من نحن | اتصل بنا | الخميس 23 يناير 2020 06:09 مساءً
منذ يوم و 7 ساعات و 23 دقيقه
أكمل شعب حضرموت عقد المتأهلين إلى المربع الذهبي من نهائي الدوري التنشيطي الذي يقام في مدينة سيئون . وجاء تأهل فريق شعب حضرموت إلى المربع كأربع فريق، إلى جوار التلال، وحدة عدن، وأهلي تعز، إثر فوزه على أهلي صنعاء بهدف وحيد في المباراة المؤجلة التي أقيمت الأربعاء على استاد
منذ يوم و 7 ساعات و 53 دقيقه
    أقدم قيادي حوثي على قتل 2 إخوة وإصابة شقيق ثالث بسبب رفضهم تأجيرأرضية يملكونها في الأخير تأجير أرضية يملكونها في العاصمة اليمنية صنعاء. وكتب المصور الصحفي نبيل الاوزري على صفحته بالفيسبوك قائلاً "مشرف حوثي من حرف سفيان يقتل زوج اختي واخوه ويصيب اخوهم الصغير بسبب
منذ يوم و 8 ساعات و 14 دقيقه
    الأسعار في مناطق حكومة صنعاء. الدولار شراء 583 إلى 585 ريال. السعودي شراء 154 إلى 154,5 ريال.   الدولار بيع 589 إلى 590 ريال. السعودي بيع 155,3 إلى 155,5 ريال.   الأسعار في مناطق حكومة عدن. الدولار شراء 650 إلى 660 ريال. السعودي شراء 171 إلى 174 ريال.   الدولار بيع 662 إلى 666
منذ يوم و 8 ساعات و 17 دقيقه
          شيع المئات من أبناء الضالع ومديرية الازارق صباح اليوم الخميس جثمان القائد البطل في جبهة بتار غرب مدينة الضالع ، الشهيد النقيب محسن مثنى القيفي الحسني الملقب ب"ؤالسروي" قائد الكتيبة الأولى باللواء السادس صاعقة في موكب جنائزي مهيب انطلق من أمام مستشفى
منذ يوم و 8 ساعات و 20 دقيقه
        سجل ميناء عدن عام 2019م رقماً قياسياً هو الأكبر على الإطلاق في تاريخه، وساهمت منحة الرافعات السعودية التي قدمت إلى الميناء في زيادة الواردات الإغاثية والتجارية. وأكد مدير الإعلام بمؤسسة موانئ خليج عدن عبدالله الشرفي أن هناك زيادة في نسبة تفريع البضائع العام

 alt=

صحيفة لندنية: تحركات للمجلس الانتقالي الجنوبي تنسف اتفاق الرياض
مركز دراسات: آخر عمليات سليماني في اليمن تسليم الحوثيين منظومة دفاع جوي
استياء إماراتي من طارق عفاش ومحمد بن زايد يستدعي الأخير إلى أبو ظبي لهذه الأسباب ؟
مقتل سليماني يعزز الانقسام في المنطقة ويؤكد استحالة فكاك الحوثي من طهران
مقالات
 
 
الجمعة 06 سبتمبر 2019 06:31 مساءً

تخيلوا بيروت من دون «حزب الله»!

عبد الرحمن الراشد

أتوقع أن هناك فئة لا تزال تصدق الهراء الذي يبرر به «حزب الله» ورئيسه استخدام لبنان في الهجوم على إسرائيل، وفي نفس الوقت أستبعد أن هناك، حتى داخل هذه الفئة، من هو راضٍ عن أفعاله، والأضرار التي ألحقها ببلدهم تحت مسوغات لم تعد تقنع أحداً. سنوات من مبررات القومية والوطنية والدينية، من تحرير الجنوب إلى المراقد الدينية إلى مزارع شبعا السورية. بسببه لبنان محاصر خارجياً، في تعاملاته البنكية والمتاجرة الدولية، والسياحية، وداخلياً هو محاصر الدولة يسيطر عليها من المطار إلى دار الحكومة.

 

وبيسر يمكن احتساب الضرر الذي دفعه كل لبناني ويدفعه إلى اليوم. إن مرتب مهندس مؤهل أقل بكثير من 24 ألف دولار سنوياً، ربع نظيره في أي مكان آخر، ومثله الطبيب وحتى المزارع وسائق التاكسي.

 

ومطار بيروت الضيق، لا يستطيع أن يستوعب أكثر من تسعة ملايين راكب سنوياً، في حين أن دبي، التي سكانها نصف سكان بيروت، مطارها يستقبل 70 مليون راكب في السنة. وفي الوقت الذي يستخدم 13 مليون راكب السفن واليخوت في ميناء دوفر، فإن عدد الركاب الذين عبروا من ميناء بيروت تسعة آلاف شخص فقط.

 

كل مواطن لبناني لا يملك خدمات كافية صحية، ولا كهرباء، ولا بلدية من طرق ونظافة وغيرها يعود السبب في معظمه إلى وجود «حزب الله» المسلح، رغم أن اللوم، عادة، يوجه إلى السياسيين، الذين لا يتجرأون على لوم الحزب، وأنه وحده سبب نقص مداخيل الدولة والتنمر السياسي من الميليشيات المسلحة باسم المقاومة.

 

عندما بنى المرحوم رفيق الحريري مطار بيروت شن «حزب الله» والنظام السوري حملة شعواء ضده، اتهموه بالفساد لأنه بنى مطاراً أكبر من حاجة البلد، وكان يتسع لسبعة ملايين راكب سنوياً، وخطة التشييد النهائية كانت أن يستوعب 35 مليوناً. انتهى التنمر بقتل الحريري بعد أربعة أشهر فقط من افتتاح المطار. ولا تزال عملية اغتيال البلد وإفقاره مستمرة، السبب حتى لا يستطيع أن يستقل أي فريق على الدولة المسيطر عليها، وحتى لا يكبر أحد على الحزب ورجاله. ليس صعباً فهم الأضرار التي يلحقها وجود «حزب الله»، كميليشيا مسلحة، على سكان لبنان، الستة ملايين، لكن الأصعب أن نجد من يغني له حتى اليوم مردداً ادعاءاته عن المقاومة ضد إسرائيل، مبرراً حمله السلاح وتحديه المستمر يومياً للدولة وسلطاتها، في وقت كل دول المواجهة وقعت اتفاق سلام مع الإسرائيليين، مصر والأردن والسلطة الفلسطينية، وحتى سوريا في اتفاق فك الاشتباك الشهير، لهذا كانت تستخدم «حزب الله» ليقوم بأعمالها البطولية على حساب لبنان.

 

ملايين السياح من أنحاء العالم لا يزورون البلد الذي يفترض أنه الأول سياحيا في المنطقة، حيث يضع معظم الحكومات لبنان على قائمة التحذير الحمراء لمواطنيه، والسبب فقط «حزب الله».

 

فقر أهل لبنان، وهجرة الآلاف من اللبنانيين، وفيضان اللاجئين السوريين كلها سببه الحزب. وكذلك ضعف الدولة، وسوء خدماتها أيضاً سببهما «حزب الله». هو السبب في هبوط الليرة، وانخفاض الأجور، وارتفاع البطالة في وقت كان يمكن لكل مؤهل أن يجد عملاً ويتسلم أضعاف نظيره في دول المنطقة. إسرائيل ليست المشكلة بل الحزب، وما لم يتدارك السياسيون اللبنانيون أمر بلدهم، فإنه لن يخرج من هذه الحفرة التي حفرتها لهم إيران ووكيلها. بإمكان كل مؤيدي «حزب الله»، والمعحبين به، أن يحافظوا عليه، وعلى بلدهم في آن، في أن يجبروه على أن يتحول إلى حزب سياسي مدني منزوع السلاح، وإلا فإن المزيد من القرارات المؤلمة آتية.

 

أخيراً، أقول فقط تخيلوا بيروت، ولبنان كله، بدون «حزب الله».

 

    نقلا عن “الشرق الأوسط”

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  في طريق عودتي من عتق إلى عدن أمس الاول مررنا بمنطقة المحفد النائية بمحافظة أبين. لفت نظري ونحن نمر بأحد
  أولويات الإنقاذ الوطني (3). قبل قليل وقعت عيني على حكمة بالغة الأثر، وجدت أنها تلخص كل ما سيأتي هنا، تقول
عملنا بكل جهد واخلاص الى جانب اخواني اعضاء اللجنه التحضيريه لانشاء وتشكيل فرع الائتلاف في محافظه شبوة حسب
كانت الساعة تقارب الرابعة عصرا حينما وصلنا نقطة أمنية على الأطراف الشمالية لمدينة "المكلا" في طريقنا إلى
علي عزت بيجوفيتش ( 1925- 2003 ) مفكر إسلامي مرموق ، وأول رئيس لدولة البوسنة والهرسك . له مؤلفات جديرة بالمطالعة
ذكر تقرير فريق الخبراء المقدم لمجلس حقوق الإنسان في سبتمبر 2019 الذي حقق في جريمة محاولة اغتيال البرلمان
النص على توحيد الجهود في اتفاق الرياض، من أهم المبادئ التي ارتكز عليها الاتفاق، والأصل الذي لأجله تم
    تنشغل غالبية الدول العربية بإرهاصات المرحلة التي تبدو بأنها تؤسس لواقع جديد قد يمتد لمئة عام قادمة،
تقول المعلومات الواردة من مديرية الحشاء ان مليشيات الحوثي تداهم المنازل وتعتقل المواطنين بحجة البحث عن
نجح الناصريون بتعز في إخماد جذوة التفاعل مع جريمة اغتيال العميد الشهيد عدنان الحمادي، وعزلها عن محيطها
اتبعنا على فيسبوك