من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 18 سبتمبر 2019 07:20 مساءً
منذ 10 ساعات و 30 دقيقه
كشف أحد المواقع الاباحية الكبرى عالميا، أن حجم المنافسة في العالم العربي آخذ في التزايد، وان المستخدمين ليسوا ذكورا فحسب بل البنات أيضاً. ومن بين قائمة ترصد أعلى معدلات استخدام الموقع عالميا بين الفتيات، حيث احتلت دولة عربية وسط القائمة وفق ما جاء في موقع “هافينغتون
منذ 10 ساعات و 39 دقيقه
بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي الذي يعبر عن كرامة اليمنيين وتطلعاتهم وحقهم، فإنه يلزم أولئك القادة كما يلزمنا جميعا، إعطاء وحدة الأرض اليمنية أقصى التركيز والإهتمام بموقف وخطاب لا لبس فيه ولا تردد ولا
منذ 10 ساعات و 48 دقيقه
على مدار ثلاثة ايام, اجتمع المعهد الأوروبي للسلام مع شريحة متنوعة من أبناء عدن للتباحث حول الوضع السياسي والامني والخدمي فى عدن وايجاد توافق أولي يمكن البناء عليه للوصول الى آليات عمل مشتركة للمساهمة فى تعزيز الامن والسلام والاستقرار. وقد أكد المشاركون على تمسكهم بالهوية
منذ 10 ساعات و 50 دقيقه
داهمت قوة أمنية، اليوم الاربعاء، منزل الرائد الخضر العبد قائد الكتيبة الثانية طوارئ قوات خاصة في مديرية المعلا بالعاصمة عدن. وأكد شهود عيان إن قوة أمنية تابعة للحزام الأمني وقوات أمن ميناء المعلا داهمت عصر اليوم الأربعاء، منزل الخضر العبد بمدينة المعلا. وقال الشهود، إن قوة
منذ 10 ساعات و 52 دقيقه
قال السياسي العدني عارف ناجي علي انه يبارك اي جهود تهدف لانتزاع حقوق ابناء عدن السياسية والمجتمعية والحقوقية. واكد ناجي انه يبارك مخرجات مؤتمر سياسي اقيم في اديس ابابا مؤخرا ودعا لمنح ابناء عدن حق ادارتهم لمدينتهم. وناجي هو رئيس المجلس التنسيقي للمنظمات غير الحكومية في عدن.

 alt=

لقاء دولي يدعو لتمكين أبناء عدن من إدارة شئون مدينتهم
“الأدوية المهربة” فساد حكومي يهدد حياة المواطن بعدن والمحافظات المحررة
صحيفة أمريكية: هناك دلائل تؤكد انطلاق هجمات أرامكو من قاعدة إيرانية
السعودية تمنع إنعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن القصف الإماراتي في عدن
مقالات
 
 
الاثنين 09 سبتمبر 2019 07:06 مساءً

أميركا وأنصار "الموت" في اليمن

محمد عايش

بين تصريحَيْ مساعد وزير الخارجية الأمريكية ووزير الدفاع الأمريكي أقل من يومين؛ الأول يتحدث عن حوارات سرية بين بلاده وبين الحوثيين، والثاني يصعد ويقول إن الحوثيين يرتكبون الفظائع في اليمن.

 

ليس هذا تناقضاً على الإطلاق، إنها، بالأحرى، سياسة العصا والجزرة، تتعامل بها واشنطن مع أنصار "الموت لأمريكا" في اليمن.

 

تتواصل أمريكا بالفعل مع الحوثيين، من وراء ستار، وتوهمهم بأنها قادرة على تخفيف الضغط الدولي تجاههم..

 

وهذه هي الجزرة.

 

وخلال ذلك تعتبر تحالفهم مع إيران واقترابهم منها أمراً يستدعي من واشنطن دعم الحرب السعودية ضدهم بكل وسائل الدعم الممكنة..

 

وهذه هي العصا..

 

والحوثيون، كعادتهم، يحتفلون بالجمع بين الأختين معاً: يحتفلون بالمحادثات مع أمريكا باعتبارها اعترافا بقوتهم، ويحتفلون أيضا بالتصعيد الأمريكي ضدهم باعتباره اعترافا بوطنيتهم!!!

