من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 26 مايو 2020 02:37 صباحاً
منذ يوم و 11 ساعه و 37 دقيقه
  خلال زيارتة للخطوط الامامية وتوزيع مكرمة لإبطال المرابطين في يوم عيدهم : تفقد أركان حرب اللواء الرابع احتياط في مريس العقيد الركن القحطاني والفريق الإعلامي المرافق لة اليوم افراد اللواء المرابطين في الثغور ومواقع الشرف وفي كلمة له من موقع الرفقة الجهة الشمالية للجبهة
منذ يوم و 11 ساعه و 45 دقيقه
بعث قائد اللواء الثاني عشر عمالقة برقية تهنئة عيدية للمقاتلين في جميع الجبهات ، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، مشيداً بصمودهم وثباتهم في هذه الأيام المباركة . وقال في تهنئته "يقضي جنودنا الأشاوس المرابطون على الخطوط الأمامية في جميع جبهات القتال ، عيد الفطر المبارك وسط
منذ يومان و 19 ساعه و 20 دقيقه
  بعث النقيب صالح محمد الهلالي ركن القوة البشرية للواء الثاني عشر عمالقة بتهنئة عيدية لقيادة اللواء بمناسبة عيدالفطر المبارك وجاء فيها "نيابة عن نفسي ونيابة عن العاملين في دائرة القوة البشرية نهنئ القائد الفذ العميد عمارعلي محسن قائد اللواء الثاني عشر عمالقة وكافة
منذ اسبوعان و يومان و 7 ساعات و 37 دقيقه
  في قريتنا كان هناك بقرة ، صاحبتها امرأة طيبة ندعوها ب " أمُّ محمد " ، وأعتادت يوميًا ، ومع بزوغ فجر جديد ، إيصال قناني اللَّبن إلى بيوت جيرانها .    كما وفي بعض الأوقات ، رأيناها تهرع بحليب بقرتها لتُسكِت بطن طفل باك جفَّ ضرع أمُّه ، أو تبعث بقنينة سمن لهذا أو ذاك ؛ نظير
منذ اسبوعان و يومان و 7 ساعات و 38 دقيقه
  بعث العقيد //عمار علي محسن﴿ ابو علي﴾ قائد اللواء الثاني عشر عمالقه   برقية عزاء ومواساة إلى أسرة الشهيد // محمود رياض علي صالح أحد مرافقيه          بسم الله الرحمن الرحيم    (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً

 alt=

أحمد سهيل.. بطل قصة السلم والتعايش وشهيد معركة "حافون"
عدن بين مطرقة كورونا وسندان الفوضى
5 وفيات خلال شهر.. شكاوى من رفض مستشفيات عدن استقبال حالات الاشتباه بكورونا
تصاعد حدة الانتقادات لسياسات رئيس الوزراء.. سيرة ذاتية لا تؤهله لرئاسة حكومة
عربي و دولي
 
 

انطباعات مسافر " الحلقة الاولى " : مصر التي في ذاكرتي ووجداني

عدن بوست /كتب/محمدعلي محسن: الخميس 19 مارس 2020 05:33 مساءً

 

القاهرة وطن لمن لا وطن لهم والمصري لا يتأفف من صنعة أو يزدري سحنة أو لهجة

 

 

 

لكم اشتقت للمحروسة ؟ فهذه البلاد " مصر " نُحتت حروفها في أذهاننا ، وفي ذاكرتنا البعيدة ، كميسم لا يمحى .. اتذكر أن أول مرة رأيت فيها القاهرة ، كان من الفضاء ، منتصف الثمانينات ، وتحديدًا في أغسطس ١٩٨٦م .

 

وقتها لم يتسن لي وزملائي المبتعثين للدراسة في الاتحاد السوفيتي مغادرة طائرة " الأيريفلوت " الروسية ، إذ بقينا بداخلها مدة ساعة تقريبًا ، فكل ما شاهدناه لا يتعدى منظر رمال تحيط بمطار عادي ، وكذا عسكري مسلح واقف أسفل سلم الهبوط ، ففي ذاك الوقت كانت العلاقات منقطعة بين مصر وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ..

 

وهذه هي المرة الثانية التي أزور فيها القاهرة برفقة زوجتي ولغرض العلاج ، طبعًا مكثت فيها شهران متتاليين ، وأول ما لفت نظري هو مطار " القاهرة " الدولي الذي بات محفوفًا بكل مظاهر التطور العمراني والحياتي ، فكل ما رسب في ذاكرتي لم يعد له وجودًا في الواقع ، فلا رمال صحراء أو عزلة وقطيعة ، وإنما صالات تعج بالمسافرين ، وبوجوه باسمة تستقبلك مرحبة في بوابة المطار ، وأيًا كان مقصدك ستعثر على ألف سائق ودليل ، وعلى متبرع بهاتفه ؛ كي تتصل مجانًا ، وبقلب جذل يغمره الود .

