من نحن | اتصل بنا | السبت 04 يوليو 2020 09:18 مساءً
منذ 6 ساعات و 44 دقيقه
أطاح استطلاع رأي أجراه الإعلامي السقطري محمد محروس بمعين عبدالملك ورشاد العليمي، فيما تصدر الدكتور أحمد عبيد بن دغر قائمة الاستطلاع. وحصد بن دغر غالبية أصوات المشاركين في الاستطلاع، بـ 85% من الأصوات التي تجاوزت 5000 مشارك، فيما حل رشاد العليمي الترتيب الثاني بنسبة 11 بالمئة،
منذ 6 ساعات و 50 دقيقه
أكدت مصادر خاصة عزوف شخصيات ثقيلة من تولي رئاسة الوزراء في هذا الظرف الحساس من بينها الدكتور احمد عبيد بن دغر والدكتور رشاد العليمي. وقالت المصادر إن رئيس الوزراء السابق أحمد عبيد بن دغر، يتهرب من رئاسة الحكومة الجديدة، رغم الشعبية الكبيرة التي يحظى بها الرجل والمطالبات
منذ 9 ساعات و 5 دقائق
يواصل المدعو فهد الشرفي، المستشار الإعلامي لوزير الإعلام، التحريض على الجيش اليمني وقيادة الشرعية، دون أن تتخذ الحكومة الشرعية أي إجراءات ضده، بالرغم من تخوينه لقيادات الجيش الوطني، والتعريض بهم وبأعراضهم، والتغني بالحوثيين وقيادتهم. "الشرفي"، الذي يتمتع بالكثير من
منذ 11 ساعه و 3 دقائق
امتدح مسؤول في الشرعية معين بقرار جمهوري، في بث مباشر نشره مؤخراً على الفيسبوك، جماعة الحوثي الانقلابية ومؤسسها الارهابي بدر الدين الحوثي، مهاجماً الجيش الوطني وحكومة الشرعية التي وصفها ب(غير المحترمة) وقال المدعو فهد الشرفي الذي يشغل منصب مستشاراً لوزير الاعلام إن بدر
منذ 11 ساعه و 41 دقيقه
  كشفت السلطات الصحية السويسرية، عن قائمة البلدان التي أصدرها المكتب الفدرالي للصحة العامة أمس الجمعه، وصنفها بـ"البلدان الأكثر خطورة" للإصابة بفيروس "كورونا".   وشملت القائمة كاملة، وفق الترتيب الذي نشر به: "الأرجنتين وأرمينيا وأذربيجان والبحرين وبيلاروسيا وبوليفيا

 alt=

انقسام حاد داخل مكونات الشرعية على خلفية أنباء تكليف معين عبدالملك بتشكيل الحكومة مجددا
نائب رئيس البرلمان اليمني ينسحب من اجتماعات الرياض إثر خلافه مع مسئولين في التحالف العربي .
الكويت تأوي 400 أسرة بإفتتاح مخيم إيواء نازحي الجوف
برلماني يمني : يؤكد وجود مؤشرات إيجابية لتنفيذ اتفاق الرياض
اخبار تقارير
 
 

الطفل عبدالله عبد الفتاح.. ثنائية الألم والإرادة!

عدن بوست - تقرير - تسنيم مبين: الأربعاء 16 أكتوبر 2019 06:17 مساءً

تحدى واقعه ليواصل تعليمه بالذهاب متكئاً على عكازه للمدرسة..
نازح بآلامه المُبْرحة من ريف تعز الموجع بآلام الحرب، إلى أحياء عدن الموجعة بآلام متعددة الأسباب.. عبدالله عبدالفتاح طفل لم يتجاوز الثالثة عشرة من العمر، شاء القدر أن يكون معاقا بساقه اليمنى، لكن القدر شاء له أن يتمتع بإرادة صحيحة، فلم تمنعه إعاقته الجسدية من مواصلة دراسته ويحقق ما لم يحققه كثير من الأصحَّاء في الظروف التي يعيشها اليمن بمختلف محافظاته.

تحدَّى عبدالله واقعه، وتحدى الظروف، وتحدى الإعاقة، وتفوق حتى على نفسه.. يذهب يومياً إلى المدرسة متوكئاً على عكازه حتى أصبح اليوم طالباً في الصف الثامن.. يساعده إخوته في حمل حقيبته المدرسية، ويبدو كل صباح وهو ذاهب إلى المدرسة متوكئاً على عكازه مثيرا للشفقة، لكنه يظهر في ذات الوقت مثيراً للإعجاب، وإعاقته الجسدية التي تسبب له العناء وتمنعه من ممارسة الكثير من الحركة، هي ذاتها التي ولّدت فيه عزماً على الحياة والاجتهاد وخلقت لديه الحلم والطموح بأن يصير طبيباً مختصاً في العظام ليداوي كل مريض معاق.

