من نحن | اتصل بنا | الأحد 23 يونيو 2019 06:51 مساءً
منذ يوم و 16 ساعه و 15 دقيقه
التقى قائد ما تسمى الإستخبارات العسكرية لمليشيات الحوثي الإنقلابية ، المدعو ” أبو علي الحاكم ” أمس، بقيادي مؤتمري كبير وشيخ قبلي من مديرية نهم بمحافظة صنعاء، بعد أن كان قد أعلن في وقت سابق إنشقاقه عن المليشيات، وإنضمامه إلى الحكومة الشرعية ، وقوات الجيش الوطني
منذ يوم و 16 ساعه و 28 دقيقه
لاستعادة رسالة محذوفة، يحتاج المستخدمون ببساطة إلى حذف واتساب وإعادة تثبيته من متجر التطبيقات. وبعد تحميله، ما على المستخدمين إلا تسجيل الدخول واستعادة جميع الدردشات من النسخة الاحتياطية، والتي تحوي جميع الرسائل المحذوفة. يمكن استخدام هذه الخاصية غير المعروفة؛ لأن
منذ يوم و 16 ساعه و 41 دقيقه
قال محافظ البنك المركزي حافظ معياد ان ” البنك يعد حاليا نظام إلكتروني لمتابعة حركة سير عمليات الاعتمادات المستندية مباشرة من قبل البنك التجاري أو العميل”. وناقش محافظ البنك، اليوم الأحد، خلال الاجتماع الدوري بين البنك المركزي والبنوك التجارية والإسلامية آلية العمل
منذ يوم و 16 ساعه و 46 دقيقه
كثيراً ما شكى اليمنيون بأن جزءا كبيرا من المساعدات التي تقدر بمليارات الدولارات، تسرق من قبل الحوثيين، وأن عملية النهب المستمرة منذ سنوات تتم أمام مرأى ومسمع المنظمات، التي تصر كثير منها على التزام الصمت أمام هذه الجريمة لأسباب مختلفة على رأسها الحرص على استمرار تدفق
منذ يوم و 16 ساعه و 48 دقيقه
حرّرت قوات الشرعية مواقع جديدة شمال الضالع، وأكّد الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة ماجد الشعيبي لـ «البيان»، تنفيذ عملية عسكرية أسفرت عن تحرير موقع وقصبة الدوير الاستراتيجي بالكامل، ومقتل عشرات الحوثيين بينهم مشرف الميليشيا في موقع الدوير، والاستيلاء على كمية من

 alt=

شاهد بالصورة.. قيادي مؤتمري كبير يؤدي قسم الولاء والطاعة لـ"الحوثي" بعد أن إنضم للشرعية(الأسم تفاصيل)
عاجل :نجاة قائد عسكري بارز في شبوة من محاولة اغتيال من قبل مسلحين
الجنرال علي محسن الأحمر : من يفكر بغير الدولة الإتحادية فهو على خطأ ويعمل لخدمة المشروع الإيراني
هيرست: من قتل محمد مرسي؟
مقالات
 
 
الاثنين 07 يناير 2019 06:35 مساءً

دعوة ملحة لتشكيل هيئة وطنية للدفاع عن الكرامة اليمنية

ياسين التميمي

لا يحتاج اليمنيون في هذه المرحة أكثر من اتحادهم حول هدف حماية دولتهم من الاستهداف الخطير والمباشر؛ الذي تتعرض له من قبل تحالف الشر السعودي الإماراتي، واستنهاض إمكانياتهم المتحررة من ظل السلطة الشرعية المسلوبة الإرادة، ومن هيمنة هذا التحالف.
 