 

أخذنا الرجل النبيل " عمر المصري " الواصل إلى بوابة المطار بمعية الدكتور احمد قاسم ؛ الى وجهتنا ، إذ نزلنا في عمارة المدينة المنورة الكائنة في تقاطع " عمرو بن العاص " الحي المتفرع من شارع " الفيصل " في الجيزة ، والفيصل بالمناسبة يحسسك وكأنك في اليمن ، فحيثما وللت وجهك ستعثر على وجوه يمانية في الشارع ، في المستوصف ، في المقهى ، في الجامع .

 

وطوال ساعة ونصف تقريبًا أخذتني " القاهرة" إلى عوالمها الآسرة للبابي ، فمن فرط اشتياقي لمصافحة وجه المدينة وجدتني استحضر جُلَّ ما قرأته عن قلعة صلاح الدين ، وثورة ٢٣ يوليو ، وجمهورية عبد الناصر ورفاقه الضباط الأحرار ، واسهامات الخديوي اسماعيل ، ومحمد علي باشا ، ونضالات سعد زغلول ، وأحمد عرابي ، وادهم الشرقاوي والنحاس .

 

إلى ترجمات المنفلوطي ، وحرب وسلام السادات ، وأيام طه حسين ، وفلسفة العقاد ، وكتابات أعظم موسوعة صحافية " هيكل " ، وتجليات هويدي ، ونقاشات عمارة ، واطروحات جابر عصفور، ومقالات مصطفى امين ، وجرأُة فرج فودة ، وسخط الجبرتي ، وصاحب اعجب الرحلات انيس منصور ، ومعلقات امير شعراء العرب شوقي ، وغزليات رامي ، وروائع عبد الرحمن الابنودي وفؤاد نجم .

 

إلى " عودة الروح" للحكيم ، و" زقاق المدق " لنجيب محفوظ ، و" بيت من لحم" ليوسف ادريس ، و" ليالي الحلمية " لعكاشة؛ إلى وجه ومنديل كوكب الشرق ام كلثوم ؛ إلى العندليب الأسمراني حليم ،والملك المتوج بعزف العود فريد ؛ إلى الموسيقارين عبد الوهاب والسنباطي ؛ إلى صاحبة الصوت العذب " شادية" وفنانة الاجيال " فائزة احمد" وصاحب الحنجرة الذهبية الحجَّار .

 

الى وجوه سينمائية كاثرة ويحسب لها رسم البهجة في نفوسنا ، علاوة انها رسمت في وجداننا الجمعي نقشًا عظيمًا للمقاومة والرفض لكل اشكال الفساد والاستعباد والارهاب والانغلاق والتخلف . من هذه الوجوه المألوفة اذكر الآن الزعيم عادل امام ، والعبقري الاسمر احمد زكي ، والشريفان عُمر ونور ، وصبحي وغيث وغانم وسعيد صالح وفاتن حمامة ، وليس آخرها بالطبع ميدان ومجمع التحرير كرمزية لثورة ٢٥ يناير ٢٠١١م .

 

فمن فرط ولعي وشوقي اردت رؤية القاهرة بكل تفاصيلها الدقيقة وفي لحظات عابرة ، ولحد أنني لم اترك لعُمر وأحمد فرصة كيما يعرفانني ، كيف لا وصاحبكم يحفظ معالم القاهرة عن ظهر قلب ، فبدلًا من الاصغاء لهما اخذت اتحدث مثل الطفلة لبيبة في مسلسل الاطفال الشهير " أسألوا لبيبة " .

 

أخذت وبفضول غير مسبوق اسألهم ما إذا كانت هذه قلعة صلاح الدين التي شهدت اول وليمة اعدام جماعي إبان حكم المملوكين ،واين باب زويلة الذي شنق فيه اخر سلطان للمماليك " طومان باي " وفعلت كذلك مع قلعة المُقطَّم ، وجامعة القاهرة وحديقة الأزهر ، المهم وعلى طريقة تعلم الانكليزية في خمسة أيام اردت مشاهدة معالم القاهرة التاريخية في ظرفية ساعتين .

 

قلت لهما : اريد رؤية النيل السابح ماؤه في لجة زحام كثيف . النهر العظيم الذي وهب الحياة لهذه المكنونة ، ألم يُقل المؤرخ اليوناني " هوميروس " : مصر هبة النيل ؟ . كما وأريد رؤية اهرامات " خوفو " و " خفرع " و " منقرع " و " ابو الهول " المخلوق الاسطوري المتجسد بجسم أسد ورأس إنسان ، تمثال عظيم نُحت من الحجر الكلسي واراد نابليون النيل منه بقذائف مدفعيته ، لكنه بالكاد جرح أنفه ، إذ ظل ابو الهول صامدًا متحديًا جحافل الغزاة الفرنسيين .

