من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 12 أغسطس 2020 06:47 مساءً
منذ 16 ساعه و 46 دقيقه
  وجود الأمن من أساسيات الحياة، لا تستغني عنه دولة ولا مجموعة صغيرة ولا أسرة ولا فرد، ووجود نظام أمني سمة من سمات الدول قديمها وحديثها، لا يمكن لسلطة قائمة أيّاً كان توجهها أن تترك مسألة الأمن للصدف، لابد من وجود نظام يقمع العابثين ويُؤّمن الخائفين، وينصر قيم الخير في
منذ 17 ساعه و 44 دقيقه
  التقى نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح اليوم الأربعاء المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، نيابة عن فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وبحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك ومدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور عبدالله العليمي ووزير
منذ 18 ساعه و 4 دقائق
  في موطني الكثير من الآهات الكثير من الآلام ،والكثير من الصراعات، نعم إنها صراعاتنا .. صراعاتنا نحن هذا الجيل جيل الرقي جيل بناء الحضارات جيل ما فوق القمة. نعيش ما بين وهلة وأخرى بين علم وجهل، بين حرية وسجن ،بين هزيمة وانتصار، بين أحلام وأوهام، بين وبين وبين.. تتلخبط حياتنا
منذ 18 ساعه و 10 دقائق
أسعار تداول العملات أمام صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية في صنعاء و عدن مساء اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2020 م .   #في_صنعاء   #الدولار :    شراء : 600 ريال . بيع : 603 ريال .   #السعودي :    شراء : 158 ريال. بيع : 158,8 ريال.   #في_عدن   #الدولار :    شراء : 775 ريال . بيع
منذ 23 ساعه و 21 دقيقه
تَحكي كُتب التَاريخ عن حضرموت بشأن التحولات التي مَرّت بها وصراعها مع محاولات النُفوذ لدويلات ما قبل الميلاد وحتى القُرون الميلادية الأولى وما بعد الإسلام وصولاً إلى عَهد السلطَنات والاستعمار الإنجليزي لعدن وبعض مناطق الجنوب علماً بأن حضرموت لم يَدخُلها الاستعمار ولكنه

 alt=

الحوثيون يغلقون نظام تسديد الانترنت والاتصالات عن المناطق المحررة
مؤسسة "راند" الأميركية تتحدث عن دور الجنرال علي محسن في رسم خارطة اليمن وتشكيل تحالفاتها الداخلية والخارجية
انقسام حاد داخل مكونات الشرعية على خلفية أنباء تكليف معين عبدالملك بتشكيل الحكومة مجددا
نائب رئيس البرلمان اليمني ينسحب من اجتماعات الرياض إثر خلافه مع مسئولين في التحالف العربي .
مقالات
 
 
السبت 18 يوليو 2020 12:50 مساءً

اليوم التصويت لتقرير مصير حضرموت

سالم باوزير

الإعلام اليوم أصبح العامل الأقوى في السيطرة وسياسة الشعوب، والحضارم كان سبب شقاءهم منذ عام 67م هذا الاعلام الموجه لهم من خارج الحدود ، فقد كانت الدعوة للقومية العربية التي صدقوها هي التي جعلتهم يتخلصون من سلاطينهم ويسلموا بلادهم لدعاة القومية الذين عملوا على تدمير جيش البادية الذي سيشكل لهم تهديد قبل أن يستبيحوا البلاد والعباد.

 فهؤلاء الذين تصدروا المشهد ووقعوا على بيع حضرموت بلا ثمن لا يتحملون وحدهم وزر هذه الجناية ، فقد كان ورآهم مجتمع تأثر بالدعاية التى رسمت لهم أحلام وردية لم يفيقوا منها إلا بعد التنكيل بهم وسحل أبناءهم ونهب ثرواتهم وحرمانهم من كل شيء كانوا ينعمون به في عهد سلاطينهم ، ولازالوا في المعاناة حتى اليوم !!! 

