من نحن | اتصل بنا | الخميس 20 يناير 2022 09:07 صباحاً
منذ 4 ساعات و 14 دقيقه
  تنفيذا لقرار المحافظ رقم (٨٤)عقد وكيل محافظه عدن رئيس اللجنة الإشرافية العليا الاستاذ عبدالرؤوف السقاف اجتماع ضم مدير عام الصيدلة والتموين الطبي بوزارة الصحة ومدير مكتب الصحة بعدن، ومدير الرقابة والتفتيش بالهئية العليا للادوية الدكتور علي الشعيبي ومدير مديرية
منذ 6 ساعات و 58 دقيقه
  قالت السلطات المصرية ان  رجال الجمارك بالإدارة الرابعة  بمبنى الركاب رقم 1 بمطار القاهرة الدولي برئاسة محمد حفظى تمكنوا من ضبط محاولة تهريب كمية من نبات القات المخدر بالمخالفة لقانون مكافحة المخدرات رقم 182 لسنة 1960 وقانون مزاولة مهنة الصيدلة رقم 127 لسنة 1955 وتعديلاتة
منذ 7 ساعات و 14 دقيقه
  أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف، على ضرورة الضغط على مليشيا الحوثي الانقلابية، من قبل المجتمع الدولي لوقف الإرهاب الحوثي وللانخراط الجاد في العملية السلمية لحل الأزمة اليمنية وفقاً للمرجعيات الثلاث، المتمثلة في المبادرة
منذ 16 ساعه و 55 دقيقه
  وجه محافظ محافظة شبوة اليوم عوض العولقي بخروج قيادة معسكر مرة مع ضباطها وأفرادها من المعسكر، وتسليمه لقوات دفاع شبوة (النخبة الشبوانية).   مصدر خاص من معسكر مرة، أكد أن المحافظ العولقي بتصرفه هذا قد تجاوز توجيهات رئاسة الجمهورية وقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة
منذ 17 ساعه و 12 دقيقه
    بعث التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة المؤقتة عدن، برقية عزاء ومواساة، إلى رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح بالمحافظة نائب رئيس الكتلة البرلمانية، النائب إنصاف مايو، في وفاة الفاضلة شقيقته. وتقدم إصلاح تعز بخالص العزاء والمواساة للنائب مايو، ولعائلته الكريمة أفراد أسرة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
20 حالة طلاق يوميا في عدن
تفاصيل التفاصيل .. هكذا قتل عبدالفتاح اسماعيل وهكذا اخفيت جثته !!
اغتيالات عدن.. إرهاب المليشيات المسكوت عنه ..!
مقالات
 
 
الخميس 18 فبراير 2021 04:17 مساءً

طهران ترى بايدن ضعيفاً

عبد الرحمن الراشد

 

منذ توليه الرئاسة، وإيران تكرر اختبارها عزيمة جو بايدن بشن هجمات على عدة جبهات في أقل من ثمانية أسابيع. آلاف المسلحين الحوثيين، وكلاء إيران، اندفعوا نحو مدينة مأرب اليمنية، يهددون المدينة المكتظة بالسكان. عشرات القذائف والصواريخ أطلقتها ميليشيات إيران في البصرة وبغداد، وحديثاً في أربيل، وكردستان العراق، فقتلت وجرحت في منشأة أميركية. وفي بيروت قُتل لقمان سليم، أهم المعارضين والأصوات القوية ضد إيران، ورُميت جثته على قارعة الطريق.

 

كل هذه الأحداث خلفها إيران التي لا تريد إنكارها تماماً، مستخدمةً ميليشيات تابعة لها: «أنصار الله» في اليمن، وأولياء الدم في العراق، و«حزب الله» في لبنان.

 

خامنئي، وابنه مجتبى الذي يدير من طهران العمليات وراء الحدود، و«الحرس الثوري»، يعتقدون أن الرئيس الجديد ضعيف، لا يشبه الرئيس السابق دونالد ترمب، وهذه العمليات اختبارات لإدارته. وحتى الآن لم يصدر عن واشنطن سوى التنديد الكلامي.

 

إنها بداية متوقَّعة من الجانبين؛ الاستفزازات الإيرانية وعدم الرد الأميركي. وسبق لحكومة ترمب أن غضَّت النظر في حالات مشابهة، وأرسلت رسائل خاطئة للأتراك والإيرانيين في سوريا عندما أعلنت أنها ستسحب قواتها بعد الهجوم عليها. لكن بعد فترة قصيرة بدّل ترمب استراتيجيته: أبقى قواته وواجه الروس وزاد العقوبات الاقتصادية.

 

إنْ كانت الإدارة الأميركية الحالية تريد إحياء التفاوض على الاتفاق النووي مع إيران، والتفاوض في اليمن، ومنع انهيار النظام في بغداد، فهي لن تستطيع تحقيق شيء من ذلك من دون استعراض قوتها.

