من نحن | اتصل بنا | الأحد 13 أكتوبر 2019 07:49 مساءً
منذ يوم و 19 ساعه و 38 دقيقه
هنأ المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة عدن، أبناء المحافظة، وكافة أبناء الشعب اليمني، بحلول الذكرى الـ56 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، والذكرى الـ57 لثورة 26 سبتمبر.وعبر إصلاح عدن –في بيان بمناسبة ذكرى ثورة أكتوبر- عن اعتزازه بالانتماء لتلك الأجيال التي شقّت للوطن
منذ يومان و 14 ساعه و 40 دقيقه
التقى الاستاذ جلال ذيبان مدير ادارة التعليم الاهلي والخاص في مكتب التربية والتعليم – عدن رؤساء اقسام التعليم الاهلي والخاص في مديريات محافظة عدن بحضور الاستاذ نبيل عبد المجيد رئيس شعبة التعليم الام في مكتب التربية والتعليم – عدن وبهدف اللقاء الى تفعيل دورهم العملي
منذ يومان و 14 ساعه و 48 دقيقه
افتتح مدير مكتب التربية والتعليم عدن د . محمد الرقيبي الخميس مدرسة ابن سيناء في مديرية التواهي بعد اختتام مشروع انجاز اعادة بنائها وتأهيلها والذي اتى بدعم من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الالمانية وبتنفيذ من منظمة كير العالمية ضمن مشروع تعزيز الفرص المتكافئة للتعليم
منذ يومان و 18 ساعه و 35 دقيقه
قال رئيس الدائرة الإعلامية والثقافية بالتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة المهرة، الأستاذ محمد سعيد كلشات، إن إعلام الإصلاح يسير في خط جمع الكلمة وحضور المحافظة إعلاميا بصورة تليق بمكانتها وأهميتها. وأوضح في مقابلة مع صحيفة "النور" الصادرة عن الدائرة الإعلامية والثقافية
منذ يومان و 21 ساعه و 9 دقائق
أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تقرير لها، اليوم السبت 12  أكتوبر 2019، إلى أن قرابة مائة ألف لاجئ وصلوا اليمن خلال العام الجاري. وأضافت المنظمة الأممية في تقريرها إلى أن أكثر من 97 ألف لاجئ وصلوا إلى اليمن خلال الثمانية الأشهر الأولى من العام الجاري، على الرغم

 alt=

الإمارات ترفض مبادرة سعودية للتوفيق بين الشرعية والانتقالي
نجل ”علي سالم البيض“ الأكبر يخوض معركة جديدة في ”صنعاء“ (تفاصيل)
حقيقة عملية الحوثي في "محور نجران" وسقوط الألوية الثلاثة (تفاصيل كاملة)
صحيفة أمريكية : السعودية توافق على عرض حوثي لوقف الحرب
مقالات
 
 
الأحد 16 يونيو 2019 07:18 مساءً

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

عبد الرحمن الراشد

خياراتنا محدودة أمام هجمات إيران التي استهدفت، في أقل من شهر، ست ناقلات نفط ومنتجاته. تعمدت تفجير سفن مقبلة من موانئ سعودية وإماراتية من خلال جمع المعلومات والتجسس على حركة الملاحة. هل الحل في شن حرب شاملة على إيران، أو الهجوم على أهداف منتقاة، مثل مرافق إيرانية مهمة، أو رفع مستوى الحماية ضد أي هجمات جديدة؟

 

الخيار الثالث هو الأرجح في المرحلة الأولى المقبلة، وأتوقع أننا سنعود لسيناريو ناقلات النفط الكويتية إبان الحرب العراقية – الإيرانية، فنحن نعيش أجواء خطيرة مماثلة لما عرفتها مياه الخليج والمنطقة إبان تلك الفترة؛ فإيران أرادت الردّ على هجمات العراق على مرافقها النفطية باستهداف الكويت، وتحديداً ناقلاتها النفطية. بعد فشل الوساطات، لجأت الكويت إلى الرئيس الأميركي، حينها، رونالد ريغان، الذي وافق على منح الحماية، وانخرطت واشنطن في عملية عسكرية كبيرة ضد نشاطات إيران الملاحية في مياه الخليج. ولأن القانون الأميركي يمنع قيام القوات الأميركية بحماية سفن أجنبية، جرت إعادة تسجيل السفن الكويتية ورفع العلم الأميركي عليها. بين عامي 1987 و1988، حيث كانت الناقلات الكويتية تبحر بمرافقة القوات البحرية الأميركية، دارت معارك في تلك المنطقة، أغرقت فيها قوارب إيرانية ونفذت عمليات سرية في عرض البحر ضد مواقع إيرانية تولت مهام زرع الألغام البحرية، ووصل التوتر إلى مرحلة أن أسقطت خطأ طائرة إيرانية مدنية فوق مياه الخليج، عندما أطلقت البحرية الأميركية صاروخاً أصاب الطائرة وقتل ركابها المائتين والتسعين. انتهت حرب الثماني سنوات سريعاً بعدها.