هؤلاء القوميون ربما كانوا على مبدأ وعلى قدر من الثقافة وصادقين في ولائهم للوطن ، لكنهم أغرار ومتهورين وأصبحوا جسر لعبور انتهازيين مدعومين من قوة حرفت ثورتهم لخدمة مصالحها وأستراتيجياتها !!!  

فالاعلام المسيس يوثر في الشعوب ، ويجعل الناس تفقد ثقتها برموزها ، ويرسم لهم خطة للخلاص يوهمهم بأنها المخرج الوحيد ، وربما رافق هذا الزخم الاعلامي تلاعب بالخدمات ، أو تشويه وشيطنة للوطنيين الحقيقيين ، وغالباً من يمتلك سلاح الاعلام يمتلك امكانات كبيرة يسخرها في خدمة مشاريعه وشراء الذمم .

 وفي العادة أن العقلاء من نخب المجتمع لاتنطلي عليهم هذا العبث والتزوير للحقائق ، لكن عددهم قليل ، وصوتهم يضيع عندما يكون الرأي العام قد انحرف تجاه القناعة التي تم توجيهه إليها . 

واليوم يعيد التاريخ نفسه ، حضرموت بالرغم من الابتلاء الذي يعاني منه الناس هم أفضل حالاً من كل محافظات البلاد ، وأبواب الأمل بدأت تفتح لهم ، وتأتي هذه الدعوة التى يقودها الانتقالي الجنوبي ويتحمس لها البعض من أبناء حضرموت تكرر تجربتهم مع القوميين السابقة ، والدعوة صريحة للتخلص من أبناء حضرموت الذين يتولون ادارة البلاد ، وفتح الباب للفتنة وللقادمين بها من الجنوب ، وجعل حضرموت مسرح للصراع !!! 

الحضارم شركاء في النضال من أجل القضية الجنوبية ، التي كانوا هم أول من تحرك بها ، وكانوا مع الجنوبيين في خندق واحد ، لكن اليوم القضية الجنوبية مختطفة من أصحابها ، اختطفها الانتقالي وأقصى الجميع ، والانتقالي مدعوم من قوة خارجية تمتلك الامكانات التى سخرتها له واستخدمها بداية ضد فئات المجتمع بافتعال الفتنة بين مكوناته ، ومحاربة كل من لا يدين له بالولاء حتى من أصحاب القضية الجنوبية الحقيقين ، واستحل الدماء ، فالكثير من الرموز الدينية والمجتمعية الذين لايتفقون مع توجهه تم ازهاق أرواحهم ، وسيطر على السلطة ولم يؤدي حقوقها المترتبة . 

 وادعاء مبادئ وقضايا تدغدغ رغبات العامة بدولة عدالة ومؤسسات وبتحرير جنوبهم وأوهام وأحلام غذاها بالشعارات وخدمها بالامكانات الاعلامية ، والواقع يثبت أنها أكاذيب تمسك بها العوام وحتى مع تكشفها لهم لم يريدوا الأفاقة من هذا الوهم !!! 

الآن مدينة عدن ( العاصمة الاقتصادية ) المدينة المزدهرة تحولت مع سلطة الانتقالي لقرية محرومة من الخدمات والأمن والتنمية ، وهروباً إلى الأمام اتجهوا إلى حضرموت ، بزعمهم أنهم يريدوا تحريرها بالحكم الذاتي ( وهي تدار الآن بكوادر حضرمية خالصة ) ، ويريدوا جلب الأمن والعدالة والتنمية !!!

 كيف ؟ ، ففاقد الشيء لايعطيه !!!

 الوقفة التي دعا إليها الانتقالي في حضرموت ، تدل أن هذه العصابة الموجهة لحضرموت لاتحترم حتى أتباعها ، فالمسؤولية تعني تجنيب الأتباع الأخطار ، وفي هذا التوقيت ومع جائحة كرونا التي عجزت دول عظمي عن احتوائها وفي ظل السيطرة النسبية من السلطة المحلية على هذا الوباء في مجتمع حضرموت مثل هذا التجمع يعني الانتشار السريع لهذا المرض الخطير !!! ، أين الاحساس بالمسؤولية من هؤلاء الحمقى ؟؟؟ ، ( الأحمق من يريد أن ينفعك فيضرك ) !!! 

