من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ يوم و 3 ساعات و 4 دقائق
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يوم و 3 ساعات و 10 دقائق
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يوم و 3 ساعات و 19 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 5 ايام و 8 ساعات و 29 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 5 ايام و 11 ساعه و 6 دقائق
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الاثنين 21 سبتمبر 2020 06:54 مساءً

الكهرباء وحضرموت اشياء اخرى ..

حسين باراس

تعاني حضرموت من ازمة خانقة في الخدمات منذ سنوات وفي الفترة الاخيرة ازدات حدة تلك الازمة ،وهذا يعود لاسباب عديدة اهمها غياب المشاريع الاستراتيجة خلال الفترات الماضية والى اليوم وكل الحلول مع الاسف كانت ترقيعية ..

كان المفتروض بناء محطة كهرباء غازية مثل ماحصل في حضرموت الداخل ، لكن الانظمة السابقة على مايبدو كانت حريصة على عدم وضع بنية قوية لحضرموت وعزلها ، فقد تم عرقلة مشروع المصفاة وعرقلة تطوير مطار الريان والميناء بالرغم ان هناك شخص تبرع ببناء صالات للمطار على حسابه الخاص لكن عطل المشروع بقرار سياسي ..

ايضا ضعف شبكة الاتصالات والانترنت وارتباطها مركزيا ،كذلك في مجال الامن المائي حضرموت مهددة بالجفاف وفقيرة مائيا خصوصا مدن ساحل حضرموت المكلا والشحر والغيل حيث تتركز الكثافة السكانية والتي تعتمد بشكل اساسي على المياه الجوفية وتستنزف المخزون بسرعة واذا لم يتم بناء سد يخفف الضغط على المخزون المائي سنفيق يوما على كارثة وازمة خانقة شبيهة بما يحدث اليوم مجال في الكهرباء ...

 

على العموم نترك الماضي وننظر للمستقبل ..

منذ قدوم المحافظ قبل ثلاث سنوات ازدادت حدة الازمة في المكلا ولم يتم عمل معالجات حقيقية..

نحن اليوم لا نطالب السلطة بان تقدم حلول سحرية ولكن على الاقل تقدم حلول مرحلية للازمة فمنذ 3 سنوات لم تضع طوبة في مجال توفير طاقة لمدن ساحل حضرموت غير شراء الطاقة من شركات تجارية وهي حلول ترقيعية غير كافية ..

على السلطة في حضرموت ان تقوم بتقدم تفسير واضح لعدم بناء هذه المنظومة خلال 3 سنوات منذ تولي الاخ المحافظ السلطة في حضرموت ،نحن لا نتهم احد بشي ولانعرف الكثير الذي نعرفه ان حضرموت تعاني وعلى صناع القرار ومن هو في الواجهة يوضحو بطريقة رسمية المتسبب في ذلك ، المواطنين لا يعرفون امامهم الا السطة في المحافظة ممثلة بالاخ المحافظ فرج سالمين البحسني بشكل اساسي والوكلاء من بعده لذلك عليهم ان التوضيح للراي العام اسباب المشكلة والحلول ويحدد المتسبب ويقود الناس للحصول على حقوقهم بصفته الشخص الممثل الرسمي لحضرموت ،فهو يتحمل تقديم حلول وقيادة الشعب لانتزاع حقوقه ،وهذا ينطبق على كل ذي راي وشان ..

 لانستطيع لوم اي شخص انتقد المحافظ الناس لاتعرف امامها الا القيادة ..

سمعنا ان هناك مشروع 100 ميقا كلفت به بترو مسيلة وتم عرقلته ، على المحافظ ان يوضح ويتخذ موقف مالم فهو المسؤل الاول عن ذلك ..

مثل ماتم حشد عشرات الالف في المكلا من قبل من اجل امور اخرى يستطيع حشدهم اليوم من اجل قضية حياة او موت لكل حضرمي ..

نحن الان موطنين من ضمن مواطني الجمهورية اليمنية عليهم يوفرو الخدمات والا يرفعوا يدهم ويخلوا مسؤليتهم وعلى المحافظ يعلن الادارة الذاتية او نفعل ماهو مناسب لخدمة شعبنا ، واذا لم نستطع فنحن نستحق مايجري لنا ...

صمت القيادة وعدم توضيح الامر للناس مساهمة في معاناة اهلنا .

اذا حملنا قيادة المحافظة المسؤليه قالو هناك من يتامر ،حملنا الشرعية قالو لاذنب لنا ورمو المسؤليه على السلطة المحلية تحدثنا عن دور التحالف قالو لنا انتم لديكم حكومة وهي مسؤلة عنكم ، لعبو بالشعب كرة ،من العار ان تمر انابيب النفط تحت اقدمنا واهلنا يحترقون بلهيب الحر وهم في قصورهم يتمتعوا بالنعيم لايهتمون بآلام المواطنين ..

استغفال الناس امر معيب في حقنا كشعب او قيادة ...

الشعب يطالب بابسط حقوقة مروحة ولمبة لا اكثر ..


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك