من نحن | اتصل بنا | السبت 15 مايو 2021 10:20 مساءً
منذ يومان و 19 دقيقه
نعى المكتب التنفيذي لحزب التجمع اليمني للإصلاح في محافظة الضالع وفاة الصحفي ابراهيم علي ناجي مدير تحرير موقع عدن بوست الاخباري متأثرا بفيروس كورونا. وقال المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة الضالع في بيان له "إننا و نحن ننعي للوسط الاعلامي و لجماهير محافظتنا
منذ يومان و 31 دقيقه
نعت أسرة تحرير موقع " عدن بوست الأخباري " اليوم السبت مدير تحرير الموقع الصحفي ابراهيم علي ناجي والذي وافته المنية في محافظة الضالع. وقالت اسرة التحرير في بيان النعي إن الوسط الصحفي خسر اليوم صحفياً نشيطاً وفاعلاً بعد مسيرة حافلة بالعمل والإبداع. واوضح البيان ان مدير تحرير
منذ 6 ايام و 19 ساعه و 38 دقيقه
قام مدير مكتب الشؤون الإجتماعية والعمل بمحافظة مأرب الأخ عبدالحكيم القيسي، أمس الأول، بتدشين توزيع 2500 سلة إغاثية للنازحين في مأرب بتمويل الجمعية الكويتية للإغاثة وتنفيذ مؤسسة ينابيع الخير الخيرية. وفي التدشين نقل مدير عام الشؤون الإجتماعية والعمل بمأرب عبدالحكيم القيسي
منذ أسبوع و 23 ساعه و 22 دقيقه
أشارت مصادر قانونية في المملكة الاردنية الهاشمية، بأن حافظ معياد محافظ البنك المركزي السابق ومستشار رئيس الجمهورية قد رفع دعوى قضائية ضد رجل الاعمال محمد عقيل شهاب على خلفية توجيه الأخير اتهامات غير صحيحة لمعياد نشرها في رسالة باسمه تداولتها المواقع الالكترونية. وبحسب
منذ أسبوع و يوم و 20 ساعه و 6 دقائق
نظم منتدى الحسيني الثقافي الإجتماعي بمنطقة الخداد بمديرية تبن، بمدرسة عباس الحسيني أمسية توعوية صحية حول وباء كورونا تحت عنوان "دينار وقاية خير من قنطار علاج..صحتنا في وعينا".   وبعد أن افتتحت الأمسية بٱي من الذكر الحكيم القى الأخ عوض أحمد محمد مسيمن رئيس المنتدى كلمة رحب

 alt=

عدن بوست ينعي وفاة مدير التحرير ابراهيم ناجي
رواية مرعبة للتعذيب في سجون سرية إماراتية بمنشأة بلحاف في شبوة
وفاة القيادي الحوثي المطلوب رقم "11" للتحالف(صورة)
المبادرة السعودية لوقف الحرب والرفض الحوثي.. المقدمات والنتائج
مقالات
 
 
الخميس 08 أبريل 2021 10:42 مساءً

السلام مع الحوثي غير ممكن..والإستسلام مستحيل!

علي أحمد العمراني

 

قد يصل الأشقاء السعوديون إلى هدنة مع الحوثيين، أو ما يشبه، مع استبعاد ذلك منطقاً وبداهة، لطبيعة الجماعة الحوثية والأهداف بعيدة المدى، المرسومة لها من قبل إيران الداعمة والطامحة والطامعة بأحلام إمبراطورية، ومعتقدات دينية مذهبية؛ منها حلم السيطرة على الأماكن المقدسة وثروات جزيرة العرب ؛ أما كلام اليمنيين عن السلام مع الحوثي، وإن كانت الرغبة في السلام حقيقية وأكيدة، فهو أقرب إلى مجاملة ومجاراة من لا يعرف حقيقةً الحوثي، لحد الآن، حتى تتكشف حقائق الحوثي أكثر لمن يهمه الأمر ، ولا أظن فكرة السلام مع الحوثي تندرج ضمن خداع النفس والتمنيات الواهمة.. والحقيقة؛ ليس لدى اليمنيين من خيار سوى الإستسلام للحوثي، وذلك مستحيل، أو المواجهة حتى هزيمته ولو بعد حين.. 

وأخذاً بعين الإعتبار ، طبيعة مجريات الأمور يمكن الإشارة إلى ما يلي :

 

- الإستسلام أحد خيارات الحروب، لكن طبيعة العدو؛ الحوثي، تحتم المواجهة معه حتى النهاية، فهو قوة جهادية طائفية إرهابية بخيارات صفرية ، أشبه بداعش والقاعدة في التطرف والأصولية والعمق ، وأكثر خبثاً منهما في الأساليب والظاهر ، وأبشع منهما في منطلقاته العنصرية البغيضة ، ومن ذلك فكرة الإصطفاء وعقيدة الحق الإلهي. 

