من نحن | اتصل بنا | الأحد 16 يونيو 2019 07:25 مساءً
منذ 16 ساعه و 40 دقيقه
ذات يوم قلت ان سلطان العرادة نقطة مضيئة في تاريخ "اليمن".. كان هذا قبل اشهر طويلة من اليوم .. لا اعرف الرجل ولاتربطني به أي علاقة ، لم نتحدث قط ولم نلتقي ولو لمرة واحدة ولا ارتجي منه مصلحة ما لكن الرجل اجبرني واجبر اليمنيين كافة على احترامه. مع نجاح ربط بنك "مأرب" بعدن تستطيع
منذ 16 ساعه و 46 دقيقه
خياراتنا محدودة أمام هجمات إيران التي استهدفت، في أقل من شهر، ست ناقلات نفط ومنتجاته. تعمدت تفجير سفن مقبلة من موانئ سعودية وإماراتية من خلال جمع المعلومات والتجسس على حركة الملاحة. هل الحل في شن حرب شاملة على إيران، أو الهجوم على أهداف منتقاة، مثل مرافق إيرانية مهمة، أو رفع
منذ 16 ساعه و 51 دقيقه
دشن مديرمكتب التربية  والتعليم بمديرية الازارق الأستاذ محمد عساج  اليوم الأحد امتحانات المرحلة الثانوية العامة بثانوية الصديق بعاصمة مديرية الأزارق "ذي جلال" حاثا المعلمين والمراقبين تجنب سلبيات الأعوام الماضية والعمل بروح الفريق الواحد وانجاح العملية
منذ 17 ساعه و 11 دقيقه
بالرغم من أن ضغط الدم المرتفع يعد مرضا منتشرا ويمكن السيطرة عليه بالأدوية ونظام الحياة الصحي، فإن إهمال علاجه أو التأخر فيه قد يودي بحياة الشخص، أو يعرضه لخطر الإصابة بسكتة دماغية. ويوضح الأطباء أن هناك علامات تحذيرية تظهر على وجه الإنسان أو جسده، قد تعني أنه يتعرض لسكة
منذ 17 ساعه و 14 دقيقه
إندلع حريقان في منطقتين بالمكلا ، حيث هرعت فرق الإطفاء إلى مكانهما للسيطرة على الحريق . وبحسب مصدر امني فقد اندلع الحريقان ، في إحدى القاعات بمكتب وزارة التربية والتعليم والحريق الآخر بإذاعة المكلا حيث خلفا اضرارا مادية فقط . وأفاد الناطق الرسمي بالدفاع المدني ، في بيان

 alt=

خبراء: إرسال واشنطن قوات إلى اليمن يحولها إلى "مسرح" للصراع الدولي
التطرف الديني يخوض معركته مع الفن في اليمن
لحج واجهة مدينة عدن الاستثمارية
اليمن: منظمة رايتس رادار تكشف في تقرير شامل عن انتهاكات فضيعة ارتكبت في منطقة حجور بمحافظة حجة
مقالات
 
 
الاثنين 15 أبريل 2019 07:31 مساءً

عودة البرلمان إلى الشرعية.. آمال ومخاوف

ياسين التميمي

أخيرا، استعاد معسكر الشرعية في اليمن، السلطة التشريعية التي ظلت في قبضة الحوثيين طيلة أربعة أعوام الماضية.

لم يكن لهذا التحول الهام في مسار المواجهة السياسية بين الشرعية اليمنية وخصومها الانقلابيين أن يتم لولا انفراط عقد التحالف الذي جمع حزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة علي عبد الله صالح مع الحوثيين، وأنتج سلطة أمر واقع في صنعاء لا يزال الحوثيون يهيمنون على بنيتها الشكلية حتى الآن.

لا يستطيع أحد أن يجادل أو يقلل من أهمية خطوة انعقاد البرلمان تحت مظلة الشرعية وانتخاب هيئة رئاسية جديدة للمجلس، وبأنه سيكون لهذه الخطوة ما بعدها أولا فيما يخص إنهاء الانقسام الذي عانت منه السلطة التشريعية طيلة الفترة الماضية، وفيما يخص حسم الدور الدستوري الجوهري الذي يؤديه المجلس ورئيسه ضمن آلية انتقال السلطة في البلاد.

تستطيع السلطة الشرعية وداعموها أن يطمئنوا الآن بأن موقع الرئاسة محمي بآلية دستورية يمكن أن تُبقي ظهر هذه الشرعية محميا بما يكفي لمواصلة المعركة العسكرية والسياسية ضد الانقلابين.

لكن هذه الآلية ستبقى تعاني من الهشاشة، بالقدر ذاته الذي تعاني منها السلطة التنفيذية ضمن منظومة الشرعية، التي ترتهن إلى حد كبير لتأثير اللاعبين الإقليميين والدوليين، الذين ضمنوا التئام المجلس في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت جنوب شرق البلاد وبيدهم أن ينتزعوا هذه الضمانة في أية لحظة.

