من نحن | اتصل بنا | الأحد 20 سبتمبر 2020 01:25 صباحاً
منذ 6 ساعات و 24 دقيقه
النشأة والتشكل تسجل اليمن رقماّ منخفضا في حركة التأليف، وتأتي كتابة المذكرات والسير الذاتية في السّلم الأدنى من هذه الكتابات، ومجموع ما كتب فيها يعدّ بالأصابع، وهنا تعد مذكرات الرئيس القاضي عبدالرحمن بن يحيى الإرياني ضمن المذكرات الجيدة والممتلئة، فهي من أوفى وأشمل ما
منذ 8 ساعات و 31 دقيقه
نظم المئات من انصار مجلس الحراك الثوري الجنوبي اليوم السبت في مدينة زنجبار بمحافظة ابين مسيرة شعبية دعما للقضية الفلسطينية وتنديدا بالتطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل للأراضي الفلسطينية . وخلال المسيرة التي جابت شوارع زنجبار اكد المتظاهرون استمرار موقفهم الداعم للقضية
منذ 13 ساعه و 41 دقيقه
أكد مصدر مقرب أن قيادة الائتلاف الوطني الجنوبي ترتب لاستكمال الفعاليات التي بدأتها في أربع محافظات جنوبية خلال شهري اغسطس وسبتمبر لتشمل بقية المحافظات. وكشف المصدر أن قيادة الائتلاف الوطني الجنوبي ناقشت المقترحات المرفوعة من اللجان الفرعية والمختصة في بقية المحافظات
منذ 20 ساعه و 44 دقيقه
  ناشد أهالي منازل الشجيرات( منازل المشروع ) وساكن ربيع بالقرب من قرية بيت عياض في مديرية تبن بلحج السلطة المحلية ومدير الكهرباء ومحافظ محافظة لحج وفاعلي الخير بإصلاح كيبل الكهرباء الذي انفجر منذُ مايقارب شهر ونصف .   حيث أنه تم دفع مبلغ عشرة الآف ريال من كل اسرة رغم
منذ يوم و 15 ساعه و 48 دقيقه
قالت مصادر خاصة إن أحد قيادات مؤتمر حضرموت الجامع عمل على التشويش على الفعالية الجماهيرية التي دعا لها الائتلاف الوطني الجنوبي مطلع الشهر الجاري في سيئون، واستغل سلطته في إطلاق المعتدين على المشاركين في الحشد الجماهيري. وأكدت مصادر خاصة أن القاضي أكرم العامري الأمين

 alt=

27 عاما على “أوسلو”.. أين كانت فلسطين وكيف حققت إسرائيل ما لم يكن وارداً وقتها؟
أدانت عودة الإنتهاك في عدن..سام: على المجلس الانتقالي في عدن الإفراج عن الدكتور القباطي وجميع المعتقلين فوراً
شبوة ..تهتف لشرعية الرئيس هادي واليمن الإتحادي
الحوثيون يغلقون نظام تسديد الانترنت والاتصالات عن المناطق المحررة
مقالات
 