 

لقد جرَّب سبعة رؤساء أميركيين، منذ كارتر حتى ترمب، أساليب مختلفة في إدارة الأزمات مع إيران ولم تنصت إلا إلى القوة. جرَّب ريغان إهداء طهران الإنجيل والكعكة وشحنة أسلحة إسرائيلية، لكنّ طهران مختبئة خلف عملائها في لبنان؛ خطفت وقتلت أساتذة وقساوسة ودبلوماسيين أميركيين وفجّرت مركز المارينز في بيروت. حاول جورج بوش فتح صفحة بُعيد احتلال صدام الكويت، ولم تكن النتيجة أفضل؛ عمليات عنف وتهديد السفن الأميركية في الخليج. كلينتون، الذي تحاشى مواجهتهم، فجّروا مبنى قواته في مدينة الخُبر السعودية، ونشروا العنف في المنطقة. جاء بوش الابن، وعرض عليهم التعاون في العراق مع إسقاط عدوهم المشترك صدّام، لكنهم كانوا خلف العمليات الإرهابية ضد القوات الأميركية تحت مسميات مختلفة مثل «القاعدة» و«داعش» والمقاومة العراقية السُّنية. خلفه أوباما، الذي تبنى خطاً مختلفاً تماماً، إذ بعد تورط الإيرانيين والنظام السوري في رشّ الآلاف من المتظاهرين السوريين بالغازات السامة وإعلان أوباما خطه الأحمر، عرضوا عليه مفاوضات سرّية، بدأت بالكيماوي وانتهت بالوعد النووي. أوباما أهدى الإيرانيين تقريباً كل أمانيهم، أنهى العقوبات وسمح لهم بتطبيع علاقاتهم مع الأوروبيين، وأكثر من مائة مليار دولار نقداً أرسلها بالطائرات من سويسرا، ومنح حتى أولاد المسؤولين الإيرانيين إقامات ورخص عمل لهم في الولايات المتحدة. في المقابل، كان هناك مائة ألف مسلح من دول مختلفة يحاربون تحت إمرة قاسم سليماني في سوريا، حيث قُتل أكثر من نصف مليون سوري غالبيتهم مدنيون. واستولى الإيرانيون على العاصمة اليمنية ببنادق وكيلهم الحوثي، وزادت هيمنة «حزب الله» على الحكم في لبنان. وفي آخر أيام رئاسته، تعمد خامنئي بإذلال الرئيس المغادر بخطف بارجة عسكرية أميركية واستعراض البحارة أمام العالم وهم راكعون مستسلمون. جاء بعده ترمب الذي تعهد بتأديب النظام، وفي نحو أربع سنوات ألحق بالمرشد الأعلى أقسى العقوبات وأكثرها إيذاء، لكنّ رئاسته انتهت قبل أن تنتهي الأزمة.

 

من المؤكد، من مرحلة ترمب، أن العقوبات هي أفضل هدية لخليفته بايدن الذي كان ولا يزال بإمكانه أن يزيدها ويضغط على المتطرفين في طهران، ويجبرهم على التفاوض أو مواجهة خطر انهيار نظامهم.

 

(الشرق الأوسط)


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ركز كثيرون على ما اعتبروها بلادة الرئيس والزعيم الجنوبي اللواء عيدروس بن قاسم الزبيدي عندما قال ان شبوة تقع
لايلام على تلك الغلطة او الفضيحة.. الرئيس عيدروس لوحده.. فتلك معلومة جغرافية يعرفها الطلبة من صف سادس ابتدائي..
منذ وصلت قوات العمالقة محافظة شبوه وهي هدفا سهلا للحوثي وخاصة صواريخ سكود ومسيرات إيران.. رغم التغطية الجوية
بداية فإن الوصف في العنوان هو لله وحده.. لكن مجازا يمكن اطلاقه على العميد احمد علي عبدالله صالح والكفيل بوخالد
  في السنوات الأخيرة تصدرت الدراما التركية وخاصة التاريخية الشاشات العربية، وبسبب العاطفة الإسلامية
قبل ايام تم اقالة بن عديو ،بن عديو للذي لايعرفة محافظ محافظة شبوة  الشخصية والوطنية الموالية للرئيس اليمني
لقد أقال هادي رجال اكثر وطنية من بن عديو.. فلماذا هدا الحزن الكبير في كل اليمن على اقالة محافظ محافظة. أقال
  كنت قد وعدت في وقت سابق اني سأكتب عن سر قوة كحافظ شبوة الأستاذ محمد صالح بن عديو، وهاقد جاءت الفرصة لذلك
تصدقوا ان اقالة نايف البكري من منصب محافظ عدن في سبتمبر 2015 كان بذريعة ان بقائه في منصبه هو العائق الوحيد لبدء
في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. اقتصاديا وسياسيا وعسكريا. لم يكن الرئيس هادي خالي الوفاض من اجتراح
اتبعنا على فيسبوك