 

احفظ في أعماقي اشياء عن سيناء ، وقناة السويس ،ويوم العبور العظيم الذي تحطمت فيه أسطورة خط " بارليف " ، والإسماعيلية ومقاومتها الشعبية المجيدة ، والإسكندرية ومنارتيها الاثنتين ، المأذنة والمكتبة ، والسد العالي ، وتواريخ واحداث كاثرة اخذت تتزاحم في محاولة منها للتعبير عن ذاتها ، خاصة بعد الوصول للقاهرة في ذينك المساء الجميل .

 

نعم ، اخذت الخواطر تتوالى تباعًا ، فكيف لا تستيقظ بغتة ؟ وهي الخامدة طوال عقود ثلاثة ،وظلت تتوقد وتتحفز في ذهني وذاكرتي ، وكيف لي أن اغفو أو انام وجُلُّ ما رسب في ذاكرتي البعيدة يستيقظ ويُستنطق الان وبصور حية مدهشة ملامسة لشغاف فؤاد طفل لم يحتمل وجع البعاد .

 

نسيت وجعي وسقمي ، ولا اعلم كيف أن رؤية القاهرة أزال عن كاهلي امراض ثلاثة عقود كاملة على اخر رحلة سفر الى خارج اليمن ، فبرغم أن رحلتي الاولى الى قاهرة المعز لدين الله الفاطمي متعبة وشاقة للغاية نظرًا للحالة التي تعيشها البلاد منذ خمسة أعوام على الحرب ، إلَّا أن مصر التي في خاطري أكبر من أن يهزمها عضال أظنى البدن ، أو يغلبها سقم فؤاد متعب ، أو سهد أدمي العينين ..

 

نهضت متأخرًا وكان يوم جمعة ، واول شيء فعلته هو البحث عن طبيب مختص ، وبعيد مقابلته واجراء الفحوصات اللازمة وتقرير ماهية العلاج ، طلبت من الدكتور أحمد الذهاب لميدان ومجمع التحرير كأول تضامن ثوري مع ثوار ٢٥ يناير .

 

وبينما ثلاثتنا ، انا وزوجتي ودليلنا الجميل الصبور " احمد " ، في طريقنا للتحرير أعادني " المترو " لتذكر أيام الفتوة في " موسكو " و " بطرسبورغ " حاليًا " لينيجراد " سابقًا ، فيما مياه النيل أفاقت لدي ذكريات الفتى العاشق الولع بمياه نهر " الدنيبر " الشاقة مدينة " كييف " إلى ضفتين من الشجر والحجر ، عابرة بسلام ناحية " أوديسا " وبحرها الأسود حيث منتهى لرحلتها ، والمدينتان الان ضمن نطاق جمهورية أوكرانيا المستقلة عن روسيا .

 

لم أُدهش مما رأيته في الشعب المصري ، فهو ذاته الذي شاهدته في " ليالي الحلمية" و " على أبواب المدينة " وفي قصص محفوظ وعبد القدوس ، وصنع الله ابراهيم ، وتوفيق الحكيم ، وعلاء الأسواني ، وجمال الغيطاني . شعب وراء لقمة العيش ، وبرغم فقره الشديد لا يتكلف الإبتسامة ، كما وهذا هو المهم ، شعب لا يتأفف من صنعة أو يزدري سحنة أو لهجة ، وهذه لعمري فضيلة غائبة في مجتمعات تدعي بتحضرها وريادتها .

 

ففي مصر ومن حقها أن تفخر ودون سواها ، ليس هنالك عنصرية محتقرة الأجناس الأخرى ، أو أرباب المهن الدونية أو سواها ،رغم تكريس الدراما لهذه الطبقية المصرية ، بل وعلى العكس لا احد يزدريك مطلقًا وايًا كان لونك أو جنسك أو دينك أو لغتك أو حتى ردائك الذي لا يلتفت إليه أحدًا ، فسواء كان ثمينًا أو زهيدًا أو رديئًا ، فلا تعثر على شخص يزدريك لهذه الأشياء ..

 

 اذا سألك أحدهم عن بلدك فلا تجد لإجابتك غير : " أجدع ناس " ، تذهب لاهرامات الجيزة ، أو للمتحف أو سواها من الأماكن فتجد ذاتك العربية منتصبة شامخة عزيزة وعلى عكس بلدان عربية مهمة تلاشت وتضاءلت فيها معنى أن تكون مواطنًا عربيًا ، ولكم هو محزن أن لا تعثر على كرامتك كعربي غير في أوطان وطنها الفقر وقهرها الساسة المستبدين الفاسدين ..