 

ظروف قاسية

يعيش عبدالله مع والدته وأربعة من إخوته الذين فارقهم أبوهم عبدالفتاح عبدالله سنة 2008م، والدته مريم، مريمية القلب، طاهرة السريرة، نقية الفكر، مثال للأم الصبورة المتفانية.. لقد كافحت بشتى الطرق من أجل توفير سبل العيش لأسرتها الصغيرة، والسعي الحثيث لمعالجة ابنها رغم الظروف القاسية التي واجهتها في مسيرة حياتها بدون زوجها الذي كان يعمل متعاقداً بالأجر اليومي، وتوفي أثناء العمل جراء تعرضه لماس كهربائي في بلد لا يحصل فيه المواطنون على الرعاية والضمان إلا وفق شروط معقدة لم تكن تتوفر فيه.. تكفلت مريم بتربية أولادها وزهرة بيتها الوحيدة معها، وعملت بمجال الخياطة وقدمت أقصى ما بوسعها من أجل أولادها وعلاج ابنها عبدالله.

وفي تفاصيل القصة تقول والدته مريم لـ"عدن بوست": "وُلِدَ عبدالله بخير لكن بعد شهر من الولادة بدأت تظهر عليه حبة صغيرة أسفل قدمه ومن ثم بدأت الحبة تورم وانتشر الورم في رجله، وفي السنة الثالثة من عمره بدأت تنقبض ركبته، وفي سن الخامسة استاءت حالته أكثر وأكثر".
بساط الشوك كان حاضراً على الدوام في منعطفات حياة الطفل النحيل القامة القوي الإرادة، وكلما أوشك على الانحناء والوهن أسندته بحنانها وأصالتها..

أشرق الأمل في عينيها ذات يوم من عام 2014م بسماع خبر سار فحواه وجود منظمة خيرية في سلطنة عمان لمعالجة الأمراض المستعصية بأوساط الفقراء اليمنيين، فباعت كل ما تملكه الأسرة من مقتنيات ودفعت رسوم التسجيل ومن ثم التوجه إلى محافظة المهرة الحدودية بتفاؤل لا محدود وأمل باستكمال العلاج لدى أهل الخير الذين لم يكن لهم وجود سوى في حلم عبدالله وأمه وفي أذهان عصبة النهب التي لم يصحُ ولن يصحو لها ضمير، وعاد عبدالله إلى عدن كسير الخاطر خالي الوفاض إلا من بعض العلاجات البسيطة التي حصل عليها من مستشفى الغيظة الحكومي.

«تعبت من كثرة المعاملات»
جاب الطفل المعاق رفقة والدته مدنا عدة ابتداء بعدن ثم صنعاء والمهرة وحتى القاهرة، وفي كل رحلة بين مشافي تلك المدن يعود أدراجه إلى منزله بعدن دون أن يتلقى العناية الطبية الكفيلة بزحزحة كاهل الإعاقة عن جسده النحيل، وفي كل مرة تقف الظروف المادية عائقاً في طريق مواصلة رحلة الأمل بالشفاء التي تتطلب الوقت والمال لمتابعة العلاج لدى الأطباء الاختصاصيين.

تتابع مريم قصتها بمرارة: "صرتُ أكثر إحساساً بآلام ومعاناة وأسى ابني، تعبت مع ولدي من كثر المعاملات لكنني أتحمل وأشاركه الألم وسهر الليالي الطوال لأن حلمي الوحيد أشوفه يمشي طبيعيا بدون ألم".

هناك بصيص أمل يلوح من تلك المؤسسة المكتوب على لوحتها "جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً.." ندلف إليها نتحسس بعض ذلك الأمل، لكنه لم يكن سوى المزيد من الألم.. يقول الأستاذ علي غالب، أمين عام الجمعية: "بعد الحرب، تم إهمال المعاقين بشكل كبير ومؤسف، ومهما كانت قساوة ظروف الحرب فالضمير الإنساني يوجب الاهتمام بهم وتقديم العون لهم، لكون عدد الأشخاص المصابين بالإعاقة يتزايد بسبب الأوضاع الراهنة، ولا توجد مساعدة متاحة لتلبية طلبات الجميع، وهناك تقصير من قبل المنظمات والمؤسسات والمرافق"، مضيفاً: "عدد أعضاء الجمعية يبلغ حوالي 2000 معاق، والواقع دائما مؤلم وليس كلما يتطلب يتنفذ ويتم تحقيقه".

