من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 26 مايو 2020 02:37 صباحاً
منذ 16 ساعه و 30 دقيقه
  خلال زيارتة للخطوط الامامية وتوزيع مكرمة لإبطال المرابطين في يوم عيدهم : تفقد أركان حرب اللواء الرابع احتياط في مريس العقيد الركن القحطاني والفريق الإعلامي المرافق لة اليوم افراد اللواء المرابطين في الثغور ومواقع الشرف وفي كلمة له من موقع الرفقة الجهة الشمالية للجبهة
منذ 16 ساعه و 38 دقيقه
بعث قائد اللواء الثاني عشر عمالقة برقية تهنئة عيدية للمقاتلين في جميع الجبهات ، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، مشيداً بصمودهم وثباتهم في هذه الأيام المباركة . وقال في تهنئته "يقضي جنودنا الأشاوس المرابطون على الخطوط الأمامية في جميع جبهات القتال ، عيد الفطر المبارك وسط
منذ يومان و 12 دقيقه
  بعث النقيب صالح محمد الهلالي ركن القوة البشرية للواء الثاني عشر عمالقة بتهنئة عيدية لقيادة اللواء بمناسبة عيدالفطر المبارك وجاء فيها "نيابة عن نفسي ونيابة عن العاملين في دائرة القوة البشرية نهنئ القائد الفذ العميد عمارعلي محسن قائد اللواء الثاني عشر عمالقة وكافة
منذ اسبوعان و يوم و 12 ساعه و 29 دقيقه
  في قريتنا كان هناك بقرة ، صاحبتها امرأة طيبة ندعوها ب " أمُّ محمد " ، وأعتادت يوميًا ، ومع بزوغ فجر جديد ، إيصال قناني اللَّبن إلى بيوت جيرانها .    كما وفي بعض الأوقات ، رأيناها تهرع بحليب بقرتها لتُسكِت بطن طفل باك جفَّ ضرع أمُّه ، أو تبعث بقنينة سمن لهذا أو ذاك ؛ نظير
منذ اسبوعان و يوم و 12 ساعه و 30 دقيقه
  بعث العقيد //عمار علي محسن﴿ ابو علي﴾ قائد اللواء الثاني عشر عمالقه   برقية عزاء ومواساة إلى أسرة الشهيد // محمود رياض علي صالح أحد مرافقيه          بسم الله الرحمن الرحيم    (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً

 alt=

أحمد سهيل.. بطل قصة السلم والتعايش وشهيد معركة "حافون"
عدن بين مطرقة كورونا وسندان الفوضى
5 وفيات خلال شهر.. شكاوى من رفض مستشفيات عدن استقبال حالات الاشتباه بكورونا
تصاعد حدة الانتقادات لسياسات رئيس الوزراء.. سيرة ذاتية لا تؤهله لرئاسة حكومة
مقالات
 
 
الخميس 30 مايو 2019 01:19 صباحاً

الانتصار للافكار الكبيرة ..

محمد علي محسن

الحوثيون مهما حاربوا أو سيطروا ، سيهزمون في المنتهى ؛ لأن معضلتهم كامنة في عنصرية الفكرة ، وفي تمايزها الطائفي ، وفي تكوينها البيولوجي الجيني المزدري للجنس البشري ، بكونها الفئة المصطفاة من السماء لحكم العالم .

إنَّهم هنا أشبه باحبار اليهودية الذين احتكروا العهدين القديم والجديد ، وحرفوا قدسيتهما ،بل واختزلوا الله وخلقه وخلافته وشرعيته بجنسهم السامي المبارك والنقي .

ومن حيث لا يعلمون أغلقوا دين موسى بقفل ومفتاح عنصريتهم ، فلم تعد اليهودية ديناً فيه متسع لغير سلالة اسباط يعقوب " اسرائيل "، هذا أن عاد هنالك من يؤمن اصلا بوجود سلالة من هذا القبيل .

والحوثية كفكرة عنصرية سلالية لا تختلف عن سواها من الحركات العنصرية ، السياسية أو الدينية أو حتى الأيديولوجية ، فلا يغرنكم ما حققته خلال الأعوام المنصرمة ، فلكم رأينا حركات مماثلة وهي آخذة مساراً عنيفاً، تصاعدياً وافقياً .
ومع كل ما حققته الحركات الشيوفينية من صعود وبروز في مستهل وجودها وفتوتها كحاملة لراية شعبويةجاذبة لالباب الجماهير المخدوعة ؛ لم يمهلها التاريخ كثيراً ، فمثلمابرزت وصعدت بسرعة الصاروخ ؛ كان سقوطها مدويا وبسرعة الضوء .
ففي النهاية التاريخ لم يكن إلَّا مع كل فكرة منصفة عادلة قابلة للحياة والتكيف والتجدد والانتشار ...
واذا كانت هذه العنصرية البغيضة أفلحت ولبعض الوقت وفي أماكن وتواريخ عدِّة ، فلا يعني نجاحها واستمرارها رغما عن أنف التاريخ والجغرافيا والسياسة وووو.

