من نحن | اتصل بنا | الاثنين 27 سبتمبر 2021 09:59 مساءً
منذ 15 ساعه و 22 دقيقه
    تتراكم خسائر ميليشيات الحوثي في محافظة مأرب شمال اليمن. وقد شهدت المعارك اليوم الاثنين، مقتل العشرات من صفوف الحوثيين.   وأفاد مصدر عسكري في الجيش أن 58 عنصرا من الميليشيات قضوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في مواجهات وغارات جوية في محافظتي مأرب
منذ يوم و 15 ساعه و 15 دقيقه
  أدان مصدر مسؤول بوزارة الصحة العامة والسكان قصف مليشيا الحوثيين الانقلابية منطقة كرى السكنية في مديرية الوادي بمحافظة مأرب وتضرر مستشفى كرى العام جراء سقوط صاروخ باليستي على المنازل المجاورة للمستشفى.   واعتبر المصدر في بلاغ صحفي، ما جرى لمستشفى كرى العام من أضرار
منذ يوم و 16 ساعه و 42 دقيقه
  اختتم صباح اليوم بمدينة المكلا حوار مجتمعي حول ظاهرة المخدرات (الأسباب والآثار والحلول)، بحضور عدد الجهات المختصة والمعنيين ورجال الدين وباحثين ومختصين اجتماعيين ونفسيين، الذي ينظمه المعهد الديمقراطي الأمريكي NDI، وينفذه متدربو برنامج المعهد.   وفي الحوار الذي حضره
منذ يوم و 16 ساعه و 56 دقيقه
  قالت مصادر محلية بمديرية بيحان التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي الانقلابية في محافظة شبوة ان مشرف المليشيات اجتمع بقيادات تربوية بالمديرية مطالبا باستئناف العملية التعليمية.   وأضافت المصادر ان القيادي الحوثي أكد للحاضرين عدم الالتزام بدفع اي مستحقات ما عدا تسليم
منذ يوم و 22 ساعه و 38 دقيقه
    تجددت المعارك، اليوم الأحد، حول مدينة مأرب الاستراتيجية شمال اليمن.      وأفاد مصدر عسكري في الجيش اليمني، بمقتل 50 مقاتلا على الأقل من طرفي ميليشيات الحوثي والقوات الشرعية.   كما أوضح بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس أنه "في الساعات الثمانية والأربعين الماضية،
تفاصيل التفاصيل .. هكذا قتل عبدالفتاح اسماعيل وهكذا اخفيت جثته !!
اغتيالات عدن.. إرهاب المليشيات المسكوت عنه ..!
حُليس.. في الذكرى الخامسة لمصرع الابتسامة..’’بروفايل‘‘
مهاجرون أفارقة يتخلون عن حلمهم في تخطي اليمن
مقالات
 
 
الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 11:07 مساءً

هل أصبحت مسألة الاعتداء على المعلم صدفة أم ظاهرة ولماذا ؟!

