من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 18 سبتمبر 2019 07:20 مساءً
منذ 10 ساعات و 8 دقائق
كشف أحد المواقع الاباحية الكبرى عالميا، أن حجم المنافسة في العالم العربي آخذ في التزايد، وان المستخدمين ليسوا ذكورا فحسب بل البنات أيضاً. ومن بين قائمة ترصد أعلى معدلات استخدام الموقع عالميا بين الفتيات، حيث احتلت دولة عربية وسط القائمة وفق ما جاء في موقع “هافينغتون
منذ 10 ساعات و 17 دقيقه
بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي الذي يعبر عن كرامة اليمنيين وتطلعاتهم وحقهم، فإنه يلزم أولئك القادة كما يلزمنا جميعا، إعطاء وحدة الأرض اليمنية أقصى التركيز والإهتمام بموقف وخطاب لا لبس فيه ولا تردد ولا
منذ 10 ساعات و 26 دقيقه
على مدار ثلاثة ايام, اجتمع المعهد الأوروبي للسلام مع شريحة متنوعة من أبناء عدن للتباحث حول الوضع السياسي والامني والخدمي فى عدن وايجاد توافق أولي يمكن البناء عليه للوصول الى آليات عمل مشتركة للمساهمة فى تعزيز الامن والسلام والاستقرار. وقد أكد المشاركون على تمسكهم بالهوية
منذ 10 ساعات و 28 دقيقه
داهمت قوة أمنية، اليوم الاربعاء، منزل الرائد الخضر العبد قائد الكتيبة الثانية طوارئ قوات خاصة في مديرية المعلا بالعاصمة عدن. وأكد شهود عيان إن قوة أمنية تابعة للحزام الأمني وقوات أمن ميناء المعلا داهمت عصر اليوم الأربعاء، منزل الخضر العبد بمدينة المعلا. وقال الشهود، إن قوة
منذ 10 ساعات و 29 دقيقه
قال السياسي العدني عارف ناجي علي انه يبارك اي جهود تهدف لانتزاع حقوق ابناء عدن السياسية والمجتمعية والحقوقية. واكد ناجي انه يبارك مخرجات مؤتمر سياسي اقيم في اديس ابابا مؤخرا ودعا لمنح ابناء عدن حق ادارتهم لمدينتهم. وناجي هو رئيس المجلس التنسيقي للمنظمات غير الحكومية في عدن.

 alt=

لقاء دولي يدعو لتمكين أبناء عدن من إدارة شئون مدينتهم
“الأدوية المهربة” فساد حكومي يهدد حياة المواطن بعدن والمحافظات المحررة
صحيفة أمريكية: هناك دلائل تؤكد انطلاق هجمات أرامكو من قاعدة إيرانية
السعودية تمنع إنعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن القصف الإماراتي في عدن
مقالات
 
 
الجمعة 06 سبتمبر 2019 06:31 مساءً

تخيلوا بيروت من دون «حزب الله»!

عبد الرحمن الراشد

أتوقع أن هناك فئة لا تزال تصدق الهراء الذي يبرر به «حزب الله» ورئيسه استخدام لبنان في الهجوم على إسرائيل، وفي نفس الوقت أستبعد أن هناك، حتى داخل هذه الفئة، من هو راضٍ عن أفعاله، والأضرار التي ألحقها ببلدهم تحت مسوغات لم تعد تقنع أحداً. سنوات من مبررات القومية والوطنية والدينية، من تحرير الجنوب إلى المراقد الدينية إلى مزارع شبعا السورية. بسببه لبنان محاصر خارجياً، في تعاملاته البنكية والمتاجرة الدولية، والسياحية، وداخلياً هو محاصر الدولة يسيطر عليها من المطار إلى دار الحكومة.

 

وبيسر يمكن احتساب الضرر الذي دفعه كل لبناني ويدفعه إلى اليوم. إن مرتب مهندس مؤهل أقل بكثير من 24 ألف دولار سنوياً، ربع نظيره في أي مكان آخر، ومثله الطبيب وحتى المزارع وسائق التاكسي.

 

ومطار بيروت الضيق، لا يستطيع أن يستوعب أكثر من تسعة ملايين راكب سنوياً، في حين أن دبي، التي سكانها نصف سكان بيروت، مطارها يستقبل 70 مليون راكب في السنة. وفي الوقت الذي يستخدم 13 مليون راكب السفن واليخوت في ميناء دوفر، فإن عدد الركاب الذين عبروا من ميناء بيروت تسعة آلاف شخص فقط.

