من نحن | اتصل بنا | الأحد 16 يونيو 2019 07:25 مساءً
منذ 17 ساعه و 9 دقائق
ذات يوم قلت ان سلطان العرادة نقطة مضيئة في تاريخ "اليمن".. كان هذا قبل اشهر طويلة من اليوم .. لا اعرف الرجل ولاتربطني به أي علاقة ، لم نتحدث قط ولم نلتقي ولو لمرة واحدة ولا ارتجي منه مصلحة ما لكن الرجل اجبرني واجبر اليمنيين كافة على احترامه. مع نجاح ربط بنك "مأرب" بعدن تستطيع
منذ 17 ساعه و 16 دقيقه
خياراتنا محدودة أمام هجمات إيران التي استهدفت، في أقل من شهر، ست ناقلات نفط ومنتجاته. تعمدت تفجير سفن مقبلة من موانئ سعودية وإماراتية من خلال جمع المعلومات والتجسس على حركة الملاحة. هل الحل في شن حرب شاملة على إيران، أو الهجوم على أهداف منتقاة، مثل مرافق إيرانية مهمة، أو رفع
منذ 17 ساعه و 20 دقيقه
دشن مديرمكتب التربية  والتعليم بمديرية الازارق الأستاذ محمد عساج  اليوم الأحد امتحانات المرحلة الثانوية العامة بثانوية الصديق بعاصمة مديرية الأزارق "ذي جلال" حاثا المعلمين والمراقبين تجنب سلبيات الأعوام الماضية والعمل بروح الفريق الواحد وانجاح العملية
منذ 17 ساعه و 40 دقيقه
بالرغم من أن ضغط الدم المرتفع يعد مرضا منتشرا ويمكن السيطرة عليه بالأدوية ونظام الحياة الصحي، فإن إهمال علاجه أو التأخر فيه قد يودي بحياة الشخص، أو يعرضه لخطر الإصابة بسكتة دماغية. ويوضح الأطباء أن هناك علامات تحذيرية تظهر على وجه الإنسان أو جسده، قد تعني أنه يتعرض لسكة
منذ 17 ساعه و 43 دقيقه
إندلع حريقان في منطقتين بالمكلا ، حيث هرعت فرق الإطفاء إلى مكانهما للسيطرة على الحريق . وبحسب مصدر امني فقد اندلع الحريقان ، في إحدى القاعات بمكتب وزارة التربية والتعليم والحريق الآخر بإذاعة المكلا حيث خلفا اضرارا مادية فقط . وأفاد الناطق الرسمي بالدفاع المدني ، في بيان

 alt=

خبراء: إرسال واشنطن قوات إلى اليمن يحولها إلى "مسرح" للصراع الدولي
التطرف الديني يخوض معركته مع الفن في اليمن
لحج واجهة مدينة عدن الاستثمارية
اليمن: منظمة رايتس رادار تكشف في تقرير شامل عن انتهاكات فضيعة ارتكبت في منطقة حجور بمحافظة حجة
مقالات
 
 
الاثنين 15 أبريل 2019 07:33 مساءً

صوت الناس !

سام الغباري

استعاد اليمنيون صوتهم بعد أربع سنين من الكتمان القسري ، وحشدت "سيئون" نواب الشعب في تظاهرة لا تخلو من الفخر بإستعادة أهم مؤسسة سيادية في البلد ، وخسر الإنقلابيون الذين حاولوا ترميم صورتهم البشعة بإعادة جزء من البرلمان لخدمة مشروعهم الإيراني الخبيث، في صرخة "وثنية" صدحت من أرجاء بيت اليمن الرئاسي معلنة إعتقال مؤسسات البلد ورموزه وإلغاء جمهورية اليمنيين ومصادرة صوت الناس وإستبداله بوحي "الحق الإلهي" المزعوم .

حدث ذلك في ٦ فبراير ٢٠١٥م ، حين أعلن صحافي مغمور إسقاط الجمهورية اليمنية وحلّ مؤسسات الرئاسة والبرلمان والحكومة والشورى في خطاب بثته القناة الرسمية ، وشكّل ذلك الإعلان صدمة واسعة لكل اليمنيين الذين "أحسنوا" الظن في مشروع الحوثيين الانتهازي ، وفي أعقاب غارة الحوثيين على الرئيس هادي بقصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن وملاحقته حتى أقاصي محافظة المهرة ، صدحت تكبيرة الحق لتطهير البيت اليمني من أصنام الوثنية التي قال عنها "زعيمهم" أنها تقربهم إلى طهران زُلفى ، فحلّقت نسور الجو العربي تدك أصنام المُرتدين وعتادهم ، حتى اضطرتهم قدرات النصر الأبي إلى التراجع عن إعلانهم المغرور واستجداء الرئيس اليمني السابق - رحمه الله - للتحالف معهم واعادة البرلمان والشورى ومناصفة الحكومة وتشكيل "مجلس رئاسي" ، كانت اليد الممدوة من الحوثيين إلى "صالح" تُخفي وراء ظهرها يدًا أخرى تحمل خنجر الغدر ، ولم يكد يمر عام على حلفهم الهش حتى قُتِل الرئيس واختفى جثمانه في مكان مجهول لا يعلمه أحد .

