من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 06:34 مساءً
منذ يوم و 11 ساعه و 9 دقائق
نفذت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن مساء أمس عملية عسكرية نوعية لتدمير عدد من الأهداف العسكرية المشروعة، عبارة عن كهوف تستخدمها مليشيا الحوثي الإرهابية لتخزين الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار والأسلحة ، وتقع في فج عطان ومعسكر العمد بصنعاء.وقال
منذ يوم و 23 ساعه و 28 دقيقه
خلال فترة الأربعة أيام من الاشتباكات التي شهدتها مدينة عدن مؤخرا، كان السؤال المطروح حينها وبعدها يتعلق بموقف الحكومة السعودية من تلك الاشتباكات ودورها الحقيقي فيها. وحتى الآن ليست هناك من إجابة مقنعة لذلك السؤال. المنطق السياسي البسيط يستنتج بتعارض تلك الأحداث مع مصلحة
منذ يومان و 11 ساعه و 55 دقيقه
التقت صباح امس الاحد الاستاذة مايسة عشيش رئيسة شعبة التدريب والتأهيل وبحضور الاستاذ  نبيل عبد المجيد رئيس شعبة التعليم العام في  مكتب التربية والتعليم في محافظة عدن رؤساء الشعب ومديري الادارات ورؤساء الاقسام في مكتب التربية والتعليم بالمحافظة وحلال اللقاء هنئة عشبش
منذ 3 ايام و 10 ساعات و 31 دقيقه
تداول ناشطون واعلاميين يمنيين صباح اليوم الاحد بشكل واسع انباء تتحدث عن عودة أحد المقربين من الرئيس الراحل علي عبدالله صالح الى العاصمة المؤقتة عدن . وقال مغردون ان يحيى الشعيبي وصل الى عدن من اجل منحه منصب جديد لقيادة المرحلة القادمة كشخصية توافقية بين الشرعية والمجلس
منذ 3 ايام و 10 ساعات و 48 دقيقه
إعلان وزارة الداخلية والخارجية والمالية تعليق اعمالها في عدن نتيجة طبيعية ومتوقعة للإنقلاب على مؤسسات الجمهورية اليمنية في عدن.  لايعقل ان يتم الانقلاب على هذه المؤسسات ووصفها  بمؤسسات دولة الاحتلال ومن ثم يتم مطالبة هذه المؤسسات بالعمل بصفتها السابقة وهي الجمهورية

 alt=

سيول خورة في شبوة تترك ال غالب بدون مصدر للعيش
تقارب إماراتي حوثي.. هل هناك مخطط لاجتثاث حزب الإصلاح والشرعية؟
مالا تعرفه عن الشيخ هاني بن بريك
حملات الإيقاع بين الرئيس والإصلاح والمملكة.. تناقض الأهداف والأدوات
مقالات
 
 
الاثنين 29 يوليو 2019 07:27 مساءً

وزير الاتصالات باشريف .. صانع منجزات الوهم !!!؟

أحمد سعد

كلنا يتذكر مشروع الاتصالات الذي دشن في منتصف العام الماضي 2018 ، ووصف كأكبر مشروع في اليمن حيث بلغت تكلفته 93 مليون دولار أمريكي بتمويل حكومي ، شمل المشروع عند الاعلان عنه على تسعة مشاريع كبرى في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات أهمها الكابل البحري وبوابة عدن الدولية .
حينها تغنى الوزير "باشريف " انه صانع المعجزة ومحقق المنجزات العملاقة، كما صدحت اللقاءات والتصريحات الغنية بالعنتريات وبطولات الوهم .
اليوم كل مواطن وكل من يهمه الامر يتسأل بعد انقضاء اكثر من عام : اين ذهبت مشاريع الوزير الكبرى ؟!
مشاريع الوهم التسعة ، لم نجد منها سوى حجر الاساس الرخامية التي توفقت الوزارة والوزير في اختيارها ، اما الحقيقة المرة في الواقع لم نرى شيء سوى الكذب والزيف وبعض الهوامش التي لا تذكر مثل شبكة محدودة لشبكة "عدن نت " تغطي اجزاء بسيطة من بعض احياء مدينة عدن ، ولا يتجاوز مشتركيها اربعة الاف مشترك !!
ومازال الناس والمهتمين بقطاع الاتصالات يتسألون : اين بوابة عدن !!؟ لازالت حتى اليوم خارج الخدمة ، وكل حركة الاتصالات لازالت عبر البوابة الدولية لدى الانقلابيين في صنعاء.
- اين مشروع الكابل البحري !!؟ خاصة اذا ما عرفنا من المختصين في الوزارة ان الربط مع العالم الخارجي لازال حتى اليوم يدار من قبل الانقلابيين في صنعاء.
- اين بقية هذه المشاريع التسعة التي كلفت ميزانية الدولة اكثر من ٩٠ مليون دولار !!؟؟ وما تم حصره من المختصين سوى مجموعة من المعدات لا تتجاوز كلفتها بضعة ملايين .!!؟؟
- لماذا لايزال حتى اليوم قطاع الاتصالات الحيوي يدار بالكامل من القوى الانقلابية !!؟ ولماذا لم يتم السيطرة على هذا القطاع عبر مشاريع الوزير التي لم نراها الا في الاحلام !!؟
اصبحت الناس ترى الامر جليا - ان هناك شيء ما خلف الاكمة - كي تترك وزارة الاتصالات مؤسساتها وشركاتها العامة خارج سيطرتها طوال هذه السنوات ، وان تترك الشركات الخاصة فريسة للانقلابيين ، دون اي تحرك يذكر من الوزير والوزارة في الحكومة الشرعية لنقل نشاط هذه الشركات الى العاصمة المؤقتة عدن ، بل الادهى والامر ان تقوم الشركات بالتجديد مع الانقلابيين لمرتين متتاليتين منذ العام 2015 والتجديد الثالث يقال ان التحضير جاري له في اروقة وزارة الانقلابيين بصنعاء، في حين تبدو وزارة الاتصالات التابعة للشرعية غير مهتمه وكأن الامر لايعنيها ، ومستمرة في سباتها العميق، وبات جلياً ان الفساد الذي قاده الوزير كان سبباً رئيسياً في ضياع هذا القطاع الحيوي وبقاءه حتى اليوم تحت سيطرة الانقلابيين !! وما يتداول من همس في صنعاء اصبح اليوم واضحاً ومسموعاً ان الاتصالات في عدن تقوم بدورها المطلوب لصالحهم مما افقد خزينة الدولة والحكومة الشرعية لمئات المليارات سنوياً .
والسؤال الذي يفرض نفسه امام القيادة السياسية : هل الوزير على رأس وزارة شرعية ام وزير جاء لخدمة المشروع الانقلابي !!؟ وهل الاسلوب الذي انتهجه داخل ديوان الوزارة بتجفيف الوزارة من ألكوادر القادرة على تحمل المهام ، قد نجحت في مهمة واحدة وهي بقاء كرسي الوزير حصرياً للوزير باشريف دون وجود البدائل ، وبالفعل نجح الوزير في البقاء على كرسي الوزارة طوال هذه الفترة ، بما يزيد عن 5 سنوات من الضياع وتسليم مقدرات قطاع الاتصالات بالكامل للانقلابيين، اما منجزات الحكومة الشرعية منها فهي فاجعة اقتصادية بمئات المليارات سنوياً تذهب خارج خزينتها، وفاجعة امنية ان جميع انظمة الاتصالات تدار وتراقب من الانقلابيين .
الامر جلياً واضحاً لا يحتاج الى كثيراً من الذكاء ، ان الوزير "باشريف" خدم المشروع الانقلابي اكثر من الانقلابيين انفسهم ، وآن الاوان لعودة هذه الوزارة السيادية الى صف المشروع الوطني المنتصر للدولة الحديثة والمناهض للانقلاب .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
خلال فترة الأربعة أيام من الاشتباكات التي شهدتها مدينة عدن مؤخرا، كان السؤال المطروح حينها وبعدها يتعلق
إعلان وزارة الداخلية والخارجية والمالية تعليق اعمالها في عدن نتيجة طبيعية ومتوقعة للإنقلاب على مؤسسات
لا توجد لدى النخب السياسية اليمنية شمالاً وجنوباً ثنائيات حقيقية مقدسة من مثل: الوحدة والانفصال، والإسلامية
واقف بينهم دون ثبات رغم إسناد جسده بساقين خشبيتين تتكئ عليهما إبطاه المتعرقة؛ الحرج لمنظره الرث المتسخ يجعل
لدي قناعة راسخة بنيتها على معلومات مؤكد أن ما حدث في عدن الخميس الماضي من استهداف لمعسكر الجلاء بطائرة مسيرة
أواخر يناير من العام 1986 كنت طفل في الرابعة من عمري، حينما قررت أسرتي الرحيل عن عدن تحت وطأة التهجير القسري
عبدربه منصور هادي , تم انتخابه في 21 فبراير 2012م , رئيسا توافقيا لليمن , خلفا للمتنازل عنها ـ كرها ـ علي عبدالله
ستظل عدن تتذكر هذه الحقبة التي تسلط فيها وعليها السيئون والفاسدون في الارض , وعبثوا في الارض فسادا وانتهاك
لافتٌ ذلك المشهد المصور الذي تناقله اليمنيون أخيراً ويظهر مجموعة من عناصر جماعة الحوثي، يقفون أمام كمية من
لح علي بعض زملائي بالسؤال عما جرى في جدة وفي القاهرة، قلت لهم وأقول لمن ينتظر دون سؤال، إننا نحاول الوصول إلى
اتبعنا على فيسبوك