضرموت والمرجعية وهو واضح انه صراع على التمثيل والقيادة. ما لم نتخلص من النظرة الشخصية للموضوع والمحاولة الجادة لايجاد صيغة تجمع هذه المكونات الكبيرة سنظل ندور في حلقة مفرغة
المسؤولية ملقاه على عاتق القيادتين في المكونين لاستشعار الامانة والنظر للمصلحة العامة في هذا المنعطف التاريخي واقتناص هذه الظروف للعمل لحضرموت.


الجرح الثاني جرح اجتماعي عمقته الاحدات السياسية المتعاقبة منذ الاستقلال وهو متمثل في الخلاف بين الكتلة الحضرية والكتلة القبيلة في المجتمع الحضرمي وهذا الجرح اخطر بكثير من الاول نظرا للابعاد الاجتماعية المرتبطة به
مهما حاولنا الادعاء ان مجتمعنا بخير من هذه الناحية فان هذا الادعاء فاقد للواقعية والمصداقية وحينها سنكون كالنعامة للتي تدس راسها في التراب
هذا الخلاف لا يخفي على المتتبع لما يكتب في وسائل التواصل من كثير من النشطاء الحضارم من الكتلتين وهو ما يجعل كل طرف يستقوي بقوى خارجية ظنا منه انها ستمكنه من اخذ حقه من الكتلة الاخرى

نحتاج التجرد والقرب من بعضنا البعض ووضع مصلحة حضرموت فوق الجميع ونظمن لبعضنا البعض الحقوق المتساوية والتمثيل اللايق في مستقبل حضرموت وسلطتها وثروتها.

اعتقد تجربة موتمر حضرموت الجامع رائعة في قطع شوط في هذا الخصوص ولكن تحتاج الى تطوير وبناء عليها لاكمال المشوار في بلسمة هذا الجرح الغائر.


الجرح الثالث هو الخلاف الديني المتمثل في صراع التيارات الدينية داخل حضرموت وهو يهدد السلم الاجتماعي ان لم يتداركه العقلاء ولنا عبرة في المناطق المجاورة.
خطورة هذا الجرح تاتي من استقواء كل فريق باطراف خارجية على حساب الاخرين دون مراعاه المصلحة العليا لحضرموت
ما نحتاجه هو التقاء العقلاء من كل التيارات والتوصل الى ثوابت وقواعد اساسية يلتزم بها الجميع تمنع التحريض والتحريض المضاد وتجعل مصلحة حضرموت وساكنيها من كل القناعات فوق كل شي.


تجربة موتمر حضرموت الجامع ومخرجاته رائعة جدا وتصلح للبناء عليها وتطويرها ليصبح الجامع ضابط الايقاع لكل هذا التنوع السياسي والاجتماعي والديني داخل حضرموت بما يحقق مصلحتها ويضمن مستقبل اجيالها.

طرحت هذا الطرح في اخر اجتماع حضرته لفريق حضرموت الخير في المكلا في اخر زيارة لي للبلاد ولاقى استحسان الجميع وانا مستعد للمساهمة في وضع الية للمضي قدما في خطوات عملية لبلسمة هذه الجروح الثلاثة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك