من نحن | اتصل بنا | الأحد 13 أكتوبر 2019 07:49 مساءً
منذ 17 ساعه و 45 دقيقه
هنأ المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة عدن، أبناء المحافظة، وكافة أبناء الشعب اليمني، بحلول الذكرى الـ56 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، والذكرى الـ57 لثورة 26 سبتمبر.وعبر إصلاح عدن –في بيان بمناسبة ذكرى ثورة أكتوبر- عن اعتزازه بالانتماء لتلك الأجيال التي شقّت للوطن
منذ يوم و 12 ساعه و 47 دقيقه
التقى الاستاذ جلال ذيبان مدير ادارة التعليم الاهلي والخاص في مكتب التربية والتعليم – عدن رؤساء اقسام التعليم الاهلي والخاص في مديريات محافظة عدن بحضور الاستاذ نبيل عبد المجيد رئيس شعبة التعليم الام في مكتب التربية والتعليم – عدن وبهدف اللقاء الى تفعيل دورهم العملي
منذ يوم و 12 ساعه و 55 دقيقه
افتتح مدير مكتب التربية والتعليم عدن د . محمد الرقيبي الخميس مدرسة ابن سيناء في مديرية التواهي بعد اختتام مشروع انجاز اعادة بنائها وتأهيلها والذي اتى بدعم من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الالمانية وبتنفيذ من منظمة كير العالمية ضمن مشروع تعزيز الفرص المتكافئة للتعليم
منذ يوم و 16 ساعه و 42 دقيقه
قال رئيس الدائرة الإعلامية والثقافية بالتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة المهرة، الأستاذ محمد سعيد كلشات، إن إعلام الإصلاح يسير في خط جمع الكلمة وحضور المحافظة إعلاميا بصورة تليق بمكانتها وأهميتها. وأوضح في مقابلة مع صحيفة "النور" الصادرة عن الدائرة الإعلامية والثقافية
منذ يوم و 19 ساعه و 16 دقيقه
أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تقرير لها، اليوم السبت 12  أكتوبر 2019، إلى أن قرابة مائة ألف لاجئ وصلوا اليمن خلال العام الجاري. وأضافت المنظمة الأممية في تقريرها إلى أن أكثر من 97 ألف لاجئ وصلوا إلى اليمن خلال الثمانية الأشهر الأولى من العام الجاري، على الرغم

 alt=

الإمارات ترفض مبادرة سعودية للتوفيق بين الشرعية والانتقالي
نجل ”علي سالم البيض“ الأكبر يخوض معركة جديدة في ”صنعاء“ (تفاصيل)
حقيقة عملية الحوثي في "محور نجران" وسقوط الألوية الثلاثة (تفاصيل كاملة)
صحيفة أمريكية : السعودية توافق على عرض حوثي لوقف الحرب
اخبار تقارير
 
 

حملات الإيقاع بين الرئيس والإصلاح والمملكة.. تناقض الأهداف والأدوات

عدن بوست - الإصلاح نت - عبدالملك شمسان: الخميس 18 يوليو 2019 01:01 صباحاً

 يستند الحوثي إلى تصريحات دولية بشأن الحل السياسي كحل للأزمة اليمنية، ويتماهى مسؤولون في السلطة الشرعية مع هذه التصريحات رغم أنهم قيادة الطرف المباشر في المعركة العسكرية، ويرسلونها نحو الخارج دون التفات لتأثيرها بالداخل، سلبا على الجبهات، وإيجابا للحوثي الذي يشعر بالاطمئنان، ويستمد من هذه التصريحات ضمن أسباب أخرى قدرته على الاستمرار، ولماذا يسلم عسكريا الآن أو لماذا يخضع للحل السياسي العادل طالما وأنه قد ضمن حياته في النهاية؟ رغم ذلك، يشعر بالقلق إزاء شكل الحل السياسي، إذ يريده حلا سياسيا يتجاوز المرجعيات الثلاث ويفضي إلى بقائه في السلطة وبما يسمح له بالسيطرة من جديد، وهذا بعيد المنال.

ليست هذه رغبة الحوثي وحده، بل وأطراف خارجية استطاعت أن تستقطب إلى صفها العديد من الشخصيات المحسوبة على الجبهة المناهضة للحوثي، وفي مقدمتها الكيانات التي زُرعت خلال السنوات الثلاث خارج إطار الشرعية.

مطلع ٢٠١٦ شمرت الإدارة الأمريكية السابقة عن سواعدها لتمارس ضغوطات غير مسبوقة على الشرعية والمملكة لإقناعهم بالحل السياسي المتجاوز للمرجعيات الثلاث، ومن ذلك الحين وهذه الضغوطات لا تتوقف، وكل طرف من تلك الأطراف يقدمها بشكل، وكل مرة يُنتدب للصدارة بشأنها طرف، متلمسين لها القبول عند الشرعية والمملكة، سواء عن رضا وقناعة، أو عجز وهزيمة.

لم تفلح الجهود ولا الضغوطات في ظل إصرار المملكة على المضي نحو هدفها، ووجود حلفاء في الداخل اليمني تثق بهم كما يثقون بها.

الثقة بين الرئيس وبقية مكونات الشرعية وبين الإصلاح، ثم الثقة بين هذه الأطراف والإصلاح وبين المملكة العربية السعودية، غدت العقبة الأهم في طريق هذا المخطط الرامي لإنقاذ انقلاب الحوثي وتثبيته، ولابد من ضربها، أولا على مستوى تحالف الرئيس وعموم الشرعية والإصلاح، وثانيا على مستوى تحالف الرئيس والإصلاح والشرعية مع المملكة، وذلك كسبيل وحيد لتحقيق الهدف المتمثل بإرضاخ الطرفين معا لصالح الإبقاء على انقلاب الحوثي وجماعته كقوة مسلحة.

ثارت الحملات الرهيبة للنيل من الرئيس والشرعية، مستغلة ضعف الدولة وسوء الأوضاع في المحافظات المحررة، لكن هذه الحملات لم تفلح في إفقاد المملكة الثقة بخيارها في التحالف معه. بالتوازي، لم تتوقف عن تشويه الإصلاح ومحاولات الإيقاع بينه وبين المملكة، وإفقاد المملكة ثقتها به كأحد أبرز مكونات الشرعية، ومن أثقل الحلفاء على الأرض، تارة بمحاولات تأليب الإصلاحيين في مواقع التواصل الاجتماعي ضد المملكة، وتارة العكس، إلا أنها جميعا لم تفلح، وظل استعادة الدولة وإنهاء الخطر الحوثي كقوة مسلحة منظمة وموالية لإيران، هدفا ثابتا للإصلاح والشرعية والمملكة، والجميع يستند في السير نحو هذا الهدف إلى الثقة بمتانة التحالف القائم، والجميع يدرك أن أي استجابة للتنازل عن هذه الثقة يعني بالضرورة التنازل قسرا بعد ذلك عن الهدف، والإقرار بالهزيمة كخيار إجباري.

هو منعطف لم تتجاوزه اليمن منذ إماطته اللثام عن وجهه قبل ثلاث سنوات، وتتصاعد الحملات على الإصلاح في الوقت الحالي لتبلغ ذروتها وقد تجاوزت المعقول والمسلمات البديهية، وإلى حد اندفاع تلك الأطراف إلى الحديث عن توجه للإصلاح للتحالف مع الحوثيين، كاستراتيجية خطاب سياسي وإعلامي أخيرة يمكن التعويل عليها في ضرب هذه الثقة بين تحالف الإصلاح والشرعية من جهة، والمملكة من جهة أخرى، ولم تكن هذه الحملات لتصل إلى هذا المستوى لولا فشل المستويات الأدنى التي ظلت تعتمد عليها، وأنها عجزت عن حيلة معقولة أو على الأقل ذكية يمكنها النفاذ من خلالها إلى جسد ذلك التحالف، تحالف الشرعية والإصلاح والمملكة.

