من نحن | اتصل بنا | الخميس 09 أبريل 2020 09:26 مساءً
منذ 41 دقيقه
قال مدير عام مكتب الصحة والسكان بمحافظة شبوة الدكتور عيدروس بارحمة انه تم النزول لمعاينة الحالة التي تم الإبلاغ عنها ليلة البارحة بخصوص الاشتباه باصابتها بكورونا.   وأكد بارحمة ان فريق الترصد الوبائي يقوم بالنزولات المديانية والإجراءات اللازمة فيما يخص التعامل مع حالات
منذ 4 ساعات و 55 دقيقه
أقر اجتماع لفصيل حزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية، فصل العديد من قيادات الحزب، بينهم قيادات كبيرة في الشرعية على رأسهم العيسي والبركاني وبن عزيز. وحسب ما أورده موقع المؤتمر نت الذي يديره المؤتمر الموالي لجماعة الحوثي، فإن الاجتماع
منذ 4 ساعات و 58 دقيقه
أكد مصدر برلماني اعتزام 50 من أعضاء مجلس النواب رفع عريضة لرئيس الجمهورية لتأييد الرسالة التي وجهها 12 وزيراً في الحكومة، طالبوا فيها الرئيس بالتدخل لإصلاح وضعها وحذروا من عواقب ممارسات رئيسها معين عبدالملك. وأفاد المصدر أن 50 نائباً برلمانياً بصدد إعداد العريضة وحشد المزيد
منذ 5 ساعات و دقيقتان
كشف مصدر مسئول بوزارة الكهرباء عن قيام رئيس الوزراء معين عبدالملك بالتوجيه بسحب مهام الكهرباء المتعلقة بلجنة المشتقات الخاصة بالكهرباء وتسليمها للجنة مكونة من أربعة أشخاص ليس لهم علاقة بالكهرباء ومن خارج مؤسسات الدولة. وأكد المصدر الرسمي أن رئيس الوزراء وجه بصرف 170 الف
منذ يوم
فيما يشبه أداء البطولة التمثيلية، لم يكد يصل إلى مسامع رئيس مجلس النواب سلطان البركاني، نبأ إزالة منزل تم بناؤه بالمخالفة، بأمر القضاء في مدينة تعز، حتى خرج الرجل ممتشقاً هاتفه ليجري اتصالاً مع أرملة ظهرت في مقطع فيديو تدعي امتلاكها للمنزل. وحسب وسائل إعلام يمنية فقد أجرى

 alt=

تصاعد حدة الانتقادات لسياسات رئيس الوزراء.. سيرة ذاتية لا تؤهله لرئاسة حكومة
ترتيبات #إماراتية جديدة لتقسيم #تعز
نيويورك تايمز: خوف الإمارات من عدم التزام ترامب بحمايتها دفعها لإجراء مفاوضات سرية مع إيران
هادي يخرج عن صمته ويتحدث عن خيارات الحكومة بعد تصعيد الحوثيين
مقالات
 
 
الأحد 23 فبراير 2020 08:36 مساءً

ولنا في فيتنام عبرة !!

محمدعلي محسن

 

قالها الفيتناميون ، في حضرة وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة ، هيلاري كلينتون : لن نسمح للماضي كي يحدد مسار مستقبلنا " .
يا الهي امنحنًا الصبر والهداية ، كيما ندرك معضلتنا الأزلية الكامنة في العيش في ماضٍ بليد منهك ، ودونما إجهاد ذاتنا في مغادرته ..

فهذه فيتنام ما فتئت تعاني من تبعات حربها مع الولايات المتحدة المكلفة للغاية ، بشريا وماديا وأخلاقيا ؛ ومع كل ما حدث ، ها هي موليه وجهها شطر امريكا التي تعني لها اليوم مليارات الدولارات العائدة على اقتصادها من صادراتها الصناعية .
كما وامريكا لفيتنام قبلة للنهضة والتطور والحداثة ، فلا مناص من صلاة جديدة تؤسس لتاريخ من التجارة والاستثمار والازدهار .