 

شعب ينافح وجوديًا للبقاء وإلاستدامة ، وإذا لم يسع خلف لقمة العيش ، وبكل كد وجهد فإنه محكومًا بالفناء ، ولهذا السبب البعض الوافد لا يستطيع فهم ماذا يعني أن تكون في مدينة تعدادها يزيد عن " واشنطن " أو " لندن " أو " باريس " أو " بكين " ؟ .

 

 كما وهنالك من لا يستوعب معنى أن يلهث القاهري خلف الجنيه والقرش ، فلو أنه قدر لأحدكم زيارة المدن الكبيرة مثل " بومباي " أو " دلهي " أو " نيو مكسيكو " أو " موسكو " او " نيويورك " أوش غيرها من المدن الكثيفة السكان ؛ لأدرك على الأقل أن القاهرة لا تضاهيها عاصمة في العالم ، وان مصر بحق أمُّ الدنيا . 

 

محمد علي محسن

telegram
المزيد في عربي و دولي
  في هذه الحلقة اتحدث عن زيارتي لمحافظة الرؤساء " المنوفية " ، ومركزها مدينة " شبين الكوم " الكائنة وسط بين فرعي النيل " رشيد ودمياط " ، فحين اخبرني الدكتور احمد قاسم
المزيد ...
  القاهرة وطن لمن لا وطن لهم والمصري لا يتأفف من صنعة أو يزدري سحنة أو لهجة       لكم اشتقت للمحروسة ؟ فهذه البلاد " مصر " نُحتت حروفها في أذهاننا ، وفي ذاكرتنا
المزيد ...
أغلق فندقان فاخران في أبوظبي امس الجمعة لعزل النزلاء منهم عدد من راكبي الدراجات المحترفين بعد الاشتباه في مخالطتهم لمتسابقين إيطاليين تأكدت إصابتهما بفيروس
المزيد ...
دشن المركز المركز الأميركي للعدالة مساء السبت حفل افتتاحه بمدينة ديربورن في ولاية ميتشغن بحضور عدد من الناشطين في مجال حقوق الإنسان والمحامين والسياسيين ورؤساء
المزيد ...
    قال مسؤول في البنتاغون ونائب قائد عمليات دول التحالف في الحرب على "داعش" في سوريا والعراق الجنرال أليكس غرينكويتش، قال إن الميلشيات المسلحة المدعومة من
المزيد ...
  أعلنت الشرطة اليونانية، مقتل مهاجر يمني، متأثراً بجراح أُصيب بها بعد تعرضه للطعن في مخيم موريا على جزيرة ليسبوس اليونانية. ونقل موقع "مهاجر نيوز" المتخصص بأخبار
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  في قريتنا كان هناك بقرة ، صاحبتها امرأة طيبة ندعوها ب " أمُّ محمد " ، وأعتادت يوميًا ، ومع بزوغ فجر جديد ،
الصحفي المحترم سمير حسن يكتب عن/ من عدن:مصادر طبية:وفاة 29 حالة ليوم الاربعاء في عدن نتيجة انتشار الاوبئة
استقبلت عدن رمضان هذا العام في ظل انهيار شبه تام لخدمات الصحة والكهرباء والماء والنظافة وغيرها، فضلا عن غلاء
زائر غير مرغوب فيه بعد أن أرسل لنا رسوله إلى حضرموت ليبلغنا عن قرب قدومه، يقتحم علينا عاصمتنا عدن ويكشف عن
أيا رمضان.. انشر نورك في الأرجاء، بدّد ظلمات الأهواء، أقتل فينا بذر الشر، وأغرس فينا حب الخير، أشفِ القلبَ من
  لدينا الآن أكثر من معركة ، وأكثر من غاية ، وأكثر من طرف ، ومع كثافة المعارك والغايات والأطراف ، أحاول هنا
    هذه هي عدن وهؤلاء هم رجالها، لا يقبلون بالذل والمهانة، لا يخضعون للإنكسار والخسارة، أمهات عدن يُرضعن
  تغرق عدن فيخرج الانتقالي وعبر عضو رئاسته سالم ثابت ليقول أن التحالف أستلم المصافي والميناء وكل الموارد
  ماحصل في عدن بوم الامس الثلاثاء الواحد والعشرين من ابريل ٢٠٢٠ ، من امطار وسيول جارفة خلفت ضحايا ودمارا
المساطيل بايخلوني ألتمخ آخر عمري من شان أعرعر لعارهم وانا خارج التغطية مثلهم!جالسين يستجروا صراعات الماضي،
اتبعنا على فيسبوك