من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 06:34 مساءً
منذ يوم و 11 ساعه و 29 دقيقه
نفذت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن مساء أمس عملية عسكرية نوعية لتدمير عدد من الأهداف العسكرية المشروعة، عبارة عن كهوف تستخدمها مليشيا الحوثي الإرهابية لتخزين الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار والأسلحة ، وتقع في فج عطان ومعسكر العمد بصنعاء.وقال
منذ يوم و 23 ساعه و 48 دقيقه
خلال فترة الأربعة أيام من الاشتباكات التي شهدتها مدينة عدن مؤخرا، كان السؤال المطروح حينها وبعدها يتعلق بموقف الحكومة السعودية من تلك الاشتباكات ودورها الحقيقي فيها. وحتى الآن ليست هناك من إجابة مقنعة لذلك السؤال. المنطق السياسي البسيط يستنتج بتعارض تلك الأحداث مع مصلحة
منذ يومان و 12 ساعه و 15 دقيقه
التقت صباح امس الاحد الاستاذة مايسة عشيش رئيسة شعبة التدريب والتأهيل وبحضور الاستاذ  نبيل عبد المجيد رئيس شعبة التعليم العام في  مكتب التربية والتعليم في محافظة عدن رؤساء الشعب ومديري الادارات ورؤساء الاقسام في مكتب التربية والتعليم بالمحافظة وحلال اللقاء هنئة عشبش
منذ 3 ايام و 10 ساعات و 51 دقيقه
تداول ناشطون واعلاميين يمنيين صباح اليوم الاحد بشكل واسع انباء تتحدث عن عودة أحد المقربين من الرئيس الراحل علي عبدالله صالح الى العاصمة المؤقتة عدن . وقال مغردون ان يحيى الشعيبي وصل الى عدن من اجل منحه منصب جديد لقيادة المرحلة القادمة كشخصية توافقية بين الشرعية والمجلس
منذ 3 ايام و 11 ساعه و 8 دقائق
إعلان وزارة الداخلية والخارجية والمالية تعليق اعمالها في عدن نتيجة طبيعية ومتوقعة للإنقلاب على مؤسسات الجمهورية اليمنية في عدن.  لايعقل ان يتم الانقلاب على هذه المؤسسات ووصفها  بمؤسسات دولة الاحتلال ومن ثم يتم مطالبة هذه المؤسسات بالعمل بصفتها السابقة وهي الجمهورية

 alt=

سيول خورة في شبوة تترك ال غالب بدون مصدر للعيش
تقارب إماراتي حوثي.. هل هناك مخطط لاجتثاث حزب الإصلاح والشرعية؟
مالا تعرفه عن الشيخ هاني بن بريك
حملات الإيقاع بين الرئيس والإصلاح والمملكة.. تناقض الأهداف والأدوات
مقالات
 
 
الثلاثاء 30 يوليو 2019 07:22 مساءً

بعيداً عن خصومات الماضي

د. أحمد عبيد بن دغر

لح علي بعض زملائي بالسؤال عما جرى في جدة وفي القاهرة، قلت لهم وأقول لمن ينتظر دون سؤال، إننا نحاول الوصول إلى توافقات تتعلق بهذا الهرم الوطني الكبير في حياتنا السياسية والديموقراطية وأعني به المؤتمر الشعبي العام الذي تعرض منذ الانقلاب الحوثي على الشرعية مروراً باستشهاد زعيمة وأمينه العام إلى تدمير وتدجين ممنهج، لقد قتل بعض قادته وأعضائه و أدخل بعضهم السجن ونكل بهم ، ولم تسلم من الأذى المرأة المؤتمرية. 

 

هذه المرة كانت المبادرة في لقاء جدة قد جاءت من الأشقاء في المملكة، وهي فرصة تتيح لنا البحث في أسباب هذا الانهيار، وتمنحنا وسيلة للنظر في إمكانية القيام بمصالحة مؤتمرية مؤتمرية تجب ما قبلها من خصومات وتناقضات، استمرارها يدل على تشوش في الوعي، وسيطرة الماضي على التفكير، وغرق في الأحقاد. 