ظن الحوثيون بذبحهم "صالح" أنهم ابتلعوا برلمان اليمن ذا الأكثرية الموالية لحزب الرئيس المغدور ، لكن صوت الناس لا يغيب ، ففي سيئون الحضرمية حيث مضارب التاريخ وحضارة الأسلاف الأمجاد ، تلتئم حبال الصوت لتنشد من جديد ترنيمة أمل في واقع حوّله نظام الفصل العنصري في صنعاء إلى معركة "وجودية" ، وعلى قدر ما حاول العنصريون إبداء عدم اكتراثهم لإلتئام سيئون التاريخي، إلا أن فيض غيظهم فاق احتمالهم ، فهجموا على بيوت نواب الشعب في العاصمة المحتلة، وصادروا محتوياتها، مؤكدين أنهم لن يتأخروا عن نفي أي يمني يعارض مشروعهم العِرقي المنحسر بإذن الله .

إستعادة صوت الناس يعني دورة حياة جديدة في معركة استعادة الدولة اليمنية من أيدي الانقلابيين الذين لن يبقى لهم سوى أطلال ما تمنوا ، وحسرات ما فعلوا ، وفي عواجل الأيام القادمة ما يسر بعد عُسر السنين الماضية وإلتباس الرؤى وتضارب المصالح ، وقد إتفق كل يمني مع نفسه في يقين تام أن العدو يكمن في صنعاء مُحتلًا ومختالًا بمدافعه ودعم خبرائه الايرانيين الذين تقذفهم سواحل التهريب لتُمكِّنهم من قتل اليمنيين واجتياح حقوقهم وتدمير كرامتهم وانتهاك حرياتهم ، وتفجير منازلهم وتشريدهم وتجويعهم مقابل تمكين سُلالة زائفة من فساد الثروة ببذخ يفوق ما تفعله جيوش الغزاة بالشعوب المحتلة .

لقد كان الغزاة من الداخل هذه المرة ككل مرة في تكرار قديم لمعركة بدأت قبل ألف عام مُخضبة بدم يماني مقدس ، وقد أظهر غزاة الداخل بشاعة تفوق الوصف ، ووراء كل دم يرهقونه تضيق بهم جبال صنعاء ، وتلفظهم صدور الناس المظلومين وتلعنهم في كل شهيق وزفير .

عاد البرلمان إلى صوابه ، وخرج الدستور من مخبأه ناصعًا كرسالة بيضاء، وتهادى النصر في موكبه قريبًا ، ونُزِعت أكمام الترهيب عن شفاه المؤمنين، ليصدحوا بالنظام ويعززوا سُلطة الدولة ويغرسوا ركنها الثاني في حرم اليمن، وحتمًا سيكبر الصوت ، صوت الناس بتكبيرة الإحرام : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك . وحدانية الله التي لا شريك لها في الأرض ولا في السماء ، يومذاك ستسقط باقي الأصنام ويفر الوثنيون إلى ملاليهم ، و تعود لليمن ابتسامته المنتظرة . 

وإلى لقاء يتجدد

▪ كاتب وصحافي من اليمن 
¤ نقلًا عن صحيفة الجزيرة السعودية


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذات يوم قلت ان سلطان العرادة نقطة مضيئة في تاريخ "اليمن".. كان هذا قبل اشهر طويلة من اليوم .. لا اعرف الرجل
خياراتنا محدودة أمام هجمات إيران التي استهدفت، في أقل من شهر، ست ناقلات نفط ومنتجاته. تعمدت تفجير سفن مقبلة
"رسالة لمن يحاولوا التلميع لزمن عفاش وحكمه لليمن سوف نذكركم ببعض مساوئ جلادكم" . - عفاش لم يكن يرى اليمن الإ
ظل الحديث عن خطورة المشروع الايراني على المنطقة ، والذي ينفذه الحوثيون في اليمن ، يقابل في معظم من الأحيان
يعمل لدى الإمارات عشرات المصورين والموظفين المحليين وما أن كشفت كارثة الأمطار عن حقيقة تقاعس التحالف
هل تلاحظون أن الذين روّجوا للحوثي بكل بجاحةٍ وحماس حتى اقتحم صنعاء وصولاً لعدن ثم انقلبوا ضده فجأةً بعد
سؤال ما إن يثار في أي مناسبة أو محفل حتى يغرق البريطانيون في التفكير والحيرة مما قد يتعرض له هذا التنوع
الانقلاب أم الخبائث وكبيرة الكبائر ودعارة ودياثة بلا حدود، هذا من جانب ومن جانب أخر مادون الانقلاب ما هي
لسنوات طويلة قرأت الكثير من القصص وشاهدت الكثير من الأفلام التي تروي قصة السياسي أو الصحفي الذي يكتشف في لحظة
الحوثيون مهما حاربوا أو سيطروا ، سيهزمون في المنتهى ؛ لأن معضلتهم كامنة في عنصرية الفكرة ، وفي تمايزها
اتبعنا على فيسبوك