من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 25 فبراير 2020 09:51 مساءً
منذ 16 ساعه
كشف مصدر يمني مطلع، عن وجود ترتيبات عسكرية جديدة، تقوم بها دولة #الإمارات في مدينة المخا الاستراتيجية، بالقرب من مضيق باب المندب ( ممر الملاحة الدولي). وقال المصدر اليمني في تصريح خاص لـ"عربي21"، إن أبوظبي، بدأت الأسبوع الماضي، بتشكيل مليشيات جديدة تحت مسمى "الدعم السريع"، في
منذ 16 ساعه و 23 دقيقه
افتتح وزير الثروة السمكية أ/ فهد كفاين شركة أرزاق للأسماك والأحياء البحرية المحدودة  بمنطقة شحير في محافظة حضرموت. وخلال الافتتاح اطلع الوزير كفاين على أقسام الشركة تعرف فيها على كيفية تحضير وإنتاج الأسماك وقسم التجميد والتغليف والمعدات الحديثة لعملية حفظ وإنتاج وتجميد
منذ يوم و 20 ساعه و 43 دقيقه
يعتبرمشروع إعادة تأهيل مستشفى الجوف العام الذي قام به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، أحد أهم المشاريع الطبية الرائدة للبرنامج، حيث استقبل 148 ألف و 452 حالة خلال عام 2019م فيما يخدم هذا المستشفى مليون نسمة من المواطنين اليمنيين بشكل مباشر في محافظة الجوف وماجاورها من
منذ يومان و 15 ساعه و 43 دقيقه
  تفاجأ عدد من الصحفيين والناشطين في محافظة تعز (وسط اليمن)، باستدعائهم من قبل نيابة الاستئناف الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب في العاصمة المؤقتة عدن، لأخذ أقوالهم في قضية اغتيال قائد اللواء 35 مدرع العميد عدنان الحمادي. وكلفت النيابة في محاضر رسمية جرى تداولها في وسائل
منذ يومان و 17 ساعه و 5 دقائق
وضع محافظ شبوة محمد صالح بن عديو اليوم بالشريط الساحلي بمديرية رضوم ، حجر الاساس ودشن العمل في مشروع انشاء منشأة النشيمة للخزن الاستراتيجي للمشتقات النفطية والمرسي البحري العائم التابع لها والذي ينفذ بتمويل مشترك بين شركة الاخوة والشركة اليمنية للنفط بتكلفة خمسة عشر

 alt=

ترتيبات #إماراتية جديدة لتقسيم #تعز
نيويورك تايمز: خوف الإمارات من عدم التزام ترامب بحمايتها دفعها لإجراء مفاوضات سرية مع إيران
هادي يخرج عن صمته ويتحدث عن خيارات الحكومة بعد تصعيد الحوثيين
صحيفة لندنية: تحركات للمجلس الانتقالي الجنوبي تنسف اتفاق الرياض
مقالات
 
 
الأربعاء 08 مايو 2019 02:42 صباحاً

عن إنتقاد الرئيس

د. محمد جميح

هناك من يهاجم الرئيس عبدربه منصور هادي والشرعية، ليستفيد الحوثيون، وهناك من ينتقد ليستفيد الرئيس والشرعية. وبالمقابل، هناك من يدافع عن هادي والشرعية لاقتناعه بعدمية الخيارات الانقلابية الأخرى لدى الحوثيين، وهناك من يكيل المديح للحصول على مصالح معينة. وهكذا، تتعدد أسباب الهجوم والدفاع والنقد والمديح بتعدد نوايا وأهداف المتصدرين لتلك الأفعال.

 

الرئيس هادي ليس فوق النقد، ولكنه يمثل الشرعية اليمنية. وقد يقول قائل إنه لم يعد شرعياً، لكن القول بعدم شرعيته يعني أن عبدالملك الحوثي هو الرئيس الشرعي الذيآ  يقول "شعار الولاية" الحوثي إن "الله أمر بتوليه"، وهذا افتراء على الله، وعلى اليمنيين.آ

 

عندما لا نقول بشرعية هادي فهذا يعني أننا إما أن نسقط في شرك الانقلاب، أو نقع في الفوضى والفراغ، أما الذين يقولون، ليذهب هادي وسوف يأتي الحل، فهؤلاء أشبه بمن يدعون إلى التخلص من التحالف العربي، دون إيجاد البدائل المناسبة، وهذه هي العدمية ذاتها.

 

هادي على كل ما يمكن أن يوجه له من نقد هو الرئيس المعترف به دولياً، وعلينا عندما ننتقده أو ندافع عنه أن ننطلق من حقيقة أن انتقاده أو الدفاع عنه يجب أن يصب في مصلحة البلاد، لا مصالحنا الشخصية أو السياسية، مع استيعاب حساسية المرحلة الراهنة في البلاد.