إرادة صلبة
في وضع كهذا يتكبد عبدالله آلامه، ويبذل قصارى جهده في المجال الدراسي دون يأس أو تردد أو قنوط، بعزيمة لا تلين نحو تحقيق مبتغاه في أن يصبح طبيباً متميزاً وقادراً على إعانة وعلاج أمثاله من المرضى.. وعسى قوة الإرادة تمكنه من التغلب على فظاعة الآلام وقسوة المعاناة!
عقليته المتوقدة وإرادته الوثابة مكّنته من تجاوز ضعف جسمه النحيل، وأمه الصابرة المحتسبة مثلت السند المكين له في مواجهة مصاعب الحياة.. وما يزال بصيص الأمل لم ينطفئ، ويبدو الآن مختلفاً وأكثر ألقا..

لقد بدأ العلاج في الآونة الأخيرة يعطي نتائجه، وأصبح بمقدور عبدالله نصب قامته وإعطاء ساقه العثيرة امتداداً أفضل، وفي الوقت ذاته يقدم نموذجاً رائعاً في التحصيل الدراسي لدرجة أصبح فيها مثلاً وقدوةً للكثير من زملائه وجميع المحيطين به الذين يرون فيه أيقونة نادرة استطاع أن يقهر الألم ويمتلك الإرادة لبناء شخصيته المتفردة طالباً مثابراً اليوم وطبيباً متميزاً في الغد، ونكاد نستشرف المستقبل لنراه الآن وقد أصبح ذلك الطبيب المختص في طب العظام.

telegram
المزيد في اخبار تقارير
  قالت مصادر مطلعة، أن انقساماً حاداً داخل مكونات الشرعية اليمنية، تسبب فيه ضغوطات تمارسها دولة في التحالف العربي للإبقاء على معين عبدالملك رئيساً للحكومة
المزيد ...
  كشفت مصادر سياسية مطلعة عن انسحاب مستشار رئاسة الجمهورية، نائب رئيس مجلس النواب عبدالعزيز جباري من اجتماعات الهيئة الاستشارية والقوى السياسية اليمنية الجارية
المزيد ...
  أكد برلماني يمني وجود مؤشرات ايجابية للمضي قدما في تنفيذ “اتفاق الرياض” الموقع بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات في
المزيد ...
  أفادت مصادر عسكرية في الساحل الغربي بأن قائد مايسمى قوات حراس الجمهورية العميد طارق عفاش المدعوم إماراتيا نجح في إزاحة القائد العام لألوية العمالقة الجنوبية
المزيد ...
  قال مدير مركز أبعاد للدراسات السياسية و الاستراتيجية، عبدالسلام محمد، إن خيارات الحكومة اليمنية الشرعية لمواجهة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي التي أعلنت
المزيد ...
لقي البيان الصادر عن مجلس النواب رداً على لائحة الفرز العنصري الحوثية، ردود فعل ساخطة، بسبب ما وصفه الكثيرين بتخلي مجلس النواب عن مهامه الدستورية والتشريعية. ووصف
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  المرشح الأبرز حتى اللحظة لرئاسة الحكومة اليمنية هو الدكتور معين عبد الملك باعتبار دعم السعودية المطلق
  تتعمد الآلة الدعائية للمشروع الإمامي العنصري تزييف العديد من حقائق التاريخ، ضمن لعبتها المفضلة في الطمس
ننفصل وبعدين نسد ..!!    (1)    ببساطه شعار يطلقه بعض المقامرين بمستقبل الناس وحياتهم دون تقديم أدنى
 مازال كثيرون منهم ، بلا هوادة ولا توقف ، في لحنِ قولِهم يدندنون ، عن الإصلاحِ ومليشياته الإرهابيةِ ، عن
  مازال كثيرون منهم ، بلا هوادة ولا توقف ، في لحنِ قولِهم يدندنون ، عن الإصلاحِ ومليشياته الإرهابيةِ ، عن
    المُهرِّج، ذلك الفنان الذي يُغير معالم وجهه بمستحضرات التجميل، ويرتدي ملابس غريبة ذات أحجام كبيرة،
  لم يعد هناك بد من حوار يمني يمني مباشر وعاجل للبحث في مصير البلاد، لقد غدت الأمور أكثر وضوحاً الآن، وبدلاً
  كتبت تحت هذا العنوان مقالا بعد مقتل الرئيس صالح، ملتمساً العذر لقبائل طوق صنعاء..ولاحظت مؤخراً أنه كان
  مطلع الثمانينات كان زواجي وابن عمي ، عمي الذي مضت 10 سنوات على خطفه من قبل قوات التصفية والسحل والتدمير لكل
  قالها الميسري عند إسقاط عدن (هذه المعركة لن تكون المعركة النهائية والأخيرة) واليوم نكررها للواهمين بإن
اتبعنا على فيسبوك