من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 25 فبراير 2020 09:51 مساءً
منذ 14 ساعه و 33 دقيقه
كشف مصدر يمني مطلع، عن وجود ترتيبات عسكرية جديدة، تقوم بها دولة #الإمارات في مدينة المخا الاستراتيجية، بالقرب من مضيق باب المندب ( ممر الملاحة الدولي). وقال المصدر اليمني في تصريح خاص لـ"عربي21"، إن أبوظبي، بدأت الأسبوع الماضي، بتشكيل مليشيات جديدة تحت مسمى "الدعم السريع"، في
منذ 14 ساعه و 56 دقيقه
افتتح وزير الثروة السمكية أ/ فهد كفاين شركة أرزاق للأسماك والأحياء البحرية المحدودة  بمنطقة شحير في محافظة حضرموت. وخلال الافتتاح اطلع الوزير كفاين على أقسام الشركة تعرف فيها على كيفية تحضير وإنتاج الأسماك وقسم التجميد والتغليف والمعدات الحديثة لعملية حفظ وإنتاج وتجميد
منذ يوم و 19 ساعه و 17 دقيقه
يعتبرمشروع إعادة تأهيل مستشفى الجوف العام الذي قام به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، أحد أهم المشاريع الطبية الرائدة للبرنامج، حيث استقبل 148 ألف و 452 حالة خلال عام 2019م فيما يخدم هذا المستشفى مليون نسمة من المواطنين اليمنيين بشكل مباشر في محافظة الجوف وماجاورها من
منذ يومان و 14 ساعه و 16 دقيقه
  تفاجأ عدد من الصحفيين والناشطين في محافظة تعز (وسط اليمن)، باستدعائهم من قبل نيابة الاستئناف الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب في العاصمة المؤقتة عدن، لأخذ أقوالهم في قضية اغتيال قائد اللواء 35 مدرع العميد عدنان الحمادي. وكلفت النيابة في محاضر رسمية جرى تداولها في وسائل
منذ يومان و 15 ساعه و 38 دقيقه
وضع محافظ شبوة محمد صالح بن عديو اليوم بالشريط الساحلي بمديرية رضوم ، حجر الاساس ودشن العمل في مشروع انشاء منشأة النشيمة للخزن الاستراتيجي للمشتقات النفطية والمرسي البحري العائم التابع لها والذي ينفذ بتمويل مشترك بين شركة الاخوة والشركة اليمنية للنفط بتكلفة خمسة عشر

 alt=

ترتيبات #إماراتية جديدة لتقسيم #تعز
نيويورك تايمز: خوف الإمارات من عدم التزام ترامب بحمايتها دفعها لإجراء مفاوضات سرية مع إيران
هادي يخرج عن صمته ويتحدث عن خيارات الحكومة بعد تصعيد الحوثيين
صحيفة لندنية: تحركات للمجلس الانتقالي الجنوبي تنسف اتفاق الرياض
مقالات
 
 
الأربعاء 24 أبريل 2019 10:54 مساءً

احلام وانحيازات !!

محمدعلي محسن

أود ولو لمرة الكتابة عن اليمن "البلاد " المتناثرة الممزقة التي لم ترتق يوماً لمصاف الوطن الحاضن لكل ابنائه . الوطن المستوعب لأحلامهم وتطلعاتهم ، المستقر بتعايشهم وتسامحهم ، المزدهر بجهودهم وافعالهم وافكارهم .
الوطن الذي يمنحهم الشعور بالسلام والأمان والكبرياء ، ويعتزون ويفخرون به بكونه وطناً يستحقونه ويعيشون لأجل نهضته وتطوره .

وأكثر من ذلك ، اذ يجب ان يؤخذ اليمنيين فرصتهم التي يستحقونها كيما يصير لديهم وطنا فاعلاً ومؤثراً في الحضارة الانسانية ، واعتقد ان لديهم من المقومات البشرية والطبيعية الرافعة لكثير من الدول الصاعدة من قاع الفقر والتناحر والتخلف الى سفوح الحداثة والتنمية والرفاهية .
في كل مرة تراودني الكتابة عن " اليمن " أجدني مستحضراً الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل ، وتعبيره الوجيز العميق الذي كتبه عقب حرب صيف ٩٤م ضمن سلسلة تناولات عرفت لاحقاً ب " المقالات اليابانية " ووصف وقتها حاضر اليمن وأهلها ، بانه أسير ماض لا يريد ان يذهب ومستقبل لا يريد ان يأتي .