تحتشد الآلة الإعلامية الخادمة لهذا المخطط، وتنتظم في صفوفها، وترفع أداءها باستماتة، مسخرة لذلك قنوات تلفزيونية وإذاعية، وصحفا ورقية، ومواقع بلا عدد، وجيوشا إلكترونية جرارة بأسماء حقيقية ووهمية وتطبيقات برمجية، وتشتري المزيد والمزيد من الأصوات والأبواق بالداخل اليمني وخارجه، وهي رغم ما يأملون من تأثيرها المباشر ليست إلا مجرد رديف لجهود سياسية تبذل بشكل مباشر وبلا توقف في ذات الاتجاه، وهي في تقديرهم الضربة القاضية، لكن الرغبة وحدها لا تكفى لتحقيق الهدف، وهذه الضربة الأخيرة في رقمها تبدو الأهون والأوهن في أثرها.
يرسلون الإشارة للحوثي من تحت الطاولة، ليخرج بتلميحات وتصريحات بخصوص علاقات تربطه بالشرعية وأخرى بالإصلاح، فيستمدوا من تلميحاته وتصريحاته طاقة إضافية لتلك الضربة الأخيرة حسب تصورهم.

الحل السياسي وفق منظورهم، يستند في أساسه إلى خطورة السماح للشرعية والإصلاح بتحقيق الحسم العسكري خشية شيوع القتل والثأر في العاصمة صنعاء.. وعلى هذا، فإن إقناع المملكة بتحالفات أو تقاربات بين الشرعية والإصلاح تجاه الحوثي، يفترض أن يترتب عليه اتخاذ قرار بالحسم العسكري، لأنه لم يعد هناك خوف من القتل والثأر المانع للحسم، لكنهم وللغرابة الشديدة يريدون إقناعها بوجود هذه العلاقة وبما يترتب عليه إرضاخها لتسوية سياسية تبقي على الحوثي وسلاحه وخطره..!!

يتحالفون مع الحوثي في الخفاء ولو من خلف زجاج شفاف، ويتناغمون معه في الخطاب حد التطابق، ثم يريدون من تحالفهم وتطابقهم معه أن يكون وسيلة لإقناع المملكة والرأي العام بوجود تحالف وتطابق بينه وبين خصومه في الشرعية والإصلاح!!
الأمر مثير للغرابة حد السخرية، وقبضة الضربة القاضية تبدو مرتعشة للغاية، والتناقض وصل مستويات غير مسبوقة، وربما يجدر بهم إجراء شيء من المراجعة، والمزيد من إجهاد العقل لابتكار حيلة أذكى، ولو قليلا..!!

لا يسمح الظرف بالتعالي والتقليل من حملاتهم السياسية والإعلامية التي تستهدف علاقة الرئيس والإصلاح والمملكة، وتشويه صورة تحالفهم، ولا زعم المنعة وإنكار خطورة مساعيهم وتحالفاتهم غير المعلنة وتناغمات أدائهم، سياسيا وإعلاميا وميدانيا، بل على الجميع أن يعترف بخطورتها وأنه لا يمكن تجاهلها في الحديث عن أسباب طول المعركة دون تقدم مكافئ للتضحيات مهما كان هناك من مبررات بشأن المواقف الدولية، كما لا يمكن تجاهلها في الحديث عما وصل إليه وضع الدولة والشرعية وأوضاع الناس بالمحافظات المحررة والتي لم تعد حالة طارئة تبدأ وتنتهي عند المواطن البسيط كما قد يعتقد بعض المسؤولين ممن لا يحفلون بالمواطن، أو جرت عادتهم أن يبرروا هذه الأوضاع بمختلف التبريرات، فالحقيقة أنها بمثابة ذؤابة السيف المصلت على الموقف السياسي للشرعية والمملكة في مواجهة تلك الضغوطات الدولية.
الجميع يلعب على عامل الوقت، والزمن ليس محايدا كما يشاع، بل طبيعته التي لا تتغير أنه ينحاز بلا خجل لمن يراه يحترمه، ويميل كل الميل لمن يعرف قيمته!!

