من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 11:07 مساءً
منذ ساعه و 31 دقيقه
    تمكنت الأجهزة الأمنية في محافظة المهرة، اليوم، من ضبط متهم فار من وجه العدالة على ذمة قضايا قتل عمد في محافظة الضالع.   وأوضح مصدر أمني لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) ان الاجهزة الامنية، في محافظة المهرة تمكنت من إلقاء القبض على المتهم ( م.ع.م.م.ز ) والفار من وجه العدالة
منذ 3 ساعات و دقيقه
  أفادت مصادر ميدانية، اليوم الثلاثاء، بأن الجيش الوطني والقبائل المسنودين بمقاتلات التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، تمكنوا من تحرير مواقع جديدة جنوبي محافظة مارب.   وقالت المصادر إن أبطال الجيش والقبائل تمكنوا من استعادة عدد من المواقع في جبهة ملعاء، الفاصلة
منذ 3 ساعات و 52 دقيقه
    فجرت مليشيات الحوثي الإرهابية، مدرسة للتعليم الأساسي غرب مديرية حيس، بمحافظة الحديدة.   وقالت مصادر محلية إن مليشيات الحوثي الإير انية قامت بتفخيخ مدرسة النور في منطقة الرون غرب حيس، وأقدمت على تفجيرها قبل طردها من المنطقة خلال الايام الماضية.   وسبق أن فخخت
منذ 9 ساعات و 40 دقيقه
أثنى الشيخ فضل القطيبي مدير عام مديرية ردفان محافظة لحج بالجهود التي يبذلها المهندس معين الماس رئيس مجلس ادارة صندوق صيانة الطرق والجسور المركز الرئيسي العاصمة عدن.   وقال القطيبي أشكر  موضوع اهتمامكم  بمديرية ردفان حيث كان له ترحيب كبير وصدى إعلامي على مستوى
منذ 13 ساعه و دقيقتان
  قال قائد اللواء 26 ميكا، العميد الركن مفرح بحيبح أن الجيش لا يدافع اليوم عن محافظة مأرب، بل يدافع عن الثورة والجمهورية وكرامة الشعب.     وأكد "بحيبح" أن "محافظة مأرب أبعد من عين الشمس على المد الفارسي ومليشياته الحوثية، مهما حاولت أن تزج بعناصرها وقطعانها البشرية إلى
تفاصيل التفاصيل .. هكذا قتل عبدالفتاح اسماعيل وهكذا اخفيت جثته !!
اغتيالات عدن.. إرهاب المليشيات المسكوت عنه ..!
حُليس.. في الذكرى الخامسة لمصرع الابتسامة..’’بروفايل‘‘
مهاجرون أفارقة يتخلون عن حلمهم في تخطي اليمن
مقالات
 
 
الأحد 24 يناير 2021 10:08 مساءً

ثورة 25 يناير .. سَقَطَ فرعونُ وتَرَبعَ هامانُ !

أبو الحسنين محسن معيض

 

