من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 11:35 مساءً
منذ 21 ساعه و 29 دقيقه
   أصدر مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، اليوم الجمعة، تقريرًا يتضمن مخرجات النسخة الثالثة من منتدى اليمن الدولي، في وقت يشهد البلد تصاعدًا في التحديات الأمنية والإنسانية. وكان المنتدى -الذي يُصنف كأكبر مؤتمر سنوي يُعنى بالحوار حول مستقبل السلام في اليمن - قد انعقد
منذ يومان و 20 ساعه و 9 دقائق
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يومان و 20 ساعه و 15 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يومان و 20 ساعه و 25 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ أسبوع و ساعه و 34 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الأحد 14 مارس 2021 04:44 مساءً

عن طارق والمعركة ..!

مروان الغفوري

 

من الصعب الدفاع عن موقف طارق عفاش، الآن وأمس. غير أنه من الممكن فهم موقفه والتعاطف معه. 

يملك طارق قوة كبيرة (بحسب ما ينشر). الإمارات هي من خلقت له الجيش، وهي من ينفق عليه ويزوده بالآلة.. أي: هي صاحب القرار الأخير (هنا حلت الإمارات محل وزارة الدفاع) ..

 

الجيش نفسه جمهوري، وإن كان جمهوريا على طريقته. أفراده وقياداته يمنيون رأوا دولتهم وهي تتلاشى وتذوب، وعاينوا حقا عودة الإمامية وصعودها. 

 

من الأفضل أن نطالب وزارة الدفاع بدفع رواتب ذلك الجيش والحوار معه، كمقدمة لتحريره من مأزقه. انحشر جيش طارق في ورطة، فهو يرى حليفته تبني جيوشا في الجنوب على النقيض من مدونته القتالية، ويعلم جيدا أن مشروع الانفصال الذي تحرص عليه الإمارات (لأنه سيطلق يديها على السواحل والبحار والجزر بلا حسيب، كقوة استعمارية جديدة) هو خطر وجودي بالنسبة لجيشه الصغير، وأنه لا يمكنه أن يكمل حياته حاميا للبحر من أجل قوة خلف الأفق. 

 

لقد رأى الإمارات وهي تضرب بطيرانها الجيش اليمني في أبين عندما عارض نواياها علنا. وسمع عن الوساطات التي تجري هنا وهناك بين "بن عديو" والإمارات من أجل استعادة عشر مدرعات خسرتها الأخيرة في شبوة في مواجهة مع العوالق والسلطات المحلية. إذا استغنت الإمارات عن شيء فإنها تعدمه كليا. في الأيام الماضية استغنت عن القاعدة الإريتيرية، ثم وهي تغادر دمرت حتى المباني كما ظهر في الصور الجوية. لم تترك للبلد المستضيف حتى الحجارة أو الرصيف. 

 

ملحوظة: من المتوقع أن تتسلم الإمارات مدرعاتها العشر بعد أن التزمت السعودية لبن عديو بمنحه مدرعات وأطقم عسكرية كبديل. 

 

اللغة التي تحدث بها وفد الساحل في مأرب كانت واضحة ومنكسرة، ثم "تولوا وأعينهم تفيض من الدمع". في الساحل ضباط يمنيون حبسهم العذر. ومن الجيد لو يعمل الحر والمتخفف من القيود على تحرير المكبل، وفتح الطرق أمامه. كان الترتيب الإماراتي يقتضي دخول مأرب في الحلبة الحوثية، ثم الدخول في حقبة مستدامة من السلام روج لها إعلام الإمارات والممول إماراتيا: يمن عام وهلامي مقسوم إلى يمنيين، يقع أحدهما في قبضتها. قال إيرلو للقيادات الحوثيون وهو يشرح الأهمية الاستراتيجية لمعركة مأرب: ستبقى أمامنا معركة الساحل، وما بعد ذلك أمره يسير. لمعركة الساحل كانوا قد جهزوا مئات الطائرات المسيرة التي بمقدورها تغيير القواعد في المناطق المكشوفة.

 

 هذه ليست حسبة طارق، ولا يمكنها أن تكون معركته. طارق يريد العودة إلى قريته، يريد دخولا دراميا على طريقة الفاتحين. أدرك ضباطه وإعلاميوه خطورة التعقيدات التي أداروا لها الظهر سابقا. التكتيك لا يغني عن الاستراتيحيا ولا يحل مطرحها. في مكان ما سيتصادمان، وهذا ما يحدث. إن ورطته لا تقل سوءا عن ورطة مأرب التي دعي للدفاع عنها. 

 

غير أن مأرب تخففت الآن، صارت طليقة أكثر من أي وقت مضى. 

 

على الساحل جيش جمهوري محترف، لكنه رهينة. الجيش في مأرب أيضا رهينة وإن بدرجة أقل. فقد كان جنرالات المقدشي يرفعون تقارير معادية ضده إلى الضباط السعوديين، وكان "تركي" يحدد أسماء القادة الذين سيسمح لهم بالمشاركة في هذه المعركة أو تلك. لست متحمسا للمقدشي، بالمرة، ولكن ذلك ما كان يحدث وقد سئلت في مرة إن كنت مصدر المعلومات التي رفعها الجنرال هاشم ضد قائده إلى "الكفيل العسكري" للجيش اليمني. كل ما في البلاد رهينة، وفيما يبدو فإن اليمنيين يقاتلون هذه الأيام لأول مرة. لم يكونوا قط أحرارا وطليقين مثل الآن. لقد حررتهم مأرب من أشياء كثيرة، ومنحتهم الضوء الأخضر. 

