من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 01 أبريل 2020 06:16 مساءً
منذ 7 ساعات و 59 دقيقه
  قال البنك المركزي بعدن انه " الجهة الوحيدة المخولة بإصدار النقد ومنح التراخيص لتقديم خدمات الدفع الإلكترونية، وان القرار الصادر مؤخراً من قبل فرع البنك المركزي في صنعاء والمتعلق بالسماح للمؤسسات المالية المحددة من قبلهم بتقديم خدمات الدفع الإلكترونية عبر الهاتف
منذ 8 ساعات و 18 دقيقه
      تراس محافظ محافظة تعز الاستاذ نبيل شمسان صباح اليوم لقاء موسع بحضور قائد المحور اللواء الركن خالد فاضل ورئيس محكمة الاستئناف القاضي احمد الحمودي ورئيس نيابة الاستئناف القاضي عبدالواحد منصور وعدد من القيادات العسكرية والأمنية بالمحافظة.    ناقش اللقاء عدد
منذ يوم و 9 ساعات و دقيقه
    على مدى سنين عبأ الإنفصاليون الكثير من الشباب الأغرار ضد وحدة المجتمع اليمني والكيان والأرض والدولة اليمنية، وعملوا على إرهاب من يعارضهم وقمعه وإرهابه، وقالوا في الوحدة مالم يقل مالك في الخمر..! وهدفهم الحقيقي هو الاستحواذ والتسلط على أي جزء من الوطن بكيفية مناطقية
منذ يوم و 9 ساعات و 5 دقائق
    رفع ضباط وجنود إدارة أمن مديرية طورالباحه م/لحج برقية شكر وعرفان للعميد الركن /أبوبكر الجبولي قائد اللواء الرابع مشاة جبلي نظير تعاونه المستمر ودعمه الساخي في استقرار الحالة الأمنية بالمديرية.  وذكر العقيد الركن محمد الحرق مدير أمن المديرية :بأن العميد الركن/ أبو
منذ يومان و 5 ساعات و دقيقه
توفيت طفلة يمنية عقب تدهور حالتها الصحية جراء اصابتها بمرض الربو ورفض جميع المستشفيات الحكومية والخاصة في العاصمة المؤقتة عدن استقبالها للعلاج خوفا من إصابتها بفيروس كورونا . وقالت اسرة الطفلة جواهر عبدالله عادل في بيان لها حصلت " الصحوة نت " على نسخة منه ان طفلتهم التي لم

 alt=

تصاعد حدة الانتقادات لسياسات رئيس الوزراء.. سيرة ذاتية لا تؤهله لرئاسة حكومة
ترتيبات #إماراتية جديدة لتقسيم #تعز
نيويورك تايمز: خوف الإمارات من عدم التزام ترامب بحمايتها دفعها لإجراء مفاوضات سرية مع إيران
هادي يخرج عن صمته ويتحدث عن خيارات الحكومة بعد تصعيد الحوثيين
مقالات
 
 
الجمعة 06 سبتمبر 2019 06:31 مساءً

تخيلوا بيروت من دون «حزب الله»!

عبد الرحمن الراشد

أتوقع أن هناك فئة لا تزال تصدق الهراء الذي يبرر به «حزب الله» ورئيسه استخدام لبنان في الهجوم على إسرائيل، وفي نفس الوقت أستبعد أن هناك، حتى داخل هذه الفئة، من هو راضٍ عن أفعاله، والأضرار التي ألحقها ببلدهم تحت مسوغات لم تعد تقنع أحداً. سنوات من مبررات القومية والوطنية والدينية، من تحرير الجنوب إلى المراقد الدينية إلى مزارع شبعا السورية. بسببه لبنان محاصر خارجياً، في تعاملاته البنكية والمتاجرة الدولية، والسياحية، وداخلياً هو محاصر الدولة يسيطر عليها من المطار إلى دار الحكومة.

 

وبيسر يمكن احتساب الضرر الذي دفعه كل لبناني ويدفعه إلى اليوم. إن مرتب مهندس مؤهل أقل بكثير من 24 ألف دولار سنوياً، ربع نظيره في أي مكان آخر، ومثله الطبيب وحتى المزارع وسائق التاكسي.

 

ومطار بيروت الضيق، لا يستطيع أن يستوعب أكثر من تسعة ملايين راكب سنوياً، في حين أن دبي، التي سكانها نصف سكان بيروت، مطارها يستقبل 70 مليون راكب في السنة. وفي الوقت الذي يستخدم 13 مليون راكب السفن واليخوت في ميناء دوفر، فإن عدد الركاب الذين عبروا من ميناء بيروت تسعة آلاف شخص فقط.

 

كل مواطن لبناني لا يملك خدمات كافية صحية، ولا كهرباء، ولا بلدية من طرق ونظافة وغيرها يعود السبب في معظمه إلى وجود «حزب الله» المسلح، رغم أن اللوم، عادة، يوجه إلى السياسيين، الذين لا يتجرأون على لوم الحزب، وأنه وحده سبب نقص مداخيل الدولة والتنمر السياسي من الميليشيات المسلحة باسم المقاومة.