 

لقد رفضنا الإقصاء، واستبعاد الآخر، لايمكننا البقاء في أجواء السنوات الماضية المشحونة بالبغضاء، طالما والمصالحة وتوحيد القيادة تقوم على قاعدة الدفاع عن القيم الوطنية المنصوص عليها في الميثاق الوطني، ومرجعيات الحل السياسي الثلاث، وذلك لإدراكنا أن الإقصاء يفتح المجال واسعاً لمزيد من الانقسامات ستنعكس حتماً على مستقبل المؤتمر ولاحقاً على وحدة الوطن. 

 

كان بيان جدة الذي عبر عن الحاضرين من قادة المؤتمر قد تناول قضاياً وطنية وأخرى مؤتمرية، مؤكداً على مواصلة النضال لمقاومة الانقلاب الحوثي والنضال المثابر لاستعادة الدولة، وتعزيز جهود التحالف العربي بقيادة المملكة. كما أكد اللقاء على أهمية احترام نتائج المؤتمر العام السابع، سبيلاً للتوافق، وعلى هذا الأساس فإننا نبحث في ترتيبات ستعرض لاحقاً على أعضاء اللجنة العامة والدائمة.

 

أريد أن أطمئن قادة وأعضاء المؤتمر في الداخل والخارج، (الداخل المحرر والداخل الخاضع لسلطة الحوثيين) أن أحداً منا أياً كان موقعه القيادي لا يسعى منفرداً أو في مجموعة صغيرة للقيام بجهد ما يؤدي إلى نتائج تنظيمية دون مشاركة واسعة من قادة المؤتمر، سنحرص على عمل توحيدي جامع بقيادة شرعية تحشد الجماهير في هذه المواجهة التاريخية لدحر الانقلاب الحوثي والتصدي للهيمنة الإيرانية. والحفاظ على بلدنا جمهورياً، وإعادة بنائه اتحادياً. وفي هذا الأمر لا مداهنة ولا مراوغة ولا ولا رضاً بالأدنى.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
خلال فترة الأربعة أيام من الاشتباكات التي شهدتها مدينة عدن مؤخرا، كان السؤال المطروح حينها وبعدها يتعلق
إعلان وزارة الداخلية والخارجية والمالية تعليق اعمالها في عدن نتيجة طبيعية ومتوقعة للإنقلاب على مؤسسات
لا توجد لدى النخب السياسية اليمنية شمالاً وجنوباً ثنائيات حقيقية مقدسة من مثل: الوحدة والانفصال، والإسلامية
واقف بينهم دون ثبات رغم إسناد جسده بساقين خشبيتين تتكئ عليهما إبطاه المتعرقة؛ الحرج لمنظره الرث المتسخ يجعل
لدي قناعة راسخة بنيتها على معلومات مؤكد أن ما حدث في عدن الخميس الماضي من استهداف لمعسكر الجلاء بطائرة مسيرة
أواخر يناير من العام 1986 كنت طفل في الرابعة من عمري، حينما قررت أسرتي الرحيل عن عدن تحت وطأة التهجير القسري
عبدربه منصور هادي , تم انتخابه في 21 فبراير 2012م , رئيسا توافقيا لليمن , خلفا للمتنازل عنها ـ كرها ـ علي عبدالله
ستظل عدن تتذكر هذه الحقبة التي تسلط فيها وعليها السيئون والفاسدون في الارض , وعبثوا في الارض فسادا وانتهاك
لافتٌ ذلك المشهد المصور الذي تناقله اليمنيون أخيراً ويظهر مجموعة من عناصر جماعة الحوثي، يقفون أمام كمية من
لح علي بعض زملائي بالسؤال عما جرى في جدة وفي القاهرة، قلت لهم وأقول لمن ينتظر دون سؤال، إننا نحاول الوصول إلى
اتبعنا على فيسبوك