من نحن | اتصل بنا | الخميس 01 أكتوبر 2020 10:52 مساءً
منذ 3 ساعات و دقيقتان
  فندت المؤسسة العامة لكهرباء بالوثائق حقيقة علاقة الإدارة الحالية بقضية شركة دوم، ومزاعم تعيينها قبل حرب 2015‪ .    وأوضح المكتب الاعلامي لكهرباء عدن ردا على مزاعم اعلامية فيما يتعلق بقضية شركة" دوم" للطاقة المؤجرة، نود اللايضاح ان عقدها وقع قبل تولي الإدارة الحالية
منذ يوم و 3 ساعات و دقيقه
كرمت مؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية عصر اليوم الشيخ مهدي سالم العقربي نظير جهوده وتسهيلاته لإنشاء وتجهيز مركز علي الصحي بمنطقة بئر احمد  وقام الشيخ مهدي سالم العقربي عصر اليوم  بزيارة تفقدية لمركز علي الصحي واطلع على التجهيزات الطبية المتكاملة والحديثة للمركز
منذ يوم و 4 ساعات و 24 دقيقه
    التقى الكابتن رائد علي نعمان رئيس اتحاد الملاكمة اليوم الاربعاء  اللجنة العليا لاتحاد الملاكمة.   وفي اللقاء الذي عقد بمقر  ديوان عام وزارة الشباب والرياضة  ناقش رئيس الاتحاد مع اللجنة  تشكيل اللجان العاملة لتسيير البطولة للموسم الرياضي ٢٠٢٠ م  ووضع
منذ يوم و 7 ساعات و 30 دقيقه
في يوم مضني حمل بين اوقاته كثير من المهام عبر الفرق والمختصة , لترتيب اوضاع العام الدراسي الجديد , عقدت فيه عدد من الاجتماعات في مديريات المحافظة ....أقرت قيادة مكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن .. كل تفاصيل قرار لجنة الطوارئ المكلفة من قبل وزارة التربية والتعليم , وذلك من خلال
منذ يوم و 8 ساعات و 54 دقيقه
  طالب مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي بضرورة انهاء الانقسام في إدارة السياسة النقدية في البلد وإلغاء كافة الاجراءات الأحادية التي اثرت سلبا على استقرار العملة اليمنية محذرا بأن استمرار انهيار قيمة العملة سيؤدي حتماً إلى آثار اقتصادية كارثية.  وتضمنت النشرة

 alt=

الانتقالي بين سندان مجاراة الشارع ومطرقة اتفاق الرياض
البنك المركزي يقر إجراءات حازمة لوقف تدهور العملة
شركة سبافون تعلن نقل مقرها للعاصمة عدن وتزف بشري لمشتركيها 15 يوم الاتصالات مجانا وتبشر بالجيل الرابع.
27 عاما على “أوسلو”.. أين كانت فلسطين وكيف حققت إسرائيل ما لم يكن وارداً وقتها؟
مقالات
 
 
السبت 02 مايو 2020 05:54 مساءً

خمسة أطراف وصراع بلا منتهى ..

محمدعلي محسن

 

لدينا الآن أكثر من معركة ، وأكثر من غاية ، وأكثر من طرف ، ومع كثافة المعارك والغايات والأطراف ، أحاول هنا التركيز على خمسة أطراف رئيسة أعدها سببًا في استدامة الحرب وتعذر مسألة الحسم العسكري أو السياسي .

 

أول هذه الأطراف السلطة الشرعية ، فضعف الرئيس هادي وسوء إدارته للمرحلة الانتقالية بكل تأكيد أفضت إلى انقلاب ، وإلى حرب ، وإلى تدخل خارجي ، وجميعها لها تبعات مأساوية وكارثية لم تتوقف حتى اللحظة .

 

فلو أن شخصًا غير هادي ، لربما أمسك بزمام السلطة عقب الإطاحة بالرئيس الأسبق ، وان كانت هذه السلطة هامشية وفرصها ضئيلة . كما ولربما رأينا سفينة اليمن تمخُر عباب المرحلة وبصورة أفضل من التعثر أو التوقف .

 

الطرف الثاني الحوثيون ، فهذه الجماعة غدرت باليمنيين ، بل وطعنتهم طعنة نجلاء قاتلة ، قوضت وعطلت كل ما توافقت عليه النخب الثورية والسياسية ، إذ أعادت البلاد والعباد إلى ما قبل الثورة والجمهورية والتوحد .

 

فمهما حاولت هذه الجماعة السلالية الطائفية الظهور بمظهر دعاة الدولة المدنية الحديثة ، لكن الواقع السلوكي كشف عن منهجية طائفية عنصرية ، وعن جماعة سلالية اغتصبت الحاضر بأدواتها الماضوية المتخلفة .

 

فغاية الجماعة الحوثية جلية ، كما وبواعثها لا يستلزمها اثباتًا ، فهي في المحصلة حركة لاهوتية كهنوتية لا تقل خطورة عن أي جماعة دينية ، فاشية ، نازية ، صهيونية ، إيديولوجية راديكالية .

