من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 08:04 مساءً
منذ 7 ساعات و 14 دقيقه
تفقد  وزير الصحة العامة والسكان الدكتور ناصر محسن باعوم صباح اليوم الثلاثاء سير العمل في مستشفى عدن العام ومركز القلب بالعاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد. وخلال زيارته التفقدية اطلع وزير الصحة علی سير العمل في المستشفى ومر بجميع أقسام ومرافق المستشفى كما عمل على عقد
منذ 7 ساعات و 37 دقيقه
تراس وزير الصحة العامة والسكان في العاصمة المؤقتة عدن اليوم الثلاثاء اجتماع لكلستر الصحة ضم جميع المنظمات الدولية والمحلية ومنظمات المجتمع المدني العامله في بلادنا.   وخلال الاجتماع رحب باعوم بالحاضرين جميعا وبالأخص مسؤول كلستر الصحه فواز خان مشيدا  بالدور الذي
منذ 9 ساعات و 5 دقائق
أعلن مكتب البحث الجنائي بالمستشفى الجمهوري العام بالعاصمة صنعاء عن وجود امرأة مسنة تبلغ من العمر 99 عاما ووجد بحوزتها دفتر توفير بريدي وفي رصيدها مبالغ مالية كبيرة .   وأضاف المكتب أن إسم المتوفية ياسمين عبد الجبار عصمان وكانت تتخذ من أحد الدكاكين في منطقة شميلة بصنعاء
منذ 9 ساعات و 9 دقائق
رفعت شركة محاماة أمريكية دعوى قضائية تتهم شركتي آبل، وسامسونج، بتجاوز إشعاع التردد اللاسلكي في الهواتف الذكية الحديثة من الشركتين الحدود المسموح بها.   واستندت الدعوى إلى تحقيق نشرته صحيفة شيكاجو تريبيون عن مستويات إشعاع الترددات الراديوية التي تنتجها الهواتف الذكية
منذ 9 ساعات و 13 دقيقه
عندما قام جيلنا الحالي بمحاولة انقاذ الدولة الفاشلة من السقوط في2011، لم نكن نعلم أن هذا الفشل لم يكن متفشياً في السلطة الحاكمة وحدها، بل كان قد تغلغل في المعارضة ذات الشعارات الكبيرة؛ أممية وعالمية وحداثة ومدنية ويمين ويسار الخ، لم ندرك أيضا أن العصبويات بأنواعها العرقية

 alt=

حتى لا تختبئ الإمارات خلف “اتفاق الرياض” (تقرير)
الإنتقالي يلوح بالحرب ويعتبر إتفاق الرياض "خديعة سعودية"
تفاصيل مخطط إماراتي خطير لإعلان إقليم جديد بالجنوب
النخبة الشبوانية من محاربة الإرهاب الى ممارسة الارهاب
مقالات
 
 
الثلاثاء 16 يوليو 2019 07:20 مساءً

الإمارات في اليمن.. استعمار غير ناعم

بشرى المقطري
  • أوجدت الإمارات على امتداد الخريطة اليمنية شبكة من الحلفاء المحليين وتشكيلات عسكرية موالية لها.
  • ضمنت الإمارات بالمجلس الانتقالي الجنوبي وتشكيلات عسكرية موالية لها سيادتها على جنوب اليمن حالياً ومستقبلا.
  • تحولت الأحزمة الأمنية وقوات النخبة بجميع المناطق الجنوبية إلى قوة محلية ضاربة، تفرض أولويات الإمارات في جنوب اليمن.
  • لا يعني إعلان الإمارات خفض قواتها العسكرية نهاية وجودها باليمن بل مرحلة جديدة، لواقع أحدثته هناك بعد تحقيق غايات تدخلها العسكري المباشر.

*     *     *

أعادت الدول المتدخلة في اليمن صياغة الصراع المحلي وفق النموذج الأمثل الذي خدم أهداف تدخلاتها في اليمن، فإضافة إلى إفلاتها من العقاب، جرّاء تسببها بمقتل آلاف المدنيين طوال سنوات الحرب، فقد نجحت في تفتيت اليمن، وتحويله إلى جغرافياتٍ معزولة ومتحاربة، يديرها حلفاؤها المحليون. 

وفي هذا السياق، لا يعني إعلان الإمارات خفض قواتها العسكرية في اليمن نهاية الوجود الإماراتي في اليمن، وإنما مرحلة جديدة، للتعاطي مع الواقع الذي أحدثته في اليمن، بعد أن حققت غاياتها من تدخلها العسكري المباشر.

منذ بدء الحرب في اليمن، شهد الوجود العسكري الإماراتي تغيرات عديدة، فرضتها الاستراتيجية الإماراتية في تعاطيها مع أولوياتها في اليمن. 

فرغم أن تدخل الإمارات جاء تحت منظومة التحالف العربي الذي تقوده العربية السعودية، للدفاع عن السلطة الشرعية، كما تدّعي البروباغندا الإعلامية للتحالف، فإن الإمارات حدّدت تدخلها العسكري في اليمن، منذ البداية، بالمناطق التي ضمنت لها إيجاد شركاء محليين موثوقين. 

فلم تكن معنيةً بالحرب التي تدور بين السلطة الشرعية وجماعة الحوثي في جبهات الشمال، إلا وفق تأثيرها على مصالحها في جنوب اليمن، لذا حصرت وجودها في جبهات الشمال بتمثيل رمزي، مقابل اعتمادها على القوات السودانية في خوض المعارك ضد جماعة الحوثي.

يشكل الوضع الحالي في جنوب اليمن، بتعقيداته وبناه السياسية والعسكرية المتعددة، مثالاً حياً على أهداف تدخل الإمارات العسكري في اليمن، إذ نجحت الإمارات في إيجاد هياكل سياسية وعسكرية جنوبية موالية لها، خارج إطار السلطة الشرعية اليمنية ومناوئة لها. 

فخلال سنوات الحرب في اليمن، تحولت الأحزمة الأمنية وقوات النخبة في جميع المناطق الجنوبية إلى قوة محلية ضاربة، تفرض أولويات الإمارات في جنوب اليمن، بما في ذلك صراعها مع السلطة الشرعية على السلطة والثروة. 

كما استطاعت الإمارات تجميع القوى الجنوبية الراديكالية المنادية بالاستقلال عن شمال اليمن في إطار المجلس الانتقالي الجنوبي، حيث وفرت له الدعم المالي والسياسي، وشرعنت وجوده سلطة مستقبلية في جنوب اليمن. 

وبذلك ضمنت الإمارات، من خلال المجلس الانتقالي الجنوبي، والتشكيلات العسكرية الموالية لها، سيادتها على جنوب اليمن حالياً وفي المستقبل.

في مقابل نجاحها في إخضاع جنوب اليمن لسلطتها، سعت الاستراتيجية الإماراتية لإحداث وضع مماثل في مناطق شمال اليمن، بما في ذلك محاولة اختراق المناطق المغلقة بالنسبة لها، وإيجاد شركاء محليين يمثلون أجنداتها، إلا أنها فشلت في ذلك. 

فرغم محاولة تقديمها المجاميع السلفية المنضوية في المقاومة اليمنية بأنها ذراعها العسكرية والسياسية في جبهات الشمال، لكنها لم تكن حليفاً موثوقاً بالنسبة لها، وذلك لاعترافها بسلطة الرئيس عبد ربه منصور هادي، ممثلاً للشرعية اليمنية. 

بيد أن مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، لم يمكّن الإمارات من اختراق مناطق الشمال فقط، بل وإدارة صراع القوى اليمنية لصالحها، إذ ضمنت، بتحالفها السياسي مع حزب المؤتمر الشعبي، جناح صالح، قوة سياسية واجتماعية في جميع مناطق الشمال، بالإضافة إلى قوة عسكرية متنامية، ممثلةً بالقوات التي يقودها العميد طارق محمد عبد الله صالح. 

إذ تراهن الإمارات على انتصارها في معارك الساحل الغربي، وجبهة الحديدة ضد جماعة الحوثي، ما يمكّنها من أن تصبح سلطة حاكمة في شمال اليمن في المستقبل.

خلافاً لجبهات الشمال الأخرى، شكلت جبهة مدينة الحديدة أهمية استراتيجية بالنسبة للإمارات، وذلك لاستكمال سيطرتها الفعلية على الموانئ اليمنية الرئيسية، إذ منحها تقدم التشكيلات العسكرية الموالية لها بقيادة العميد طارق في تخوم مدينة الحديدة، أملاً كبيراً في تغيير معادلة الصراع في المدينة لصالحها. 

إلا أن ما أنتجه اتفاق استوكهولم في ديسمبر/كانون الأول الماضي، من تعقيدات سياسية وعسكرية في المشهد اليمني بشكل عام، بما في ذلك تدويل الصراع في مدينة الحديدة، واستمرار رفض جماعة الحوثي الانسحاب من المدينة حتى الآن، جعل الإمارات تفكّر جدياً في تغيير شكل تدخلها في اليمن.

