من نحن | اتصل بنا | الاثنين 11 نوفمبر 2019 06:41 مساءً
منذ 14 ساعه و 41 دقيقه
قرّر رئيس مجلس النواب اللّبناني، نبيه بري، تأجيل الجلسة التشريعيّة التي كانت مُقرّرة يوم غد الثلاثاء الى 19 من الشهر الجاري.   ووفق ما أوردت الوكالة اللبنانية الرسمية، فإن قرار بري جاء عقب اجتماع لكتلة التنمية والتحرير التي يرأسها اليوم الاثنين.   ونقلت الوكالة عن بري
منذ 14 ساعه و 44 دقيقه
يعد الأسبوع الماضي من أسوأ الأسابيع التي مرت على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس في مسيرته الرياضية، إذ تم استبداله في مباراتين متتاليتين إحداهما في دوري أبطال أوروبا والأخرى في الدوري الإيطالي.   وإذا كانت الأولى مبررة لأنها جاءت في الدقيقة 83 أمام
منذ 14 ساعه و 51 دقيقه
أسعار الصرف اليوم الاثنين 11 نوفمبر 2019    أسعار الشراء ) ⁦ السعودي  : 148 ⁦ الدولار     : 564   أسعار البيع  ⁦ السعودي  : 149 ⁦الدولار     : 569 
منذ 14 ساعه و 53 دقيقه
رفض المجلس الانتقالي الجنوبي السماح لوزير الخارجية في حكومة هادي محمد عبدالله الحضرمي بالعودة إلى عدن ، بعد اعلان الاخير استئناف نشاط وزارته في عدن وفق اتفاق الرياض .   وقالت مصادر سياسية ان وزير الخارجية محمد عبدالله الحضرمي طلب من السفير السعودي لدى اليمن محمد آل
منذ 14 ساعه و 55 دقيقه
اطلق مسلحون اليوم الاثنين النار على مصلحة الهجرة والجوازات بمحافظة تعز. وذكرت مصادر محلية أن مسلحين بقيادة المدعو (ع .ش) قاموا بالاعتداء وإطلاق النار على مبنى مصلحة الجوازات في حي المرور وسط المحافظة.   وقالت المصادر إن المسلحين قاموا بعدها بمحاصرة منزل مدير

 alt=

مواقف حزب الإصلاح اليمني المؤيدة للرياض.. تكتيك أم "تبعية"؟
الحاكم العسكري للحوثي يصل سنحان على ظهر حصان علي عبدالله صالح (صورة)
الكتاب المدرسي بعدن .. أزمة في المدارس ووفرة في الأسواق
الكشف عن معلومات خطيرة بشأن بيع أسلحة متوسطة وثقيلة في عدن
مقالات
 
 
الاثنين 09 سبتمبر 2019 07:06 مساءً

أميركا وأنصار "الموت" في اليمن

محمد عايش

بين تصريحَيْ مساعد وزير الخارجية الأمريكية ووزير الدفاع الأمريكي أقل من يومين؛ الأول يتحدث عن حوارات سرية بين بلاده وبين الحوثيين، والثاني يصعد ويقول إن الحوثيين يرتكبون الفظائع في اليمن.

 

ليس هذا تناقضاً على الإطلاق، إنها، بالأحرى، سياسة العصا والجزرة، تتعامل بها واشنطن مع أنصار "الموت لأمريكا" في اليمن.

 

تتواصل أمريكا بالفعل مع الحوثيين، من وراء ستار، وتوهمهم بأنها قادرة على تخفيف الضغط الدولي تجاههم..

 

وهذه هي الجزرة.

 

وخلال ذلك تعتبر تحالفهم مع إيران واقترابهم منها أمراً يستدعي من واشنطن دعم الحرب السعودية ضدهم بكل وسائل الدعم الممكنة..

 

وهذه هي العصا..

 

والحوثيون، كعادتهم، يحتفلون بالجمع بين الأختين معاً: يحتفلون بالمحادثات مع أمريكا باعتبارها اعترافا بقوتهم، ويحتفلون أيضا بالتصعيد الأمريكي ضدهم باعتباره اعترافا بوطنيتهم!!!

 

وفي كلا الحالتين فإن هناك أكثر من دلالة ينبغي التوقف عندها:

 

أولاً: حوالي 50 ألفاً، من خيرة شباب اليمن، قُتلوا في صفوف الحوثيين تحت شعار "الموت لأمريكا"، ولم تتوقف الحرب بعد حتى كان الحوثيون يجلسون مع الأمريكيين على طاولة سرية واحدة!

