من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 25 فبراير 2020 09:51 مساءً
منذ 16 ساعه و 36 دقيقه
كشف مصدر يمني مطلع، عن وجود ترتيبات عسكرية جديدة، تقوم بها دولة #الإمارات في مدينة المخا الاستراتيجية، بالقرب من مضيق باب المندب ( ممر الملاحة الدولي). وقال المصدر اليمني في تصريح خاص لـ"عربي21"، إن أبوظبي، بدأت الأسبوع الماضي، بتشكيل مليشيات جديدة تحت مسمى "الدعم السريع"، في
منذ 16 ساعه و 59 دقيقه
افتتح وزير الثروة السمكية أ/ فهد كفاين شركة أرزاق للأسماك والأحياء البحرية المحدودة  بمنطقة شحير في محافظة حضرموت. وخلال الافتتاح اطلع الوزير كفاين على أقسام الشركة تعرف فيها على كيفية تحضير وإنتاج الأسماك وقسم التجميد والتغليف والمعدات الحديثة لعملية حفظ وإنتاج وتجميد
منذ يوم و 21 ساعه و 19 دقيقه
يعتبرمشروع إعادة تأهيل مستشفى الجوف العام الذي قام به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، أحد أهم المشاريع الطبية الرائدة للبرنامج، حيث استقبل 148 ألف و 452 حالة خلال عام 2019م فيما يخدم هذا المستشفى مليون نسمة من المواطنين اليمنيين بشكل مباشر في محافظة الجوف وماجاورها من
منذ يومان و 16 ساعه و 19 دقيقه
  تفاجأ عدد من الصحفيين والناشطين في محافظة تعز (وسط اليمن)، باستدعائهم من قبل نيابة الاستئناف الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب في العاصمة المؤقتة عدن، لأخذ أقوالهم في قضية اغتيال قائد اللواء 35 مدرع العميد عدنان الحمادي. وكلفت النيابة في محاضر رسمية جرى تداولها في وسائل
منذ يومان و 17 ساعه و 41 دقيقه
وضع محافظ شبوة محمد صالح بن عديو اليوم بالشريط الساحلي بمديرية رضوم ، حجر الاساس ودشن العمل في مشروع انشاء منشأة النشيمة للخزن الاستراتيجي للمشتقات النفطية والمرسي البحري العائم التابع لها والذي ينفذ بتمويل مشترك بين شركة الاخوة والشركة اليمنية للنفط بتكلفة خمسة عشر

 alt=

ترتيبات #إماراتية جديدة لتقسيم #تعز
نيويورك تايمز: خوف الإمارات من عدم التزام ترامب بحمايتها دفعها لإجراء مفاوضات سرية مع إيران
هادي يخرج عن صمته ويتحدث عن خيارات الحكومة بعد تصعيد الحوثيين
صحيفة لندنية: تحركات للمجلس الانتقالي الجنوبي تنسف اتفاق الرياض
مقالات
 
 
الأربعاء 06 مارس 2019 06:25 مساءً

فوبيا الرأي الآخر

محمدعلي محسن

لم يقل الدكتور ناصر الخبجي ، عضو المجلس الانتقالي ، إلَّا شيئاً يُعبِّر عن قناعته ، وبرغم ذلك أجبر على نفي شيئاً مقتنعاً به ؛ إرضاء لآخرين ، أو قولوا تماهياً مع الموجة السائدة الرافضة لكل أشكال التطبيع مع الواقع الجديد ..

والأمر ذاته ينطبق على صلاح الشنفرة الذي عاد بطائرة الرئيس هادي وقتها ، لكنه وبمجرد وصوله لقريته " غول سبولة " بالضالع رأيناه شخصاً مغايراً ، إذ وبضغط وإلحاح من أتباعه ورفاق مقيله ، أُجبر على إستقالة من وزارة لم يزاول عمله فيها بعد ، وهذه دلالة على مدى الإرباك الحاصل .

ولو أنه انتظر أياماً قليلة ؛ لحين تعيين عيدروس وشلال في منصبي المحافظ ومدير الأمن لعدن ؛ لما تسرع وأعلن عن نكثه لعهد قطعه ، بل واجزم أنه ندم على انسياقه خلف اصوات جامحة نزقة .
المسألة لا تحتاج لدلائل وقرائن ، فجُّل قادة المجلس الانتقالي أو سواه من المكونات الجنوبية ، خائفون من مكاشفة اتباعهم وانصارهم بحقيقة أن السياسة محكومة بظروفها التاريخية .
وبما أن التاريخ سيرورة من الأحداث المتغيرة فبكل تأكيد السياسي الناجح هو ذاك الذي تكون بدائله مواكبة ومتفاعلة مع متغيرات التاريخ وأحداثه .
إما الفاشل سياسياً فعلى عكس ذلك تماماً ، إذ تكون أدواته تضاهي خياراته القديمة العاجزة عن التفاعل وبحيوية مع كل جديد ومتغير ، ولدينا من هذا الصنف الكثير من القادة الحزبيين المتخندقين ومنذ أكثر من نصف قرن بقوالب قومية وشعوبية وتاريخية عفى عنها الزمن ..
ولا أظن أن المسألة مقتصرة على الخبجي أو الشنفرة ، اللذين اضطرا في نهاية المطاف للتراجع عن اقوالهما أو مواقفهما ، وانما هي صفة تكاد شاملة في أغلب قادة المكونات الجنوبية أو اتباعهم ، الَّا من رحم ربي .

