من نحن | اتصل بنا | الخميس 01 أكتوبر 2020 10:52 مساءً
منذ 3 ساعات و 6 دقائق
  فندت المؤسسة العامة لكهرباء بالوثائق حقيقة علاقة الإدارة الحالية بقضية شركة دوم، ومزاعم تعيينها قبل حرب 2015‪ .    وأوضح المكتب الاعلامي لكهرباء عدن ردا على مزاعم اعلامية فيما يتعلق بقضية شركة" دوم" للطاقة المؤجرة، نود اللايضاح ان عقدها وقع قبل تولي الإدارة الحالية
منذ يوم و 3 ساعات و 6 دقائق
كرمت مؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية عصر اليوم الشيخ مهدي سالم العقربي نظير جهوده وتسهيلاته لإنشاء وتجهيز مركز علي الصحي بمنطقة بئر احمد  وقام الشيخ مهدي سالم العقربي عصر اليوم  بزيارة تفقدية لمركز علي الصحي واطلع على التجهيزات الطبية المتكاملة والحديثة للمركز
منذ يوم و 4 ساعات و 29 دقيقه
    التقى الكابتن رائد علي نعمان رئيس اتحاد الملاكمة اليوم الاربعاء  اللجنة العليا لاتحاد الملاكمة.   وفي اللقاء الذي عقد بمقر  ديوان عام وزارة الشباب والرياضة  ناقش رئيس الاتحاد مع اللجنة  تشكيل اللجان العاملة لتسيير البطولة للموسم الرياضي ٢٠٢٠ م  ووضع
منذ يوم و 7 ساعات و 34 دقيقه
في يوم مضني حمل بين اوقاته كثير من المهام عبر الفرق والمختصة , لترتيب اوضاع العام الدراسي الجديد , عقدت فيه عدد من الاجتماعات في مديريات المحافظة ....أقرت قيادة مكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن .. كل تفاصيل قرار لجنة الطوارئ المكلفة من قبل وزارة التربية والتعليم , وذلك من خلال
منذ يوم و 8 ساعات و 59 دقيقه
  طالب مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي بضرورة انهاء الانقسام في إدارة السياسة النقدية في البلد وإلغاء كافة الاجراءات الأحادية التي اثرت سلبا على استقرار العملة اليمنية محذرا بأن استمرار انهيار قيمة العملة سيؤدي حتماً إلى آثار اقتصادية كارثية.  وتضمنت النشرة

 alt=

الانتقالي بين سندان مجاراة الشارع ومطرقة اتفاق الرياض
البنك المركزي يقر إجراءات حازمة لوقف تدهور العملة
شركة سبافون تعلن نقل مقرها للعاصمة عدن وتزف بشري لمشتركيها 15 يوم الاتصالات مجانا وتبشر بالجيل الرابع.
27 عاما على “أوسلو”.. أين كانت فلسطين وكيف حققت إسرائيل ما لم يكن وارداً وقتها؟
مقالات
 
 
الاثنين 11 مايو 2020 06:37 صباحاً

قصة سرقة بقرة أم محمد!!

محمدعلي محسن

 

في قريتنا كان هناك بقرة ، صاحبتها امرأة طيبة ندعوها ب " أمُّ محمد " ، وأعتادت يوميًا ، ومع بزوغ فجر جديد ، إيصال قناني اللَّبن إلى بيوت جيرانها . 

 

كما وفي بعض الأوقات ، رأيناها تهرع بحليب بقرتها لتُسكِت بطن طفل باك جفَّ ضرع أمُّه ، أو تبعث بقنينة سمن لهذا أو ذاك ؛ نظير معروف ، أو عطية منها وبنفس صافية راضية . 

 

وهكذا بقينا ، ننظر لأم محمد وبقرتها المعطاءه ، باعتبارهما جزءًا من حياتنا اليومية ، ولحد أنه لا يخلو بيتًا من التضرع والصلاة ، إمتنانًا وعرفانًا لهما .

