من نحن | اتصل بنا | الأحد 16 فبراير 2020 08:53 مساءً
منذ 9 ساعات و 18 دقيقه
لا يمكننا التوقف في منتصف الطريق، تنفيذ اتفاق الرياض ضرورة وطنية، ومطلب حياتي لكل أبناء اليمن، ولا يمكن لأحد أن يقف حجر عثرة أمام تنفيذه، السلام في عدن والمحافظات المحررة مفتاح السلام في اليمن، والسلام في اليمن على قاعدة المرجعيات الثلاث يغدو كل يوم ضرورة، من لا يرون
منذ 9 ساعات و 26 دقيقه
  لنتعامل مع الأحداث بواقعية مجردة لمصلحة (#عدن)، ونبتعد عن النزاعات (الفيسبوكية) الوهمية، والخلافات الإنتمائية المقيتة بشتى أنواعها وأشكالها، التي لا٥ تغني ولا تسمن من جوع، وأن نترك التبعية العمياء لفلان أو علان. وأن يكون انتماءنا وتجردنا لأجل (عدن) فقط لا غير، وأن نتناصح
منذ 10 ساعات و 58 دقيقه
    بعد أن تعرض الدكتور الجامعي محمدمسعد العودي لعمليات ملاحقة وتهديدات بالتصفية بالضالع بسبب أرائه التي يعتبرها "مناضلو اليوم بالجنوب" خيانة يتوجب تصفيته الأمر الذي جعله يعتكف بمنزله ويبتعد عن التدريس والنشاط منذ عام تقريبا، رغم انه أحد المقاوميين ومن الذين واجهوا
منذ 11 ساعه و 28 دقيقه
    قام محافظ محافظة مأرب اللواء سلطان بن علي العرادة، بزيارة تفقدية لمعسكر شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمحافظة مأرب، اطلع خلالها على مستوى التدريب والتأهيل لرجال شرطة المنشئات، وما يبذلونه من جهود في تعزيز أمن واستقرار المحافظة وحماية الممتلكات العامة
منذ 11 ساعه و 30 دقيقه
  العميدالركن/عبدالرب صالح الأصبحي. من مواليد 1973 قرية أصبح - مديرية الطفه - محافظة البيضاء المؤهلات العلمية : - بك شريعة وقانون - جامعة اب - ماجستير في القانون الدولي جامعة عدن . المناصب التي تولاها في المجال العسكري : - أحد ضباط لواء الحرية 1994م .- نائب مدير الرقابه والتفتيش

 alt=

نيويورك تايمز: خوف الإمارات من عدم التزام ترامب بحمايتها دفعها لإجراء مفاوضات سرية مع إيران
هادي يخرج عن صمته ويتحدث عن خيارات الحكومة بعد تصعيد الحوثيين
صحيفة لندنية: تحركات للمجلس الانتقالي الجنوبي تنسف اتفاق الرياض
مركز دراسات: آخر عمليات سليماني في اليمن تسليم الحوثيين منظومة دفاع جوي
مقالات
 
 
الخميس 23 يناير 2020 04:12 مساءً

معارك "الواتس" وضحاياه!!

حسين الصوفي

 

أولويات الإنقاذ الوطني (3).

قبل قليل وقعت عيني على حكمة بالغة الأثر، وجدت أنها تلخص كل ما سيأتي هنا، تقول الحكمة أو القول المأثور: "العقل أغبى من المعدة، لأنه لا يمكنه تقيء السموم"، وبعيدا عن طرح القول السابق للتفكيك والنقد، فإنه يمكننا الاستدلال به على مسؤولية كل فرد منا في تحصين عقله ومنع السموم والشائعات والخداع والأكاذيب والمغالطات والتدليس وتقليب الحقائق وزلزلة الثقة منعها من تلويث عقله، حيث أنها مسؤولية كبيرة وحمل ثقيل وأهم أولوياتنا على مستوى الفرد والمجتمع.

