من نحن | اتصل بنا | الخميس 21 نوفمبر 2019 10:43 مساءً
منذ 12 ساعه و 14 دقيقه
أوقفت نقطة أمنية في محافظة شبوة، مساء الخميس، موكباً إماراتياً يحمل أسلحة نوعية بينها قناصات وصواريخ حرارية متوجهاً بها إلى أحد معسكرات "النخبة" الموالية لأبوظبي. وقال مصدر محلي للمصدر أونلاين، إن قوات الأمن احتجزت موكباً تابعاً للقوات الإماراتية عصر اليوم الخميس في نقطة
منذ 14 ساعه و 40 دقيقه
‏اطلع محافظ محافظة شبوة "محمد صالح بن عديو" صباح اليوم الخميس على سير العمل في مشروع إعادة بناء جسر السلام بمنطقة النقبة في مديرية حبان. ووجه "بن عديو" خلال زيارته للمشروع اليوم الشركة المنفذة بسرعة الإنجاز لما يمثله المشروع من أهمية كبرى في التخفيف من معاناة
منذ 3 ايام و 12 ساعه و دقيقه
أقيمت صباح اليوم الاثنين المباراة الافتتاحية للدوري المدرسي بين كل من فريقي مديرية صيره المدرسي ومديرية التواهي على ملعب شمسان البساط الأخضر الذي يقام برعاية من مكتب التربية والتعليم - عدن ، شعبة التعليم العام إدارة الأنشطة المدرسية. واقيمت المباراة بحضور كل من الأستاذ
منذ 3 ايام و 12 ساعه و 13 دقيقه
أقيمت في ثانوية البيحاني النموذجية فعالية احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للجودة والاعتماد المدرسي بحضور كل من الأستاذ محمد ناصر مدير إدارة الجودة المدرسية في مكتب التربية والتعليم- عدن والأستاذ هاني فؤاد مدير إدارة ثانوية البيحاني النموذجية وعدد من المعلمين والمعلمات
منذ 3 ايام و 15 ساعه و 26 دقيقه
أدت المواجهات العسكرية التي شهدتها منطقة المحاريق في مديرية دارسعد بمدينة عدن (جنوب اليمن)، فجر الإثنين، إلى احتراق وتضرر نحو 30 منزلاً لمواطنين مدنيين. وقال شهود عيان إن قوات الحزام الأمني ووحدات من إدارة الأمن بعدن داهمت المنطقة بحثًا عن مسلحين، واستخدمت أسلحةً متوسطةً

 alt=

النخبة الشبوانية من محاربة الإرهاب الى ممارسة الارهاب
من يوقف مسلسل الإعتداءات على معالم عدن التاريخية؟
جنوب اليمن… من تفكيك الوحدة إلى تفكيك الانفصال
مواقف حزب الإصلاح اليمني المؤيدة للرياض.. تكتيك أم "تبعية"؟
مقالات
 
 
الثلاثاء 05 نوفمبر 2019 06:23 مساءً

إتفاقية لتكريس يمناً مفكّكاً !

نبيل البكيري

كشفت المسودة المسرّبة عمّا يُعرف باتفاقية جدة - الرياض اليمنية، بين الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، أنها مفخّخة بتناقضات واختلالات جوهرية كثيرة في بنية الاتفاقية وصيغة بنودها، وأي قراءة موضوعية، بعيدا عن أي انفعال أو تحيز ما لهذا الطرف أو ذاك، لا يمكن إلا أن تخرج باستنتاج واضح، أنه لا هدف جوهريا للاتفاقية سوى سلب اليمن قراره السياسي والوطني، وبقائه ضعيفا ممزّقا بلا أي إرادة أو قرار سيادي، فالاتفاقية، باعتبارها لوضع نهاية للمواجهة المسلحة بين الشرعية وما يسمّى المجلس الانتقالي الجنوبي، الانفصالي المدعوم إماراتيا، خصوصا بعد أحداث عدن في أغسطس/ آب الماضي، والتي أدت إلى إخراج الشرعية من العاصمة المؤقتة، عدن، فبقدر ما تعمل على إيقاف حالة التحشيد والاحتراب الإعلامي بين الطرفين تعمل على تأجيل حالة الحسم بين الطرفين، وتعيد الطرفين إلى مربع البداية. عدا عن ذلك، تشرعن الاتفاقية لانقلابٍ مكتمل الأركان على حكومةٍ شرعيةٍ معترف بها دوليا، كما جاءت لتكريس الواقع الانقلابي، وتثبيت مكاسب هذا الطرف على حساب الشرعية اليمنية التي تعيش أضعف حالاتها بفعل تسليمها التام للجانب السعودي في إدارة كل تفاصيل اللحظة اليمنية الراهنة. وهذا يعني أن الشرعية اليمنية، بموجب هذه الاتفاقية، ستكون بمثابة الطرف الأكثر تضرّرا وخسارة من هذه الاتفاقية التي ستكرّس وضعا شاذّا، وهو وضع اللا دولة واللا سلم واللا حرب واللا وحدة واللا انفصال، وإنما يمنا ضعيفا مفكّكا منزوع القرار السيادي، ومنزوع القوة والقدرة على إدارة ذاته وكيانه وقراراته الوطنية.

هذه ربما أقرب القراءات إلى واقع هذه الاتفاقية التي يدّعي كل من طرفي الشرعية والانقلابيين أنه حقق، من خلالها، أهدافه، لكن الواقع يقول إن الطرفين تحولا، بموجب هذه الاتفاقية، إلى ما يشبه حالةً مستلبة، وأدواتٍ بيد السعودية والإمارات معا، ولا يمكن لأي طرفٍ منهما امتلاك أي قرار مستقل بذاته، فكل المؤشرات التي تحيط بالمشهد اليمني لا تنبئ بشيء إيجابي قريبا، يوقف نزيفه، سياسيا واقتصاديا وعسكريا، في ظل بقاء الرؤية التقليدية للأشقاء الخليجيين تجاه اليمن، باعتباره مصدر خطر متوهم على أمن الخليج واستقراره.
ظلت الرؤية الخليجية، والسعودية تحديدا، ترى في اليمن الجمهوري الديمقراطي الموحد خطرا مستقبليا على أمنها واستقرارها، وهي رؤية تفتقد أي مبرّر موضوعي وعلمي ومنهجي، بقدر ما تستند إلى توهماتٍ ومسلماتٍ شعبوية، لا يمكن أن تستند وتقوم إليها رؤية استراتيجية حقيقية لصالح ليس المملكة فحسب، بل واليمن والمنطقة كلها، في ظل الانهيارات الكبيرة لبنية النظام السياسي العربي التقليدي لما بعد "سايس بيكو".
وقبل هذا كله، سعت الاتفاقية، بكل بنودها، إلى إزاحة الشرعية اليمنية وسلبها كل صلاحيتها لصالح لجنةٍ سعوديةٍ إماراتية، ستكون بمثابة اللجنة التنفيذية الحاكمة لليمن المفكّك والمقسم بين شمالٍ نصفه في يد الحوثي، والنصف الآخر بيد شرعية بلا قرار، وجنوبٍ مفكّك أيضا ومهيأ لجولات عنفٍ قد تنفجر في أي لحظة.
لم تذكر بنود الاتفاقية، بكل ما فيها، كلمة واحدة عن مستقبل اليمن الجمهوري الديمقراطي الموحد، بقدر ما تحدّثت عن وجود سلطة حاكمة جديدة، هدفها تنظيم أطر الصراع والمواجهات بين الكانتونات اليمنية الناشئة شمالا وجنوبا، يمن لا يشبه الذي يعرفه اليمنيون، وسعوا إلى استعادته من بين مخالب وحوشه الحاكمة، يمن منزوع الكرامة والسيادة والاستقرار.
لا يمكن أن يجد أكثر الناس تفاؤلا شيئا يستند إليه في تفاؤله باتفاقية صيغت بطريقةٍ جعلتها أشبه باتفاقية السلم والشراكة التي فرضها الحوثي عشية إسقاطه صنعاء في 21 سبتمبر/ أيلول 2014، وبحضور وموافقه أممية وإقليمية ضمنية.
لا يجد مراقبون كثيرون للوضع اليمني مبرّرا واحدا مقنعا تستند إليه الحكومة الشرعية، للذهاب إلى توقيع على هذه الاتفاقية، خصوصا أن هدفها الجوهري والاستراتيجي هو سلب هذه الشرعية قرارها وشرعيتها وتحويل الشرعية إلى مجرد ورقة توتٍ تمرّر من تحتها كل سياسات تفتيت اليمن وإضعافه وتقسيمه وتحويله إلى مجرد دولة مفككة وهامشية ومستلبة قرارها.
التفاؤل الوحيد اليوم هو أن اتفاقياتٍ كثيرة في اليمن لا يمكنها النجاح عندما تكون غير وطنية، ولا مصلحة عليا فيها لليمن الجمهوري الديمقراطي الموحد، وإنْ توخّى صانعوها أن يوحوا بذلك كله.

*نقلاً عن العربي الجديد


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
لاتسلني عن حال "عدن"، فهذه المدينة التي نراها اليوم ليس لها صلة بعدن.. عدن التي نعرفها غادرت وستعود .. سينتظرها
بعد مرور الأسبوع الأول على توقيع اتفاق الرياض في الخامس من الشهر الجاري، دون عودة الحكومة الشرعية إلى عدن،
أتت التوجيهات لانتقالي المهرة بجمع ما يمكنهم جمعه للتظاهر رفضاً لتواجد الميسري ولكن هذه المرة ليس نفيراً من
نصت الفقرة الرابعة من المبادئ التي تستند عليها الاتفاقية على "الالتزام بحقوق المواطنة الكاملة لكافة أبناء
الإعلام شيء كارثي في تاريخ الشعوب إذا لم يٌحسن استخدامه وإذا لم يوكل أمره إلى "أهله". وفي "عدن" أوكلت "الإمارات"
تعددت الآراء الشخصية حوله كثيرا، وتباينت الموافق الفردية نحوه بقوة، واختلفت فيه تحليلات عدد غير قليل من
تُفضي التفاهمات السياسية في اليمن حيال إعادة صياغة السلطة إلى اندلاع دورات الصراع المحلية، إذ يكاد يكون ذلك
العراق اليوم واليمن غدًا ثورة ضد الطائفية والفساد والتقاسم لم يتخيل أحد أن ينفجر الشعب العراقي كما نراه
حسنا : كان المولد ناجحا  ثم ماذا ؟  هل ستظل ناجحا هكذا في المناسبات ، بينما هناك حياة بأسرها معطوبة ومعطلة
سألتُ صديقًا ضالعيًا أن يعطيني رأيه حيال ما حدث ويحدث هذه الأيام ، فأجابني وباقتضاب لاذع : " ثُور نُصير يا
اتبعنا على فيسبوك