من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 06:34 مساءً
منذ يوم و 11 ساعه و 9 دقائق
نفذت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن مساء أمس عملية عسكرية نوعية لتدمير عدد من الأهداف العسكرية المشروعة، عبارة عن كهوف تستخدمها مليشيا الحوثي الإرهابية لتخزين الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار والأسلحة ، وتقع في فج عطان ومعسكر العمد بصنعاء.وقال
منذ يوم و 23 ساعه و 27 دقيقه
خلال فترة الأربعة أيام من الاشتباكات التي شهدتها مدينة عدن مؤخرا، كان السؤال المطروح حينها وبعدها يتعلق بموقف الحكومة السعودية من تلك الاشتباكات ودورها الحقيقي فيها. وحتى الآن ليست هناك من إجابة مقنعة لذلك السؤال. المنطق السياسي البسيط يستنتج بتعارض تلك الأحداث مع مصلحة
منذ يومان و 11 ساعه و 55 دقيقه
التقت صباح امس الاحد الاستاذة مايسة عشيش رئيسة شعبة التدريب والتأهيل وبحضور الاستاذ  نبيل عبد المجيد رئيس شعبة التعليم العام في  مكتب التربية والتعليم في محافظة عدن رؤساء الشعب ومديري الادارات ورؤساء الاقسام في مكتب التربية والتعليم بالمحافظة وحلال اللقاء هنئة عشبش
منذ 3 ايام و 10 ساعات و 31 دقيقه
تداول ناشطون واعلاميين يمنيين صباح اليوم الاحد بشكل واسع انباء تتحدث عن عودة أحد المقربين من الرئيس الراحل علي عبدالله صالح الى العاصمة المؤقتة عدن . وقال مغردون ان يحيى الشعيبي وصل الى عدن من اجل منحه منصب جديد لقيادة المرحلة القادمة كشخصية توافقية بين الشرعية والمجلس
منذ 3 ايام و 10 ساعات و 47 دقيقه
إعلان وزارة الداخلية والخارجية والمالية تعليق اعمالها في عدن نتيجة طبيعية ومتوقعة للإنقلاب على مؤسسات الجمهورية اليمنية في عدن.  لايعقل ان يتم الانقلاب على هذه المؤسسات ووصفها  بمؤسسات دولة الاحتلال ومن ثم يتم مطالبة هذه المؤسسات بالعمل بصفتها السابقة وهي الجمهورية

 alt=

سيول خورة في شبوة تترك ال غالب بدون مصدر للعيش
تقارب إماراتي حوثي.. هل هناك مخطط لاجتثاث حزب الإصلاح والشرعية؟
مالا تعرفه عن الشيخ هاني بن بريك
حملات الإيقاع بين الرئيس والإصلاح والمملكة.. تناقض الأهداف والأدوات
مقالات
 
 
الخميس 08 أغسطس 2019 06:26 مساءً

إنما يؤلمني جرح الوطن

فكرية شحرة
واقف بينهم دون ثبات رغم إسناد جسده بساقين خشبيتين تتكئ عليهما إبطاه المتعرقة؛ الحرج لمنظره الرث المتسخ يجعل جسده ينزف عرقا رغم وجود المكيف .

واقف بينهم بأربع سيقان وخيبة كبيرة .
جريح لكن جراح كبريائه أشد وجعا أمام ربطات العنق الملونة والقمصان المكوية التي تتقاذف عرجه من مكتب إلى آخر في مبنى القنصلية .

يتقلص جسده أمام الفتيات الأنيقات اللاتي يصدف مرورهن من حوله كأضواء كاشفة؛ لتخترق نظراتهن جسده المرتعش ككائن لا مرئي ..
كيف يمكن أن تستقر نظراتهن على مخلوق بائس مثله .

الثوب الذي يرتديه قد حال لونه؛ وارتسمت عليه بقع كأنها ابتسامات ساخرة؛ تبرز منه قدمه المصابة كرأس حيوان متعفن؛ جسده اللدن الذي نسي متى آخر مرة اغتسل فيها منذ إصابته .

لم تكن ملامحه المرهقة ونظراته المعذبة في سحنته السمراء سوى مكمل لإطار صورة للشقاء. 

اغمضت عيني عن النظر إليه بألم ..
كلنا جرحى ..وجراح الروح لا تشكى .
هذه الحياة التي نعيشها ونتصارع فيها ليست سوى الظاهر من وجودنا المغروز في الحياة .

ما خفي من تداعيات حياتنا ومشاعرنا المدفونة في أعماقنا أكبر بكثير مما يظهر ..
إنه يجعلنا أكثر ثباتا كالجبال أمام أعاصير الحياة  .
يكسرنا الاهمال ممن نتوقع منهم الرعاية في أوقات الشدة والتعب؛ لكنه انكسار للشعور فقط؛ نستقيم بعده أكثر صلابة وعناد .
جراحه مضاعفة فقد ضحى بروحه المهمشة وجسده المتآكل من أجل أن يبقى هؤلاء على مكاتبهم تتدلى ربطات أعناقهم كذيول الكلاب من رقابهم .
أليس موجعا أن يقيّم روحك المهشمة هؤلاء الزائفون الذين لا يعرفون قيمة هذه الروح ؟!!

يرونك ضئيلا في انتفاخ زيفهم؛ يتجاوزونك أنت الذي تشبثت بالخيط الذي يفصل الحياة عن الموت .
ثم يأتي عليك يوما تقف على أبوابهم تتسول تلك الحياة التي استمدوها من تضحيتك .

وتخشى كثيرا أن تسقط من عيونهم لأنك ظهرت بكامل عريك من الزيف وبحقيقتك المرة؛
لتفقأ أعينهم التي لا تخجل حين تقيّم سقوطك أو ارتفاعك وهم الساقطون .

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
خلال فترة الأربعة أيام من الاشتباكات التي شهدتها مدينة عدن مؤخرا، كان السؤال المطروح حينها وبعدها يتعلق
إعلان وزارة الداخلية والخارجية والمالية تعليق اعمالها في عدن نتيجة طبيعية ومتوقعة للإنقلاب على مؤسسات
لا توجد لدى النخب السياسية اليمنية شمالاً وجنوباً ثنائيات حقيقية مقدسة من مثل: الوحدة والانفصال، والإسلامية
واقف بينهم دون ثبات رغم إسناد جسده بساقين خشبيتين تتكئ عليهما إبطاه المتعرقة؛ الحرج لمنظره الرث المتسخ يجعل
لدي قناعة راسخة بنيتها على معلومات مؤكد أن ما حدث في عدن الخميس الماضي من استهداف لمعسكر الجلاء بطائرة مسيرة
أواخر يناير من العام 1986 كنت طفل في الرابعة من عمري، حينما قررت أسرتي الرحيل عن عدن تحت وطأة التهجير القسري
عبدربه منصور هادي , تم انتخابه في 21 فبراير 2012م , رئيسا توافقيا لليمن , خلفا للمتنازل عنها ـ كرها ـ علي عبدالله
ستظل عدن تتذكر هذه الحقبة التي تسلط فيها وعليها السيئون والفاسدون في الارض , وعبثوا في الارض فسادا وانتهاك
لافتٌ ذلك المشهد المصور الذي تناقله اليمنيون أخيراً ويظهر مجموعة من عناصر جماعة الحوثي، يقفون أمام كمية من
لح علي بعض زملائي بالسؤال عما جرى في جدة وفي القاهرة، قلت لهم وأقول لمن ينتظر دون سؤال، إننا نحاول الوصول إلى
اتبعنا على فيسبوك