قد يعكس مجلس النواب الذي بدأ أعمال دورته غير الاعتيادية أمس السبت بمدينة سيئون، نوعا من التماسك السياسي داخل معسكر الشرعية معزز بدعم سعودي واضح، لكن تماسكاً كهذا يبقى ظاهريا فقط، فحدود الخصومة السياسية والتباين الأيديولوجي والتركة السيئة التي خلفتها سنوات من الصراع بين القوى السياسية لا تزال قائمة وواضحة، خصوصا بين القوى السياسية التي تبوأت سنام السلطة في البلاد، مثل المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني والتجمع اليمني للإصلاح.

ولعل في حضور الكتلة النيابية التي تنتمي للمحافظات الجنوبية من البلاد ما يؤكد أن مشروع الانفصال الذي يتبناه المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، يواجه صعوبات حقيقية، غير أن عدم انعقاد المجلس في عدن يشير كذلك إلى أن السعودية كما هي الإمارات لديهما رغبة مشتركة في إبقاء هذا الخيار حاضرا في صلب العملية السياسية وترتيبات المرحلة المقبلة.

لذا على السعودية أن تُظهر القدر المطلوب من حسن النية تجاه السلطة الشرعية وتجاه الشعب اليمني، الذي فقد الثقة بالتحالف، إلى حد لا تكفي معه خطوة انعقاد المجلس في سيئون تحت مظلة الشرعية، على أهميتها، للتقليل من مخاوفه إزاء الترتيبات الخفية التي تنتظر البلاد.

إذ لا ضمانات حقيقية من أن يجري توظيف البرلمان في تمرير خطة سياسية لا تأخذ في عين الاعتبار أولويات الشعب اليمني، ولا تلقي بالاً لأهداف التغيير الذي عبر عنه الشعب اليمني في العام 2011، خصوصا وأن الكتلة الأكبر في المجلس تنتمي إلى المؤتمر الشعبي العام الذي يمثل خصما سياسيا عنيدا لربيع اليمن حتى هذه اللحظة.

إن الإمكانيات العسكرية التي وضعتها السعودية في مدينة سيئون كان يمكن أن تضعها أيضا في مدينة عدن، بما يضمن انعقاد المجلس في العاصمة السياسية المؤقتة للبلاد، ما يرجح أن التحالف السعودي الإماراتي اختار إبقاء مؤسسات السلطة الشرعية تعمل ضمن بيئات وظروف سياسية وأمنية مختلفة، مما يحولها إلى جزر منعزلة وخطاب منفصل.

فالحكومة أو جزء كبير منها موجود في عدن والبرلمان في سيئون فيما يبقى الرئيس ونائبه في العاصمة السعودية حتى إشعار آخر، على نحو يقلل من أهمية الدعوة التي وجهها رئيس مجلس النواب الجديد الشيخ سلطان البركاني إلى السلطة التنفيذية بالعودة للعمل من داخل البلاد.

وفيما تتضح الصورة بشأن أجندة الدورة غير الاعتيادية لمجلس النواب والتي تتمثل في انتخاب هيئة رئاسة جديدة للمجلس وإعادة تشكيل اللجان البرلمانية، وانتخاب رؤساء ومقررين لهذه اللجان، فإن مرحلة ما بعد استعادة البرلمان إلى حضن الشرعية تبقى أجندتها غامضة حتى الآن، سوى أن هذا المجلس أضيف كسلاح قوي بيد السلطة الشرعية بانتظار استخدامه في معركتها السياسية والعسكرية المقبلة.

مقال للكاتب في موقع "عربي21"


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذات يوم قلت ان سلطان العرادة نقطة مضيئة في تاريخ "اليمن".. كان هذا قبل اشهر طويلة من اليوم .. لا اعرف الرجل
خياراتنا محدودة أمام هجمات إيران التي استهدفت، في أقل من شهر، ست ناقلات نفط ومنتجاته. تعمدت تفجير سفن مقبلة
"رسالة لمن يحاولوا التلميع لزمن عفاش وحكمه لليمن سوف نذكركم ببعض مساوئ جلادكم" . - عفاش لم يكن يرى اليمن الإ
ظل الحديث عن خطورة المشروع الايراني على المنطقة ، والذي ينفذه الحوثيون في اليمن ، يقابل في معظم من الأحيان
يعمل لدى الإمارات عشرات المصورين والموظفين المحليين وما أن كشفت كارثة الأمطار عن حقيقة تقاعس التحالف
هل تلاحظون أن الذين روّجوا للحوثي بكل بجاحةٍ وحماس حتى اقتحم صنعاء وصولاً لعدن ثم انقلبوا ضده فجأةً بعد
سؤال ما إن يثار في أي مناسبة أو محفل حتى يغرق البريطانيون في التفكير والحيرة مما قد يتعرض له هذا التنوع
الانقلاب أم الخبائث وكبيرة الكبائر ودعارة ودياثة بلا حدود، هذا من جانب ومن جانب أخر مادون الانقلاب ما هي
لسنوات طويلة قرأت الكثير من القصص وشاهدت الكثير من الأفلام التي تروي قصة السياسي أو الصحفي الذي يكتشف في لحظة
الحوثيون مهما حاربوا أو سيطروا ، سيهزمون في المنتهى ؛ لأن معضلتهم كامنة في عنصرية الفكرة ، وفي تمايزها
اتبعنا على فيسبوك