من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 11:35 مساءً
منذ يوم و 16 ساعه و 58 دقيقه
   أصدر مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، اليوم الجمعة، تقريرًا يتضمن مخرجات النسخة الثالثة من منتدى اليمن الدولي، في وقت يشهد البلد تصاعدًا في التحديات الأمنية والإنسانية. وكان المنتدى -الذي يُصنف كأكبر مؤتمر سنوي يُعنى بالحوار حول مستقبل السلام في اليمن - قد انعقد
منذ 3 ايام و 15 ساعه و 39 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ 3 ايام و 15 ساعه و 44 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ 3 ايام و 15 ساعه و 54 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ أسبوع و 21 ساعه و 4 دقائق
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الخميس 21 يناير 2021 09:21 مساءً

الحزب الذي يدس أنفه في التراب..!

د.نيفين العلوي

بالأمس تحدث الصراري على قناة الغد المشرق، أظنكم تعرفونه جيدا. علي الصراري هو عضو المكتب السياسي للحزب الإشتراكي،  تحدث الرجل كما لو أنه قد نسى نفسه وكما لو أن الناس لا يتذكرون مواقف حزبه، دعى الرجل لاحترام الشراكة الوطنية ووثيقة الحوار الوطني وضرورة الإلتزام بالدستور..قال هذا في معرض تعليقه على قرارات رئيس الجمهورية الأخيرة.

الحزب الذي يدس أنفه في التراب منذ سنوات وهو يشاهد مليشيا مسلحة تدمر كل أسس الدستور والقانون وتعمل على تجرييف الحياة السياسية واحتكار الفضاء العام وإقصاء الجميع، خرج يحاضر علينا في قيم التعددية والقبول بالآخر واحترام المواثيق الموقعة.

أتذكرك يا علي الصراري جيدا، أتذكرك وأذكرك كيف خرجت علينا ذات يوم ونحن مضرجين بالدم في عدن، خرجنا نتظاهر في مسيرة سليمة وتعرضنا للقمع في وضح النهار، وبينما كنا ننتظر منك أن تدين ما يتعرض له الناس في الجنوب من تنكيل ممنهج من قبل مجاميع مسلحة تعرفها جيدا، فإذا بك خرجت تدين الضحايا وتنحاز لجلاديهم، هذا الموقف الأخلاقي الفاضح، ليس مجرد هفوة عابرة، بل تعبير كاشف عن حقيقتكم الأخلاقية المزيفة، حقيقة كفركم بالنهج المدني ومنحكم غطاء للسلوك المتمرد على النظام والقانون بل والأخلاق الإنسانية ككل.

أذكرك بهذا أيها السياسي المحترم، كي أقول لك أن مواقفكم اليوم تسير بنفس النسق المشرعن للجماعات المشبوهة، بالأمس كنت تلعق دم الضحايا؛ كي تواري سوءة الجلاد واليوم كما الأمس خرجت لتواصل منحهم ذات الغطاء السياسي، وتدافع عن قيم الشراكة التي دهستم على كل مقتضياتها، بما فيها إحترام حق الأخر في التعبير السلمي عن مطالبه.

لم يتحدث الصراري بلغة قانونية قابلة للأخذ والرد، كان حديثه عمومي وسائل يحاول فيها أن يمنح مواقفه صبغة قانونية، فيما هي مواقف تتجاوز أبسط أسس الدستور وتحاول فرض وصاية سياسية على صلاحيات الرئاسة وبما يدمر فكرة السيادة ويحيل الرئيس لموظف عليه بتلبيه طلباته الانتهازية.

لا يتحدث الإشتراكي عن الشراكة إلا عندما لا يتبع الرئيس رغباتهم، ولا يتحدثون عن رفض الإقصاء إلا عندما لا يكون الشخص المعين لا ينتمي إليهم، هم يؤمنون بالشراكة التي ينالون فيها القسط الأكبر، ويكفرون بأي شراكة تذهب لشخصية عامة لا تدين لهم بالولاء.