 

عندما بنى المرحوم رفيق الحريري مطار بيروت شن «حزب الله» والنظام السوري حملة شعواء ضده، اتهموه بالفساد لأنه بنى مطاراً أكبر من حاجة البلد، وكان يتسع لسبعة ملايين راكب سنوياً، وخطة التشييد النهائية كانت أن يستوعب 35 مليوناً. انتهى التنمر بقتل الحريري بعد أربعة أشهر فقط من افتتاح المطار. ولا تزال عملية اغتيال البلد وإفقاره مستمرة، السبب حتى لا يستطيع أن يستقل أي فريق على الدولة المسيطر عليها، وحتى لا يكبر أحد على الحزب ورجاله. ليس صعباً فهم الأضرار التي يلحقها وجود «حزب الله»، كميليشيا مسلحة، على سكان لبنان، الستة ملايين، لكن الأصعب أن نجد من يغني له حتى اليوم مردداً ادعاءاته عن المقاومة ضد إسرائيل، مبرراً حمله السلاح وتحديه المستمر يومياً للدولة وسلطاتها، في وقت كل دول المواجهة وقعت اتفاق سلام مع الإسرائيليين، مصر والأردن والسلطة الفلسطينية، وحتى سوريا في اتفاق فك الاشتباك الشهير، لهذا كانت تستخدم «حزب الله» ليقوم بأعمالها البطولية على حساب لبنان.

 

ملايين السياح من أنحاء العالم لا يزورون البلد الذي يفترض أنه الأول سياحيا في المنطقة، حيث يضع معظم الحكومات لبنان على قائمة التحذير الحمراء لمواطنيه، والسبب فقط «حزب الله».

 

فقر أهل لبنان، وهجرة الآلاف من اللبنانيين، وفيضان اللاجئين السوريين كلها سببه الحزب. وكذلك ضعف الدولة، وسوء خدماتها أيضاً سببهما «حزب الله». هو السبب في هبوط الليرة، وانخفاض الأجور، وارتفاع البطالة في وقت كان يمكن لكل مؤهل أن يجد عملاً ويتسلم أضعاف نظيره في دول المنطقة. إسرائيل ليست المشكلة بل الحزب، وما لم يتدارك السياسيون اللبنانيون أمر بلدهم، فإنه لن يخرج من هذه الحفرة التي حفرتها لهم إيران ووكيلها. بإمكان كل مؤيدي «حزب الله»، والمعحبين به، أن يحافظوا عليه، وعلى بلدهم في آن، في أن يجبروه على أن يتحول إلى حزب سياسي مدني منزوع السلاح، وإلا فإن المزيد من القرارات المؤلمة آتية.

 

أخيراً، أقول فقط تخيلوا بيروت، ولبنان كله، بدون «حزب الله».

 

    نقلا عن “الشرق الأوسط”

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
    على مدى سنين عبأ الإنفصاليون الكثير من الشباب الأغرار ضد وحدة المجتمع اليمني والكيان والأرض والدولة
  ـ كورونا حيرَ العالمَ . وصاحبُنا حيرنا . ـ كورونا خطيرٌ فتاك . وصاحبنا نجمُ شباك . ـ كورونا ما فهم أحدٌ أصلَه
    بما أن الحوثي "يقاتل الإسرائليين" في االيمن منذ خمس سنوات، فلا بد أن لديه أسرى من اليهود، يستطيع أن
قبل يومين استولت التشيك على 680 ألف كمامة طبية أرسلتها الصين كمساعدة طبية لإيطاليا وبالامس استولت ايطاليا على
  الجنوب وقضيته العادلة ، ليس شعارا حماسيا ، وضجيجا إعلاميا ، وهتافا صوتيا ، يرفعه من شاء ثم يبادر بممارسات
  يبحث الفاشلون عن شماعات مناسبة ليلقوا عليها أسباب فشلهم . ويسدد هؤلاء سهام تبريرهم على شماعة قد مهدوا
    يوعز كهنة الإمامة للفقيه محمد البخيتي بأن يصدر إنذاره الأخير قبل اقتحام مليشيات أسياده لمأرب... يكون
هي الأصل الذي يبدأ منه وعليه اتكاء بناء كتلة الأسرة والمجتمع والدولة والوطن.. مُربية الأجيال الصاعدة.. الأمُّ
انتصف الليلُ , والأبوان ينظران في وجه الرضيعِ بحسرة وقلق , كان تنفسُه ثقيلا , الجو مكسوٌ بغبار موسمي , الدقائقُ
    نحن جميعا في حالة دفاع عن وجودنا الخاص والعام الكل يدافع عن الكل وإذ نضحي لا نطلب بالطبع مقابلا من أحد
اتبعنا على فيسبوك