من نحن | اتصل بنا | الخميس 23 يناير 2020 06:09 مساءً
منذ 8 ساعات و 41 دقيقه
أكمل شعب حضرموت عقد المتأهلين إلى المربع الذهبي من نهائي الدوري التنشيطي الذي يقام في مدينة سيئون . وجاء تأهل فريق شعب حضرموت إلى المربع كأربع فريق، إلى جوار التلال، وحدة عدن، وأهلي تعز، إثر فوزه على أهلي صنعاء بهدف وحيد في المباراة المؤجلة التي أقيمت الأربعاء على استاد
منذ 9 ساعات و 11 دقيقه
    أقدم قيادي حوثي على قتل 2 إخوة وإصابة شقيق ثالث بسبب رفضهم تأجيرأرضية يملكونها في الأخير تأجير أرضية يملكونها في العاصمة اليمنية صنعاء. وكتب المصور الصحفي نبيل الاوزري على صفحته بالفيسبوك قائلاً "مشرف حوثي من حرف سفيان يقتل زوج اختي واخوه ويصيب اخوهم الصغير بسبب
منذ 9 ساعات و 32 دقيقه
    الأسعار في مناطق حكومة صنعاء. الدولار شراء 583 إلى 585 ريال. السعودي شراء 154 إلى 154,5 ريال.   الدولار بيع 589 إلى 590 ريال. السعودي بيع 155,3 إلى 155,5 ريال.   الأسعار في مناطق حكومة عدن. الدولار شراء 650 إلى 660 ريال. السعودي شراء 171 إلى 174 ريال.   الدولار بيع 662 إلى 666
منذ 9 ساعات و 36 دقيقه
          شيع المئات من أبناء الضالع ومديرية الازارق صباح اليوم الخميس جثمان القائد البطل في جبهة بتار غرب مدينة الضالع ، الشهيد النقيب محسن مثنى القيفي الحسني الملقب ب"ؤالسروي" قائد الكتيبة الأولى باللواء السادس صاعقة في موكب جنائزي مهيب انطلق من أمام مستشفى
منذ 9 ساعات و 38 دقيقه
        سجل ميناء عدن عام 2019م رقماً قياسياً هو الأكبر على الإطلاق في تاريخه، وساهمت منحة الرافعات السعودية التي قدمت إلى الميناء في زيادة الواردات الإغاثية والتجارية. وأكد مدير الإعلام بمؤسسة موانئ خليج عدن عبدالله الشرفي أن هناك زيادة في نسبة تفريع البضائع العام

 alt=

صحيفة لندنية: تحركات للمجلس الانتقالي الجنوبي تنسف اتفاق الرياض
مركز دراسات: آخر عمليات سليماني في اليمن تسليم الحوثيين منظومة دفاع جوي
استياء إماراتي من طارق عفاش ومحمد بن زايد يستدعي الأخير إلى أبو ظبي لهذه الأسباب ؟
مقتل سليماني يعزز الانقسام في المنطقة ويؤكد استحالة فكاك الحوثي من طهران
مقالات
 
 
السبت 07 ديسمبر 2019 05:50 مساءً

السلام الذي ما يزال بعيداً ..!

علي العمراني

الذي لا يعرف الحوثيين قد يظن أن في الأمر جديدا.. أبدا لا جديد..  وأقصد لا جديد في شأن تحقيق سلام مستدام طرفه الآخر الحوثيون ..
قد يتحقق شيء في مجال تبادل الأسرى والمختطفين والمخفيين ومن في حكمهم، وهذا يحدث كثيراً مع الحوثيين منذ حربهم الأولى 2004 ، وغالباً دون تدخلات أو توسطات خارجية.
ولا نقلل من أهمية تبادل الأسرى والمختطفين ، لما له من أثر إيجابي على الذين سيطلق سراحهم، وعلى أسرهم، غير أن ذلك قد يفهم منه حسن نوايا الحوثيين، أو يعول عليه فيما يسمى بناء الثقة، في سبيل تحقيق السلام المستدام.. لكن التجربة مع الحوثيين، تؤكد خلاف ذلك، فالحوثيين يخوضون الحرب منذ أكثر من أربعة عشر عاما وهم على وشك دخول السنة الخامسة عشر حرب.. وهم لم يذعنوا للسلام، عندما كانوا  ما يزالون قلة في مناطق معزولة في صعدة ومران، أما وقد استولوا على صنعاء، وتوسعوا في كل اتجاه بالعنف والقوة ، وسيطروا على سلاح الدولة ومؤسساتها والكثير من مقدراتها ، وساعدهم تحالفهم مع صالح، في تغلغلهم إجتماعيا في مناطق كثيرة، إضافة إلى تأخر الشرعية والتحالف في حزم موضوع جبهات ليست بالصعوبة، فإن الحوثيين  ليسوا في أضعف أحوالهم اليوم، مقارنة بما كانوا عليه ، وبالتالي فإن جنوحهم للسلم بشروطه العادلة لجميع اليمنيين، ما يزال أمرا مستبعدا وبعيدا. 
ولن تحقق مشاورات السويد، الشيء الكثير ،سوى انكشاف حقيقة الحوثيين أكثر.. وقد تسنى لكثيرين معرفة الشيء الكثير عن الحوثيين في المشاورات السابقة الطويلة  في الكويت.. وقد تبين أنهم مراوغون ومتعجرفون وغير جادين لتحقيق سلام حقيقي..وهذا ما أكده دبلوماسيون أجانب كانوا قريبين من مشاورات الكويت.
ولا بد من التأكيد أن هزيمة الحوثي، كانت وما تزال ممكنة جداً؛ وشتان ما بين إمكانات الحوثي وإمكانات التحالف العربي المساند للشرعية اليمنية، وما يمكن توفيره من إمكانات لقوات الشرعية؛ لكن الحاجة كانت وما تزال قائمة وملحة للتقييم وإعادة النظر في الرؤية والإستراتيجية المتبعة في القضية اليمنية، من قبل الأشقاء في التحالف العربي، وبما يخدم كلا من  اليمن والتحالف العربي في المدى القريب والبعيد.