عبد الفتاح العودي

لم يعد بخاف على أحد أن العملية التربوية والتعليمية أصبحت بين مطرقة التجاهل والتغافل من جهة الحكومة الشرعية وجهات الاختصاص وسندان العدوان المتكرر من اولياء الأمور على المعلم سواءا بالفعل أو بنظرة الهزؤ والتقليل من مكانته وعظمة رسالته ، وذلك ما لوحظ ممن جعلوا من أنفسهم ابطال الانقاذ من تداعيات اضراب المعلمين والتربويين مطالبين بحقوقهم المشروعة ، وهذه كلها تعد مسبة ومسخرة على المعلم وجهلا بمكانته وعظمة دوره ، هذه السلوكيات وكذا الضرب بحقوق المعلمين بحائط الوعود السرابية واضرابات المعلمين والاعراض المتعمد أو العاجز من جهات الحكومة وكذا تقصير جهات الاختصاص في المطالبة بهذا الحق ، اوجد نوعا من الوعي المجتمعي بضآلة مكانة المعلم المجتمعية ، وحالة المعلم ومكانته المجتمعية مما يعانيه من أسباب غلاء المعيشة ، وعبثية القيادة السياسية وعجزها عن معالجة ملف تصاعد الاسعار وغلاء المعيشة بسبب ربما عدم وجود الامكانات أو تعطيل الموارد الخدمية التي ممكن ترفد الاقتصاد بسبب وقوع بلادنا برمتها تحت البند السابع ويعني ( الحصار والتعطيل والعجز والتبعية ) ، كل هذه الأسباب جعلت حال الناس بشكل عام ومنهم شريحة أو القطاع التربوي والتعليمي عرضة لاسباب الاحتياج والفاقة ووصل الحال في البعض للتسول ومدير مكتب التربية والوزير على بينة بهذا الأمر ، في ظل وجود قنوات دعم أخرى لشريحة معينة يستفاد منها لمشاريع أو لضرورات خاصة تلاقي دعما أفضل بكثير من المعلم ، وهذا من وحي حادثة في اجتماع .. أفاد وكيل مدرسة بأن اخوه العسكري في لواء س عايره أن راتبه ضعف هذا الوكيل وبالعملة الضاربة للريال اليمني ( الملطشة ) ..واكمل اخوه..خلي التربية تنفعك..بالاخير باترجعوا شحاتين ..؟! هذا الكلام لايؤخذ على محمل التجاهل إذ أنه سبب للنظرة الدونية إلى مكانة المعلم أو التربوي الذي كان سابقا في مكانة القادة من مهابة وقيمة ومكانة عالية ، نظرا لأن تلك النظم السابقة لم تسنح لفرصة أو لظرف معين لنشر حبل غسيله ومعاناته ، لأن قادة تلك النظم السابقة كانوا محترمين أنفسهم وشعبهم ولهم انفة وكبرياء وقامات فارعة تناطح السحاب وتتحدى التحديات والمكائد والصعاب ، أما الآن فنحن في مؤامرة عبثية لاندري الأخوة في الحكومة ومعهم التحالف يديرونها بقصد أو بدون قصد ، وهي اضعاف البنى التحتية لكل شيء في البلاد ، هل يعني ذلك ( بروسترويكا ) إعادة بناء أم تدمير كل شيء ، مع تركه على حاله ، وغرق مجتمع بكل مكوناته في بحر الفوضى اللاخلاقه المتلاطم الأمواج ، والذي يفظي إلى حالة من التشتت والتشرذم وظرب البلاد كلها بمقتل ، أو اعادة تشكيلها كما وزع الوزان ، أو كما تقول الاطراف القطبية الكبرى ، هذه الأسباب كلها لها انعكاساتها على المجتمع برمته حاضرا وربما مستقبلا ، ومن شرائحه وقطاعاته قطاع التربية والتعليم ، ومن ذلك ما صرح به د . عبد الله لملس وزير التربية والتعليم ، من أنه من المرجح عدم قدرة الحكومة عن الإيفاء بصرف رواتب القطاع التربوي والتعليمي لشهر ديسمبر القادم ، الحقيقة ، هناك كارثة محدقة وقادمة وهذا كلام مسؤول لايمكن يلقي الكلام على عواهنه ، وهناك أخبار لانجزم بصدقيتها أن البنك الأهلي يفتقر لمليون دولار ، وهذا يعني أننا قادمين على كارثة وأزمة ادارتها قائمة من حكومة شرعية عاجزة معطلة وتحالف متساهل أو متغافل عن العواقب الوخيمة لهذه الحالة ، وربما سنكون مقدمين على تعطيل للدراسة آخر،  إن تأخر تشكيل حكومة الشراكة الوطنية ( دون الحوثي ) ..هذه التداعيات اضعفت من مكانة المعلم والتربوي ، والقيادي التربوي أيضا ، توقعوا تماما أن يأتي شخص ما من الشارع ويختلف مع المدير العام أو رئيس شعبة ما أو مدير إدارة ويعتدي عليه أما تجريحا أو جرحا ، ومعالي وزير التربية والتعليم والقيادات العليا جميعها مشتركة بهذا الجرم من تخبط القرارات وتقديم البشارات واطالة الوعود ( وجعجعة بلا طحين ) ..كل هذه التداعيات الوعي الجمعي الوطني يشاهدها ومنه من يعذر حال المعلم والتربوي الذي وصل إليه عن وعي وادراك وفهم عميق فيعذره ويقدر مكانته ومنه من يصبح في وعيهم أن المعلم والتربوي اضحى شحاتا في بيت اللئام ، فتسقط هيبته ومكانته ولا يعدم جرح مكانته لفظيا أو جرحه وربما قتله عدوانيا وهذه الظاهرة اتضحت بجلاء ( كوعي مجتمعي ) ، أثناء تداعيات الاضراب الأخير ، وظهور أصوات تعلن استعدادها للإحلال محل المعلمين التربويين ، مع أنها شطحة حمقاء ، لكن ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار لحالة التشوه في وعي البعض لمكانة المعلم التربوي ، ومن ذلك لاشك أن لهذا الوعي المشوه تداعياته الخطيرة مما ينذر أن تصبح ظاهرة العدوان على المعلمين والتربويين ظاهرة وليست صدفة .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  (لايمكن لمن يعمل الا يخطئ فما بالك بمن يعمل كثيراً)    تعيش محافظة شبوة في مواجهة عدة تحديات وطنية
في عهد بن دغر كانوا يحمون المتظاهرين لاقتحام معاشيق واشعلوها حرب راح ضحيتها المئات.  والان يناشدون حكومة
إلى الآن اربع جهات رسمية وجهت بالتحقيق وضبط الجناه في قضية مقتل المواطن عبدالملك السنباني-رئيس الوزراء ووزير
ليس علي سالم البيض وحده، قاتلًا، هناك أخرون غيره لا يقلون جرمًا عنه. أنت أمام نهج سياسي معجون بالدم، لا يمكن
لقد أكد المجلس الانتقالي الجنوبي في مؤتمره  الصحفي الاخير ان عدن دفعت كل ماعليها من التزامات تجاه المنحة
المهندس حيدر العطاس فجر مساء الجمعة 3 سبتمبر 2021 قنبلة اخرى من بقايا حرب الاخوة الاعداء.. بمجرد انتهاء الحلقة
في زمن الحوثي تكشفت كثير من الوجوه التي ما كان لها ان تظهر على حقيقتها في الظروف الطبيعية، فقد حاولت شخصيات
تمر بنا الذكرى الخامسة لاغتيال الأستاذ صالح سالم بن حليس القيادي في إصلاح عدن، الذي طالته عملية اغتيال آثمة
عرفت الشيخ صالح حليس رحمه الله في طريق الدعوة إلى الله، و رغم تقارب اعمارنا إلى اني كنت اناديه با استاذي لما
في مثل هذه اللحظات منذ خمس سنين كانت قد صدرت الاوامر التنفيذية باغتيال الشهيد الشيخ صالح سالم حليس وانتقلت
اتبعنا على فيسبوك