ومعهم كل الحق ، فالبقرة باتت رمزًا انسانيًا واقتصاديًا وسياسيًا تضاهي بقر هولندا ، شهرة وأهمية ، ومن فرط محبتنا واعجابنا بهذه الكائنة المدرارة وصف أحد الخبثاء أهل القرية بالهندوس .

ومعلوم أن هذه الطائفة الهندية تُقدِّس البقرة ، فتتبرك بمخلفاتها ، وتُحرِّم أكل لحمها ، اعتقادًا منها بعظمة هذه المخلوقة الدالة على الخير والخصوبة والحياة والنماء .

 

المهم ، عاش أهل القرية بسلام ووئام ، ودونما يوجد ما يعكر صفو حياتهم ، فلم يكن بخلد أكثر المتشائمين أن يأتي يومًا فينبأ باختفاء بقرة أم محمد ، فكيف إذا ما قلنا بسرقتها ؟.

لهذا نزل خبر اختفاء البقرة من حضيرتها كالصاعقة على رأس المرأة وجيرانها ، فلم تنم القرية في ذينك اليوم المشؤوم ، حزنًا وندمًا على فُقدها غيلة . 

 

وليت أقتصر الأمر على الرجال والنساء والأطفال ، وانما عمَّ الكلاب والقطط والدجاج ، فجميعهنَّ صُعقهنَّ بالنبأ ؛ كيف لا وقد كسى الوجوم الجبال والشجر والبيوت ، كما وبدت السماء كئيبة ، بل ولأول مرة شوهد قوس قزح بلون واحد أسود .

 

مضى اليوم الأول ، والثاني ، والثالث والبقرة أشبه بفص ملح وذاب في محيط من التكهنات والظنون والتساؤلات . تبخَّرت كل هذه الأفكار وبدأ اليأس يتسرب لذهن الجيران ، بُعيد أن نفد جهدهم وصبرهم في عناء البحث . 

أمَّا أم محمد فظلَّت وقتًا متمسكة برجاء عودة بقرتها للحضيرة ؛ لكنها لم تُعد ، ولم يُعثر على شيء من رفاتها أو يستدل للرسن العالق في رقبتها ، فما من مكان إلَّا وقصدته ، بما في ذلك كهف الجبل المنيف المطل على القرية ، وسبق العثور فيه على بقايا عظام قيل إن ضبعًا افترسها خلال الأعوام الفارطة .

 

وحين يأس الجيران ومعهم أمُّ محمد ، جاء الخبر اليقين من لسان لص كان منتشيًا ، فتحت خدر الكحول أو الحبوب شرع الشاب يحصي بطولاته هو ورفاقه اللصوص . 

تحدث وبمزاج رائق لم يستطع أحدًا من الحاضرين وقفه ، أو ضبط هذيانه ، أو تدوين جُلَّ مغامراته الإجرامية المروعة والفاضحة .

 

نعم ، تكلم عن سرقته وزملائه لبقرة الإنسانة الطيبة ، وكيف أنَّهم ساقوها في جنح الظلام إلى حيث عقروها خلسة ، ومن ثم مزقوها كذئاب جائعة ، ووزعوها أسهمًا وعلى اسماء صارت من ذوي الجاه والسطوة والشهرة في وقتنا الراهن .

 

وقصة البقرة لم تنته عند حد الذبح وإنكشاف أسماء العصابة ، ومن عاونهم أو شاركهم وليمة العشاء الآثم ؛ وإنَّما أخذت منحى دراماتيكي تراجيدي كوميدي ، فلا أحد يستذكرها الآن إلَّا وتجده باكيًا وضاحكًا في الوقت عينه .

 

فما كان سائدًا من اعتقاد رسخ في أذهان الكثير زال بمضي الزمن ، فاللصوص ومن اعانهم على سرقة البقرة وذبحها وتشاطر لحمها لم يحاكمون ، أو يسجنون ، أو يقتلون ، أو يموتون ، أو على الأقل يسقمون بسهام ألسنة الناس القادحة أو المتضرعة للسماء .