ولو نظرنا إلى ما يجري في عدن منذ تحريرها، لأعطانا الدلالة أين تكمن المشكلة.. وقد كان يعول أن تكون عدن عاصمة ومقرا دائما لرئيس اليمن وحكومة اليمن وبرلمانها ، ولجميع أحرار اليمن ورؤوس أموالها ، ومنطلقا لتحرير تعز وصنعاء وكل مناطق اليمن ، ولأن ذلك لم يكن، خسرت عدن وخسرت اليمن وخسر التحالف العربي.
هل نذَّكر بأحداث يناير من العام الماضي في عدن ، التي استهدفت القوات الموالية لرئيس الدولة ولمكانة الرئيس نفسه..؟ ويبقى السؤال، ما هو مبرر إنشاء قوات خارج إطار الشرعية، فما بالنا بإنشاء  قوات قد تقاتل الشرعية على غرار ما حدث في عدن في يناير الماضي.؟
إن الاحتفال الذي أقامه ما يسمى المجلس الانتقالي في عدن قبل أيام ، بمناسبة 30 نوفمبر، بكل مضامين ذلك الاحتفال وشاراته وشعاراته وأعلامه وخطابه وعرضه العسكري ،  والذين حضروه، يفسر السبب الرئيسي في أن الحوثي لم يهزم بعد، وهو ما يجعل الحوثي يتوهم أنه الأقوى، وأنه المسدد والمؤيد من السماء.
وعليه، وللأسف، ما يزال السلام بعيداً في بلادي الحبيبة ، لكنه سيأتي.. سيأتي السلام عندما تتغير الرؤى وتتطور التحالفات والإستراتيجيات السياسية والعسكرية، وهو -أي السلام-  سيأتي في النهاية، على أية حال، مع النصر المبين على من تسبب في خراب اليمن.. إن اليمن أعظم وأكبر  من أن يكون مستقبله حوثيا..
* سفير بلادنا لدى المملكة الأردنية الهاشمية


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  في طريق عودتي من عتق إلى عدن أمس الاول مررنا بمنطقة المحفد النائية بمحافظة أبين. لفت نظري ونحن نمر بأحد
  أولويات الإنقاذ الوطني (3). قبل قليل وقعت عيني على حكمة بالغة الأثر، وجدت أنها تلخص كل ما سيأتي هنا، تقول
عملنا بكل جهد واخلاص الى جانب اخواني اعضاء اللجنه التحضيريه لانشاء وتشكيل فرع الائتلاف في محافظه شبوة حسب
كانت الساعة تقارب الرابعة عصرا حينما وصلنا نقطة أمنية على الأطراف الشمالية لمدينة "المكلا" في طريقنا إلى
علي عزت بيجوفيتش ( 1925- 2003 ) مفكر إسلامي مرموق ، وأول رئيس لدولة البوسنة والهرسك . له مؤلفات جديرة بالمطالعة
ذكر تقرير فريق الخبراء المقدم لمجلس حقوق الإنسان في سبتمبر 2019 الذي حقق في جريمة محاولة اغتيال البرلمان
النص على توحيد الجهود في اتفاق الرياض، من أهم المبادئ التي ارتكز عليها الاتفاق، والأصل الذي لأجله تم
    تنشغل غالبية الدول العربية بإرهاصات المرحلة التي تبدو بأنها تؤسس لواقع جديد قد يمتد لمئة عام قادمة،
تقول المعلومات الواردة من مديرية الحشاء ان مليشيات الحوثي تداهم المنازل وتعتقل المواطنين بحجة البحث عن
نجح الناصريون بتعز في إخماد جذوة التفاعل مع جريمة اغتيال العميد الشهيد عدنان الحمادي، وعزلها عن محيطها
اتبعنا على فيسبوك