 

كل مواطن لبناني لا يملك خدمات كافية صحية، ولا كهرباء، ولا بلدية من طرق ونظافة وغيرها يعود السبب في معظمه إلى وجود «حزب الله» المسلح، رغم أن اللوم، عادة، يوجه إلى السياسيين، الذين لا يتجرأون على لوم الحزب، وأنه وحده سبب نقص مداخيل الدولة والتنمر السياسي من الميليشيات المسلحة باسم المقاومة.

 

عندما بنى المرحوم رفيق الحريري مطار بيروت شن «حزب الله» والنظام السوري حملة شعواء ضده، اتهموه بالفساد لأنه بنى مطاراً أكبر من حاجة البلد، وكان يتسع لسبعة ملايين راكب سنوياً، وخطة التشييد النهائية كانت أن يستوعب 35 مليوناً. انتهى التنمر بقتل الحريري بعد أربعة أشهر فقط من افتتاح المطار. ولا تزال عملية اغتيال البلد وإفقاره مستمرة، السبب حتى لا يستطيع أن يستقل أي فريق على الدولة المسيطر عليها، وحتى لا يكبر أحد على الحزب ورجاله. ليس صعباً فهم الأضرار التي يلحقها وجود «حزب الله»، كميليشيا مسلحة، على سكان لبنان، الستة ملايين، لكن الأصعب أن نجد من يغني له حتى اليوم مردداً ادعاءاته عن المقاومة ضد إسرائيل، مبرراً حمله السلاح وتحديه المستمر يومياً للدولة وسلطاتها، في وقت كل دول المواجهة وقعت اتفاق سلام مع الإسرائيليين، مصر والأردن والسلطة الفلسطينية، وحتى سوريا في اتفاق فك الاشتباك الشهير، لهذا كانت تستخدم «حزب الله» ليقوم بأعمالها البطولية على حساب لبنان.

 

ملايين السياح من أنحاء العالم لا يزورون البلد الذي يفترض أنه الأول سياحيا في المنطقة، حيث يضع معظم الحكومات لبنان على قائمة التحذير الحمراء لمواطنيه، والسبب فقط «حزب الله».

 

فقر أهل لبنان، وهجرة الآلاف من اللبنانيين، وفيضان اللاجئين السوريين كلها سببه الحزب. وكذلك ضعف الدولة، وسوء خدماتها أيضاً سببهما «حزب الله». هو السبب في هبوط الليرة، وانخفاض الأجور، وارتفاع البطالة في وقت كان يمكن لكل مؤهل أن يجد عملاً ويتسلم أضعاف نظيره في دول المنطقة. إسرائيل ليست المشكلة بل الحزب، وما لم يتدارك السياسيون اللبنانيون أمر بلدهم، فإنه لن يخرج من هذه الحفرة التي حفرتها لهم إيران ووكيلها. بإمكان كل مؤيدي «حزب الله»، والمعحبين به، أن يحافظوا عليه، وعلى بلدهم في آن، في أن يجبروه على أن يتحول إلى حزب سياسي مدني منزوع السلاح، وإلا فإن المزيد من القرارات المؤلمة آتية.

 

أخيراً، أقول فقط تخيلوا بيروت، ولبنان كله، بدون «حزب الله».

 

    نقلا عن “الشرق الأوسط”

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي الذي
لها من اسمها مايرفعها عاليا تسامقا وشموخا واعتزازا.. وسبحان الله ان يجعل من الاسرة تتنبا بحسن اختيار الاسامي
قبل سنوات من اليوم تعرفت على قيادي مؤتمري كبير من صنعاء وتوثقت علاقتي به وصرنا "أصدقاء" وبشدة . كانت له آرائه
هل جربت أن تصاحب ربك؟ الصاحب الذي لا يحول ولا يزول لا تغيره الظروف، ولا تُبعده المسافات لا يفارقك ولا يخذلك لا
دخل التحالف العربي عامه الخامس بعد ان تشكل من العديد من الدول العربية لنصرة الشرعية وانهاء الانقلاب الحوثي
كان لها الحق أن تتفاخر عليّ في أكثر من مناسبة بشعبها العظيم ..   آخر ما قالت لي أنهم حتى في مباراة كرة القدم
في منتصفِ الستين من عمره , جمعتني به مناسبةٌ اجتماعيةٌ , وتبادلنا الحديثَ عن الوضع الجنوبي المتأزمِ اليومَ ,
تدرك السعودية أن الحوثي هو المشروع الذي يدعمه الغرب والأمريكان في اليمن، أدركت ذلك من خلال الضغوطات التي
الأرجح أنّ كاتب بيانات التحالف مصاب بانفصام الشخصية! أم هو انفصام سياسة دولة وجنون تحالف؟! ماذا يحدث؟!   قبل
بين تصريحَيْ مساعد وزير الخارجية الأمريكية ووزير الدفاع الأمريكي أقل من يومين؛ الأول يتحدث عن حوارات سرية
اتبعنا على فيسبوك