 

أذكر أنني دخلت مرة على الرئيس هادي، بعد أن هاجمته، وكنت أظنه قد حمل علي لما قلته في حقه بعد دخول الحوثيين صنعاء، وقلت له: هناك من ينتقد عن حرص، وهناك من يهاجم لغرض. فقال إنه يدرك ذلك، ولكن ليس بالضرورة أن ينظر الرئيس من الزاوية نفسها التي ننظر نحن منها، حسب قوله.آ

 

ومع ذلك، هناك أخطاء تشوب أداء الشرعية بلا شك، ويظل على رأس تلك الأخطاء بقاء الرئيس خارج البلاد لفترة لا يمكن لعاقل أن يبررها، مهما كانت الأسباب التي لم يتحدث عنها الرئيس، ولو مرة واحدة، مع أنه لو فعل لوجد تفهماً من الناس، ودعماً من الشعب.آ

 

ثم إننا لو فرضنا-جدلاً- تفهُّم العوائق الأمنية التي تمنع هادي من العودة-حالياً-إلى عدن، فما عسى أن نقول عن الآخرين؟

 

ماذا عن بقاء بقية المسؤولين والمستشارين والمحافظين ورؤساء الأحزاب ووكلاء الوزارات، ونواب الوزراء، وجيش من الموظفين العاديين خارج البلاد؟

 

أعود لأقول: يظل هادي هو الرئيس المعترف به دولياً، وليس أمام اليمنيين من خيار حالياً، إلا العمل على إصلاح الشرعية، وإصلاح العلاقة بينها وبين التحالف، وإقناع الشرعية والتحالف بأن العمل على عودة هادي إلى عدن هو في صالح الطرفين، وأن بقاءه خارج البلاد لا يخدم إلا الانقلابيين، وأن خدمة الانقلابيين لن تصب في صالح أحد غير عبدالملك وجماعته.

 

علينا في المرحلة الراهنة مساعدة الشرعية بدلاً من محاولات الإجهاز عليها لصالح الحوثيين، وعلى الشرعية الانفتاح على النقد البناء، وتحويل ما يكتب من انتقادات وملحوظات في الأداء إلى برنامج عمل لتلافي القصور والأخطاء.

 

تكلمنا كثيراً عن المشكل، وآن الأوان للحديث عن الحل.

 

ليس منطقياً أن يظل اليمنيون يشكون من جريمة الانقلاب، وغياب الشرعية، وفساد المؤسسات، دون البحث عن الحلول التي تؤدي إلى إصلاح المنظومة.

 

الحديث عن المشكل سهل، لكن البحث في الحلول صعب، ولذلك نجد الكل يتحدث عن المشكل، وقلة قليلة هي التي تجترح الحلول، وهو ما يجب أن نتحول إليه خلال الفترة المقبلة.

 

يجب أن نكف عن الشكوى، وينبغي العمل على تقديم الحلول والمبادرات الجادة لإصلاح الأوضاع، بدلاً من "البكاء على اللبن المسكوب".

 

مسؤولية ما جرى في اليمن لا تقع على شخص بعينه، أو توجه سياسي دون غيره، ولكن المسؤولية تقع علينا جميعاً، والبحث عن الحلول مهمتنا كلنا، كل حسب موقعه والمسؤوليات المنوطة به.

 

أخيراً: يجب أن يبدأ المسؤولون والشخصيات السياسية والحزبية والاجتماعية والنشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام في الحديث عن الحلول، ومع كثرة تداول الحديث عن الحلول تتولد ثقافة البحث عنها، لا السعي وراء المشاكل. ومن هنا يبدأ الطريق.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  قالها الفيتناميون ، في حضرة وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة ، هيلاري كلينتون : لن نسمح للماضي كي يحدد
الانتقاليُ !! وما أدراك ما الانتقاليون !! . لم يكنْ وليدَ اللحظةِ ولا الصدفةِ . فمن خلال منجزاته وأطروحات رواده
يتساءل الشارع العدني عن الأمن في عدن وعن سبب عودة الاغتيالات ؟ فعودة الاغتيالات في عدن إلى الواجهة بعد إعلان
    منذ تعرضت صحيفة الأيام لقمع السلطات الأمنية في عهد صالح، ظل نايف البكري بموقفه المتضامن مع الصحيفة
فتحي بن لزرق إعلامي بارزٔ ، وكاتبٌ مبارز ، جعل من موقعه وصحيفته ( عدن الغد ) منبرا للدفاع عن قضية الجنوب
    حاولت مليشيا الحوثي الإرهابية ارتداء أقنعة غليظة لإخفاء وجهها القبيح، ومنذ زمن رفعت شعارات عديدة
لا يمكننا التوقف في منتصف الطريق، تنفيذ اتفاق الرياض ضرورة وطنية، ومطلب حياتي لكل أبناء اليمن، ولا يمكن لأحد
  لنتعامل مع الأحداث بواقعية مجردة لمصلحة (#عدن)، ونبتعد عن النزاعات (الفيسبوكية) الوهمية، والخلافات
بعض نشطاء الانتقالي واعلامييه يدعون منذ يومين لقتل فتحي بن لزرق وإحراق صحيفة عدن الغد. بات هؤلاء يرون ان فتحي
  يا من يعز علينا أن نفارقهم. وجداننا كل شيء بعدهم عدم نحن نودع كما تودع جامعة عدن احدابنائها واحد اعضاء
اتبعنا على فيسبوك