 

لا عبرة لأنهار الدماء هنا.. العبرة في المحصلة للمحصلة وحدها: الخروج من حالة العزلة الدولية المفروضة عليهم.

 

وهذه قصة المعركة الحوثية برمتها، حيث إن انتصارهم المأمول لن يكون القضاء على السعودية، كما تُغرق البروباغندا الخاصة بهم في إيهام أتباعهم بذلك، بل إن انتصارهم النهائي يرونه تحديدا في اعتراف السعودية بهم، وقبولها بالجلوس معهم على "طاولة" سرية أو علنية كما فعلت أمريكا.

 

معركة الحوثيين التي انقرضت فيها الجمهورية اليمنية تماما هدفها كسب رضا السعودية في النهاية، والحصول، تبعا لذلك، على اعتراف دولي بسلطتهم في صنعاء.

 

لذلك فإن الجماعة لا تفوت، وليست على الإطلاق في وارد أن تفوت، أي فرصة للتواصل مع الأمريكيين.

 

ثانيا: قد تبدو محاولات الجماعة صناعة اختراق في حائط الصد الدولي، حصافةً سياسية، إلا أن حالة العزلة الداخلية تجعل من كل اختراق خارجي فعلاً يائساً، حيث إن من يعجز عن إنجاز أي مصالحة داخلية مع أكثر من ثلثي شعبه الرافضين له لا يمكنه الاستفادة في شيء من مصالحاته مع الخارج.

 

مشكلة "أنصار الله" الحقيقية، والتي يتعالون عليها ولا يستطيعون الاعتراف بها، هي في عدم قدرتهم على كسب اعتراف، فضلا عن ثقة، غالبية اليمنيين من خارج محيطهم المذهبي، وهذه المشكلة ستظل تهدد سلطتهم ووجودهم باستمرار حتى لو توقفت الحرب ضدهم.

 

المناورة الأمريكية في ما يخص العلاقة مع الجماعة تقوم على إدراك هذه الحقيقة؛ حقيقة الانكشاف الداخلي للحوثي، وهو الانكشاف الذي تدرك واشنطن أيضا أنه يلقي بالحوثيين إلى أحضان إيران أكثر وأكثر.

 

ولذلك فإن جزءاً من أسباب الإبقاء الأمريكي لـ"الجزرة" ممدودة أمام الجماعة هو الحؤول، ولو بأي قدر، دون تركهم غنيمة دائمة وسهلة للإيرانيين.

 

فهل تنجح مساعي واشنطن؟

 

قريبًا سنرى.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
تُفضي التفاهمات السياسية في اليمن حيال إعادة صياغة السلطة إلى اندلاع دورات الصراع المحلية، إذ يكاد يكون ذلك
العراق اليوم واليمن غدًا ثورة ضد الطائفية والفساد والتقاسم لم يتخيل أحد أن ينفجر الشعب العراقي كما نراه
حسنا : كان المولد ناجحا  ثم ماذا ؟  هل ستظل ناجحا هكذا في المناسبات ، بينما هناك حياة بأسرها معطوبة ومعطلة
سألتُ صديقًا ضالعيًا أن يعطيني رأيه حيال ما حدث ويحدث هذه الأيام ، فأجابني وباقتضاب لاذع : " ثُور نُصير يا
كشفت المسودة المسرّبة عمّا يُعرف باتفاقية جدة - الرياض اليمنية، بين الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، أنها
الحكومة اليابانية يعد وزراؤها الأكثر استقالة بين حكومات العالم , على أشياء نعتبرها في عالمنا العربي سخافات
هناك قلق حقيقي لدى النظام الإيراني بسبب التظاهرات المتواصلة في العراق ولبنان فإيران تخشى على أن يهتز مركز
يستخدم الحوثيون المولد النبوي كمناسبة للجباية، جباية أموال الناس وأرزاقهم.   يجبرون كل التجار ورجال
حاول الرئيس عبدربه منصور هادي من خلال تعيينه لمسئولين في مناصب عليا من درجة وكيل وأعلا وفي السلك الدبلوماسي
قابلوا أباهم لتسويق مخططهم الذي اتفقوا عليه في مجلس عصبتهم ، أقبلوا يزفون شعارات العاطفة الجياشة تجاه هدفهم
اتبعنا على فيسبوك