تأملوا جيداً كم نحن غارقون في خضم صراعات وحروب وتواريخ وقيادات ماضوية ؟ وكيف اننا نتوه ونهلك كلما خضنا غمار الدولة المستقبلية التي ينبغي ان تسود للأجيال القابلة ؟ .
وكيف تدمر مقدرات بلد وأهله ولمجرد محاولات سياسية هدفها التغيير الجذري او الجزئي ، المفضي لدولة وطنية يتعايش فيها الجميع بسلام وآمال وعدالة ومساواة ودونما أي فروقات او تمايز محتقر ومذموم .

اخطر القتلة ليس فقط ذاك الشخص المهووس بالقتل أو السلطة ، وانما في ذينك السياسي المستبد القاتل للحلم والأمل ، وفي ذاك المثقف المتعصب أو المراوغ ، وفي تلك القناة او الصحيفة المسوقة للأفكار الظلامية الشوفينية المنتهكة للقيم والمثل والمبادئ الوطنية والانسانية .
فشعب بلا احلام وبلا تطلعات ، هو شعب بلا حياة وبلا مستقبل وبلا غايات نبيلة تروم المستقبل ، ولا أظن انني أتحدث عن شعب يفتقر الى التفاؤل والأمل ،أو انه لا يتطلع ولا يحلم بحياة حرة ومستقرة .
في بلاد العم سام يمنح الانسان وتمنح المجتمعات فرصة كيما تثبت ذاتها ، واذا ما اخفقت وسقطت في الامتحان تستنهض ثانية ولا تترك الى ان تنجح، بينما في بلاد العرب اوطاني ، يترك الفاشل لمصيره المحتوم وتحارب الشعوب الثائرة الناشدة التغيير عنوة ، في قوتها وحياتها وتجاربها وافكارها يحارب الى ان تسقط او تتعثر وتفشل ، أو تموت وتنطفي جذوة كفاحها .

الدول الاوربية الغنية – مثلاً - تعاطت مع الدول الفقيرة ، كاليونان ومالطا ورومانيا وسلوفاكيا وبولندا وسواها من الدول الأوربية الملتحقة في البيت الاوربي الكبير ،بشيء من الذكاء والسخاء ،إذ دعمت تلك الدول اقتصاديا وسياسيا دونما توقف الى ان تخطت عتبة تخلفها او انها مازالت خاضعة للتأهيل التأهيل الى ان تنهض وتنطلق .

فرنسا دعمت ذات حقبة تاريخية نضال الامريكيين لتوحيد وطنهم وأمتهم ، فردت امريكا خلال الحرب الكونية الثانية بدعم عسكري اكبر واضخم وتكلل بتحرير بلاد نابليون من النازية الألمانية المحتلة لعاصمة النور " باريس " . حدث ذلك ولغاية نبيلة وسامية تتعدى الأفكار والأجندة الضيقة الأنانية .
ففي كافة الاحوال يمكن القول ان الجبال ليست بحاجة لجبال ، بينما البشر يحتاجون لمؤازرة ودعم بعضهم البعض ، فلا مناص هنا من التسليم بحقيقة ان المجتمعات الفقيرة المتخلفة لن تتخطى مشكلاتها وأزماتها الداخلية دونما دعم ومؤازرة الدول القوية القادرة اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً .

فدعم دول التحالف ،يمثل دعماً أصيلاً أعده من صميم واجبات الجوار والعيش الانساني المشترك ؛ لكنني اتحدث هنا عن واقع مرير في مجمله ، وأخشى من مآلاته المروعة ، خاصة اذا ما بقي هذا الدعم العسكري والسياسي مقتصراً على اجندة لا ترتقي لمصاف الحالة اليمنية المطلوب لها استعادة الدولة ومؤسساتها ،ومن ثم تمكينها في بلورة مضامين الحداثة المنقلب عليها .