 
الأحد 14 أبريل 2019 06:58 مساءً

بريطانيا وهدية ستوكهولم للحوثيين

همدان العليي

احتفى العالم بالاتفاق المزعوم في استوكهولم، بالسويد، بين الحكومة الشرعية والحوثيين في 13 ديسمبر (كانون الأول) 2018، إلا أن اليمنيين وحدهم كانوا يدركون أن ما يقال عن هذا الاتفاق أنه مجرد «ضحك على الذقون» وتمكين للحوثي في الحديدة، لعهدهم أن هذه الميليشيا لم تلتزم باتفاق قط بل تستخدم مثل هذه الاتفاقيات لتعزيز دفاعاتها وترتيب صفوفها.
وبالرغم أن الهدف المعلن من هذا الاتفاق هو الحفاظ على المدنيين في الحديدة، فإن الحكومة اليمنية أكدت أن عدد الخروقات في الحديدة تجاوز الـ2085 خرقاً راح ضحيتها 126 قتيلاً و636 جريحاً بينهم أطفال ونساء منذ بدء إعلان وقف إطلاق النار في 18 ديسمبر وحتى 20 مارس (آذار) فقط. كما أن المدينة التي يقول المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، ووزير الخارجية البريطاني، جيرمي هنت، بأنهما قد جنباها الدمار، أصبحت بسبب ضغوطهما مدينة مليئة بالبارود والمقاتلين الأطفال، فقد استغل الحوثيون «هدية استوكهولم» لتعزيز مقاتليهم بآخرين من المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وزراعة الألغام ونشر المتفجرات المموهة ذات التقنية الإيرانية وحفر الخنادق وتشييد السواتر الترابية وملاحقة المعارضين في المدينة. 
ولو مضت عملية تحرير الحديدة لكانت قد تحققت وكان أهلها اليوم يعيشون في سلام، بل لكان عدد ضحايا تحرير الحديدة أقل من ضحايا «هدية استوكهولم» للحوثيين منذ إعلان وقف إطلاق النار حتى اليوم.
يظهر لنا مسؤولون بريطانيون بين الفينة والأخرى، وهم يوجهون رسائل تحذيرية توصف في وسائل الإعلام بـ«شديدة اللهجة» للحوثيين، وتُقابل باحتفاء كبير من قِبل بعض من يعتقد أن الموقف البريطاني قد تغير، وأن بريطانيا حسمت أمرها وقررت رفع غطائها عن الحوثيين بعدما كانت قد منعت الحسم العسكري في الحديدة أكثر من خمس مرات، وقدمت مشاريع قرارات لمجلس الأمن الدولي كانت سبباً في تكبيل الحكومة اليمنية. لكن هذه التصريحات النارية ضد الحوثيين، تتحول في ليلة وضحاها إلى «جهود للضغط على جميع الأطراف لتنفيذ اتفاقية استوكهولم» بحسب وزير الخارجية البريطاني، جيرمي هنت، في مقال له بمجلة «بوليتكو» الأميركية الأسبوع الماضي، لتبدو تلك الرسائل الإعلامية «شديدة اللهجة»، مجرد استجابة مؤقتة لامتصاص الضغوط التي تُطالبهم بتحديد الطرف المعرقل لتنفيذ اتفاق استوكهولم، وإرضاء دول التحالف العربي وذلك يأتي حرصاً على مصالحها الاقتصادية والسياسية. لكنها في الواقع تعمل على تمكين الحوثيين بما يصعب كسر انقلابهم مع الأيام. ولذا ندرك نحن اليمنيين أن التصريحات الغربية ضد الحوثيين، لا تختلف عن شعار الحوثيين المعروف (الموت لأميركا وإسرائيل). فالكلام شيء، والفعل شيء آخر تماماً.
لكن، ما الذي يريده البريطانيون في اليمن؟ في المقال المذكور آنفاً، قال جيرمي هنت، إنه ورغم الانشغال بمسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فإن تركيزه على اليمن «لم يتزعزع أبداً». فاليمن بحكم موقعه الاستراتيجي فرصة لا تفوت لابتزاز دول المنطقة الغنية، ولا يمكن السماح بالقضاء على التمرد الحوثي الذي يبقي المنطقة في توتر مستمر بما يساعد على التحكم بباب المندب، باعتباره واحداً من أهم الممرات المائية في العالم.