 

 - قد لا تلوح في الأفق القريب هزيمة الحوثي؛ ليس لقوته ، ولكن، ببساطة؛ لم يجر لحد الآن، الإعداد والتهيئة لهزيمته؛ بل يبدو ، وكأن الهدف من الحرب هو تمكين الحوثي، وقد أشرت إلى أكثر الأسباب، التي أدت إلى الوضعية القائمة، في مقال كتبته في 6 مارس 2020، بعنوان "عشرة أسباب لسقوط الحزم وما قبل الحزم" وأؤكد هنا على جانب من تلك الأسباب ، وهو وضع الشرعية في المناطق المحررة، وما تتعرض له من تهميش وضعوط وإقصاء وعرقلة ، وآخر ذلك، ما واجهته الحكومة الجديدة في عدن ، فضلا عن الإنقلابين اللذين حدثا على الحكومة الشرعية ، في عدن، في يناير 2018 وأغسطس 2019 ، وكذلك وضع سقطرى، وقبل ذلك منع الرئيس هادي من مزاولة عمله من عدن، التي أعلنها عاصمة مؤقتة.

 

ونتذكر أنه ما كان للحوثي أن يدخل صنعاء ، لولا سوء تقدير وتدبير جهات عدة ، أوقعت نفسها والبلد في شر تلك التدابير وسوء التقدير، والتوهمات ، إزاء حقيقة الحوثي..

 

-ندرك تماماً أن هزيمة الحوثي،ممكنة تماماً إذا توفر لذلك الإعداد المناسب والترتيب الملائم ؛ وقد كانت هزيمته ممكنة خلال شهور من تدخل التحالف العربي، الذي دخل المعركة باندفاع وهمة كبيرة ، وحرص على تحقيق النصر، في البداية، كما بدت الأمور، لكن الوضع بعد ذلك، اتجه خلاف ذلك.. لماذا ؟ الأجوبة محيرة! وقد تحيِّر المؤرخين الذين سيتتبعون التفاصيل ، فما بالنا بالمعاصرين الذين قد يعرفون شيئاً وتغيب عنهم أشياء كثيرة.

 

 -حديث السلام مع الحوثيين الآن ، يذكر بحسن النوايا المفرطة في مواقف ومناسبات كثيرة، منها مفاوضات السلام معهم بعد كل حرب من الحروب الستة التي كانت أولاها قبل 17 عاماً ، وتذكر بإشراكهم في مؤتمر الحوار الوطني ، بما يفوق قوتهم السياسية حينها ، وكان ما يزال السلاح الثقيل، الذي اقتحموا به العاصمة بعد ذلك ، في أيديهم، ويُذكِّر بدهشة المتابعين حين تم التوقيع على اتفاق السلم والشراكة مع الحوثيين بِعد اقتحامهم العاصمة واستيلائهم على كافة مؤسسات الدولة؛ وليس بعيدا عنا مفاوضات الكويت وجنيف، واستوكهولم. 

 

السلام مع الحوثيين غير ممكن بسبب طبيعة الحوثي وعقيدته وأجندته وغلوه وشموليته ، كما أن الإستسلام لجماعة عنصرية إرهابية مستحيل ، وإذن فإن استمرار المواجهة مع الإرهاب الحوثي قدرا حتمياً، حتى تتم هزيمته..


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
    يشارك البعض في عملية التحريض ضد الحراك القومي اليمني بشكل غير بريء.. يقولون بأن هذا الحراك سيدمر
#دولة_علي_خُريطة! قال لي :" مارايك في العلم الذي رفعه المجلس الانتقالي في التواهي ؟ قلت له :" والله هذا ذكرنا
تكثف وسائل الإعلام التابعة لإيران والإمارات وبعض وسائل الإعلام الغربية نشر تهم تواجد تنظيم القاعدة في مارب
  تكشف الأحداث الكبيرة عن الشخصيات الكبيرة، وفي المواقف الكبرى تظهر معادن الرجال، وكما كشفت الثورة
        يستغرب البعض.. كيف يقول الحوثة بأنهم يمثلون اليمنيين وهم لا يهتمون لأمرهم؟!   - يجوّعون الناس
  قال إسماعيل قآني قائد ما يسمى بفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إن قاسم سليماني القائد السابق للفيلق
اتى رمضان الشهر الفضيل ، شهر التقوى والعبادات والطاعات ، وبدأت مرحلة من دق اسفين الظلم على العباد في مديريات
  قد يصل الأشقاء السعوديون إلى هدنة مع الحوثيين، أو ما يشبه، مع استبعاد ذلك منطقاً وبداهة، لطبيعة الجماعة
أكشفوا عن شروركم المدفونة.!  مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن في ندوته الأخير يعرض قائمة مفجعة بعدد الوفيات
    لو أن ثمة رجل رشيد فيهم؛ لاتجه الخطاب إليه، و كان التواصل معه ، و لو أن أبناء( السماء)- بزعمهم - يحترمون
اتبعنا على فيسبوك