فجُّل هؤلاء يخشون التغريد بعيداً عن مزاج العوام ، على ما في هذا التماهي ، مع رغبات الشارع ، من خطورة على السياسي الذي يفترض أنه يحمل افكاراً ورؤى وبدائل سياسية وليس رغبات وامزجة عفوية صاخبة ، فهذه الأشياء مكانها الطبيعي الشارع وليس ذهن من يفترض أنهم قادة أو صُنَّاع قرار .

ربما مبعث هذا الخضوع سببه الثقافة الشمولية الأحادية ذات الصوت الواحد ، والمكون الواحد ، والشعار الواحد ، فهذه الثقافةمازالت سائدة حتى اللحظة ولا يبدو أن هناك ثمة استيعاب للواقع الجديد ولا لتكتيكاته أو تحالفاته أو مصالحه أو غاياته .

الجنوبيون لم يتعلموا بعد معنى التنوع والتعدد ، وأن تعلم بعضهم فإنهم في الواقع أسرى لقولة : مخطئ مع اخوانك ، ولا مصيب لوحدك " ، ولهذا يستحيل أن ترى سياسياً جنوبياً يغرد خارج الفكرة الأحادية التي لا تغضب أحداً أو تعبر عن سياق مختلف ..

اذكر انني واثناء اشتعال الأزمة السياسية قبل حرب صيف ٩٤م كنت أقرأ احاديث مطولة للدكتور محمد عبد الملك المتوكل ، أو يوسف الشحاري ، رحمة الله عليهما ، أو يحيى مصلح ، وثلاثتهما قادة في المؤتمر الشعبي ، وفي كل مرة استغرب واندهش لتلك الأفكار الجريئة الناقدة ، والقادحة حيناً للمؤتمر وتجربته .

لكنني وبمضي الوقت ايقنت أن المسألة ليست عفوية فحسب وانما مردها ثقافة جبلت التنوع وفي إطار المكون الواحد .
كما وأدركت أن هذا التعدد الفكري لم يأت منحة من الحاكم المتسلط ، وانما اوجدته أعراف وتقاليد مجتمعية زخرت بمثل هذه الأفكار المختلفة التي حافظت على كينونتها كإرث قبلي إلى أن جاءت التعددية السياسية لتضف لها ادوات حديثة جعلتها تنفذ إلى مساحة اكبر ومجتمع اكثر .
السؤال المهم الآن : أين محل الجنوبيين من هكذا تعدد وتنوع سياسي ؟ ولماذا ينبغي أن نكون نسخة واحدة ومكررة من القائد زعطان أو فلتان ؟؟ هذا اسمه خضوع وإنقياد أعمى متعصب ، ولا أظن الخبجي والشنفرة إلَّا قائدين من اسماء كاثرة تخشى التغريد بعيداً .

وأكثر من ذلك ، فليس هنالك أسماً جنوبياً واحداً يمكنه التحدث عن رأيه وفكرته بحرية ودونما يقابل بالتخوين والإساءة والترهيب وسواها من مفردات الانظمة الشمولية .

طبعاً ، الاستثناء الوحيد - والاستثناء لا يقاس عليه - تمثل بالمعارض السياسي الجسور ، والمناضل والمفكر والكاتب ، عمر الجاوي ، رحمه الله ، فهو الجنوبي الوحيد الذي عُرف بتغريده بعيداً ومنفرداً عن ماكينة الدعاية النظامية الأحادية التي ما فتأت مستبدة بنا للحظة الراهنة ..


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  قالها الفيتناميون ، في حضرة وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة ، هيلاري كلينتون : لن نسمح للماضي كي يحدد
الانتقاليُ !! وما أدراك ما الانتقاليون !! . لم يكنْ وليدَ اللحظةِ ولا الصدفةِ . فمن خلال منجزاته وأطروحات رواده
يتساءل الشارع العدني عن الأمن في عدن وعن سبب عودة الاغتيالات ؟ فعودة الاغتيالات في عدن إلى الواجهة بعد إعلان
    منذ تعرضت صحيفة الأيام لقمع السلطات الأمنية في عهد صالح، ظل نايف البكري بموقفه المتضامن مع الصحيفة
فتحي بن لزرق إعلامي بارزٔ ، وكاتبٌ مبارز ، جعل من موقعه وصحيفته ( عدن الغد ) منبرا للدفاع عن قضية الجنوب
    حاولت مليشيا الحوثي الإرهابية ارتداء أقنعة غليظة لإخفاء وجهها القبيح، ومنذ زمن رفعت شعارات عديدة
لا يمكننا التوقف في منتصف الطريق، تنفيذ اتفاق الرياض ضرورة وطنية، ومطلب حياتي لكل أبناء اليمن، ولا يمكن لأحد
  لنتعامل مع الأحداث بواقعية مجردة لمصلحة (#عدن)، ونبتعد عن النزاعات (الفيسبوكية) الوهمية، والخلافات
بعض نشطاء الانتقالي واعلامييه يدعون منذ يومين لقتل فتحي بن لزرق وإحراق صحيفة عدن الغد. بات هؤلاء يرون ان فتحي
  يا من يعز علينا أن نفارقهم. وجداننا كل شيء بعدهم عدم نحن نودع كما تودع جامعة عدن احدابنائها واحد اعضاء
اتبعنا على فيسبوك