 

هناك دائما شيء فاسد في الدنمرك، كما يقول شكسبير. وقد كان الجيش اليمني الواقف في فرضة نهم يردد القول إنه قادر على اقتحام صنعاء متى ما منحه التحالف الضوء الأخضر. ليس من الجيد نسيان كل ذلك. 

 

طارق في ورطة، فالتسوية التي تقترحها الإمارات على أميركا تراعي مصالح أبو ظبي قبل أي شيء. أن ترسم علاقة إدارية ذات طبيعة سياسية بين اليمنات الثلاث: يمن الحوثي، يمن الزبيدي، ويمن هادي، فيما إذا عجز الحوثيون في مأرب . ليس لطارق محل في أي منها، وسيجد نفسه يقود جيشا بلا معركة ولا وجهة. كما سيجد الضباط أنفسهم، وهم محترفون وجمهوريون، عالقين في اللامكان ويتحركون بلا مدونة ويؤدون حركة الصباح وهم لا يعلمون لماذا. 

 

في الأشهر الماضية كانت الإمارات قد اخترعت له معركة أسمتها معركة الإخوان في تعز. مجرد معركة وهمية لتشاغل أسئلته العسكرية الوجودية: من نحن، وأين نريد، ولماذا نحن هنا؟ 

 

الضابط الجمهوري طارق، وأنا معجب جدا بخطاباته ولغته، في ورطة، وعلى الجمهورية التي تطلب منه الهبة أن ترى ورطته وتلقي إليه بحبل. 

شيئان لن يتورط فيهما طارق، بحسب تقديري: أن يساند الانفصال، او يعود إلى الإمامية. هذه الحقيقة تجعل منه رفيق سلاح لأي ضابط جمهوري في أي مكان في اليمن. هادي ليس الجمهورية ولا هو الدولة، هو مجرد موظف كبير، قليل الموهبة، وإذا دخل في أي حوار أو تفاوض فإنه ينكب كل من ينتظرون خلف الباب. ومع ذلك فقد أصدر طارق بيانا في مطلع حرب مأرب اعترف فيه بالشرعية، وتحرك إعلامه دفاعا عن مأرب والجمهورية، ولو كانت ظروفه أفضل لتحركت قواته من تلقاء نفسها. 

 

إن كان طارق رهينة فالرئيس المنتخب أيضا رهينة. ما إن هاتفه بن سلمان طالبا منه الموافقة على اتفاق السويد لم يتأخر. كان بن سلمان يعايش الأيام الخاشوقجية الأولى، وقد حصل على وعد بالمديح في مبنى الأمم المتحدة إن هو أوقف حرب الحديدة. الرهينة هادي وافق على الفور. 

 

كان من نتيجة قرار هادي آنذاك أن قدرة الحوثي العسكرية تعملقت أكثر، وتأكدت دولته أبعد. بحسب رسالة من ضابط رفيع من المنطقة الخامسة، أمس، فإن ترسانة الحوثي الراهنة من الصواريخ الموجهة (الحرارية) لا يمكن مقارنتها بالحال قبل عامين، لا كما ولا نوعا.

 

 الرهينة هادي سيوقف الحرب وفقا للتدبير السعودي. الورطة نفسها وقع فيها طارق مع التدبير الإماراتي، فمن يملك العملة يملك الوجهين. وهي ورطة الانتقالي الذي يذهب إلى أبو ظبي انفصاليا ويعود وزيرا في دولة أجنبية اسمها اليمن.

 

كل هذه الفوضى لن تنتهي من تلقاء نفسها، وليس من الجيد توزيع الفوضى إلى خير وشر. تحرير الأرض ليست مهمة على عاتق موظفين بيروقراطيين. النفير العام في كل مكان وحده كفيل باستعادة المفقود، أن تخص المعركة كل شخص، فالدولة ليست نافلة، والبلدان ليست قصصا مسلية، والرهائن سيصلون في الوقت المناسب إن تحرك الطليقون والأحرار. فلم يحم بغداد من جحافل المأمون سوى السجناء الذين فتحت أبوابهم فجأة وصنعوا واحدة من أعظم المعارك. 

 

لا تنتظروا طارق فسوف يتأخر قليلا أو كثيرا، ولكنه سيأتي وسيحمل على كتفيه الأشياء. فالطريق الذي أنتم ماضون فيه هو طريقه الوحيد، يعلم ذلك ويعلم أكثر المأزق الذي صار إليه بفعل التدبير الإماراتي الذي لا تعنيه جمهورية اليمنيين في شيء.

 

 السرديات الكبرى إذا انهارت يصعب إصلاحها، ولكنه لا يستحيل. 

 

ولتكن جمهورية بمن حضر..

 

مروان الغفوري


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك