من نحن | اتصل بنا | الخميس 22 أكتوبر 2020 10:15 مساءً
منذ 56 دقيقه
أفضت الجولة الاخيرة للدور الاول من منافسات دوري اسمنت الوحدة ، بما لديها وقدمت تفاصيل خاصة من خلال المحطة التي ارتبطت بحسابات التأهل للفرق الاربع التي كانت تحتفظ بحظوظ إلى المواجهة النهائية .. فعلى مسار خاص وفي مساحة من جمال الأهداف المرسومة .. وحضور " سقف العطاء الدائم"
منذ ساعه و 37 دقيقه
بعثت اللجنة الأمنية في مديرية طور الباحة بمحافظة لحج، مذكرة عاجلة لقائد ألوية الصاعقة طالبت فيها بسرعة إزالة النقطة التابعة للواء التاسع المتواجدة في الخط العام، وعودتهم إلى مسرح عملياتهم. وقالت اللجنة في مذكرتها، أنه بناءآ على قرار اللجنة الأمنية في المديرية الصادرة في
منذ 5 ساعات و 24 دقيقه
عقدت وزارة الصحة العامة والسكان في العاصمة المؤقتة عدن اليوم اجتماعا موسعا برئاسة وكيل الوزارة الدكتور علي الوليدي لمناقشة أداء الجهات والإدارات المختلفة خلال الجولة الأولى من جائحة كورونا وعلاقة المنظمات والجهات المانحة بوزارة الصحة.وخلال الاجتماع الذي ضم  مدراء
منذ 6 ساعات و 36 دقيقه
في هذه الحلقة يتم كشف فساد وزير الزراعة والري عثمان مجلي فيما يخص إيرادات المنافذ البرية والبحرية والجوية للمحاجر النباتية والبيطرية لأكثر من مليار ريال يمني شهريا.فقد وجه وكيل وزارة الزراعة والري محمد جزيلان رسالة لرئيس الجمهورية بتاريخ 1 سبتمبر 2020م ورقم 163 تحت عنوان فساد
منذ يوم و ساعه و 48 دقيقه
نالت الباحثة "انتصار علوي السقاف " درجة الدكتوراه بامتياز من قسم علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة عدن عن أطروحتها الموسومة ب: "جودة التعليم المدرسي وٱثاره في بناء الشخصية السوية للطالب : دراسة سوسيولوجية (ميدانية) من وجهة نظر مدراء المدارس في مديرية الحوطة محافظة لحج.وقد

 alt=

الانتقالي بين سندان مجاراة الشارع ومطرقة اتفاق الرياض
البنك المركزي يقر إجراءات حازمة لوقف تدهور العملة
شركة سبافون تعلن نقل مقرها للعاصمة عدن وتزف بشري لمشتركيها 15 يوم الاتصالات مجانا وتبشر بالجيل الرابع.
27 عاما على “أوسلو”.. أين كانت فلسطين وكيف حققت إسرائيل ما لم يكن وارداً وقتها؟
مقالات
 
 
السبت 02 مايو 2020 05:54 مساءً

خمسة أطراف وصراع بلا منتهى ..

محمدعلي محسن

 

لدينا الآن أكثر من معركة ، وأكثر من غاية ، وأكثر من طرف ، ومع كثافة المعارك والغايات والأطراف ، أحاول هنا التركيز على خمسة أطراف رئيسة أعدها سببًا في استدامة الحرب وتعذر مسألة الحسم العسكري أو السياسي .

 

أول هذه الأطراف السلطة الشرعية ، فضعف الرئيس هادي وسوء إدارته للمرحلة الانتقالية بكل تأكيد أفضت إلى انقلاب ، وإلى حرب ، وإلى تدخل خارجي ، وجميعها لها تبعات مأساوية وكارثية لم تتوقف حتى اللحظة .

 

فلو أن شخصًا غير هادي ، لربما أمسك بزمام السلطة عقب الإطاحة بالرئيس الأسبق ، وان كانت هذه السلطة هامشية وفرصها ضئيلة . كما ولربما رأينا سفينة اليمن تمخُر عباب المرحلة وبصورة أفضل من التعثر أو التوقف .

 

الطرف الثاني الحوثيون ، فهذه الجماعة غدرت باليمنيين ، بل وطعنتهم طعنة نجلاء قاتلة ، قوضت وعطلت كل ما توافقت عليه النخب الثورية والسياسية ، إذ أعادت البلاد والعباد إلى ما قبل الثورة والجمهورية والتوحد .

 

فمهما حاولت هذه الجماعة السلالية الطائفية الظهور بمظهر دعاة الدولة المدنية الحديثة ، لكن الواقع السلوكي كشف عن منهجية طائفية عنصرية ، وعن جماعة سلالية اغتصبت الحاضر بأدواتها الماضوية المتخلفة .

 

فغاية الجماعة الحوثية جلية ، كما وبواعثها لا يستلزمها اثباتًا ، فهي في المحصلة حركة لاهوتية كهنوتية لا تقل خطورة عن أي جماعة دينية ، فاشية ، نازية ، صهيونية ، إيديولوجية راديكالية .

