من نحن | اتصل بنا | الأحد 15 ديسمبر 2019 07:50 مساءً
منذ 5 ساعات و 8 دقائق
برعاية من الأستاذ أحمد سالم ربيع علي محافظ محافظة عدن رئيس المجلس المحلي أقام مكتب التربية والتعليم بعدن ممثلا بشعبة التدريب والتأهيل اليوم الأحد في ثانوية باكثير في مديرية صيرة الدورة التدريبية الخاصة بتدريب مدربي الأندية الصحية والبيئية لبرنامج التواصل من أجل التنمية
منذ 5 ساعات و 32 دقيقه
نظم عشرات المواطنين من أبناء محافظة الحديدة اليوم الأحد وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة في العاصمة المؤقتة عدن لتنديد بالجرائم والانتهاكات التي تمارسها مليشيا الحوثي بحق المدنيين. وخلال الوقفة التي نظمها مجلس تهامة الوطني بمشاركة العشرات من أبناء الحديدة اكد
منذ 7 ساعات و 39 دقيقه
فرضت جماعة الحوثي ضريبة دخل جديدة على الأطباء العاملين في المستشفيات الخاصة في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وفق ما أفاد به مصدر خاص.وأوضح المصدر الذي يعمل بأحد المستشفيات، أن مصلحة الضرائب بأمانة العاصمة الواقعة تحت سيطرة الجماعة، شكلت لجنة للنزول إلى المستشفيات الخاصة في
منذ 9 ساعات و 13 دقيقه
أسعار الصرف اليوم الأحد 15 / ديسمبر / 2019 الدولار شراء 593 بيع 599 السعودي شراء 156.50 بيع 157.20
منذ 23 ساعه و 51 دقيقه
قالت وزارة المالية، إن رواتب لمنتسبي وزارة الداخلية والأمن بالمحافظات المحررة لشهر سبتمبر، ستُصرف من صباح يوم الاثنين المقبل، عبر مصرف الكريمي. وبحسب ما نشره حساب رئاسة مجلس الوزراء بموقع 《تويتر》،" فإنه سيتم صرف بقية الرواتب المتأخرة تباعاً خلال فترة وجيزة، تمهيداً

 alt=

وكالة تكشف عن فضيحة أعمال تجسس إماراتية بمساعدة مسؤولين سابقين في البيت الأبيض والاستخبارات الأمريكية
حتى لا تختبئ الإمارات خلف “اتفاق الرياض” (تقرير)
الإنتقالي يلوح بالحرب ويعتبر إتفاق الرياض "خديعة سعودية"
تفاصيل مخطط إماراتي خطير لإعلان إقليم جديد بالجنوب
مقالات
 
 
الاثنين 18 نوفمبر 2019 06:54 مساءً

الحكومة اليمنية وتحديات العودة إلى عدن !

ياسين التميمي

بعد مرور الأسبوع الأول على توقيع اتفاق الرياض في الخامس من الشهر الجاري، دون عودة الحكومة الشرعية إلى عدن، تتضاءل الآمال بإمكانية أن يحقق هذا الاتفاق اهدافه على الأرض، أو أن يعكس نوايا حقيقية من جانب السعودية لمواجهة التحديات الجوهرية التي تعترض سبل تنفيذ اتفاق أرادته أنموذجاً لنجاح تدخلها العسكري في اليمن، بعد أن تراجعت حدة الحرب الرامية إلى هزيمة الانقلاب الحوثي وإخراج المليشيا من المعادلة اليمنية. 

ثمة من يرى أن الإمارات بدأت بوضع العراقيل الميدانية أمام عودة رئيس الحكومة الدكتور معين عبد الملك سعيد؛ التي كان مقرراً لها أن تتم أمس السبت، إثر اندلاع مواجهات مسلحة بين وحدات من حراس المنشآت وقوات تابعة لمدير عدن شلال شائع، بعد رفض القوات الموالية لهذا الأخير تسليم ميناء عدن أكبر موانئ اليمن، لقوات حماية المنشآت، على الرغم من هذه القوات تشكلت على يد الانتقالي وتتسلح بعقيدة جنوبية انفصالية بامتياز.

قد لا يبدو الأمر مواجهة بين الإمارات والسعودية، ولكن الإمارات عازمة على ما يبدو على أن تلعب دور إيران هذه المرة رغم كلفة ذلك على الرياض، خصوصاً إذا كانت الرياض لديها نوايا حسنة من وراء الاتفاق الذي أبرمته الحكومة والانفصاليين. إذ من المقرر أن يستمر دعم فريق انفصالي سبق لها وأن كرسته ممثلاً عالي الصوت للجنوب وللمشروع الانفصالي، وساعدته على إنشاء وحدات عسكرية مجهزة بأسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة، لذا تدفعه إلى انتهاج الأسلوب ذاته الذي اعتمده الحوثيون في التعامل مع الاتفاقات العديدة التي وقعوها مع الحكومة، وهو المماطلة وعدم التنفيذ.

وما يجري حالياً هو أن قوات تابعة للمجلس الانتقالي لا يزال قادتها يخضعون للإملاءات الإماراتية، تقوم حالياً بعملية دمج استباقية وبرعاية سعودية كاملة، في مهام لها علاقة بتأمين الحكومة والمنشآت السيادية والمرافق الحكومية، بمباركة كاملة من الرياض.