نعم ، يساورني القلق من اغنياء هم في حقيقة الامر ليس بمقدورهم دعم الفقراء وثوراتهم الشعبية المطالبة بالحرية والكرامة والوظيفة والخبز ، ان لم نقل استعادة جمهورياتهم المسروقة من انظمة عائلية مستبدة ، او أن هؤلاء الفقراء الثائرين بذلوا جهداً كي يستقيم حالهم ، وكيما تحقق ثوراتهم الدولة الديمقراطية العصرية .

فالمأساة الأعظم هي ان مجتمعاتنا وعلى تخلفها وعجزها الفاضح في الالتحاق بركب الدول الحديثة ، القلة الغنية منها تعاني من عسر الهضم ومن السمنة وامراضها – وايضاً- الاستبداد والاستعباد ، وبالمقابل مجتمعات كاثرة تعاني العوز والفاقة للمأوى والاكل والشراب كألاف الكلاب وفق تعبير الشاعر الراحل نزار قباني .

دول غنية توافرت لها ثروة النفط والغاز والمال ، وغابت فيها فكرة الدولة العادلة المستنهضة لطاقات مجتمعاتها التي مازالت عاطلة او خاملة أو مسلوبة لا فرق .

يقابل ذلك شعوباً فقيرة اُبتعلت دولها من حكام طغاة فاسدين مستبدين ، لكنهم لم يستطيعوا هضمها ، فكانت المحصلة ثورات وانتفاضات وخراب ودمار واقتتال مازال ماثلاً وفي أكثر من بؤرة ساخنة .واحدة من هذه البؤر المشتعلة حاصلة في هذه البلاد ، وطبعاً يصعب اخمادها دون مساعدة الصديق الخارجي المستنير المنحاز لقيم ومبادئ الدولة المدنية الحديثة .

واذا كانت اوروبا وامريكا افلحت في مساعدة دول عدة في القارة العجوز وفي اسيا وامريكا اللاتينية ، كيما تنهض وتستقر سياسياً ؛ فان الخشية من مساعدة الشقيق المتخلف الذي لا يمتلك رؤية حقيقية لما بعد الحسم للمعركة العسكرية او السياسية ، ففي هذه الحالة ستكون البلاد اشبه بأفغانستان بعيد انسحاب الروس او العراق بعد مغادرة القوات الامريكية . هذا في حال حسمت المعركة ، وأمل ان أكون خاطئاً في تقديري لمسار الاحداث .

١٧ سبتمبر ٢٠١٧م


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  قالها الفيتناميون ، في حضرة وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة ، هيلاري كلينتون : لن نسمح للماضي كي يحدد
الانتقاليُ !! وما أدراك ما الانتقاليون !! . لم يكنْ وليدَ اللحظةِ ولا الصدفةِ . فمن خلال منجزاته وأطروحات رواده
يتساءل الشارع العدني عن الأمن في عدن وعن سبب عودة الاغتيالات ؟ فعودة الاغتيالات في عدن إلى الواجهة بعد إعلان
    منذ تعرضت صحيفة الأيام لقمع السلطات الأمنية في عهد صالح، ظل نايف البكري بموقفه المتضامن مع الصحيفة
فتحي بن لزرق إعلامي بارزٔ ، وكاتبٌ مبارز ، جعل من موقعه وصحيفته ( عدن الغد ) منبرا للدفاع عن قضية الجنوب
    حاولت مليشيا الحوثي الإرهابية ارتداء أقنعة غليظة لإخفاء وجهها القبيح، ومنذ زمن رفعت شعارات عديدة
لا يمكننا التوقف في منتصف الطريق، تنفيذ اتفاق الرياض ضرورة وطنية، ومطلب حياتي لكل أبناء اليمن، ولا يمكن لأحد
  لنتعامل مع الأحداث بواقعية مجردة لمصلحة (#عدن)، ونبتعد عن النزاعات (الفيسبوكية) الوهمية، والخلافات
بعض نشطاء الانتقالي واعلامييه يدعون منذ يومين لقتل فتحي بن لزرق وإحراق صحيفة عدن الغد. بات هؤلاء يرون ان فتحي
  يا من يعز علينا أن نفارقهم. وجداننا كل شيء بعدهم عدم نحن نودع كما تودع جامعة عدن احدابنائها واحد اعضاء
اتبعنا على فيسبوك