يحتفي أحرارُ مصرَ هذا العام بالذكرى العاشرة لثورة 25 يناير الشعبيةِ العارمةِ ، ضد نظامٍ عاثَ في المحروسة فسادا وخرابا . فتحقق لهم إسقاطه ، لتشهدَ البلادُ انتخاباتٍ رئاسيةً ، فاز بها محمد مرسي (رحمه الله) ، ليكون الرئيسَ الخامسَ لجمهوريةِ مصرَ ، والأولَ عبر انتخاباتٍ حرةٍ مباشرة نزيهةٍ ، أختارَ فيها الشعبُ رئيسَه دون تزويرٍ ولا تهديدٍ . ولكنَّهم تركوا البابَ مواربا دون إحكامٍ ، في وجِهِ خلايا فرعونَ ، هامانَ وجندِه ، وقارونَ وخزائنِه ، وما يلحقُ بهم من حاشية العمالةِ والاسترزاقِ والإجرامِ ، مما مكنها من التغلغلِ في جسدِ النظامِ بشكلٍ رسمي ، والتحكمِ بجوارحِ الشارعِ المطيعِ لكلِ استخفافٍ فرعوني بهم . ومن هنا وتحت سمعِ وبصرِ السلطة المنتخبةِ ، بدأ فريقٌ مصريٌ تمردَهُ على شرعيةِ مصرَ . فبعد 10 أشهرٍ من حُكمِ مرسي دَشَّنَتْ كافةُ فرقِ العملِ الإجرامي تنفيذَ مخططِ نسفِ الشرعية والحريةِ ، والعودةِ إلى الأحكام الجبريةِ والقوانينِ الإجباريةِ . فبدأت حملاتُ التشهيرِ بالشرعيةِ ، وهزِ هيبةِ رئيسِها ، وتشويه قادتِها ، والتخويفِ من حكمِها . حملاتٌ تستوجبُ عقابا قانونيا عادلا ، لما تَحمِلُه من قذفٍ وزورٍ وبهتانٍ ، ولكنَّ النظامَ تركَ لها الحبلَ على الغاربِ ، تقولُ ما تشاءُ وتفعلُ ما تريدُ . وفي سياقِ المخططِ وغيابِ الحزمِ المنضبطِ اللازمِ ، خَرَجَتْ 30 يونيو 2013م مظاهرةٌ تطالبُ برحيلِ مرسي . وفي ظلِ وهنٍ وفتورٍ حكومي أمامَ ما يجري ، أعلنَ هامانُهم عبدُ الفتاح السيسي عند التاسعة من مساء 3 يوليو 2013 عَزْلَ الرئيسِ ، وتعطيلَ العملِ بالدستور . لتُستباحَ بعدها الكرامةُ وتُنتَهك الأعراضُ وتُسحَقَ الحريةُ وتُزهَق الأرواحُ ويُهانُ الأحرارُ والحرائرُ . وسيظل ميدانُ رابعةَ شاهدا على إقْدَامِ المجرمِ الطاغيةِ ، وترددِ الحاكمِ الداعيةِ .

واليومَ ونحن نشرفُ على تمام 7 سنواتٍ ونصفِ العامِ من حكم السيسي والعسكرِ . ألا يسألُ المخدوعون أنفسَهم " ما هي منجزاتُ السيسي ؟ " . ألا يَرَون النتيجةَ الكارثيةَ من واقع الأحداثِ والأرقامِ ؟. :

- أعلن البنكُ المركزيُ ارتفاعَ الدَينِ الخارجي المستحقِ على مصرَ إلى نحو 112.67 مليار دولار ، بنسبة 145% منذ سطو السيسي على الحكمِ . 

- وفقا لتقاريرَ دوليةٍ فقد خسرت مصرُ مع صعود السيسي جزءا من مساحتها الكليةِ المقدرة حتى عام 2018 بمليون كلم مربع . حيث تنازلَ العسكرُ لصالح السعودية عن جزيرتي تيران (80 كلم2) وصنافير (33 كلم2) ، وتعدان مقصدا سياحيا وموقعا مهما في تأمينِ الدفاعِ الإستراتيجي لسيادةِ مصر ، وتمكنان من إغلاق خليجِ العقبةِ بالكامل في حالِ نشوبِ حربٍ مع إسرائيلَ . كما وقعت مع الرياضِ في 2018 اتفاقيةَ مشروع " نيوم " والذي يقتطعُ ألفَ كلم2 جنوبي سيناء ، في ظل تخوف من استثمارات إسرائيلية به .

- في أواخر 2014 استهلَ السيسيُ حُكمَه بالتصديقِ على اتفاقيةٍ مع قبرص بشأن التعاونِ في تنمية حقولِ الغاز في البحر المتوسط ، والتي أصبحت من أهم احتياطِ الغازِ بالعالم . وفي مايو 2015 كشفَ خبيرُ البترولِ المصريُ رمضانُ أبو العلا " أنَّ إقرارَ الاتفاقيةِ حَرَمَ مصرَ من حقِها في حقلي "أفروديت" القبرصي و"ليفياثان" الإسرائيلي ، اللذين تقدرُ ثرواتُهما بحوالي 200 مليار دولارٍ . وهما أساسا داخل مياه مصر الاقتصاديةِ " . كما أعلنت القاهرةُ وتل أبيبُ في 2018 عن اتفاقيةٍ تبلغُ قيمتُها 10 مليارات دولارٍ ، لاستيرادِ مصرَ الغاز من إسرائيل لمدة 15عاما ، وذلك من حقولٍ يؤكدُ مراقبون أنَّها خاضعةٌ لسيادة مصرَ .