 

الفئة الثالثة ، دول التحالف العربي ، ولا أقصد هنا فقط ، السعودية والإمارات ، وانما ينسحب ذلك على قطر ، ايضًا ، فثلاثتهم وعلى أهمية موقفهم السياسي والانساني المساند للسلطة الشرعية ولليمنيين ، لكنها مجتمعه وبمضي الحرب نقلت معاركها وصراعاتها البينية والداخلية والإقليمية الى اليمن .

 

فبدلًا من تحرير اليمن كاملة من ربقة مليشيات الانقلاب الحوثية الموالية لإيران ، بدَّلت بوصلة مسارها الى نواحي مختلفة ومتصادمة مع تدخلها الأصل الذي هو القضاء على الانقلاب ، واستعادة الدولة والسلطة الشرعية ، وتسليم السلاح للدولة ، ومن ثم الشروع في تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ، باعتبارها امتدادًا لمبادرة دول الخليج ..

 

الطرف الرابع ، الرئيس الأسبق صالح وأتباعه وأقاربه والذين كان لهم المساهمة الكبيرة في إنتاج هذه الحالة اليمنية المشوهة ، فهذا الطرف تحديدًا أمد الجماعة الحوثية بالقوة والمال والولاء ، نكاية بالرئيس الجديد هادي وحكومته والثورة وكل من انضوى فيها .

 

التحالف الشاذ والغريب كانت نتيجته دراماتيكية أفضت إلى انقسام الصف القيادي النفعي إلى طرفين ، أحدهما في صنعاء وتماهى مع وضعه كتابع للجماعة الحوثية ، والآخر موزعًا ما بين الرياض وعدن وأبو ظبي وحتى القاهرة .

وبرغم هذا المآل الدراماتيكي ، ظل مؤتمر صالح كيانًا مناهضًا لشرعية هادي ، وان بشكل ضمني مبطن ، فبإستثناء قلة من القادة والاتباع الذين كان موقفهم منحازًا للتغيير ، أغلب القيادات المؤتمرية مازالت مناهضة لثورة فبراير ولكل ما تمخض عنها .

 

الطرف الخامس ، مكونات الحراك الجنوبي ، وعلى رأسها المجلس الانتقالي الذي أعده سببًا في تعطيل وإعاقة السلطة الشرعية ، فبرغم أن مخاض الانتقالي كان بعملية قيصرية وليس ولادة طبيعية ، الَّا أن ولادته تلك كانت قد تسبب بأذى فادح للسلطة الشرعية التي يعد الانتقالي واحد من مخاضاتها الغريبة .

 

فيكفي القول هنا أنه وعلى رغم ما تحقق لمكونات الجنوب من مكاسب سياسية وعسكرية ومعنوية بفضل هذه الشرعية إلَّا أن الانتقالي ينطبق عليه المثل الشعبي الشهير " حَجَّام جبلة " فأول ضحاياه كان جسد " أمُّه " .

 

نعم ، هنالك أطرافًا أخرى محسوبة على الشرعية أو التحالف أو المكونات الجنوبية أو المؤتمر أو الإصلاح أو الاشتراكي ، وكان لها أثرها وفعلها في خلق هذه الحالة البائسة .

 

ومع كل ذلك تبقى الفئات الخمس ، سببًا محوريًا وجوهريًا في إطالة أمد الحرب ، فلولا هذه الفئات المتناحرة والمحاربة لبعضها البعض لما تاهت سفينة البلد كل هذه المدة الزمنية ، ولما فقدت بوصلة مسارها ، ولما بقت الحالة اليمنية خارج سيطرة الأطراف الخمسة .

 

محمد علي محسن


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
من جمهورية السودان الشقيق كتب العميد الركن الخضر صالح مزمبر مدير دائرة شؤون الأفراد والاحتياط العام بوزارة
في رمضان عام 223 هجرية لبى الخليفة العباسي المعتصم بالله نداء امرأة مسلمة اسمها شراة العلوية اعتدى عليها جنود
  ثلاثون عاما هي عمرُ التجمعِ اليمني للإصلاح ، في ممارسة العملِ السياسي . ومنذ انطلاقته سطعَ قويا سياسيا ،
  نجح المبعوث الأممي في تحويل أخطر الجرائم التي يصنفها القانون الدولي الإنساني، "جرائم التعذيب والقتل تحت
تمر هذه الأيام الذكرى الثامنة والخمسين لثورة 26 سبتمبر اليمنية المباركة التي نقلت البلاد من عهد الحكم
  ٢٦ سبتمبر ثورة عظيمة ، والذين قاموا بها وضحوا من أجلها عظماء .. ما يؤكد عظمة هذه الثورة هو ما يجتاح اليمن
عَزلت الإمامة اليمن، وصنعت منه بلداً يتهيب الجديد، ويتوجس منه الغريب. ينظر سكانه للأجنبي نظرةً ملؤها الحذر
بعد 5 سنوات من الوهم اعتقد أنه حان وقت المصارحة لأنفسنا ولأبناء شعبنا في الجنوب، بل أؤكد أن هذه المصارحة تأخرت
تعاني حضرموت من ازمة خانقة في الخدمات منذ سنوات وفي الفترة الاخيرة ازدات حدة تلك الازمة ،وهذا يعود لاسباب
    جماعة الحوثيين مكون أيديولوجي صغير ظهر قبل عقد ونصف فقط في الأرياف النائية من صعدة في أقصى شمال
اتبعنا على فيسبوك