telegram
المزيد في اخبار تقارير
كشفت مصادر خاصة عن مخطط لاستهداف الشرعية بتنسيق بين الانتقالي والحوثيين وحراس الجمهورية حيث اتفقت الجهات الثلاث على استهداف الشرعية بمخطط يبداء تنفيذه اليوم
المزيد ...
"صلاح الدين أيوب عوض".. ولد صباح الجمعة "22 أكتوبر 1993م واستشهد صباح الجمعة 21 أبريل 2017، وبين الجمعتين حياة قصيرة لكنها مباركة.. أحد أبناء دار سعد في عدن، وأحد شباب
المزيد ...
اعتبر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إيران، اليوم الأحد، إعلان جماعة الحوثي وقف إطلاق النار من جانبها خطوة إيجابية للدفع للأمام نحو حوار سياسي أكثر جدية
المزيد ...
استقبل فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ،اليوم ، سفير الولايات المتحدة الامريكية لدى بلادنا كريستوفر هنزل. جرى خلال اللقاء تناول جملة من القضايا
المزيد ...
يحتفل الشعب اليمني بالذكرى السابعة والخمسين لثورة سبتمبر التي تعد واحدة من أبرز وأهم المحطات التاريخية لليمن على امتداد تاريخه، وهنا تحضر عدن بوصفها مهد هذه
المزيد ...
أفادت تقارير إعلامية غربية بأن السعودية وافقت على وقف إطلاق النار مع مليشيا الحوثي في بعض مناطق اليمن. وجاءت هذه التقارير، على خلفية قرار مفاجئ للحوثيين
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
عدن مقبلة على تسوية سياسية كبيرة ومن لن يناله منها نصيب سيذهب إدراج الرياح سوى كان كيانا سياسيا أو قياديا لذا
سألني احدهم هذا المساء مارايك بالحملة المفاجئة التي شنها المطبخ الإعلامي للمجلس الانتقالي على الرئيس هادي
دخل وزير ثقافة حكومة المنفى مروان دماج مع مرافقيه، مطعما بالمكلا وهو متوجس يتلفت يمينا ويسارا عله يرى خطرا ما
سلام الله عليك يا خديجة.. سلام الله عليك يا ريحانة أمي وأم أبي، سلام عليك يا زهرة القلب، يا نسمة الروح، يا
على هامش حضوري البارحة حفل استقبال السفارة الصينية باليمن "مقرها الرياض مؤقتا" للعديد من الشخصيات السياسية
اللحظات التي انطلقت فيها عاصفة الحزم كانت عصيبة جدا على الحوثيين.   خلال ساعات تم السيطرة على أجواء اليمن.
رفضت الرئاسة والحكومة اليوم مسودة اتفاق قٌدمت لها لحل مشكلة الانقلاب على مؤسسات الدولة في عدن ويتضمن تعديلات
السيطرة على وزارة الداخلية وكبح جهود الميسري هي من أهم أهداف المحرك الحقيقي لنفير الانتقالي وما الجنوب الا
اصطف جنوب اليمن كله من شرقه إلى غربه، شباباً وطلاباً ونقابات عمالية ومرأة وقبائل ومقاتلين وأدباء وفنانين
حين تصبح البلاد مجرد قبرٍ كبيرٍ كئيب! 15 ضحية بصواريخ  التحالف من أسرةٍ واحدة في بيتٍ واحد في مديرية قعطبة
اتبعنا على فيسبوك