من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 11:35 مساءً
منذ 20 ساعه و 54 دقيقه
   أصدر مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، اليوم الجمعة، تقريرًا يتضمن مخرجات النسخة الثالثة من منتدى اليمن الدولي، في وقت يشهد البلد تصاعدًا في التحديات الأمنية والإنسانية. وكان المنتدى -الذي يُصنف كأكبر مؤتمر سنوي يُعنى بالحوار حول مستقبل السلام في اليمن - قد انعقد
منذ يومان و 19 ساعه و 35 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يومان و 19 ساعه و 40 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يومان و 19 ساعه و 50 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ أسبوع و ساعه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الخميس 08 أبريل 2021 10:42 مساءً

السلام مع الحوثي غير ممكن..والإستسلام مستحيل!

علي أحمد العمراني

 

قد يصل الأشقاء السعوديون إلى هدنة مع الحوثيين، أو ما يشبه، مع استبعاد ذلك منطقاً وبداهة، لطبيعة الجماعة الحوثية والأهداف بعيدة المدى، المرسومة لها من قبل إيران الداعمة والطامحة والطامعة بأحلام إمبراطورية، ومعتقدات دينية مذهبية؛ منها حلم السيطرة على الأماكن المقدسة وثروات جزيرة العرب ؛ أما كلام اليمنيين عن السلام مع الحوثي، وإن كانت الرغبة في السلام حقيقية وأكيدة، فهو أقرب إلى مجاملة ومجاراة من لا يعرف حقيقةً الحوثي، لحد الآن، حتى تتكشف حقائق الحوثي أكثر لمن يهمه الأمر ، ولا أظن فكرة السلام مع الحوثي تندرج ضمن خداع النفس والتمنيات الواهمة.. والحقيقة؛ ليس لدى اليمنيين من خيار سوى الإستسلام للحوثي، وذلك مستحيل، أو المواجهة حتى هزيمته ولو بعد حين.. 

وأخذاً بعين الإعتبار ، طبيعة مجريات الأمور يمكن الإشارة إلى ما يلي :

 

- الإستسلام أحد خيارات الحروب، لكن طبيعة العدو؛ الحوثي، تحتم المواجهة معه حتى النهاية، فهو قوة جهادية طائفية إرهابية بخيارات صفرية ، أشبه بداعش والقاعدة في التطرف والأصولية والعمق ، وأكثر خبثاً منهما في الأساليب والظاهر ، وأبشع منهما في منطلقاته العنصرية البغيضة ، ومن ذلك فكرة الإصطفاء وعقيدة الحق الإلهي. 

 

 - قد لا تلوح في الأفق القريب هزيمة الحوثي؛ ليس لقوته ، ولكن، ببساطة؛ لم يجر لحد الآن، الإعداد والتهيئة لهزيمته؛ بل يبدو ، وكأن الهدف من الحرب هو تمكين الحوثي، وقد أشرت إلى أكثر الأسباب، التي أدت إلى الوضعية القائمة، في مقال كتبته في 6 مارس 2020، بعنوان "عشرة أسباب لسقوط الحزم وما قبل الحزم" وأؤكد هنا على جانب من تلك الأسباب ، وهو وضع الشرعية في المناطق المحررة، وما تتعرض له من تهميش وضعوط وإقصاء وعرقلة ، وآخر ذلك، ما واجهته الحكومة الجديدة في عدن ، فضلا عن الإنقلابين اللذين حدثا على الحكومة الشرعية ، في عدن، في يناير 2018 وأغسطس 2019 ، وكذلك وضع سقطرى، وقبل ذلك منع الرئيس هادي من مزاولة عمله من عدن، التي أعلنها عاصمة مؤقتة.

 

ونتذكر أنه ما كان للحوثي أن يدخل صنعاء ، لولا سوء تقدير وتدبير جهات عدة ، أوقعت نفسها والبلد في شر تلك التدابير وسوء التقدير، والتوهمات ، إزاء حقيقة الحوثي..

 

-ندرك تماماً أن هزيمة الحوثي،ممكنة تماماً إذا توفر لذلك الإعداد المناسب والترتيب الملائم ؛ وقد كانت هزيمته ممكنة خلال شهور من تدخل التحالف العربي، الذي دخل المعركة باندفاع وهمة كبيرة ، وحرص على تحقيق النصر، في البداية، كما بدت الأمور، لكن الوضع بعد ذلك، اتجه خلاف ذلك.. لماذا ؟ الأجوبة محيرة! وقد تحيِّر المؤرخين الذين سيتتبعون التفاصيل ، فما بالنا بالمعاصرين الذين قد يعرفون شيئاً وتغيب عنهم أشياء كثيرة.

 

 -حديث السلام مع الحوثيين الآن ، يذكر بحسن النوايا المفرطة في مواقف ومناسبات كثيرة، منها مفاوضات السلام معهم بعد كل حرب من الحروب الستة التي كانت أولاها قبل 17 عاماً ، وتذكر بإشراكهم في مؤتمر الحوار الوطني ، بما يفوق قوتهم السياسية حينها ، وكان ما يزال السلاح الثقيل، الذي اقتحموا به العاصمة بعد ذلك ، في أيديهم، ويُذكِّر بدهشة المتابعين حين تم التوقيع على اتفاق السلم والشراكة مع الحوثيين بِعد اقتحامهم العاصمة واستيلائهم على كافة مؤسسات الدولة؛ وليس بعيدا عنا مفاوضات الكويت وجنيف، واستوكهولم. 

 

السلام مع الحوثيين غير ممكن بسبب طبيعة الحوثي وعقيدته وأجندته وغلوه وشموليته ، كما أن الإستسلام لجماعة عنصرية إرهابية مستحيل ، وإذن فإن استمرار المواجهة مع الإرهاب الحوثي قدرا حتمياً، حتى تتم هزيمته..


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك