من نحن | اتصل بنا | السبت 04 يوليو 2020 09:18 مساءً
منذ يوم و 8 ساعات و 26 دقيقه
أطاح استطلاع رأي أجراه الإعلامي السقطري محمد محروس بمعين عبدالملك ورشاد العليمي، فيما تصدر الدكتور أحمد عبيد بن دغر قائمة الاستطلاع. وحصد بن دغر غالبية أصوات المشاركين في الاستطلاع، بـ 85% من الأصوات التي تجاوزت 5000 مشارك، فيما حل رشاد العليمي الترتيب الثاني بنسبة 11 بالمئة،
منذ يوم و 8 ساعات و 32 دقيقه
أكدت مصادر خاصة عزوف شخصيات ثقيلة من تولي رئاسة الوزراء في هذا الظرف الحساس من بينها الدكتور احمد عبيد بن دغر والدكتور رشاد العليمي. وقالت المصادر إن رئيس الوزراء السابق أحمد عبيد بن دغر، يتهرب من رئاسة الحكومة الجديدة، رغم الشعبية الكبيرة التي يحظى بها الرجل والمطالبات
منذ يوم و 10 ساعات و 47 دقيقه
يواصل المدعو فهد الشرفي، المستشار الإعلامي لوزير الإعلام، التحريض على الجيش اليمني وقيادة الشرعية، دون أن تتخذ الحكومة الشرعية أي إجراءات ضده، بالرغم من تخوينه لقيادات الجيش الوطني، والتعريض بهم وبأعراضهم، والتغني بالحوثيين وقيادتهم. "الشرفي"، الذي يتمتع بالكثير من
منذ يوم و 12 ساعه و 45 دقيقه
امتدح مسؤول في الشرعية معين بقرار جمهوري، في بث مباشر نشره مؤخراً على الفيسبوك، جماعة الحوثي الانقلابية ومؤسسها الارهابي بدر الدين الحوثي، مهاجماً الجيش الوطني وحكومة الشرعية التي وصفها ب(غير المحترمة) وقال المدعو فهد الشرفي الذي يشغل منصب مستشاراً لوزير الاعلام إن بدر
منذ يوم و 13 ساعه و 23 دقيقه
  كشفت السلطات الصحية السويسرية، عن قائمة البلدان التي أصدرها المكتب الفدرالي للصحة العامة أمس الجمعه، وصنفها بـ"البلدان الأكثر خطورة" للإصابة بفيروس "كورونا".   وشملت القائمة كاملة، وفق الترتيب الذي نشر به: "الأرجنتين وأرمينيا وأذربيجان والبحرين وبيلاروسيا وبوليفيا

 alt=

انقسام حاد داخل مكونات الشرعية على خلفية أنباء تكليف معين عبدالملك بتشكيل الحكومة مجددا
نائب رئيس البرلمان اليمني ينسحب من اجتماعات الرياض إثر خلافه مع مسئولين في التحالف العربي .
الكويت تأوي 400 أسرة بإفتتاح مخيم إيواء نازحي الجوف
برلماني يمني : يؤكد وجود مؤشرات إيجابية لتنفيذ اتفاق الرياض
مقالات
 
 
الأحد 12 مايو 2019 01:16 صباحاً

من اختطف اتفاق "التبادل"؟!

حسين الصوفي

"إن أي تلكؤ في إطلاق سراح المعتقلين سنحمل مسؤوليته للأمم المتحدة"، تلك كانت أقوى التصريحات لوزير الخارجية خالد اليماني عقب انتهاء مشاورات السويد وبجوار المبعوث مارتن وبحضور غوتيرس الأمين العام للأمم المتحدة!.
نسي اليماني تصريحاته تلك، ونسيت الحكومة ملف المختطفين بعدما أحالته إلى أداة للتسييس والتوظيف وخدمة مليشيا الحوثي ومن يسعى لانقاذها، لكن مليشيا الحوثي لم تنس المختطفين واستمرت في مهمتها القذرة، فمنذ انتهاء مشاورات السويد اختطفت نحو ١٧٠٠ مواطن يمني بريء وذلك حسب بعض الإحصاءات لرابطة أمهات المختطفين وبعض الجهات المهتمة بملف المختطفين وحقوق الإنسان.