وتتعاظم هذه المسؤولية بتعاظم الوسائل التي تسعى لتحويل عقول البعض إلى "اسفنج" تشرب كل سائل، أكان حلوا أو حامضا، حتى لو كانت مياه نتنة للاسف الشديد، وهنا التحدي الحقيقي لذواتنا في رفع درجة النباهة والتحقق والتحصين المتين وفقه كل الظروف وطبيعة المعركة ونوعية المرحلة التي نعيشها.

 

كان لا بد من المقدمة السابقة، لخطورة موضوع هذه السطور، ويجب التنبيه إلى أنه لا كاتب هذه السطور ولا غيره يدعي أنه أكثر فهما واعلى وعيا من غيره، ولكنها ككل موضوع يطرحه أي كاتب، محاولة لترميم الفجوة وسد الثغرات والسعي للوصول بالذهنية الجمعية إلى المستوى المطلوب وبالذات في هذا الزمن الصعب.

 

ولو عدنا إلى اواخر ٢٠١٦م وربما هي اللحظة التي أتذكر أنها كانت من أكثر معارك "الواتس" التي حصدت ضحايا كثر ونشرت اشاعات شربتها عقول عديدة، أتذكر أن أحدهم اتصل بي من داخل المجمع في مدينة مأرب يسألني حينها : هل حقا سقطت الفرضة؟! 

والمؤسف أن السائل نفسه كان قد عاد لتوه من جبهة نهم وكان ضمن الابطال الذين سيطروا وسطروا أروع وأعظم الملاحم البطولية في تاريخ اليمن على الاطلاق، وعندما عاد إلى بيته انهزم في معركة "الواتس" وشرب إشاعة انتشرت حينها بقوة في اعلام الانقلابيين بأنهم دخلوا مأرب!، كانت تلك الحادثة مثالا استدعيه في مناسبات وأحاديث متنوعة طيلة هذه الفترة.

 

والسؤال الذي كان يستدعي هذه الحكاية ويغوص بنا في لجج "معارك الواتس" كان يبدأ ويتوسط نقاشاتنا، ويأتي على سبيل الاتهام: ماذا صنع اعلامكم؟!

ومع انني هنا لست بصدد نقاش الأداء الإعلامي ، وقد اتناوله في مقالة لاحقة، إلا أنني كنت أرد على السائل بالآتي:

يوم انتصرت كتائب الجيش الوطني والمقاومة الباسلة آنذاك في اقتحام معسكر الفرضة وتحصيناتها الشامخة والعملاقة كان الاعلام المؤيد للشرعية يرافق الجيش خطوة خطوة، ونشر عشرات التقارير ومقاطع الفيديو والبث المباشر ومئات الصور والأخبار والمقالات والمنشورات حول هذا الانتصار العظيم، ومع ذلك انهزمت العقول "الاسفنجية" من منشور واحد في "جبهة الواتس اب" وكان من الصعوبة بمكان تقيء ذلك السم من تلك العقول، مع أن التغطية المرافقة لهذا الانتصار العظيم أسطورية وفوق المستوى، فهل الخلل هنا في ثقتكم بالإعلام الموالي للجيش الوطني أم أنه ناتج عن خلل فيما يوصف ب" النفسية الانهزامية" التي سرعان ما تشرب سموم الواتس وتضطرب وتهتز مع اول ريح هبوب!

 

ذوي النفوس الانهزامية كثيرا ما يتعبوننا هذه الأيام بالذات، ينقل لنا ما يتناوله اعلام مليشيا الانقلاب على شكل منشور في الواتس، منشور حاف مجهول المصدر، ويطلب منا تطمينه، نبعث له بالاخبار فيطالبنا بالصور، نرسل له الصور مع تاريخ التقاطها مع مقاطع فيديوهات فيقول يا منعاه لا تهولوا؟!، وانت تنقل له فقط الحقيقة ليس الا!

