من نحن | اتصل بنا | السبت 13 أغسطس 2022 06:31 مساءً
منذ 3 ساعات و 23 دقيقه
بعث رئيس مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية، اللواء محمد عبدالقادر الرملي، برقية عزاء ومواساة بوفاة المناضل عوض صالح عبيد، محافظة محافظة شبوة الأسبق.وعبّر اللواء الرملي عن بالغ الأسى والحزن لرحيل المناضل الوطني عوض صالح عبيد، مذكرًا بإسهاماته في الثورة اليمنية وبناء الدولة
منذ 4 ساعات و 48 دقيقه
ظم البنك التجاري اليمني، اليوم السبت في العاصمة عدن، مهرجان السحب السادس على جوائز برنامج جواهر التجاري، والمتمثلة بـ"شقة الاحلام"، وسيارتي "FIAT تيبو" الإيطالية. وخلال الحفل، أكد المدير التسويقي في البنك التجاري، اسكندر الكثيري، حرص البنك على الإيفاء بوعوده لعملائه رغم
منذ 4 ساعات و 55 دقيقه
  نظم مكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن ،برعاية وزير الدولة محافظ عدن - احمد لملس ،  برنامج المفاضلة لاختيار المدرب المقيم في إطار مدارس مديرية المعلا و التواهي و صيرة و المنصورة ، في ثانوية البيحاني النموذجية ابتداء من تاريخ ٩/ ٨ /٢٠٢٢ ولمدة 5 أيام ، من خلال مقابلة شخصية
منذ يوم و ساعه و 7 دقائق
  توفي الجمعة، رئيس قسم الاعلام بكلية الآداب جامعة تعز الدكتور عبدالحكيم مكارم.       وقالت مصادر محلية، إن الدكتور مكارم توفي إثر ذبحة صدرية مفاجئة في مدينة تعزفي وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة.       وبحسب المصادر، فإن مكارم توفي أثناء عودته من صلاة الفجر، حيث
منذ يوم و 5 ساعات و 4 دقائق
  التقى المهندس معين محمد الماس رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق والجسور المركز الرئيسي-العاصمة عدن بمكتبه مقاولي مشاريع الطرقات في عدن .   وخلال اللقاء الذي حضره المهندس سامي باهرمز نائب رئيس مجلس الإدارة استمع الماس من الجهات المنفذة حول سير العمل بالمشاريع التي
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
20 حالة طلاق يوميا في عدن
تفاصيل التفاصيل .. هكذا قتل عبدالفتاح اسماعيل وهكذا اخفيت جثته !!
مقالات
 
 
الخميس 08 أبريل 2021 10:42 مساءً

السلام مع الحوثي غير ممكن..والإستسلام مستحيل!

علي أحمد العمراني

 

قد يصل الأشقاء السعوديون إلى هدنة مع الحوثيين، أو ما يشبه، مع استبعاد ذلك منطقاً وبداهة، لطبيعة الجماعة الحوثية والأهداف بعيدة المدى، المرسومة لها من قبل إيران الداعمة والطامحة والطامعة بأحلام إمبراطورية، ومعتقدات دينية مذهبية؛ منها حلم السيطرة على الأماكن المقدسة وثروات جزيرة العرب ؛ أما كلام اليمنيين عن السلام مع الحوثي، وإن كانت الرغبة في السلام حقيقية وأكيدة، فهو أقرب إلى مجاملة ومجاراة من لا يعرف حقيقةً الحوثي، لحد الآن، حتى تتكشف حقائق الحوثي أكثر لمن يهمه الأمر ، ولا أظن فكرة السلام مع الحوثي تندرج ضمن خداع النفس والتمنيات الواهمة.. والحقيقة؛ ليس لدى اليمنيين من خيار سوى الإستسلام للحوثي، وذلك مستحيل، أو المواجهة حتى هزيمته ولو بعد حين.. 

وأخذاً بعين الإعتبار ، طبيعة مجريات الأمور يمكن الإشارة إلى ما يلي :

 

- الإستسلام أحد خيارات الحروب، لكن طبيعة العدو؛ الحوثي، تحتم المواجهة معه حتى النهاية، فهو قوة جهادية طائفية إرهابية بخيارات صفرية ، أشبه بداعش والقاعدة في التطرف والأصولية والعمق ، وأكثر خبثاً منهما في الأساليب والظاهر ، وأبشع منهما في منطلقاته العنصرية البغيضة ، ومن ذلك فكرة الإصطفاء وعقيدة الحق الإلهي. 