في اتفاق السويد والذي استمر ثمانية أيام كانت خمسة أيام كاملة مخصصة لاتفاق ما سمي "تبادل الاسرى" -ولدينا من اللحظة الأولى الف ملاحظة واعتراض على المصطلحات- لكن الجهود كلها من كل الأطراف كانت تنصب حول آلية الإفراج عن المختطفين والتبادل وما إلى ذلك وكان ملف المختطفين هو الملف الوحيد الذي نوقش باستفاضة وتم التوقيع عليه من الجميع ووضعت له آلية وجدول زمني ونوقشت كل الاجراءات وتم تحديد ٢٠ يناير ٢٠١٩م كموعد اخير ونهائي الإفراج عن المختطفين، حتى أن الامهات بلهفة وشوق اعددن مراسم احتفال لاستقبال أبنائهن وبدأت التحضيرات بشراء البالونات والحمام الأبيض والورود وانتقاء اغاني الحرية وشراء ملابس وحقائب للمفرج عنهم، وتحضير وفود إعلامية مرافقة وحجز منتزه في سيئون لوصول الابطال المفرج عنهم إليه واستقبالهم فيه، والتنسيق مع أطراف الضيافة والاحتفاء ، وكان عداد الحرية التنازلي يحاول الضغط على الحكومة والمبعوث والجهات الموقعة على اتفاق السويد، لكن كل شيء توقف وتبخرت الوعود واختطفت الفرحة دون أن يقف أحد بشجاعة ومسؤولية ويواجه الامهات ويقل لهن من اختطف اتفاق "التبادل"!!.

لم يفرج عن المختطفين في ٢٠ من يناير، لكن الحوثيون منذ اتفاق السويد قتلوا نحو ٢٠ مختطف تحت التعذيب، أفرجوا عن جثة الشهيد يحيى النشمة، قتلته مليشيا الحوثي في أسوأ تعذيب متوحش، صلبوه في الجدار ثم دقوا مسامير كبيرة في كفيه ومفصل يديه وثبتوه في الجدار مصلوبا وصعقوه بالكهرباء حتى فارق الحياة، وبدم بارد اتصلوا لأسرته لاستلام جثته وبدون ضجيج وتحت التهديد!

لقد نسي خالد اليماني المختطفين ان لم يكن قد نسي البلد برمته، ونسيت الحكومة هؤلاء الابطال، بينما لا تزال مليشيا الحوثي تعذب الابطال بشتى صنوف التعذيب الوحشي ما خطر وما لم يخطر على بال، وقد باتوا أكثر اطمئنانا أن غريفث يدعمهم ويقف في صفهم، وأن الحكومة الشرعية لا تتذكر ملف المختطفين الا في مواسم المشاورات فقط!

عادل الزوعري استاذ أصول الفقه، قتلته مليشيا الحوثي تحت التعذيب أواخر ٢٠١٦م ورفضت أسرته التوقيع على أنه مات موتا طبيعيا وحين رفضت الأسرة التوقيع رفض الحوثيون تسليم الجثة، ليفاجأوا قبل أيام بأن الجثة لم تعد في الثلاجة، فقد تم دفنها خفية في إحدى مقابر العاصمة، دفنها حارس مقبرة وحيد، دفن جثمان الدكتور عادل الزوعري استاذ أصول الفقه العظيم.

هل لا يزال وزير الخارجية يتذكر تصريحاته؟ وهل لا يزال يحمل مسؤولية التلكؤ في ملف المختطفين للأمم المتحدة؟ أم أنه نسي ملف المختطفين مع الأمم المتحدة ومبعوثها؟!
يا معالي الوزير ..
لم يعد هناك تلكؤ، بل هناك جثامين يتم استقبالها لمواطنين يقتلون تحت التعذيب، بينما حكومتكم الموقرة والأمم المتحدة اختزلت اتفاق السويد في جزئية ميناء الحديدة فقط، فمن اختطف ملف المختطفين يا قوم؟!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  المرشح الأبرز حتى اللحظة لرئاسة الحكومة اليمنية هو الدكتور معين عبد الملك باعتبار دعم السعودية المطلق
  تتعمد الآلة الدعائية للمشروع الإمامي العنصري تزييف العديد من حقائق التاريخ، ضمن لعبتها المفضلة في الطمس
ننفصل وبعدين نسد ..!!    (1)    ببساطه شعار يطلقه بعض المقامرين بمستقبل الناس وحياتهم دون تقديم أدنى
 مازال كثيرون منهم ، بلا هوادة ولا توقف ، في لحنِ قولِهم يدندنون ، عن الإصلاحِ ومليشياته الإرهابيةِ ، عن
  مازال كثيرون منهم ، بلا هوادة ولا توقف ، في لحنِ قولِهم يدندنون ، عن الإصلاحِ ومليشياته الإرهابيةِ ، عن
    المُهرِّج، ذلك الفنان الذي يُغير معالم وجهه بمستحضرات التجميل، ويرتدي ملابس غريبة ذات أحجام كبيرة،
  لم يعد هناك بد من حوار يمني يمني مباشر وعاجل للبحث في مصير البلاد، لقد غدت الأمور أكثر وضوحاً الآن، وبدلاً
  كتبت تحت هذا العنوان مقالا بعد مقتل الرئيس صالح، ملتمساً العذر لقبائل طوق صنعاء..ولاحظت مؤخراً أنه كان
  مطلع الثمانينات كان زواجي وابن عمي ، عمي الذي مضت 10 سنوات على خطفه من قبل قوات التصفية والسحل والتدمير لكل
  قالها الميسري عند إسقاط عدن (هذه المعركة لن تكون المعركة النهائية والأخيرة) واليوم نكررها للواهمين بإن
اتبعنا على فيسبوك