- كشفت شبكةُ الجزيرةِ عن وثائقَ بشأن ترسيمِ الحدودِ بين مصرَ واليونان عام 2018 ، تؤكدُ أنَّ السيسيَ أصرَ على استكمالِ الترسيم متجاهلا اعتراضَ وزارةِ خارجيته على تنازلِ مصرَ عن ٧ آلاف كلم مربع ، من بينها ٣ آلاف من حدودها المائيةِ المقابلة لسواحلِ تركيا .

- وبالإضافة إلى خسارةِ مصرَ لسيادة أجزاءٍ من ترابها العامرِ ومياه بحرها الزاخرِ ، فإنَّ حصةَ مصرَ التاريخيةَ من مياه نهرِ النيلِ باتت محلَ شكٍ ، حيث يتحملُ السيسيُ مسؤوليةَ التنازلِ عن هذا الحقِ في مياه النيلِ بعد توقيعِهِ "اتفاق المبادئ" عام 2015 مع أثيوبيا ، وهو ما يعتبره مراقبون اعترافا رسميا بحق إثيوبيا في بناء السدِ ، مما يطوي اتفاقياتٍ قديمةً تحفظُ لمصر حصتها من مياه النيل ( 55.5 مليار متر مكعب ) .

90 شهرا مضت ، فيها وعدَ السيسيُ ببناء مصر فبنى القصورَ الرئاسيةَ . وعَدَ بالعمران فدكَ البيوتَ المعمرةَ وظهورَ أهلِها . وعد بالحريةِ والأمنِ والعدلِ ، فَسَنَّ قوانينَ تُكممُ الأفواهَ وتسجن كلَ من فضحَ الفسادَ ، وجهز أمنا يُزهقُ الأرواحَ ويعتقلُ الأبرياءَ ، وأعَدَ قضاءً يحكمُ بما تشتهيه السلطةُ . وعَدَ بالسيادةِ فضاعت ريادةُ القيادةِ . وعد بحماية الوطن ، فصار جيشُ مصرَ أداةً لقهر المواطن ، وترابُها مَدَاسا للطامعين ، وحدودُها بوابةً ترحبُ بالمرتزقة وتصدُ المخلصين . وعد بالاقتصاد والرخاءِ فاصبحَ يشحتُ من المواطن 50 جنيها دعما للدولة . وعد بحريةِ الرأي فأصبحَ الحُرُ مطلوبا أمنيا ، أو منفيا من الوطن . ويالها من منجزاتٍ ومكاسبَ يفخر بها مبغضو مصرَ . أما نحن محبي ذراتِ ترابِها ومكارمِ شعبِها وآصالة تاريخها ، فكم يؤلمُنا أن نرى مصرَ قائدةَ الأُمةِ .. تنقادُ اليومَ كالأَمَةِ .

أبو الحسنين محسن معيض


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  مساء السادس والعشرين من نوفمبر عام ٢٠١٨ كانت شبوة واليمن مع حدث سيكون له فيم بعد أثر كبير في واقع شبوة
  تحل علينا اليوم الذكرى الثالثة لتعيين الاستاذ/ محمد صالح بن عديو محافظاً لمحافظة شبوه بقرار جمهوري من
  يقاسُ المرءُ بقيَمه وإنجازاته،لابطول عمره وكثرة أ قواله وتنظيراته، فثلاثُ سنوات فقط من يوم تسنم قيادة
  المعينون أكاديمياً في جامعة عدن يتجرعون هم وعائلاتهم الذل والهوان ظلماً منذ سنوات، فقد قضوا أجمل سنين
لقد تولى الاخ الاستاذ محمد صالح بن عديو زمام السلطة في محافظة شبوة بقرار جمهوري في شهر نوفمبر ٢٠١٨م، وكان وضع
الصحفي القدير علي منصور مقراط من الأقلام النزيهة التي تنتقد الواقع المهين الذي وصلت اليه البلاد ولم يقم يوما
  في احدى النقاشات مع ناشط انتقالي فيسبوكي حول رفض المبعوث الأمريكي لقاء اي من مسؤولي الانتقالي، قال
  مارب الارض رمز حضارتنا مارب الانسان مزيج الشرف والكرامة ومن يمم قلبه وهواه نحوها  مارب قبلتنا في محراب
تشرفت اليوم الأربعاء 10 نوفمبر 2021، بالمشاركة في اللقاء الموسع، الذي ضم طيف واسع من المكونات النقابية في ساحل
  قبل خمسة أيام مر عامين على توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي برعاية السعودية في
اتبعنا على فيسبوك