طبعًا ، فيتنام وهي تخوض غمار منافسة النمور الآسيوية ، كان حريًا بقادتها استلهام نهضة اليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا ، فثلاثتهم بلدان جديرون بالإلهام ، فاليابان ضمن السبعة الكبار صناعيًا ، وكذلك ماليزيا أو كوريا الجنوبية الدولة الناهضة والمحمية بقوة أمريكية منذ انتهاء الحرب الأهلية منتصف الخمسينات من القرن الفائت .
فبرغم هذه الوضعية الغريبة لكوريا ، لا مندوحة لديها من منافسة أمريكا ذاتها الحامية لها ،فإن كانت في عداد العشرين دولة صناعية عالميًا ؛ لكنها ماضية بسرعة الضوء ، فيكفي الإشارة هنا لأن صادراتها التكنولوجية باتت تزاحم امريكا وفي عقر دارها .
تخيلوا معي ، لو أن اليابان أو فيتنام أو المانيا ، ظلت جاثمة في تاريخها أو هزائمها المؤلمة ؛ لكانت الآن تندب حظها العاثر ، أو تبكي على قبور قرابينها المزهقة بقنابل البلوتونيوم أو الرصاص أو النابال أو سواه ، لا فرق .
وربما بقت شعوبًا خانعة ضعيفة تتقاتل بسبب محاولاتها البائسة للثأر والانتقام لماضيها مثلما هو حال مجتمعاتنا الغارقة في حروب وصراعات مجنونة وبلا منتهى .

مأساتنا الحقيقية اننا لم نتعاط مع ماضينا بشيء من الحكمة والمعرفة ، فما زلنا مسكونون بأوهام المؤامرات الخارجية والخيانات الداخلية ، ولا أعلم لماذا يتآمر علينا الغرب ولا يتآمر على الصين أو الهند أو جنوب أفريقيا أو أو ؟ .
حين زارت العراق ، وزيرة خارجية أمريكا " في عهد الرئيس جورج بوش الابن " كونديلا رايس " شاهدت دماء عاشوراء تنزف من رؤوس الاطفال والرجال وبشكل تراجيدي ، فسألت من حولها عمّا يحدث ، فكانت الإجابة سريالية أسوأ بكثير من سؤالها : يثأرون للحسين من معاوية " .
سألت ثانية : ومتى قُتل الحُسين ؟ فقيل لها : قبل الف وأربعمائة عامًا . صاحت : يا الهي امنحني القوة كي افهم هؤلاء الذين يقتلون انفسهم ثأرًا لرجل مات قبل الف عام .

ويا ليت المسألة مقتصرة على بلد بعينه ، فعلى العكس مجتمعاتنا قاطبة تعيش ذات الدوامة ، فلا حُكَّامنا قادوا أو أن نُخبنا عارضوا أو أن مجتمعاتنا أفاقت من سباتها الطويل .
أتأمل مثلا : كيف أن اليمنيين يتشبثون وبقوة كي يستوطنوا تواريخهم الماضية ، فبدلًا من أن يستفيدون ويتعلمون ويتزودون بدروس وتجارب التاريخ ، راحوا يقطنون تلك التواريخ الماضية وبلا أدنى محاولة منهم للمغادرة ، بحثًا عن مستقبل مستقر ومزدهر وناهض .

فحتى الاصوات العقلانية القائلة بضرورة التحلي بروح القوة والشجاعة والإلهام ، للأسف ، توارت مبتعدة ، قلقة ، فزعة ، محبطة ، فما من صوت يعلو على صوت الجنون والموت والبارود .
وهنا أشير إلى حكاية من تاريخ الصين القديم ، مفادها خصمين محاربين نجيا من معركة ، فوجدا قاربًا بمحاذاة النهر ، فبدلًا من أن يقتتلان آثرا ركوب القارب بسلام بحثًا عن حياة ؟ . الحكاية أوردتها الوزيرة " هيلاري كلينتون " أثناء زيارتها للصين وفي سياق جهدها لحل أزمة بين بلدها والصين .