نعم ، لا تنتصر المجتمعات الإنسانية بقوة اقتصادياتها وترسانة جيوشها فحسب ، وانما يسبق هذه الأشياء مقومات أساسية وحتمية ، كقوة الحق والعدل والمبرر الأخلاقي والإنساني وغيرها من قيم ومبادئ وطنية وإنسانية جمعية مجسدة لروح العدل والمساواة .

فهذه المبادئ والقيم الأصيلة ليس لها حدوداً أو مساحة أو فضاء ، فهي من هزمت النازية والفاشية ، وهي من غلبت وستغلب أي حركة أو فكرة عصبوية طارئة على المجتمعات البشرية .
كما وهي من مرَّغت كرامة كل قوة متجبرة متعصبة لجنسها أو دينها أو لغتها ، ولعل ما حدث في دول يوغسلافيا السابقة أو رواندا أو سوريا أو أفغانستان أو العراق لدليل وبرهان ، بإن الامم القوية لا تنتصر أو تستقر وتزدهر بطغيان الأفكار الشوفينية الضيقة ، وانما بالافكار الكبيرة وغلبتها .
فكل فكرة أو إيديولوجيا تقوم وتبنى على أساس التعصب الأعمى للدين أو المذهب أو الاصطفاء السلالي أو التمايز الطبقي أو الاثني أو الجغرافي أو التاريخي ؛ ليس لها بقاء أو حياة مهما بدت لأصحابها جاذبة ومحققة لهم انتصارات سياسية وعسكرية .

وطالما ونحن نخوض حرباً ضروساً مع مليشيات كهنوتية تدعي حقها الإلهي في حُكم اليمنيين واستعبادهم ، فحتماً سننتصر ، عاجلاً أم آجلا ، بشرط أن لا نتخلى عن الفكرة الوطنية الجمعية ، وان لا نسقط في مهاوى العصبية للمكان مهما بدت فكرتها صائبة وجاذبة للكثير ممن لا تجربة لديهم أو قراءة واعية وعميقة للتاريخ وأحداثه .

فالانتصار الحقيقي لمن يمتلك مبررات أخلاقية ووجودية منحازة للتعايش والمساواة والحياة الإنسانية المعاصرة ، وليس لمن يقسر الناس على طاعته والانصياع له بقوة وجبروت سلطته ونفوذه ، أو بقدرته على تضليل وتسميم أذهان البسطاء والمستضعفين .
وبما أننا نروم ونتطلع لتحقيق النصر ، فهذا النصر لن يتحقق فقط بالدم والمهج المزهقة ، وانما - أيضاً - بما نملكه من افكار كبيرة ، واخلاق عظيمة نابضة بالحياة .
فهذه التضحيات لم ولن تكون لغير وطن حر يسود فيه العدل والمساواة والتسامح والوئام والسلام والتنمية والازدهار .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  في قريتنا كان هناك بقرة ، صاحبتها امرأة طيبة ندعوها ب " أمُّ محمد " ، وأعتادت يوميًا ، ومع بزوغ فجر جديد ،
الصحفي المحترم سمير حسن يكتب عن/ من عدن:مصادر طبية:وفاة 29 حالة ليوم الاربعاء في عدن نتيجة انتشار الاوبئة
استقبلت عدن رمضان هذا العام في ظل انهيار شبه تام لخدمات الصحة والكهرباء والماء والنظافة وغيرها، فضلا عن غلاء
زائر غير مرغوب فيه بعد أن أرسل لنا رسوله إلى حضرموت ليبلغنا عن قرب قدومه، يقتحم علينا عاصمتنا عدن ويكشف عن
أيا رمضان.. انشر نورك في الأرجاء، بدّد ظلمات الأهواء، أقتل فينا بذر الشر، وأغرس فينا حب الخير، أشفِ القلبَ من
  لدينا الآن أكثر من معركة ، وأكثر من غاية ، وأكثر من طرف ، ومع كثافة المعارك والغايات والأطراف ، أحاول هنا
    هذه هي عدن وهؤلاء هم رجالها، لا يقبلون بالذل والمهانة، لا يخضعون للإنكسار والخسارة، أمهات عدن يُرضعن
  تغرق عدن فيخرج الانتقالي وعبر عضو رئاسته سالم ثابت ليقول أن التحالف أستلم المصافي والميناء وكل الموارد
  ماحصل في عدن بوم الامس الثلاثاء الواحد والعشرين من ابريل ٢٠٢٠ ، من امطار وسيول جارفة خلفت ضحايا ودمارا
المساطيل بايخلوني ألتمخ آخر عمري من شان أعرعر لعارهم وانا خارج التغطية مثلهم!جالسين يستجروا صراعات الماضي،
اتبعنا على فيسبوك