من نحن | اتصل بنا | الاثنين 01 مارس 2021 01:52 صباحاً
منذ ساعه و 17 دقيقه
اطّلع معالي الأستاذ محمد علي ياسر محافظ محافظة المهرة ، رئيس المجلس المحلي، الأحد، على نتائج زيارة قيادة مكتب وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل بالمحافظة، إلى العاصمة المؤقتة مدينة عدن. جاء ذلك خلال لقاء المحافظ بن ياسر مع مدير عام مكتب الشؤون الإجتماعية والعمل الأستاذ فائز
منذ ساعه و 19 دقيقه
التقى معالي الدكتور محمد سعيد الزعوري وزير الشؤون الإجتماعية والعمل بحكومة المناصفة بمكتبه، بالعاصمة عدن السيد موزيس كاسجا موجانزا مدير مكتب منظمة رعاية الأطفال بالعاصمة عدن. وخلال اللقاء نوّه معالي الوزير الى تبنّي منظمة رعاية الأطفال مشاريع تنموية تعود بالنفع على
منذ 7 ساعات و 8 دقائق
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ.د. خالد الوصابي، موافقته على السعر المعلن من قبل الجامعات بداية العام الجاري، والذي يبلغ 400 ريال مقابل الدولار الواحد، خلال اللقاء الذي جمعه برؤساء الجامعات. جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه بديوان عام الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برؤساء
منذ 8 ساعات و 32 دقيقه
عقد مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن، د.محمد عبد الرقيب عبد الرحمن اجتماعاً اليوم الاحد مع رؤساء أقسام التخطيط والإحصاء في مكاتب التربية بمديريات عدن، نظمته ادارة الاحصاء والتخطيط بالمكتب لمناقشة الاستمارة الاحصائية للعام الجديد. وفي بداية الإجتماع ، رحب الرقيبي
منذ 11 ساعه
شددت الدكتورة كفاية الجازعي مدير عام مستشفى الصداقة التعليمي العام على الالتزام بالوقاية الصحية. وجاء ذالك بعد لقاء عقدته باللجنة الاشرافية للرقابة على انشطة المستشفى بالتزامن مع مواجهة فيروس كورونا .وطالبت الجازعي الالتزام بالوقاية للطاقم الطبي ككل داخل اقسام

 alt=

نيويورك: إتحاد الغرف "التجارية" يحذر في رسالة الى "غوتيريس" من تداعيات الاخذ بتوصيات الخبراء
5 سنوات من التجريف في عدن بعد سيطرة التشكيلات المسلحة
تقرير الخبراء يحذر من مخاطر تفكّك السلطة في مناطق سيطرة الحكومة إلى خليط من الفصائل المتنافسة .
ياسين نعمان: لم يحدث في التاريخ أن وُظفت معاناة الناس لحماية الجريمة ومرتكبيها الا في اليمن.
مقالات
 
 
الخميس 18 فبراير 2021 04:17 مساءً

طهران ترى بايدن ضعيفاً

عبد الرحمن الراشد

 

منذ توليه الرئاسة، وإيران تكرر اختبارها عزيمة جو بايدن بشن هجمات على عدة جبهات في أقل من ثمانية أسابيع. آلاف المسلحين الحوثيين، وكلاء إيران، اندفعوا نحو مدينة مأرب اليمنية، يهددون المدينة المكتظة بالسكان. عشرات القذائف والصواريخ أطلقتها ميليشيات إيران في البصرة وبغداد، وحديثاً في أربيل، وكردستان العراق، فقتلت وجرحت في منشأة أميركية. وفي بيروت قُتل لقمان سليم، أهم المعارضين والأصوات القوية ضد إيران، ورُميت جثته على قارعة الطريق.

 

كل هذه الأحداث خلفها إيران التي لا تريد إنكارها تماماً، مستخدمةً ميليشيات تابعة لها: «أنصار الله» في اليمن، وأولياء الدم في العراق، و«حزب الله» في لبنان.

 

خامنئي، وابنه مجتبى الذي يدير من طهران العمليات وراء الحدود، و«الحرس الثوري»، يعتقدون أن الرئيس الجديد ضعيف، لا يشبه الرئيس السابق دونالد ترمب، وهذه العمليات اختبارات لإدارته. وحتى الآن لم يصدر عن واشنطن سوى التنديد الكلامي.

 

إنها بداية متوقَّعة من الجانبين؛ الاستفزازات الإيرانية وعدم الرد الأميركي. وسبق لحكومة ترمب أن غضَّت النظر في حالات مشابهة، وأرسلت رسائل خاطئة للأتراك والإيرانيين في سوريا عندما أعلنت أنها ستسحب قواتها بعد الهجوم عليها. لكن بعد فترة قصيرة بدّل ترمب استراتيجيته: أبقى قواته وواجه الروس وزاد العقوبات الاقتصادية.

 

إنْ كانت الإدارة الأميركية الحالية تريد إحياء التفاوض على الاتفاق النووي مع إيران، والتفاوض في اليمن، ومنع انهيار النظام في بغداد، فهي لن تستطيع تحقيق شيء من ذلك من دون استعراض قوتها.