لم يكن إعلان الإمارات عن سحب قواتها العسكرية من اليمن، بسبب تبنّيها خطة للسلام كما صرح بعض قادتها، إذ لم تكن الدبلوماسية الإماراتية، على امتداد سنوات الحرب في اليمن، حريصةً على تحريك العملية السياسية في اليمن. 

من جهة أخرى، لم يأت سحب الإمارات قواتها العسكرية في سياق تفاهماتٍ مع السلطة الشرعية، كما تقتضي الأعراف الدبلوماسية، باعتبار أنها تدخلت في اليمن لإعادة الشرعية اليمنية للسلطة. 

من جهةٍ ثالثة، لم تتبن السعودية، قائدة التحالف العربي، الخط السياسي الذي أعلنته الإمارات، ما يوضح أنها ما زالت تتحرّك في اليمن وفق استراتيجيتها الخاصة، إذ يبدو أنها استنفذت غاياتها من تدخلها العسكري المباشر في اليمن. 

فقد أوجدت على امتداد الخريطة اليمنية شبكة معقدة من الحلفاء المحليين، وتشكيلات عسكرية موالية لها، تدير مصالحها في اليمن، وتخوض معاركها بالنيابة. 

كما ضمنت الإمارات، بعد توافقها مع السعودية، بتعيين معين عبد الملك رئيساً لوزراء الحكومة اليمنية، نوعاً من السيطرة على الخطاب المناوئ لها داخل أجنحة السلطة الشرعية، أو على الأقل تحجيمه، ما يمكّنها من إدارة الملف اليمني في المرحلة المقبلة. 

وذلك بدون كلفة اقتصادية كبيرة أو خسائر بشرية، في حين من المبكّر التكهن بارتدادات الانسحاب الإماراتي من اليمن على توازنات القوى المحلية، وخصوصاً حلفائها المحليين، وعلى ديناميكية الصراع المحلي، فإن الأكيد هنا أن الحرب في اليمن دخلت منعطفاً جديداً.

في تاريخ تدخلات الدول في النزاعات الأهلية، لا تتحرّك العجلة أبداً إلى الأمام، مهما كانت النيات طيبة للمحرّرين، إذ ما يلبثوا أن يكشروا عن أنيابهم، بعد اتضاح أجنداتهم الحقيقية حتى لشركائهم الساذجين، فوحدهم، في النهاية، من يجني ثمار البلاد المباحة، فيما لا يبقى في ذاكرة الشعوب المسحوقة سوى خراب وطني كبير.

  • بشرى المقطري - كاتبة وناشطة وروائية يمنية

المصدر | العربي الجديد


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
عندما قام جيلنا الحالي بمحاولة انقاذ الدولة الفاشلة من السقوط في2011، لم نكن نعلم أن هذا الفشل لم يكن متفشياً
في الـ 30 من مارس 2014 وفي اخر أيامه نفذ جهاز الأمن القومي اليمني عملية اغتيال لقيادي كبير في تنظيم القاعدة بشارع
منذو الساعات الاولى لتعين الاستاذ/محمد صالح بن عديو محافظاً لمحافظة شبوة أستبشر الناس خيراً وصار لسان حالهم
الدوانق أصناف، أسوأ صنف منهم: المدققون لسفاسف الخصوم لتحميلهم تبعات أي مشكلة تحدث في الوطن، أو في العالم، أو
مِنْ رُّوْحِ الحَرْفِ يَقْرَأُ زَهْرَتَهُ كَألَفِ حِكَايَةٍ وحِكَايَةْ!، يَغْسِلُهَا بالشَجَنِ
الذي لا يعرف الحوثيين قد يظن أن في الأمر جديدا.. أبدا لا جديد..  وأقصد لا جديد في شأن تحقيق سلام مستدام طرفه
"إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية .. فالأجدر بنا أن نغير المدافعين .. لا أن نغير القضية"..غسان كنفاني  قبل
نصت اتفاقية الرياض في أحد مبادئها على التزام الجميع بنبذ الفرقة والانقسام والتمييز المناطقي كأحد المبادئ
تتساءل طرفة مضحكة: ﻛﻴﻒ ﻳﺴﺎﻋﺪ اليمني ﺃﻫﻠﻪ ﻓﻲ ﺍلأﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ!؟ والجواب: "يرﻓﻊ ﺭﺟﻠﻪ ﻟﻤﺎ
رئيس تحرير صحيفة الشارع أصدر بيانا غريبا يزعم بان الإصلاح إختطف موزع الصحيفة وصادر ها عبر مسلحية
اتبعنا على فيسبوك