من نحن | اتصل بنا | الأحد 23 يونيو 2019 06:51 مساءً
منذ يوم و 17 ساعه و 53 دقيقه
التقى قائد ما تسمى الإستخبارات العسكرية لمليشيات الحوثي الإنقلابية ، المدعو ” أبو علي الحاكم ” أمس، بقيادي مؤتمري كبير وشيخ قبلي من مديرية نهم بمحافظة صنعاء، بعد أن كان قد أعلن في وقت سابق إنشقاقه عن المليشيات، وإنضمامه إلى الحكومة الشرعية ، وقوات الجيش الوطني
منذ يوم و 18 ساعه و 6 دقائق
لاستعادة رسالة محذوفة، يحتاج المستخدمون ببساطة إلى حذف واتساب وإعادة تثبيته من متجر التطبيقات. وبعد تحميله، ما على المستخدمين إلا تسجيل الدخول واستعادة جميع الدردشات من النسخة الاحتياطية، والتي تحوي جميع الرسائل المحذوفة. يمكن استخدام هذه الخاصية غير المعروفة؛ لأن
منذ يوم و 18 ساعه و 19 دقيقه
قال محافظ البنك المركزي حافظ معياد ان ” البنك يعد حاليا نظام إلكتروني لمتابعة حركة سير عمليات الاعتمادات المستندية مباشرة من قبل البنك التجاري أو العميل”. وناقش محافظ البنك، اليوم الأحد، خلال الاجتماع الدوري بين البنك المركزي والبنوك التجارية والإسلامية آلية العمل
منذ يوم و 18 ساعه و 24 دقيقه
كثيراً ما شكى اليمنيون بأن جزءا كبيرا من المساعدات التي تقدر بمليارات الدولارات، تسرق من قبل الحوثيين، وأن عملية النهب المستمرة منذ سنوات تتم أمام مرأى ومسمع المنظمات، التي تصر كثير منها على التزام الصمت أمام هذه الجريمة لأسباب مختلفة على رأسها الحرص على استمرار تدفق
منذ يوم و 18 ساعه و 26 دقيقه
حرّرت قوات الشرعية مواقع جديدة شمال الضالع، وأكّد الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة ماجد الشعيبي لـ «البيان»، تنفيذ عملية عسكرية أسفرت عن تحرير موقع وقصبة الدوير الاستراتيجي بالكامل، ومقتل عشرات الحوثيين بينهم مشرف الميليشيا في موقع الدوير، والاستيلاء على كمية من

 alt=

شاهد بالصورة.. قيادي مؤتمري كبير يؤدي قسم الولاء والطاعة لـ"الحوثي" بعد أن إنضم للشرعية(الأسم تفاصيل)
عاجل :نجاة قائد عسكري بارز في شبوة من محاولة اغتيال من قبل مسلحين
الجنرال علي محسن الأحمر : من يفكر بغير الدولة الإتحادية فهو على خطأ ويعمل لخدمة المشروع الإيراني
هيرست: من قتل محمد مرسي؟
مقالات
 
 
الخميس 30 مايو 2019 01:19 صباحاً

الانتصار للافكار الكبيرة ..

محمد علي محسن

الحوثيون مهما حاربوا أو سيطروا ، سيهزمون في المنتهى ؛ لأن معضلتهم كامنة في عنصرية الفكرة ، وفي تمايزها الطائفي ، وفي تكوينها البيولوجي الجيني المزدري للجنس البشري ، بكونها الفئة المصطفاة من السماء لحكم العالم .

إنَّهم هنا أشبه باحبار اليهودية الذين احتكروا العهدين القديم والجديد ، وحرفوا قدسيتهما ،بل واختزلوا الله وخلقه وخلافته وشرعيته بجنسهم السامي المبارك والنقي .

ومن حيث لا يعلمون أغلقوا دين موسى بقفل ومفتاح عنصريتهم ، فلم تعد اليهودية ديناً فيه متسع لغير سلالة اسباط يعقوب " اسرائيل "، هذا أن عاد هنالك من يؤمن اصلا بوجود سلالة من هذا القبيل .

والحوثية كفكرة عنصرية سلالية لا تختلف عن سواها من الحركات العنصرية ، السياسية أو الدينية أو حتى الأيديولوجية ، فلا يغرنكم ما حققته خلال الأعوام المنصرمة ، فلكم رأينا حركات مماثلة وهي آخذة مساراً عنيفاً، تصاعدياً وافقياً .
ومع كل ما حققته الحركات الشيوفينية من صعود وبروز في مستهل وجودها وفتوتها كحاملة لراية شعبويةجاذبة لالباب الجماهير المخدوعة ؛ لم يمهلها التاريخ كثيراً ، فمثلمابرزت وصعدت بسرعة الصاروخ ؛ كان سقوطها مدويا وبسرعة الضوء .
ففي النهاية التاريخ لم يكن إلَّا مع كل فكرة منصفة عادلة قابلة للحياة والتكيف والتجدد والانتشار ...
واذا كانت هذه العنصرية البغيضة أفلحت ولبعض الوقت وفي أماكن وتواريخ عدِّة ، فلا يعني نجاحها واستمرارها رغما عن أنف التاريخ والجغرافيا والسياسة وووو.

نعم ، لا تنتصر المجتمعات الإنسانية بقوة اقتصادياتها وترسانة جيوشها فحسب ، وانما يسبق هذه الأشياء مقومات أساسية وحتمية ، كقوة الحق والعدل والمبرر الأخلاقي والإنساني وغيرها من قيم ومبادئ وطنية وإنسانية جمعية مجسدة لروح العدل والمساواة .

فهذه المبادئ والقيم الأصيلة ليس لها حدوداً أو مساحة أو فضاء ، فهي من هزمت النازية والفاشية ، وهي من غلبت وستغلب أي حركة أو فكرة عصبوية طارئة على المجتمعات البشرية .
كما وهي من مرَّغت كرامة كل قوة متجبرة متعصبة لجنسها أو دينها أو لغتها ، ولعل ما حدث في دول يوغسلافيا السابقة أو رواندا أو سوريا أو أفغانستان أو العراق لدليل وبرهان ، بإن الامم القوية لا تنتصر أو تستقر وتزدهر بطغيان الأفكار الشوفينية الضيقة ، وانما بالافكار الكبيرة وغلبتها .
فكل فكرة أو إيديولوجيا تقوم وتبنى على أساس التعصب الأعمى للدين أو المذهب أو الاصطفاء السلالي أو التمايز الطبقي أو الاثني أو الجغرافي أو التاريخي ؛ ليس لها بقاء أو حياة مهما بدت لأصحابها جاذبة ومحققة لهم انتصارات سياسية وعسكرية .

وطالما ونحن نخوض حرباً ضروساً مع مليشيات كهنوتية تدعي حقها الإلهي في حُكم اليمنيين واستعبادهم ، فحتماً سننتصر ، عاجلاً أم آجلا ، بشرط أن لا نتخلى عن الفكرة الوطنية الجمعية ، وان لا نسقط في مهاوى العصبية للمكان مهما بدت فكرتها صائبة وجاذبة للكثير ممن لا تجربة لديهم أو قراءة واعية وعميقة للتاريخ وأحداثه .

فالانتصار الحقيقي لمن يمتلك مبررات أخلاقية ووجودية منحازة للتعايش والمساواة والحياة الإنسانية المعاصرة ، وليس لمن يقسر الناس على طاعته والانصياع له بقوة وجبروت سلطته ونفوذه ، أو بقدرته على تضليل وتسميم أذهان البسطاء والمستضعفين .
وبما أننا نروم ونتطلع لتحقيق النصر ، فهذا النصر لن يتحقق فقط بالدم والمهج المزهقة ، وانما - أيضاً - بما نملكه من افكار كبيرة ، واخلاق عظيمة نابضة بالحياة .
فهذه التضحيات لم ولن تكون لغير وطن حر يسود فيه العدل والمساواة والتسامح والوئام والسلام والتنمية والازدهار .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
كثيراً ما شكى اليمنيون بأن جزءا كبيرا من المساعدات التي تقدر بمليارات الدولارات، تسرق من قبل الحوثيين، وأن
من لم يخرج من الماضي لن يصل إلى المستقبل،ومن لم يتعلم من الخطأ لن يشفع له الاعتذار،لذا لن تجد تفسيرا للإصرار
اغلب الجنوبيين ما صدَّقوا ولقوا خصوما يلقون عليهم فشلهم وخيبتهم ، فلا تعثر على منشور أو أخبر أو أزمة أو حتى
لم تمض سوى أيام على زيارة رئيس حكومة الشرعية اليمنية د معين عبد الملك للإمارات حتى حركت الإمارات أدواتها في
من المؤكد أن الغالبية الساحقة من أبناء اليمن يشعرون بغضب شديد إزاء سياسات التقسيم التي يمارسها البعض،
قال لي مرة أحد الكُتاب الأفاضل : لا تهدي نسخا من مؤلفاتك لأحد فلن يقرأ إلا من يشتري ولن يشتري إلا من يريد أن
حافياً وسط العاصفة وبين الناس! رمز البلاد وحارس سقطرى رمزي محروس أنت محروس بأبناء سقطرى الكرام الذين خبروك
بعض الاطراف الجنوبية هللت لما حدث في شبوة وقرأنا عشرات الدعوات للنخبة للهجوم على قوات الجيش وآخرين اتخذوا
1. النهاية المأساوية لحياة مرسي، رئيس مصر السابق، تعطينا صورة قاتمة عن نظام العدالة، نظام السياسة، ونظام
1. النهاية المأساوية لحياة مرسي، رئيس مصر السابق، تعطينا صورة قاتمة عن نظام العدالة، نظام السياسة، ونظام
اتبعنا على فيسبوك