وهنالك ثمة حكاية ثانية نعيشها الآن واسمها حركة طالبان ، وكيف أن أمريكا تحاورها منذ عشرة أعوام ، في محاولة منها لطي صفحة الحرب ومغادرة أفغانستان ، فبعد ثمانية عشرة سنة على احتلالها ، لم تتوقف خلالها امريكا من السعي لحفظ جنودها وخزينتها .

فالمهم ان لا تكون أفغانستان بؤرة لجماعات الإرهاب العابرة لجبالها قادمة من صحاري وقفار بلاد العرب ، وتاليًا أن تندمج طالبان في كيان دولة أفغانية ديمقراطية لكل فئات المجتمع المتعدد الاعراق والطوائف .

فأين الخطأ في مفاوضة امريكا لجماعة مارقة محاربة لها إلى اللحظة ؟ فما من مسلمات في السياسة وما من ثوابت في الصداقات والخصومات والمصالح والتحديات ، فكل شيء متبدل ومتغير وبمقدار استعدادنا لهذا التحول .
فما أحوجنا لقراءة تجارب الآخرين ، فدون التوقف عن تكرار انتاج الازمات والأحداث السلبية لا يجدر بنا توقع نتائج إيجابية ، فمثلما قال العبقري أينشتاين : لا تتوقع من تكرارك لفعل الشيء ذاته نتائج مختلفة " .

ودونما تنقية أذهاننا ، وتهيئة أنفسنا ، وضبط أفعالنا ، يستحيل أن ننشد السلام والاستقرار والازدهار ، فهذه المفاهيم لا تأتي بالدعاء أو التمني ، وانما يستلزمها إرادة سياسية قوية ، ونُخب فاعلة ، ومجتمع يتطلع ويروم لآفاق المستقبل المستقر والمزدهر .
وهذه جميعها لا تتحقق بغير التحرر من أغلال ماض لطالما كان سببًا في حاضرنا المتخلف سياسيًا واقتصاديًا وانسانيًا وحياتيًا ..

محمد علي محسن


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  عدنُ ! وما أدراك ما حاقَ بعدنَ ! , عدن ! وما يدريك ما حل بعدن ! . آآآه يا عدن !! ما فعلت بك ـ يا عنوان الطهارة ـ
    من بين كل محافظات الجمهورية احتفظ المتدخلون الإقليميون في الشأن اليمني بأكثر الأدوات السياسية
    على مدى سنين عبأ الإنفصاليون الكثير من الشباب الأغرار ضد وحدة المجتمع اليمني والكيان والأرض والدولة
  ـ كورونا حيرَ العالمَ . وصاحبُنا حيرنا . ـ كورونا خطيرٌ فتاك . وصاحبنا نجمُ شباك . ـ كورونا ما فهم أحدٌ أصلَه
    بما أن الحوثي "يقاتل الإسرائليين" في االيمن منذ خمس سنوات، فلا بد أن لديه أسرى من اليهود، يستطيع أن
قبل يومين استولت التشيك على 680 ألف كمامة طبية أرسلتها الصين كمساعدة طبية لإيطاليا وبالامس استولت ايطاليا على
  الجنوب وقضيته العادلة ، ليس شعارا حماسيا ، وضجيجا إعلاميا ، وهتافا صوتيا ، يرفعه من شاء ثم يبادر بممارسات
  يبحث الفاشلون عن شماعات مناسبة ليلقوا عليها أسباب فشلهم . ويسدد هؤلاء سهام تبريرهم على شماعة قد مهدوا
    يوعز كهنة الإمامة للفقيه محمد البخيتي بأن يصدر إنذاره الأخير قبل اقتحام مليشيات أسياده لمأرب... يكون
هي الأصل الذي يبدأ منه وعليه اتكاء بناء كتلة الأسرة والمجتمع والدولة والوطن.. مُربية الأجيال الصاعدة.. الأمُّ
اتبعنا على فيسبوك