هذه الوحدات التي باتت تحمل اسم "قوات حماية المنشآت"، كانت جزءا من أولوية الحزام الأمني التي شكلت طيلة السنوات الأربع الماضية رأس حربة النشاطات العسكرية والأمنية المناهضة للسلطة الشرعية وللوحدة اليمنية، وتورطت في عمليات تهجير قسرية لمواطنين يمنيين في محافظة عدن، ورعت عمليات نهب واسعة واعتداءات على ممتلكاتهم، بينما كان يفترض أن يعاد تتشكل هذه الوحدات من عملية دمج لقوات حكومة وأخرى تابعة للانتقالي، وأن تخضع بالكامل للسلطة الشرعية وفقاً لما ينص عليه اتفاق الرياض.

ستقع الحكومة وفقاً لهذه الترتيبات الأمنية التي ترعاها السعودية؛ رهن إرادة قوات لا يمكن تفادي خطورتها فيما لو اندلعت مواجهات جديدة، أو جرى تفسير الاتفاق على نحو يدفع إلى مواجهات عسكرية شاملة.

ومع ذلك، فإن التعقيدات ذات الطابع الأمني هذه؛ ليست إلا جزءا من تدابير يمكنها أن تشكل على المدى القريب جبلاً من التحديات، التي بدأت تظهر في بعض تجلياتها في شكل أعمال فوضى وتخريب، وبناء عشوائي في أماكن لا يمكن تصور أن يقدم أحدهم على البناء فيها أو التصرف فيها كملكية خاصة، كما جرى في المتحف الحربي بمدينة كريتر، أقدم مدن محافظة عدن.

ففي هذه المنشأة المهمة قام مواطن بتحويل أجزاء منها إلى دكاكين عشوائية أثبت صاحب المخالفة أنها تمت بإذن رسمي من السلطات المعنية في المدينة، وكما جرى بالنسبة للفنار في مدينة التواهي حيث يقع ميناء عدن، إذ تحول فناؤه وحرمه الخاص إلى أبنية عشوائية مقززة، على الرغم من الأهمية الاستراتيجية للفنار في إرشاد السفن التجارية والسياحية التي تدخل إلى موانئ عدن.

والأسوأ من ذلك كله، أن الإمارات أوعزت إلى الوحدات العسكرية والأمنية التي ساعدت في إنشائها، مهاجمة القصر الرئاسي في المعاشيق ونهب محتوياته حتى لا يكون صالحاً لاستقبال الحكومة حال عودتها إلى عدن، وعلى نحو يتنافى مع التقاليد التي عاشتها هذه المدينة التي كانت في منتصف القرن الماضي إحدى أكثر المدن العربية ازدهاراً وتطوراً.

لذا، حين يواصل الإعلام السعودي الحديث عن أن تأجيل عودة الحكومة يعود لأسباب لوجستية وأمنية، فالأمر يتعلق بالتأكيد بعدم إعادة تأهيل القصر الرئاسي وملحقاته حتى الآن، وذلك لاستقبال الرئيس الذي سيشرف على تشكيل الحكومة، وستقف أمامه لأداء القسم الدستوري.

لا تبدو الرياض متحمسه بالقدر الكافي للتسريع في تنفيذ بنود اتفاق الرياض، وبالأخص البند الثالث من هذا الاتفاق الذي يقضي بعودة رئيس الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن بعد مرور أسبوع التوقيع عليه.

وفي المقابل، عملت ما بوسعها لتسويقه كإنجاز كبير جداً لسياساتها المتبعة في اليمن، ورغبة منها كذلك في تبديد الانطباعات السيئة التي تكونت لدى المجتمع الدولي عنها خلال الفترة القصيرة التي مضت من حكم ابن سلمان.

 

*نقلاً عن عربي 21


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
عندما قام جيلنا الحالي بمحاولة انقاذ الدولة الفاشلة من السقوط في2011، لم نكن نعلم أن هذا الفشل لم يكن متفشياً
في الـ 30 من مارس 2014 وفي اخر أيامه نفذ جهاز الأمن القومي اليمني عملية اغتيال لقيادي كبير في تنظيم القاعدة بشارع
منذو الساعات الاولى لتعين الاستاذ/محمد صالح بن عديو محافظاً لمحافظة شبوة أستبشر الناس خيراً وصار لسان حالهم
الدوانق أصناف، أسوأ صنف منهم: المدققون لسفاسف الخصوم لتحميلهم تبعات أي مشكلة تحدث في الوطن، أو في العالم، أو
مِنْ رُّوْحِ الحَرْفِ يَقْرَأُ زَهْرَتَهُ كَألَفِ حِكَايَةٍ وحِكَايَةْ!، يَغْسِلُهَا بالشَجَنِ
الذي لا يعرف الحوثيين قد يظن أن في الأمر جديدا.. أبدا لا جديد..  وأقصد لا جديد في شأن تحقيق سلام مستدام طرفه
"إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية .. فالأجدر بنا أن نغير المدافعين .. لا أن نغير القضية"..غسان كنفاني  قبل
نصت اتفاقية الرياض في أحد مبادئها على التزام الجميع بنبذ الفرقة والانقسام والتمييز المناطقي كأحد المبادئ
تتساءل طرفة مضحكة: ﻛﻴﻒ ﻳﺴﺎﻋﺪ اليمني ﺃﻫﻠﻪ ﻓﻲ ﺍلأﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ!؟ والجواب: "يرﻓﻊ ﺭﺟﻠﻪ ﻟﻤﺎ
رئيس تحرير صحيفة الشارع أصدر بيانا غريبا يزعم بان الإصلاح إختطف موزع الصحيفة وصادر ها عبر مسلحية
اتبعنا على فيسبوك