الشراكة يا علي الصراري هو أن تتقبل القرار الذي يصدر لتمكين شريكك مثلما تحتفي بالقرار الذي يصدر من نصيبك، الشراكة ليست صنمًا من التمر تؤمنون به عندما تنالون منه الحظ الأوفر وترفضونه حين لا يولي وجهه قبلكم..هذا السلوك السياسي يدعي انتهازية، وينسف كل ادعاءاتكم باحترام الشراكة والإلتزام بالخضوع للدستور وما يصدر عن أعلى سلطة تمثله.

لن يتبق من قيمة عملية للدستور إذا ما فقدت الرئاسة مركزيتها وتحولت لشرِكة تتنازعها مطامع الجميع وعليها أن تستأذنهم جميعا عند كل موقف تمارس فيه صلاحيتها المخولة لها بموجب الدستور والقانون الذي تتشدقون به، احترام الدستور يبدأ من احترام القرارات النافذة لسلطة العليا وإذا ما كان ثمة إخلال بمبادئ الدستور فثمة طرق قانونية للإعتراض بدلا من تحويل الأمر لمسرحية للمزايدة.

حسنًا، دعك من كل هذا يا علي، حدثني أين كان الدستور والقانون حين رأيت قوات في العاصمة عدن تسقط رمزية الدولة وتقتحم قصر الرئاسة، ألم يخطر في بالك أن ذلك فعل ينتهك الدستور، ألم تتساءل في أعماقك، من تتبع هذه القوات، وما هي مرجعيتها الدستورية ومن أي تتلق توجيهاتها، ألا يكشف هذا تناقضًا صارخًا في مواقفكم، فلا تتذكرون الدستور إلا حين تمارس السلطة المخولة بتنفيذه صلاحيتها، وحين تأتي جهة ما تنتهكه، تشيحون بوجوهكم بعيدًا، أي أنكم تصمتون حين يتوجب الصراخ وتصرخون حين يتوجب عليكم القبول. فلا الدستور بوصلتكم ولا تربطكم صلة بالقانون. بل هي المزايدة والإنتهازية لو كنتم تعقلون.

بقى نقطة ظريفة، هو نصح الصراري للإصلاح بتصويب مواقفه، وفي الحقيقة معه حق بهذا، فالإصلاح هو من يتحمل مسؤولية الشراكة معكم، الصبر على شراكة مختلة، لقد كان الإصلاح يغض الطرف عن مواقفكم السلبية وهو يرى قياداته تتعرض للتطهير وأنتم شركاءه تطعنونه بصمتكم، يتحمل الإصلاح مسؤولية عدم مكاشفتكم بحقيقتكم، وتتحملون مسؤولية نذالتكم. وعليه نقول للإصلاح : عليكم بتحديد موقف واضح من شركائكم، فالتسامح مع الشركاء المتربصين غباء وقلة حيلة بل ومجاملة على حساب دماء الناس، ونقول للإشتراكي: كفوا عن منح القتلة أغطية للعبث بمصير الناس، فالتأريخ لا يرحم والناس لم يفقدوا ذواكرهم بعد.

أخيرًا: يجدر بعلي الصراري أن يقدم النصيحة لحزبه أولًا، أن يعتذر عن كل مغالطاته التي روج لها طوال سنوات ومثل بذلك غطاءً للدهس على كل القيم والمبادئ الأخلاقية والدستورية، ثم بعدها يمكنه أن يقدم نصائح للأخرين؛ كي يقنع الناس أن يستمعوا له وألا يغلقوا القناة التي يتحدث عبرها ما إن يشاهدوه يطل على الشاشة، ويلوك قيمًا لا يؤمن بها، أو يواصل مهمته في تجميل قبح المليشيا التي نذر نفسه للدفاع عنها، باسم الشراكة وهو يراها تذبح الناس وتكفر بالدولة والدستور وكل مواثيق البشر.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك