من نحن | اتصل بنا | الخميس 21 نوفمبر 2019 10:43 مساءً
منذ 12 ساعه و 17 دقيقه
أوقفت نقطة أمنية في محافظة شبوة، مساء الخميس، موكباً إماراتياً يحمل أسلحة نوعية بينها قناصات وصواريخ حرارية متوجهاً بها إلى أحد معسكرات "النخبة" الموالية لأبوظبي. وقال مصدر محلي للمصدر أونلاين، إن قوات الأمن احتجزت موكباً تابعاً للقوات الإماراتية عصر اليوم الخميس في نقطة
منذ 14 ساعه و 43 دقيقه
‏اطلع محافظ محافظة شبوة "محمد صالح بن عديو" صباح اليوم الخميس على سير العمل في مشروع إعادة بناء جسر السلام بمنطقة النقبة في مديرية حبان. ووجه "بن عديو" خلال زيارته للمشروع اليوم الشركة المنفذة بسرعة الإنجاز لما يمثله المشروع من أهمية كبرى في التخفيف من معاناة
منذ 3 ايام و 12 ساعه و 4 دقائق
أقيمت صباح اليوم الاثنين المباراة الافتتاحية للدوري المدرسي بين كل من فريقي مديرية صيره المدرسي ومديرية التواهي على ملعب شمسان البساط الأخضر الذي يقام برعاية من مكتب التربية والتعليم - عدن ، شعبة التعليم العام إدارة الأنشطة المدرسية. واقيمت المباراة بحضور كل من الأستاذ
منذ 3 ايام و 12 ساعه و 15 دقيقه
أقيمت في ثانوية البيحاني النموذجية فعالية احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للجودة والاعتماد المدرسي بحضور كل من الأستاذ محمد ناصر مدير إدارة الجودة المدرسية في مكتب التربية والتعليم- عدن والأستاذ هاني فؤاد مدير إدارة ثانوية البيحاني النموذجية وعدد من المعلمين والمعلمات
منذ 3 ايام و 15 ساعه و 29 دقيقه
أدت المواجهات العسكرية التي شهدتها منطقة المحاريق في مديرية دارسعد بمدينة عدن (جنوب اليمن)، فجر الإثنين، إلى احتراق وتضرر نحو 30 منزلاً لمواطنين مدنيين. وقال شهود عيان إن قوات الحزام الأمني ووحدات من إدارة الأمن بعدن داهمت المنطقة بحثًا عن مسلحين، واستخدمت أسلحةً متوسطةً

 alt=

النخبة الشبوانية من محاربة الإرهاب الى ممارسة الارهاب
من يوقف مسلسل الإعتداءات على معالم عدن التاريخية؟
جنوب اليمن… من تفكيك الوحدة إلى تفكيك الانفصال
مواقف حزب الإصلاح اليمني المؤيدة للرياض.. تكتيك أم "تبعية"؟
اخبار تقارير
 
 

الطفل عبدالله عبد الفتاح.. ثنائية الألم والإرادة!

عدن بوست - تقرير - تسنيم مبين: الأربعاء 16 أكتوبر 2019 06:17 مساءً

تحدى واقعه ليواصل تعليمه بالذهاب متكئاً على عكازه للمدرسة..
نازح بآلامه المُبْرحة من ريف تعز الموجع بآلام الحرب، إلى أحياء عدن الموجعة بآلام متعددة الأسباب.. عبدالله عبدالفتاح طفل لم يتجاوز الثالثة عشرة من العمر، شاء القدر أن يكون معاقا بساقه اليمنى، لكن القدر شاء له أن يتمتع بإرادة صحيحة، فلم تمنعه إعاقته الجسدية من مواصلة دراسته ويحقق ما لم يحققه كثير من الأصحَّاء في الظروف التي يعيشها اليمن بمختلف محافظاته.

تحدَّى عبدالله واقعه، وتحدى الظروف، وتحدى الإعاقة، وتفوق حتى على نفسه.. يذهب يومياً إلى المدرسة متوكئاً على عكازه حتى أصبح اليوم طالباً في الصف الثامن.. يساعده إخوته في حمل حقيبته المدرسية، ويبدو كل صباح وهو ذاهب إلى المدرسة متوكئاً على عكازه مثيرا للشفقة، لكنه يظهر في ذات الوقت مثيراً للإعجاب، وإعاقته الجسدية التي تسبب له العناء وتمنعه من ممارسة الكثير من الحركة، هي ذاتها التي ولّدت فيه عزماً على الحياة والاجتهاد وخلقت لديه الحلم والطموح بأن يصير طبيباً مختصاً في العظام ليداوي كل مريض معاق.

 

ظروف قاسية

يعيش عبدالله مع والدته وأربعة من إخوته الذين فارقهم أبوهم عبدالفتاح عبدالله سنة 2008م، والدته مريم، مريمية القلب، طاهرة السريرة، نقية الفكر، مثال للأم الصبورة المتفانية.. لقد كافحت بشتى الطرق من أجل توفير سبل العيش لأسرتها الصغيرة، والسعي الحثيث لمعالجة ابنها رغم الظروف القاسية التي واجهتها في مسيرة حياتها بدون زوجها الذي كان يعمل متعاقداً بالأجر اليومي، وتوفي أثناء العمل جراء تعرضه لماس كهربائي في بلد لا يحصل فيه المواطنون على الرعاية والضمان إلا وفق شروط معقدة لم تكن تتوفر فيه.. تكفلت مريم بتربية أولادها وزهرة بيتها الوحيدة معها، وعملت بمجال الخياطة وقدمت أقصى ما بوسعها من أجل أولادها وعلاج ابنها عبدالله.

وفي تفاصيل القصة تقول والدته مريم لـ"عدن بوست": "وُلِدَ عبدالله بخير لكن بعد شهر من الولادة بدأت تظهر عليه حبة صغيرة أسفل قدمه ومن ثم بدأت الحبة تورم وانتشر الورم في رجله، وفي السنة الثالثة من عمره بدأت تنقبض ركبته، وفي سن الخامسة استاءت حالته أكثر وأكثر".
بساط الشوك كان حاضراً على الدوام في منعطفات حياة الطفل النحيل القامة القوي الإرادة، وكلما أوشك على الانحناء والوهن أسندته بحنانها وأصالتها..

أشرق الأمل في عينيها ذات يوم من عام 2014م بسماع خبر سار فحواه وجود منظمة خيرية في سلطنة عمان لمعالجة الأمراض المستعصية بأوساط الفقراء اليمنيين، فباعت كل ما تملكه الأسرة من مقتنيات ودفعت رسوم التسجيل ومن ثم التوجه إلى محافظة المهرة الحدودية بتفاؤل لا محدود وأمل باستكمال العلاج لدى أهل الخير الذين لم يكن لهم وجود سوى في حلم عبدالله وأمه وفي أذهان عصبة النهب التي لم يصحُ ولن يصحو لها ضمير، وعاد عبدالله إلى عدن كسير الخاطر خالي الوفاض إلا من بعض العلاجات البسيطة التي حصل عليها من مستشفى الغيظة الحكومي.

«تعبت من كثرة المعاملات»
جاب الطفل المعاق رفقة والدته مدنا عدة ابتداء بعدن ثم صنعاء والمهرة وحتى القاهرة، وفي كل رحلة بين مشافي تلك المدن يعود أدراجه إلى منزله بعدن دون أن يتلقى العناية الطبية الكفيلة بزحزحة كاهل الإعاقة عن جسده النحيل، وفي كل مرة تقف الظروف المادية عائقاً في طريق مواصلة رحلة الأمل بالشفاء التي تتطلب الوقت والمال لمتابعة العلاج لدى الأطباء الاختصاصيين.

تتابع مريم قصتها بمرارة: "صرتُ أكثر إحساساً بآلام ومعاناة وأسى ابني، تعبت مع ولدي من كثر المعاملات لكنني أتحمل وأشاركه الألم وسهر الليالي الطوال لأن حلمي الوحيد أشوفه يمشي طبيعيا بدون ألم".

هناك بصيص أمل يلوح من تلك المؤسسة المكتوب على لوحتها "جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً.." ندلف إليها نتحسس بعض ذلك الأمل، لكنه لم يكن سوى المزيد من الألم.. يقول الأستاذ علي غالب، أمين عام الجمعية: "بعد الحرب، تم إهمال المعاقين بشكل كبير ومؤسف، ومهما كانت قساوة ظروف الحرب فالضمير الإنساني يوجب الاهتمام بهم وتقديم العون لهم، لكون عدد الأشخاص المصابين بالإعاقة يتزايد بسبب الأوضاع الراهنة، ولا توجد مساعدة متاحة لتلبية طلبات الجميع، وهناك تقصير من قبل المنظمات والمؤسسات والمرافق"، مضيفاً: "عدد أعضاء الجمعية يبلغ حوالي 2000 معاق، والواقع دائما مؤلم وليس كلما يتطلب يتنفذ ويتم تحقيقه".