 

الفئة الثالثة ، دول التحالف العربي ، ولا أقصد هنا فقط ، السعودية والإمارات ، وانما ينسحب ذلك على قطر ، ايضًا ، فثلاثتهم وعلى أهمية موقفهم السياسي والانساني المساند للسلطة الشرعية ولليمنيين ، لكنها مجتمعه وبمضي الحرب نقلت معاركها وصراعاتها البينية والداخلية والإقليمية الى اليمن .

 

فبدلًا من تحرير اليمن كاملة من ربقة مليشيات الانقلاب الحوثية الموالية لإيران ، بدَّلت بوصلة مسارها الى نواحي مختلفة ومتصادمة مع تدخلها الأصل الذي هو القضاء على الانقلاب ، واستعادة الدولة والسلطة الشرعية ، وتسليم السلاح للدولة ، ومن ثم الشروع في تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ، باعتبارها امتدادًا لمبادرة دول الخليج ..

 

الطرف الرابع ، الرئيس الأسبق صالح وأتباعه وأقاربه والذين كان لهم المساهمة الكبيرة في إنتاج هذه الحالة اليمنية المشوهة ، فهذا الطرف تحديدًا أمد الجماعة الحوثية بالقوة والمال والولاء ، نكاية بالرئيس الجديد هادي وحكومته والثورة وكل من انضوى فيها .

 

التحالف الشاذ والغريب كانت نتيجته دراماتيكية أفضت إلى انقسام الصف القيادي النفعي إلى طرفين ، أحدهما في صنعاء وتماهى مع وضعه كتابع للجماعة الحوثية ، والآخر موزعًا ما بين الرياض وعدن وأبو ظبي وحتى القاهرة .

وبرغم هذا المآل الدراماتيكي ، ظل مؤتمر صالح كيانًا مناهضًا لشرعية هادي ، وان بشكل ضمني مبطن ، فبإستثناء قلة من القادة والاتباع الذين كان موقفهم منحازًا للتغيير ، أغلب القيادات المؤتمرية مازالت مناهضة لثورة فبراير ولكل ما تمخض عنها .

 

الطرف الخامس ، مكونات الحراك الجنوبي ، وعلى رأسها المجلس الانتقالي الذي أعده سببًا في تعطيل وإعاقة السلطة الشرعية ، فبرغم أن مخاض الانتقالي كان بعملية قيصرية وليس ولادة طبيعية ، الَّا أن ولادته تلك كانت قد تسبب بأذى فادح للسلطة الشرعية التي يعد الانتقالي واحد من مخاضاتها الغريبة .

 

فيكفي القول هنا أنه وعلى رغم ما تحقق لمكونات الجنوب من مكاسب سياسية وعسكرية ومعنوية بفضل هذه الشرعية إلَّا أن الانتقالي ينطبق عليه المثل الشعبي الشهير " حَجَّام جبلة " فأول ضحاياه كان جسد " أمُّه " .

 

نعم ، هنالك أطرافًا أخرى محسوبة على الشرعية أو التحالف أو المكونات الجنوبية أو المؤتمر أو الإصلاح أو الاشتراكي ، وكان لها أثرها وفعلها في خلق هذه الحالة البائسة .

 

ومع كل ذلك تبقى الفئات الخمس ، سببًا محوريًا وجوهريًا في إطالة أمد الحرب ، فلولا هذه الفئات المتناحرة والمحاربة لبعضها البعض لما تاهت سفينة البلد كل هذه المدة الزمنية ، ولما فقدت بوصلة مسارها ، ولما بقت الحالة اليمنية خارج سيطرة الأطراف الخمسة .

 

محمد علي محسن


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  أنصار عبد الملك وأتباع صالح ، هم في المحصلة ينافحون لأجل استعادة ما يرونه حقًا لسيدهم أو ولي نعمتهم .. فلا
  هذا التهافت لإدانة ثورة فبراير السلمية ، بما في ذلك توظيف ما يسمى "ايميلات هيلاري كلينتون" ، لا يعني غير
  ثورة ١٤ أكتوبر هي الوجه الآخر لثورة ٢٦ سبتمبر فهما وجهين لشعب واحد وقضية واحدة هي " الكرامة اليمنية "عبر
لم يعد بخاف على أحد أن العملية التربوية والتعليمية أصبحت بين مطرقة التجاهل والتغافل من جهة الحكومة الشرعية
    الكثير يتساءل عن مصير وموقع الميسري في تشكيل الحكومة الجديدة. وقبل أن أتحدث عن ذلك أحب أن أقول أنه وعن
  عادة ما يلجأ لصوص التاريخ الى تزويره بعد مرور فترة زمنية كافية لانتقال الشهود الى جوار ربهم، ومجيء جيل لم
    في الثالث من عشر من اكتوبر 1963م عاد الثائر الشهيد غالب بن راجح لبوزة الى ردفان عائدا برفقة زملاءه من
  قام وزيرُ الخارجيةِ الإماراتي عبدُالله بنُ زايد ، بمعية وزير خارجية إسرائيل غابي أشكنازي ، بزيارة نصب
  منذ سنوات وأكتوبر يعود مكشوفاً وقد اندثرت منجزاته ، وذهبت دولته ، وخرب حلمه الكبير . يعود حزيناً مكسوراً ،
  قال لي صديقي "عبدربه العولقي" من يزر شبوة يافتحي يدرك ان لابديل عن الدولة ومؤسساتها مهما كانت الآراء
اتبعنا على فيسبوك