 

 - قد لا تلوح في الأفق القريب هزيمة الحوثي؛ ليس لقوته ، ولكن، ببساطة؛ لم يجر لحد الآن، الإعداد والتهيئة لهزيمته؛ بل يبدو ، وكأن الهدف من الحرب هو تمكين الحوثي، وقد أشرت إلى أكثر الأسباب، التي أدت إلى الوضعية القائمة، في مقال كتبته في 6 مارس 2020، بعنوان "عشرة أسباب لسقوط الحزم وما قبل الحزم" وأؤكد هنا على جانب من تلك الأسباب ، وهو وضع الشرعية في المناطق المحررة، وما تتعرض له من تهميش وضعوط وإقصاء وعرقلة ، وآخر ذلك، ما واجهته الحكومة الجديدة في عدن ، فضلا عن الإنقلابين اللذين حدثا على الحكومة الشرعية ، في عدن، في يناير 2018 وأغسطس 2019 ، وكذلك وضع سقطرى، وقبل ذلك منع الرئيس هادي من مزاولة عمله من عدن، التي أعلنها عاصمة مؤقتة.

 

ونتذكر أنه ما كان للحوثي أن يدخل صنعاء ، لولا سوء تقدير وتدبير جهات عدة ، أوقعت نفسها والبلد في شر تلك التدابير وسوء التقدير، والتوهمات ، إزاء حقيقة الحوثي..

 

-ندرك تماماً أن هزيمة الحوثي،ممكنة تماماً إذا توفر لذلك الإعداد المناسب والترتيب الملائم ؛ وقد كانت هزيمته ممكنة خلال شهور من تدخل التحالف العربي، الذي دخل المعركة باندفاع وهمة كبيرة ، وحرص على تحقيق النصر، في البداية، كما بدت الأمور، لكن الوضع بعد ذلك، اتجه خلاف ذلك.. لماذا ؟ الأجوبة محيرة! وقد تحيِّر المؤرخين الذين سيتتبعون التفاصيل ، فما بالنا بالمعاصرين الذين قد يعرفون شيئاً وتغيب عنهم أشياء كثيرة.

 

 -حديث السلام مع الحوثيين الآن ، يذكر بحسن النوايا المفرطة في مواقف ومناسبات كثيرة، منها مفاوضات السلام معهم بعد كل حرب من الحروب الستة التي كانت أولاها قبل 17 عاماً ، وتذكر بإشراكهم في مؤتمر الحوار الوطني ، بما يفوق قوتهم السياسية حينها ، وكان ما يزال السلاح الثقيل، الذي اقتحموا به العاصمة بعد ذلك ، في أيديهم، ويُذكِّر بدهشة المتابعين حين تم التوقيع على اتفاق السلم والشراكة مع الحوثيين بِعد اقتحامهم العاصمة واستيلائهم على كافة مؤسسات الدولة؛ وليس بعيدا عنا مفاوضات الكويت وجنيف، واستوكهولم. 

 

السلام مع الحوثيين غير ممكن بسبب طبيعة الحوثي وعقيدته وأجندته وغلوه وشموليته ، كما أن الإستسلام لجماعة عنصرية إرهابية مستحيل ، وإذن فإن استمرار المواجهة مع الإرهاب الحوثي قدرا حتمياً، حتى تتم هزيمته..


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
منذ تولي السيدين السقاف والحامدو قيادة الحزب الاشتراكي (.....) في القطر  اليماني ومحافظة حضرموت، بتروا من اسم
    إلى روح الفقيد الزميل العزيز سالم باسلطان وبكل أسى وألم أقول:  رحلت وفي فؤادي ألف جرحٍ      
    مجدداً تطل الخرافة بقرونها، تستميت في الإفصاح عن حقيقتها البشعة وتجدد الاعتراف بافتقادها كل معاني
  منذ الأزل وحتى الآن مازال التعليم الجامعي يواجه في بلدنا الكثير من الصعوبات سياسة واقتصادية أو بسبب
  انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة أطفال الشوارع في شوارع عدن بشكل لاحظه سكان المدينة; ولا يخف على أحد من
    أغلقت أجهزة الدولة صحيفة "النداء" ثم سمحت بعودتها عقب أيام، أسعدنا خبر العودة وقال لي الأستاذ محمد
كان هناك أمل يراودني بين الحين والآخر بأن الإخوة في المجلس الانتقالي سيعملون على تصحيح العلاقة مع أبناء عدن
مدير إدارة مدير تحرير بقناة عدن الفضائية  4 يونيو 2022      أكثر من سبع سنوات مضت على فترة إقامة قناة
طالعنا ما نشر في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي حول قرار رئيس المجلس السياسي الموجه لرئيس الوزراء والذي أمره
اليوم عرفت من هو طحنون الصلاحي الذي أعاد ما وجده في أحد المنازل في الجبهة الشرقية بتعز والتي كانت عبارة عن
اتبعنا على فيسبوك