إرادة صلبة
في وضع كهذا يتكبد عبدالله آلامه، ويبذل قصارى جهده في المجال الدراسي دون يأس أو تردد أو قنوط، بعزيمة لا تلين نحو تحقيق مبتغاه في أن يصبح طبيباً متميزاً وقادراً على إعانة وعلاج أمثاله من المرضى.. وعسى قوة الإرادة تمكنه من التغلب على فظاعة الآلام وقسوة المعاناة!
عقليته المتوقدة وإرادته الوثابة مكّنته من تجاوز ضعف جسمه النحيل، وأمه الصابرة المحتسبة مثلت السند المكين له في مواجهة مصاعب الحياة.. وما يزال بصيص الأمل لم ينطفئ، ويبدو الآن مختلفاً وأكثر ألقا..

لقد بدأ العلاج في الآونة الأخيرة يعطي نتائجه، وأصبح بمقدور عبدالله نصب قامته وإعطاء ساقه العثيرة امتداداً أفضل، وفي الوقت ذاته يقدم نموذجاً رائعاً في التحصيل الدراسي لدرجة أصبح فيها مثلاً وقدوةً للكثير من زملائه وجميع المحيطين به الذين يرون فيه أيقونة نادرة استطاع أن يقهر الألم ويمتلك الإرادة لبناء شخصيته المتفردة طالباً مثابراً اليوم وطبيباً متميزاً في الغد، ونكاد نستشرف المستقبل لنراه الآن وقد أصبح ذلك الطبيب المختص في طب العظام.

telegram
المزيد في اخبار تقارير
منذ تأسيس قوات النخبة الشبوانية في ٢٠١٦م أبدت العديد من القيادات السياسية والعسكرية تخوفها من مستقبل ومصير تلك القوات والدور الذي يمكن أن تقوم به ومصيرها في حال
المزيد ...
لم يهنأ مقتحم المتحف الحربي بضاحية كريتر في مديرية صيرة بعدن (جنوب اليمن) بعملية اقتحامه لهذا الصرح التاريخي واستحداث محلٍ تجاري، في تعدٍ صارخٍ للحرمات الثقافية
المزيد ...
خلافاً للشعارات التي ظل يلهب بها مشاعر الشارع الجنوبي مثل “التصالح والتسامح”، و”الجنوب صار بيد أبنائه ولم يتبق سوى اعتراف المجتمع الدولي بدولته”، سارع
المزيد ...
انتهت قبل قليل مراسيم التوقيع على اتفاق الرياض، وشهد حفل التوقيع رئيس الجمهورية وولي عهد المملكة العربية السعودية وولي عهد أبوظبي، حيث وقع عن الجانب الحكومي سالم
المزيد ...
أكد نائب رئيس الدائرة الاعلامية للتجمع اليمني للاصلاح عدنان العديني، أنه لا يوجد أي بيان للحزب يتجاوز المرجعيات الناظمة ولا مطلب عودة الدولة. وقال في تصريح لموقع
المزيد ...
تثير مواقف حزب التجمع اليمني للإصلاح المتسارعة من التقلبات العصيبة التي يشهدها البلد، جدلا واسعا، وكان آخرها موقفه المؤيد ضمنيا، لاتفاق الرياض بين الحكومة
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
لاتسلني عن حال "عدن"، فهذه المدينة التي نراها اليوم ليس لها صلة بعدن.. عدن التي نعرفها غادرت وستعود .. سينتظرها
بعد مرور الأسبوع الأول على توقيع اتفاق الرياض في الخامس من الشهر الجاري، دون عودة الحكومة الشرعية إلى عدن،
أتت التوجيهات لانتقالي المهرة بجمع ما يمكنهم جمعه للتظاهر رفضاً لتواجد الميسري ولكن هذه المرة ليس نفيراً من
نصت الفقرة الرابعة من المبادئ التي تستند عليها الاتفاقية على "الالتزام بحقوق المواطنة الكاملة لكافة أبناء
الإعلام شيء كارثي في تاريخ الشعوب إذا لم يٌحسن استخدامه وإذا لم يوكل أمره إلى "أهله". وفي "عدن" أوكلت "الإمارات"
تعددت الآراء الشخصية حوله كثيرا، وتباينت الموافق الفردية نحوه بقوة، واختلفت فيه تحليلات عدد غير قليل من
تُفضي التفاهمات السياسية في اليمن حيال إعادة صياغة السلطة إلى اندلاع دورات الصراع المحلية، إذ يكاد يكون ذلك
العراق اليوم واليمن غدًا ثورة ضد الطائفية والفساد والتقاسم لم يتخيل أحد أن ينفجر الشعب العراقي كما نراه
حسنا : كان المولد ناجحا  ثم ماذا ؟  هل ستظل ناجحا هكذا في المناسبات ، بينما هناك حياة بأسرها معطوبة ومعطلة
سألتُ صديقًا ضالعيًا أن يعطيني رأيه حيال ما حدث ويحدث هذه الأيام ، فأجابني وباقتضاب لاذع : " ثُور نُصير يا
اتبعنا على فيسبوك