من نحن | اتصل بنا | الاثنين 19 أكتوبر 2020 05:26 مساءً
منذ 12 ساعه و 31 دقيقه
أفادت مصادر سياسية خاصة، عن ضغوط كبيرة تمارسها دولة الامارات أثناء تشكيل الحكومة اليمنية وفقاً لاتفاق الرياض وذلك من أجل الإبقاء على بعض الوزراء الخاضعين لسياستها. وأكدت مصادر متطابقة، أن الامارات تصر على الإبقاء على وزير الزراعة في الحكومة الحالية الشيخ عثمان مجلي في
منذ 13 ساعه و 42 دقيقه
  قال برنامج الغذاء العالمي، اليوم الاثنين، إن الصراع والانهيار الاقتصادي وفيروس كورونا ثلاثية تدفع اليمن إلى حافة المجاعة.   ودعا البرنامج في تغريدة على حسابه في "تويتر"، إلى "تقديم الدعم المالي العاجل" مع زيادة الاحتياجات.    كما طالب البرنامج بوصول المساعدات
منذ 13 ساعه و 58 دقيقه
  قام اليوم المهندس/سالم معمري مدير مكتب الزراعة والري بمحافظة الحديدة بحضور الأستاذ: سالم عليان مدير عام مديرية الخوخة بتدشين: «دورة تدريب المدربين (TOT ) للمرشدين الزراعيين والبيطريين» التي تقيمها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ( الفاو ) وبالتعاون مع جمعية
منذ يوم و 9 ساعات و 20 دقيقه
  دشن مركز الإرشاد والبحوث النفسية بجامعة تعز،صباح اليوم، بواكير أعماله بدورة تدريبية افتتاحية بعنوان:(التدريب مقابل العمل)،وفي مستهل افتتاح الدورة ألقى الدكتور/جمهور الحميدي مدير المركز كلمة ترحيبية بالحاضرين والمشاركين ، استعرض فيها أهمية المركز منذ أن تأسس في العام
منذ يوم و 11 ساعه و 39 دقيقه
تمت صباح الاحد , عملية الاستلام والتسليم بين مدير ادارة التربية والتعليم في مديرية صيرة ، المعين - محمد ناصر ، والمدير السابق رائد طه ، في ـجواء طيبية تحت سقف عمل المنظومة وتقاصيلها ، وبحضور قيادة سلطة المديرية ممثلة بمأمور المديرية ابراهيم منيعم , مدير مكتب الرتبية والتعليم

 alt=

الانتقالي بين سندان مجاراة الشارع ومطرقة اتفاق الرياض
البنك المركزي يقر إجراءات حازمة لوقف تدهور العملة
شركة سبافون تعلن نقل مقرها للعاصمة عدن وتزف بشري لمشتركيها 15 يوم الاتصالات مجانا وتبشر بالجيل الرابع.
27 عاما على “أوسلو”.. أين كانت فلسطين وكيف حققت إسرائيل ما لم يكن وارداً وقتها؟
مقالات
 
 
الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 11:07 مساءً

هل أصبحت مسألة الاعتداء على المعلم صدفة أم ظاهرة ولماذا ؟!