كان أخطر ما أشار له هنت في مقاله، هو قوله إن الحوثيين «لا يمثلون أكثر من 15 في المائة من تعداد السكان»، دون أن يذكر مصدر هذه النسبة. ويبدو أن هنت استند إلى أطروحات عشوائية، لعدم وجود دراسة أو بحث علمي يؤكد هذه النسبة. وكيمني ينتمي للمحافظات المحسوبة على المناطق الشمالية الزيدية جغرافياً، أعرف جيداً أن الحوثيين لا يمثلون هذه النسبة إطلاقاً بل أقل من ذلك بكثير.
يحاول البريطانيون الترويج لهذه النسبة الخيالية، وترديدها في وسائل الإعلام العالمي وتكريسها في الوعي السياسي اليمني والإقليمي ليسهل بعد ذلك فرض التقسيم الطائفي في المنطقة بعد اعتبار الحوثيين أقلية بحجم كبير تستحق أن يكون لها إقليمها الخاص وهو مشروع طرحه أكثر من مسؤول أميركي في السابق. بمعنى، منع تحرير بقية المناطق اليمنية، وفرض قبول الأمر الواقع بذريعة «الوضع الإنساني»، ليحتفظ الحوثيون بما نهبوه من سلاح وأموال ومنحهم الرقعة الجغرافية التي يسيطرون عليها كخطوة أولى، ثم تلتحق بها المناطق التي يوجد فيها بعض الشيعة في الدول المجاورة لاحقاً.
ولا تقوم الحكومة البريطانية بتنفيذ هذا المشروع بمفردها، لكنها تعتمد كثيراً على منظمات مدعومة بنسبة كبيرة من وكالة التنمية البريطانية، وكان لها حضور واضح خلال السنوات الأربع الماضية. فقد قامت خلال تلك الفترة بتضليل المجتمع الدولي إعلامياً بحكم وجودها في اليمن وذلك عبر مواد إعلامية تنشرها في وسائل إعلام العالم وبريطانيا تصور الحرب في اليمن على أنها حرب ضد دولة فقيرة، متجاهلة انقلاب الحوثيين وانتهاكاتهم التي تتجاوز، من حيث الكم والنوع، تلك الجرائم التي يمارسها تنظيم «داعش». تستمر هذه المنظمات في تأدية دور سياسي واستخباراتي كلما تحركت قوات الشرعية والتحالف العربي لتحرير المدن كان آخرها مدينة الحديدة من خلال رفع لافتة «الوضع الإنساني»، لتتيح الفرصة أمام الحكومات الغربية للتدخل وإيقاف عمليات تحرير الأراضي اليمنية من أدوات إيران في المنطقة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
النشأة والتشكل تسجل اليمن رقماّ منخفضا في حركة التأليف، وتأتي كتابة المذكرات والسير الذاتية في السّلم
  لم يعد هناك شك في أن كثيراً من الأزمات الإنسانية في اليمن مفتعَلة من الحوثيين بهدف استغلالها والدفع
    بالصوت والصورة يتكرر المشهد التالي: عشرات المقاتلين التابعين لعصابة الحوثي الإيرانية، يقفون في
كهرباء #عدن لاتزال تضاعف معاناة المواطنين في ظل ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وموجة الحر الشديد التي تشهدها
  للأشهر (سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر) مكانة خاصة في الذاكرة اليمنية، هي أشهر الكرامة والإباء والثورة اليمنية،
مر صيفين على الحضارم بانتظار وعودكم.. سيدي ولي العهد.. الوضع لايحتمل وتفشي الأمراض والاوبئة يحصد المواطنين في
 تعيش اليمن منذُ العام 2011  قضايا  صراع سياسي وحروب,  وإن كانت لاتهمنا كنساء هده الصراعات, لكن في
  ضياع حضرموت وشعبها قد يتفرق دمه بين المكونات ، حلف ومؤتمر ومرجعية ، فجميعها تدعي مصلحة حضرموت وشعبها ،
  أعتقد أنه سقط سهوا من خطاب التجمع اليمني للإصلاح : - ونعلن وقوفنا إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله الدؤوب
  أما محمد #علي الحوثي فبعد "تخزينة" جامدة #تخيل نفسه النبي فغرد "من أغلق #عليه بابه فهو آمن"! انتفخ كثيراً #هذه
اتبعنا على فيسبوك