 

ما علاقة تلك الحرب بهذه الأزمة؟ تكاد تكون مطابقة في ظروفها؛ ها هو نظام طهران قد بدأ موسم صيد ناقلات النفط ولن يتوقف، غير عابئ بما سيحدثه عمله من كوارث بيئية في مياه الخليج بالنفط المسرب، وتسميم مدن السواحل بالبتروكيماويات من السفن المضروبة، ورفع أسعار النفط عالمياً، فهو يريد أن يضطر الرئيس الأميركي للتراجع، وإنهاء الحصار الاقتصادي. وبالتالي، ليس هناك ما يدعو للشك في أن إيران خلف الهجمات، ولها دوافع واضحة وتنسجم مع تهديداتها المتكررة صراحة على لسان مسؤوليها باستهداف الملاحة في مياه الخليج.

 

وإيران لن تكتفي بضرب بضع ناقلات أخرى لاحقاً، حتى الآن أصابت ستاً. والأرجح أنها ستتجرأ على ما هو أبعد من ذلك، باستهداف مرافق بحرية ثابتة، كما فعلت إبان حرب الثمانينات، حتى تدفع بالأمور نحو المواجهة أو التنازل لمطالبها.

 

في مواجهتها، الخيار الثالث هو الأقرب للاحتمال، أي تحاشي الحرب العسكرية الشاملة التي لا تريدها دول الخليج ولا حتى الولايات المتحدة؛ فهذه الدول تجد في العقوبات الاقتصادية سلاحاً مريحاً لها. إيران تنزف مالياً واقتصادياً كل يوم، وستصل إلى مرحلة من الضعف، وحتى الانهيار، لو استمرت هكذا لفترة من الزمن، لكنها تعرف ذلك وتريد فرض واقع مختلف. وهنا، بسبب التصعيد، قد تلجأ الدول المستهدفة، تحديداً السعودية والإمارات، إلى خيار الثمانينات؛ ببناء قوة دولية بحرية في الخليج تتعقب القوارب الإيرانية المكلفة التلغيم، ومواجهتها وملاحقتها. قد تتطلب خطوات كهذه موافقة مجلس الأمن، وستجد تأييداً من الجميع، ربما باستثناء روسيا التي غالباً ستقبل وفق صيغة مناسبة. الحراسة الأمنية المرافقة للسفن موجودة في البحر الأحمر ضد القراصنة، وإن كانت نشاطات الدول فردية.

 

ستجد الدول المستهدفة نفسها مضطرة لمواجهة الاعتداءات الإيرانية مباشرة، في حال فشلت الرسائل التحذيرية، مثل تزايد القوة البحرية الأميركية في مياه الخليج. ولا أحد هنا يريد بلوغ هذه النقطة، إنما يبدو أننا نتعامل مع طهران مختلفة، التي ينشط فيها جنرالات مثل قاسم سليماني، وتغيب عنها زعامات سياسية قوية وعاقلة نسبياً آنذاك، مثل الراحل هاشمي رفسنجاني الذي يصر أقاربه على أنه قُتِل غيلة، ولم يمت ميتة طبيعية، في ظل التصارع على النفوذ داخل أروقة النظام.

 

– الشرق الأوسط


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
عدن مقبلة على تسوية سياسية كبيرة ومن لن يناله منها نصيب سيذهب إدراج الرياح سوى كان كيانا سياسيا أو قياديا لذا
سألني احدهم هذا المساء مارايك بالحملة المفاجئة التي شنها المطبخ الإعلامي للمجلس الانتقالي على الرئيس هادي
دخل وزير ثقافة حكومة المنفى مروان دماج مع مرافقيه، مطعما بالمكلا وهو متوجس يتلفت يمينا ويسارا عله يرى خطرا ما
سلام الله عليك يا خديجة.. سلام الله عليك يا ريحانة أمي وأم أبي، سلام عليك يا زهرة القلب، يا نسمة الروح، يا
على هامش حضوري البارحة حفل استقبال السفارة الصينية باليمن "مقرها الرياض مؤقتا" للعديد من الشخصيات السياسية
اللحظات التي انطلقت فيها عاصفة الحزم كانت عصيبة جدا على الحوثيين.   خلال ساعات تم السيطرة على أجواء اليمن.
رفضت الرئاسة والحكومة اليوم مسودة اتفاق قٌدمت لها لحل مشكلة الانقلاب على مؤسسات الدولة في عدن ويتضمن تعديلات
السيطرة على وزارة الداخلية وكبح جهود الميسري هي من أهم أهداف المحرك الحقيقي لنفير الانتقالي وما الجنوب الا
اصطف جنوب اليمن كله من شرقه إلى غربه، شباباً وطلاباً ونقابات عمالية ومرأة وقبائل ومقاتلين وأدباء وفنانين
حين تصبح البلاد مجرد قبرٍ كبيرٍ كئيب! 15 ضحية بصواريخ  التحالف من أسرةٍ واحدة في بيتٍ واحد في مديرية قعطبة
اتبعنا على فيسبوك