عبد الفتاح العودي

لم يعد بخاف على أحد أن العملية التربوية والتعليمية أصبحت بين مطرقة التجاهل والتغافل من جهة الحكومة الشرعية وجهات الاختصاص وسندان العدوان المتكرر من اولياء الأمور على المعلم سواءا بالفعل أو بنظرة الهزؤ والتقليل من مكانته وعظمة رسالته ، وذلك ما لوحظ ممن جعلوا من أنفسهم ابطال الانقاذ من تداعيات اضراب المعلمين والتربويين مطالبين بحقوقهم المشروعة ، وهذه كلها تعد مسبة ومسخرة على المعلم وجهلا بمكانته وعظمة دوره ، هذه السلوكيات وكذا الضرب بحقوق المعلمين بحائط الوعود السرابية واضرابات المعلمين والاعراض المتعمد أو العاجز من جهات الحكومة وكذا تقصير جهات الاختصاص في المطالبة بهذا الحق ، اوجد نوعا من الوعي المجتمعي بضآلة مكانة المعلم المجتمعية ، وحالة المعلم ومكانته المجتمعية مما يعانيه من أسباب غلاء المعيشة ، وعبثية القيادة السياسية وعجزها عن معالجة ملف تصاعد الاسعار وغلاء المعيشة بسبب ربما عدم وجود الامكانات أو تعطيل الموارد الخدمية التي ممكن ترفد الاقتصاد بسبب وقوع بلادنا برمتها تحت البند السابع ويعني ( الحصار والتعطيل والعجز والتبعية ) ، كل هذه الأسباب جعلت حال الناس بشكل عام ومنهم شريحة أو القطاع التربوي والتعليمي عرضة لاسباب الاحتياج والفاقة ووصل الحال في البعض للتسول ومدير مكتب التربية والوزير على بينة بهذا الأمر ، في ظل وجود قنوات دعم أخرى لشريحة معينة يستفاد منها لمشاريع أو لضرورات خاصة تلاقي دعما أفضل بكثير من المعلم ، وهذا من وحي حادثة في اجتماع .. أفاد وكيل مدرسة بأن اخوه العسكري في لواء س عايره أن راتبه ضعف هذا الوكيل وبالعملة الضاربة للريال اليمني ( الملطشة ) ..واكمل اخوه..خلي التربية تنفعك..بالاخير باترجعوا شحاتين ..؟! هذا الكلام لايؤخذ على محمل التجاهل إذ أنه سبب للنظرة الدونية إلى مكانة المعلم أو التربوي الذي كان سابقا في مكانة القادة من مهابة وقيمة ومكانة عالية ، نظرا لأن تلك النظم السابقة لم تسنح لفرصة أو لظرف معين لنشر حبل غسيله ومعاناته ، لأن قادة تلك النظم السابقة كانوا محترمين أنفسهم وشعبهم ولهم انفة وكبرياء وقامات فارعة تناطح السحاب وتتحدى التحديات والمكائد والصعاب ، أما الآن فنحن في مؤامرة عبثية لاندري الأخوة في الحكومة ومعهم التحالف يديرونها بقصد أو بدون قصد ، وهي اضعاف البنى التحتية لكل شيء في البلاد ، هل يعني ذلك ( بروسترويكا ) إعادة بناء أم تدمير كل شيء ، مع تركه على حاله ، وغرق مجتمع بكل مكوناته في بحر الفوضى اللاخلاقه المتلاطم الأمواج ، والذي يفظي إلى حالة من التشتت والتشرذم وظرب البلاد كلها بمقتل ، أو اعادة تشكيلها كما وزع الوزان ، أو كما تقول الاطراف القطبية الكبرى ، هذه الأسباب كلها لها انعكاساتها على المجتمع برمته حاضرا وربما مستقبلا ، ومن شرائحه وقطاعاته قطاع التربية والتعليم ، ومن ذلك ما صرح به د . عبد الله لملس وزير التربية والتعليم ، من أنه من المرجح عدم قدرة الحكومة عن الإيفاء بصرف رواتب القطاع التربوي والتعليمي لشهر ديسمبر القادم ، الحقيقة ، هناك كارثة محدقة وقادمة وهذا كلام مسؤول لايمكن يلقي الكلام على عواهنه ، وهناك أخبار لانجزم بصدقيتها أن البنك الأهلي يفتقر لمليون دولار ، وهذا يعني أننا قادمين على كارثة وأزمة ادارتها قائمة من حكومة شرعية عاجزة معطلة وتحالف متساهل أو متغافل عن العواقب الوخيمة لهذه الحالة ، وربما سنكون مقدمين على تعطيل للدراسة آخر،  إن تأخر تشكيل حكومة الشراكة الوطنية ( دون الحوثي ) ..هذه التداعيات اضعفت من مكانة المعلم والتربوي ، والقيادي التربوي أيضا ، توقعوا تماما أن يأتي شخص ما من الشارع ويختلف مع المدير العام أو رئيس شعبة ما أو مدير إدارة ويعتدي عليه أما تجريحا أو جرحا ، ومعالي وزير التربية والتعليم والقيادات العليا جميعها مشتركة بهذا الجرم من تخبط القرارات وتقديم البشارات واطالة الوعود ( وجعجعة بلا طحين ) ..كل هذه التداعيات الوعي الجمعي الوطني يشاهدها ومنه من يعذر حال المعلم والتربوي الذي وصل إليه عن وعي وادراك وفهم عميق فيعذره ويقدر مكانته ومنه من يصبح في وعيهم أن المعلم والتربوي اضحى شحاتا في بيت اللئام ، فتسقط هيبته ومكانته ولا يعدم جرح مكانته لفظيا أو جرحه وربما قتله عدوانيا وهذه الظاهرة اتضحت بجلاء ( كوعي مجتمعي ) ، أثناء تداعيات الاضراب الأخير ، وظهور أصوات تعلن استعدادها للإحلال محل المعلمين التربويين ، مع أنها شطحة حمقاء ، لكن ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار لحالة التشوه في وعي البعض لمكانة المعلم التربوي ، ومن ذلك لاشك أن لهذا الوعي المشوه تداعياته الخطيرة مما ينذر أن تصبح ظاهرة العدوان على المعلمين والتربويين ظاهرة وليست صدفة .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  هذا التهافت لإدانة ثورة فبراير السلمية ، بما في ذلك توظيف ما يسمى "ايميلات هيلاري كلينتون" ، لا يعني غير
  ثورة ١٤ أكتوبر هي الوجه الآخر لثورة ٢٦ سبتمبر فهما وجهين لشعب واحد وقضية واحدة هي " الكرامة اليمنية "عبر
لم يعد بخاف على أحد أن العملية التربوية والتعليمية أصبحت بين مطرقة التجاهل والتغافل من جهة الحكومة الشرعية
    الكثير يتساءل عن مصير وموقع الميسري في تشكيل الحكومة الجديدة. وقبل أن أتحدث عن ذلك أحب أن أقول أنه وعن
  عادة ما يلجأ لصوص التاريخ الى تزويره بعد مرور فترة زمنية كافية لانتقال الشهود الى جوار ربهم، ومجيء جيل لم
    في الثالث من عشر من اكتوبر 1963م عاد الثائر الشهيد غالب بن راجح لبوزة الى ردفان عائدا برفقة زملاءه من
  قام وزيرُ الخارجيةِ الإماراتي عبدُالله بنُ زايد ، بمعية وزير خارجية إسرائيل غابي أشكنازي ، بزيارة نصب
  منذ سنوات وأكتوبر يعود مكشوفاً وقد اندثرت منجزاته ، وذهبت دولته ، وخرب حلمه الكبير . يعود حزيناً مكسوراً ،
  قال لي صديقي "عبدربه العولقي" من يزر شبوة يافتحي يدرك ان لابديل عن الدولة ومؤسساتها مهما كانت الآراء
من جمهورية السودان الشقيق كتب العميد الركن الخضر صالح مزمبر مدير دائرة شؤون الأفراد والاحتياط العام بوزارة
اتبعنا على فيسبوك