 

غريب يا صاحبي، نقلت لنا منشور في الواتس ولم تطلب من الجهة التي هزمتك لا دليل ولا صورة ولا فيديو ولا حتى قلبت الأسئلة في ذهنك، ولا حاولت تتوقف مع الإشاعة وتعيد قراءتها ولو فعلت لاكتشفت في صياغتها الف ثغرة تقول لك أن عقلك يجب أن يبتعد عن شرب السموم لأن المعدة ربما أذكى من العقول فهي تتقيء السم فور تناوله، بينما قد تنكسر همة مهزوم في معركة الواتس ولا حقيقة لما حدث.

 

العتب اليوم يجب أن نسجله على جمهور إعلامنا الكريم، ونحن نسعى بكل جهد ونتغلب على كل الصعوبات وربما نكسر المستحيل لننقل لك خبرا حقيقيا من منطلق مسؤوليتنا نحوك وواجبنا الوطني والأخلاقي والمهني وتجد أحدهم قد اخترق عقله منشور واتس كتبه مرجف فيرمي كل جهود الزملاء المثابرين ويضع نتاج ما يكتبون بمسؤولية وامانه وضمير، يضعه مثار جدل ونقاش وتشكيك ويقارنه بإعلام مضاد يهدف إلى فت عضدكم وبث الرعب في نفوسكم، وهذا ظلم بالغ وخذلان مؤسف لأنفسنا ولابطال المهنة الإعلامية ورواد معركة الصورة والكلمة والحرف.

 

نحن نمر بمعركة خطيرة للغاية، وكلنا اكتوينا بنار الانقلاب وهدفنا جميعا اليوم الانتصار في هذا الظرف الوطني الحساس، والنصر يأتي استحقاق لمن يريد أن ينتصر، وإرادة النصر تتطلب تحصين العقول، والثقة بجبهة الإعلام الذي هو شريكنا في معركة استعادة الدولة والدفاع عن الوطن والهوية والذات اليمنية.

 

وكما بدأنا المقالة بحكمة مهمة لا ضير أن نعيد التذكير بها وهي ملخص مهم ومقتضب لكل ما مضى، "فالمعدة (قد تكون) أذكى من العقل لأنها تتقيء السموم".

كونوا بألف خير.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
لا يمكننا التوقف في منتصف الطريق، تنفيذ اتفاق الرياض ضرورة وطنية، ومطلب حياتي لكل أبناء اليمن، ولا يمكن لأحد
  لنتعامل مع الأحداث بواقعية مجردة لمصلحة (#عدن)، ونبتعد عن النزاعات (الفيسبوكية) الوهمية، والخلافات
بعض نشطاء الانتقالي واعلامييه يدعون منذ يومين لقتل فتحي بن لزرق وإحراق صحيفة عدن الغد. بات هؤلاء يرون ان فتحي
  يا من يعز علينا أن نفارقهم. وجداننا كل شيء بعدهم عدم نحن نودع كما تودع جامعة عدن احدابنائها واحد اعضاء
تواصل بي عبر واتس آب في ساعة متاخرة من الليل مستفسرا عن اخر ملابسات قضية زميله المخفي قسرا التربوي زكريا قاسم
التربوي الفاضل والأستاذ الرائع لمادة التربية الإسلامية والقران في ثانوية مأرب بالمعلى شوقي كمادي , عرفته عن
تتصاعد الدعوات من داخل المؤتمر والإصلاح للمصالحة بين الحزبين الكبيرين في الساحة السياسية اليمنية، مصالحة
ربما يجمع اليمنيون من أقصاهم إلى أقصاهم أن معركة العشرة الأيام الماضية رافقتها دعاية إعلامية ومئات من
  نستهجن الفكر الذي ينتحل صفة رب العالمين، ويفسر أحداث "كورونا" في الصين على أنها عقاباً ربانياً - هذا الفكر
ادفع اكثر تزيد فرصة نجاحك في الحصول على مودم شركة " #عدن_نت " هكذا بدى الحال في عدن حيث اصبحت مودمات شركة #عدن_نت
اتبعنا على فيسبوك