 

فأيًا من هذا العقاب لم ينزل بهم ، فعلى العكس من ذلك ، فكل من تناول لحمة البقرة ليلتئذ ارتقى منصبًا ، أو مكانة ، أو نال حظوة وشهرة لم يحظ بها أحدًا قبلهم أو بعدهم .

 

في آخر مرة شاهدت أحدهم وقد صار موكبه جبهة كاملة من الجُند والأطقم والمصفحات ، أمَّا أملاك هؤلاء فباتت كاثرة ومنتشرة في كل الأمكنة ، فإين حللت أو ذهبت ستجد عقاراتهم أو فللهم أو سياراتهم أو أسلحتهم .

 

والمثير في القصة أن سخط النَّاس وقذعهم تبدل في عشية وضحاها إلى ثناء وإحسان ، وذاك اللص الفار من الوجوه والعدالة بات محط دهشة وإعجاب اغلب المظلومين . ولحد أن السماء حارت بأمرهم ، كما ولعنتها لا ندري بمن أحلَّت ووقعت .

 

وقبل أيام سمعت أحدهم مؤنبًا شاب عاطل عن العمل قائلًا : كـنت أكلت لحمة من بقرة خالتك امُّ محمد ، فلو انك فعلت لظفرت بالجاه والسطوة مثل أولئك الفتية الشجعان .

 

والحقيقة أنني وبعد أن سمعتُ بقصة أكلة لحم البقرة المسروقة ، وكيف تطاولت أسمائهم ، وتضخمت رؤوسهم ، وانتفخت بطونهم حتى حجبت ضوء السماء ؛ صرت الآن مذعورًا فزعًا على نفسي وعلى أهل قريتي .

فالسطوة والنفوذ والغنائم صارت جائحة أخذت ألباب كثير من النَّاس ، فكل من فاته ذينك العشاء الآثم ، تراه الآن نادمًا يلعن خوفه ويتحسر على دموعه السائحة على البقرة .

 

أما الأخطر في القصة ، فإن بقرة أمُّ محمد باتت بقرات تذبح وتوزع علانية ، كما ولحمها بسعر التراب ، ومتوافر في الأسواق والبقالات والصيدليات ، فكل من يروم الجاه والسلطان والشهرة باتت اغلى أمنية له الظفر بقضمة لحمة .

 

 محمد علي محسن


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
من جمهورية السودان الشقيق كتب العميد الركن الخضر صالح مزمبر مدير دائرة شؤون الأفراد والاحتياط العام بوزارة
في رمضان عام 223 هجرية لبى الخليفة العباسي المعتصم بالله نداء امرأة مسلمة اسمها شراة العلوية اعتدى عليها جنود
  ثلاثون عاما هي عمرُ التجمعِ اليمني للإصلاح ، في ممارسة العملِ السياسي . ومنذ انطلاقته سطعَ قويا سياسيا ،
  نجح المبعوث الأممي في تحويل أخطر الجرائم التي يصنفها القانون الدولي الإنساني، "جرائم التعذيب والقتل تحت
تمر هذه الأيام الذكرى الثامنة والخمسين لثورة 26 سبتمبر اليمنية المباركة التي نقلت البلاد من عهد الحكم
  ٢٦ سبتمبر ثورة عظيمة ، والذين قاموا بها وضحوا من أجلها عظماء .. ما يؤكد عظمة هذه الثورة هو ما يجتاح اليمن
عَزلت الإمامة اليمن، وصنعت منه بلداً يتهيب الجديد، ويتوجس منه الغريب. ينظر سكانه للأجنبي نظرةً ملؤها الحذر
بعد 5 سنوات من الوهم اعتقد أنه حان وقت المصارحة لأنفسنا ولأبناء شعبنا في الجنوب، بل أؤكد أن هذه المصارحة تأخرت
تعاني حضرموت من ازمة خانقة في الخدمات منذ سنوات وفي الفترة الاخيرة ازدات حدة تلك الازمة ،وهذا يعود لاسباب
    جماعة الحوثيين مكون أيديولوجي صغير ظهر قبل عقد ونصف فقط في الأرياف النائية من صعدة في أقصى شمال
اتبعنا على فيسبوك