 

وفي كلا الحالتين فإن هناك أكثر من دلالة ينبغي التوقف عندها:

 

أولاً: حوالي 50 ألفاً، من خيرة شباب اليمن، قُتلوا في صفوف الحوثيين تحت شعار "الموت لأمريكا"، ولم تتوقف الحرب بعد حتى كان الحوثيون يجلسون مع الأمريكيين على طاولة سرية واحدة!

 

لا عبرة لأنهار الدماء هنا.. العبرة في المحصلة للمحصلة وحدها: الخروج من حالة العزلة الدولية المفروضة عليهم.

 

وهذه قصة المعركة الحوثية برمتها، حيث إن انتصارهم المأمول لن يكون القضاء على السعودية، كما تُغرق البروباغندا الخاصة بهم في إيهام أتباعهم بذلك، بل إن انتصارهم النهائي يرونه تحديدا في اعتراف السعودية بهم، وقبولها بالجلوس معهم على "طاولة" سرية أو علنية كما فعلت أمريكا.

 

معركة الحوثيين التي انقرضت فيها الجمهورية اليمنية تماما هدفها كسب رضا السعودية في النهاية، والحصول، تبعا لذلك، على اعتراف دولي بسلطتهم في صنعاء.

 

لذلك فإن الجماعة لا تفوت، وليست على الإطلاق في وارد أن تفوت، أي فرصة للتواصل مع الأمريكيين.

 

ثانيا: قد تبدو محاولات الجماعة صناعة اختراق في حائط الصد الدولي، حصافةً سياسية، إلا أن حالة العزلة الداخلية تجعل من كل اختراق خارجي فعلاً يائساً، حيث إن من يعجز عن إنجاز أي مصالحة داخلية مع أكثر من ثلثي شعبه الرافضين له لا يمكنه الاستفادة في شيء من مصالحاته مع الخارج.

 

مشكلة "أنصار الله" الحقيقية، والتي يتعالون عليها ولا يستطيعون الاعتراف بها، هي في عدم قدرتهم على كسب اعتراف، فضلا عن ثقة، غالبية اليمنيين من خارج محيطهم المذهبي، وهذه المشكلة ستظل تهدد سلطتهم ووجودهم باستمرار حتى لو توقفت الحرب ضدهم.

 

المناورة الأمريكية في ما يخص العلاقة مع الجماعة تقوم على إدراك هذه الحقيقة؛ حقيقة الانكشاف الداخلي للحوثي، وهو الانكشاف الذي تدرك واشنطن أيضا أنه يلقي بالحوثيين إلى أحضان إيران أكثر وأكثر.

 

ولذلك فإن جزءاً من أسباب الإبقاء الأمريكي لـ"الجزرة" ممدودة أمام الجماعة هو الحؤول، ولو بأي قدر، دون تركهم غنيمة دائمة وسهلة للإيرانيين.

 

فهل تنجح مساعي واشنطن؟

 

قريبًا سنرى.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي الذي
لها من اسمها مايرفعها عاليا تسامقا وشموخا واعتزازا.. وسبحان الله ان يجعل من الاسرة تتنبا بحسن اختيار الاسامي
قبل سنوات من اليوم تعرفت على قيادي مؤتمري كبير من صنعاء وتوثقت علاقتي به وصرنا "أصدقاء" وبشدة . كانت له آرائه
هل جربت أن تصاحب ربك؟ الصاحب الذي لا يحول ولا يزول لا تغيره الظروف، ولا تُبعده المسافات لا يفارقك ولا يخذلك لا
دخل التحالف العربي عامه الخامس بعد ان تشكل من العديد من الدول العربية لنصرة الشرعية وانهاء الانقلاب الحوثي
كان لها الحق أن تتفاخر عليّ في أكثر من مناسبة بشعبها العظيم ..   آخر ما قالت لي أنهم حتى في مباراة كرة القدم
في منتصفِ الستين من عمره , جمعتني به مناسبةٌ اجتماعيةٌ , وتبادلنا الحديثَ عن الوضع الجنوبي المتأزمِ اليومَ ,
تدرك السعودية أن الحوثي هو المشروع الذي يدعمه الغرب والأمريكان في اليمن، أدركت ذلك من خلال الضغوطات التي
الأرجح أنّ كاتب بيانات التحالف مصاب بانفصام الشخصية! أم هو انفصام سياسة دولة وجنون تحالف؟! ماذا يحدث؟!   قبل
بين تصريحَيْ مساعد وزير الخارجية الأمريكية ووزير الدفاع الأمريكي أقل من يومين؛ الأول يتحدث عن حوارات سرية
اتبعنا على فيسبوك