إن كان لنا عتب فليس على هؤلاء المجرمين القادمين بالفتنة والمرض ، ولكن على أبناء حضرموت والمحسوبين على أهلهم ومجتمعهم وقضية ومستقبل أجيالها . 

الشعارات جربها الناس ، ولاتعني صدق من ورآها ، وهي شعارات رنانة لم يثبتوا أنهم صادقين على مبادئهم وأنهم أهل لتحقيقها ، فأفعالهم تكذب أقوالهم . 

اليوم يصوت الحضارم على خيارين لا ثالث لهما : 

# عدم الخروج للمظاهرة : 

والنتيجة : إبقاء حضرموت في مسار الرقي والأزدهار والتنمية والسلم المجتمعي ، وادارة حضرموت بأبناءها ، والحكمة الحضرمية تقول : ( بالبصر ولا بالقوة ) ، وما لم ندركه اليوم سنصل له غداً إن شاء الله ، وحضارم اليوم ليسوا كحضارم الأمس ، جيل متعلم ومتحرر من التبعية ويعرف حقوقة ولن يسكت عنها ، (والبلاد محكومة دولياً ) . 

# الخروج للتظاهر :

والنتيجة : فتح باب للفتنة وتحويل حضرموت ممر أو مقر أو ساحة حرب ، تدمر الأخضر واليابس ، وفقد الأمن والسلم المجتمعي وضياع فرص وطريق التنمية ، وخسارة المكاسب السياسية التي تحققت ، والتي في طريقها للتحقق في المستقبل القريب ، وسيطرة عناصر خارجية على أدارتها ، وعودة تبعيتها لجهات جربها الحضارم من قبل شمالية أو جنوبية ووووو ... ومستقبل أسود لاقدر الله .

   

اللهم سلم سلم ...


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  وجود الأمن من أساسيات الحياة، لا تستغني عنه دولة ولا مجموعة صغيرة ولا أسرة ولا فرد، ووجود نظام أمني سمة من
  في موطني الكثير من الآهات الكثير من الآلام ،والكثير من الصراعات، نعم إنها صراعاتنا .. صراعاتنا نحن هذا
تَحكي كُتب التَاريخ عن حضرموت بشأن التحولات التي مَرّت بها وصراعها مع محاولات النُفوذ لدويلات ما قبل الميلاد
في الخمس سنوات الأخيرة شهدت بلادنا اليمن لاسيما محافظات (المهرة - حضرموت - شبوة) طفرة في كمية الأمطار الموسمية
  تتواجد فوق رصيف ميناء عدن للحاويات اكثر من 130حاوية سعة 40قدم محملة نترات الأمونيوم ومحتجزة منذ 3
قبل سنوات من اليوم أكثر الأشياء التي لم أكن اسمح لخيالي ان يتخيلها ان يمضي عشرة أشخاص في طريق عامة في أي مدينة
كان الحزب الاشتراكي اليمني قد تنازل عن حصته بالحكومة كلها للانتقالي الجنوبي، وليس حصة الجنوب فقط. ويسعى
منذ صعد الدكتور معين عبدالملك سعيد لرئاسة الوزراء مستثمرا غضب أبوظبي من الدكتور بن دغر، وهو يداري الرياض
نبذه عن ما عرفنا من صفات شهيد الوطن الاخ العزيز الملازم اول /مصطفى محمد عوض الصفحة هاذا الرجل القائد المغوار
  هناك تطور مفاجئ وغير مريح يواجه المنظومة المحرضة على السلطة الشرعية ومعسكرها، فقد صدر تقرير مهم عن معهد
اتبعنا على فيسبوك