 

لقد جرَّب سبعة رؤساء أميركيين، منذ كارتر حتى ترمب، أساليب مختلفة في إدارة الأزمات مع إيران ولم تنصت إلا إلى القوة. جرَّب ريغان إهداء طهران الإنجيل والكعكة وشحنة أسلحة إسرائيلية، لكنّ طهران مختبئة خلف عملائها في لبنان؛ خطفت وقتلت أساتذة وقساوسة ودبلوماسيين أميركيين وفجّرت مركز المارينز في بيروت. حاول جورج بوش فتح صفحة بُعيد احتلال صدام الكويت، ولم تكن النتيجة أفضل؛ عمليات عنف وتهديد السفن الأميركية في الخليج. كلينتون، الذي تحاشى مواجهتهم، فجّروا مبنى قواته في مدينة الخُبر السعودية، ونشروا العنف في المنطقة. جاء بوش الابن، وعرض عليهم التعاون في العراق مع إسقاط عدوهم المشترك صدّام، لكنهم كانوا خلف العمليات الإرهابية ضد القوات الأميركية تحت مسميات مختلفة مثل «القاعدة» و«داعش» والمقاومة العراقية السُّنية. خلفه أوباما، الذي تبنى خطاً مختلفاً تماماً، إذ بعد تورط الإيرانيين والنظام السوري في رشّ الآلاف من المتظاهرين السوريين بالغازات السامة وإعلان أوباما خطه الأحمر، عرضوا عليه مفاوضات سرّية، بدأت بالكيماوي وانتهت بالوعد النووي. أوباما أهدى الإيرانيين تقريباً كل أمانيهم، أنهى العقوبات وسمح لهم بتطبيع علاقاتهم مع الأوروبيين، وأكثر من مائة مليار دولار نقداً أرسلها بالطائرات من سويسرا، ومنح حتى أولاد المسؤولين الإيرانيين إقامات ورخص عمل لهم في الولايات المتحدة. في المقابل، كان هناك مائة ألف مسلح من دول مختلفة يحاربون تحت إمرة قاسم سليماني في سوريا، حيث قُتل أكثر من نصف مليون سوري غالبيتهم مدنيون. واستولى الإيرانيون على العاصمة اليمنية ببنادق وكيلهم الحوثي، وزادت هيمنة «حزب الله» على الحكم في لبنان. وفي آخر أيام رئاسته، تعمد خامنئي بإذلال الرئيس المغادر بخطف بارجة عسكرية أميركية واستعراض البحارة أمام العالم وهم راكعون مستسلمون. جاء بعده ترمب الذي تعهد بتأديب النظام، وفي نحو أربع سنوات ألحق بالمرشد الأعلى أقسى العقوبات وأكثرها إيذاء، لكنّ رئاسته انتهت قبل أن تنتهي الأزمة.

 

من المؤكد، من مرحلة ترمب، أن العقوبات هي أفضل هدية لخليفته بايدن الذي كان ولا يزال بإمكانه أن يزيدها ويضغط على المتطرفين في طهران، ويجبرهم على التفاوض أو مواجهة خطر انهيار نظامهم.

 

(الشرق الأوسط)


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
استضاف المنتدى الأمريكي اليمني في مدينة ديربورن ولآية متشجن لقاء خاص بعضوين من مجلس النواب اليمني احداهم عن
  منذ توليه الرئاسة، وإيران تكرر اختبارها عزيمة جو بايدن بشن هجمات على عدة جبهات في أقل من ثمانية أسابيع.
    من المهم اليوم أن يكون السيف والقلم شركاء في صناعة النصر، وهذا هو الواجب في هذه الأثناء. فإن من الله
  نيرون أحرق روما في عشرة أيام، وقف في برج شاهق وبعيد ، منشدًا اشعار هيومروس ، ومتمتعًا بصيحات الألم ،
  خلاصة الخلاصة: المجاميع الكبيرة التي حشدها الحوثي لغرض إحداث الصدمة في مأرب، تم التعامل معها، وتم رفد
قبل اربعين يوما ، وفي ظهر ال30 من شهر ديسمبر 2020 ، فجعنا جميعا بوفاة أخا عزيزا على قلوبنا الا وهو الاخ الحبيب
انطلاقاً من مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الذي انعقد بالفترة:(18/مارس/2013م-25/يناير/2014م)،المتضمنة:349صفحةً بالكتاب
    لازالت مأرب والجوف تتصدى للحوثيين ببسالة، صمود بطولي قلَّ نظيره في تاريخنا، وتضحيات تعانق السماء،
حكاية مختطف لا زال في مجاهل أقبية التعذيب الحوثيةهنا حكاية مختطف تقف كل معاني الإنسانية خجلة أمام ما يعانيه
مأرب التي اسقطها اعدائها عشرات المرات في مواقع التواصل الاجتماعي ستظل صامدة لتعلم غيرها معاني الصمود
اتبعنا على فيسبوك