فكل شيء يشير إلى التوجه الحقيقي والخطير للتدخل العسكري السعودي الإماراتي في اليمن، والذي جاء تحت غطاء تحالف قيل إنه عربي، ولقي ترحيباً شعبياً واسعاً، تأسيساً على النوايا الحسنة التي تكونت لدى اليمنيين تجاه هذا التحالف؛ الذي تبين فيما بعد أنه لم يعد يحمل أي من السمات العربية الأخوية، بعد أن تحول ما تبقى من دوله، وهي قليلة جداً، إلى مجرد شاهد زور على جرائم استهدفت - ولا تزال - حياة الإنسان اليمني وكرامته وحقه في العيش في وطنه بالحرية التي يستحقها، فضلاً عن خطرها الحقيق والمحدق بوحدة التراب الوطني.
 
يوم أمس الأول الجمعة؛ شهدت قرية "الهجر" مجزرة ذهب ضحيتها تسعة مواطنين أبرياء، بعد أن دفعت أبو ظبي بعناصر من النخبة الشبوانية لمهاجمة القرية بقوة كبيرة، ضمن المهام المشبوهة التي يضطلع بها هذا التشكيل شبه العسكري الذي يعمل خارج سيطرة السلطة الشرعية، ويتلقى التوجيهات والتمويل من أولاد زايد، مثله مثل بقية التشكيلات التي أنشأتها الإمارات؛ خصوصاً في المحافظات الجنوبية من اليمن.
 
لقد رفض الأهالي الممارسات المعهودة لهذه النخبة التي تمارس إيذاء للكرامات لا يمكن احتمالها، فاشتبكوا معها، وكانت النتيجة هذا العدد الكبير من القتلى.. وبالتأكيد، لن تكترث الإمارات بهؤلاء الضحايا، وحتى بقتلى النخبة الشبوانية أنفسهم الذين بلغ عددهم خمسة، بحسب آخر المعطيات؛ لأن كل ما تريد أبو ظبي أن تصدره من رسائل هي أنها ماضية في كسر إرادة اليمنيين وإهدار دمهم بهذا القدر من الاستهتار والوقاحة، وفي الوقت نفسه، تحاول ربط ممارسات كهذه بمكافحة الإرهاب، حتى تحصل على التغطية المناسبة من الغرب.
 
وفي الآن نفسه، تواصل القوات السعودية في محافظة المهرة ممارساتها العدوانية ضد أبناء المحافظة الرافضين للتواجد العسكري السعودي في محافظتهم، والمستمرون في الاحتجاجات التي دفعت بهذه القوات إلى محاولة كسر إرادتهم، عبر التضييق عليهم وممارسة الاعتداءات المباشرة عليهم، كما حصل خلال الاعتداء الأخير على الصيادين في بلحاف، شرق المحافظة، وتقديم الإسناد العسكري لهجوم نفذه خارجون على القانون على مقر السجن المركزي، وأدى إلى مقتل جنديين من قوات الأمن الخاصة.
 
إن اليمن يتعرض أكثر من أي وقت مضى لمحاولة استحواذ مباشرة على مقدراته من جانب السعودية والإمارات، عبر مخطط يمضي دون كلل لتفكيك اليمن وتمزيق مكوناته الاجتماعية، وتعذية الصراعات الجهوية والتباينات السياسية بين هذه المكونات، والمضي في استغلال ضعف الدولة اليمنية وارتهانها الخطير لإرادة هاتين الدولتين؛ في تحقيق أهدافهما الاحتلالية.
 
إن المسؤولية الوطنية تقتضي منذ الآن البدء بإعادة تجميع شتات الإرادات التي، ورغم القمع، يتسع نطاقها يوماً إثر يوم، وتحركها الممارسات الاحتلالية المستفزة. وكنت قد طرحت في برنامج ما وراء الخبر، الذي أذاعته قناة الجزيرة مساء الجمعة الماضي، فكرة تأسيس جبهة وطنية شعبية للكرامة، والتي أعتقد أن الظروف باتت مهيأة لإطلاقها لتعمل من داخل الوطن، من أجل ردع الانتهاكات والحفاظ على السيادة اليمنية.
 
أتطلع إلى أن ترى هيئة الكرامة طريقها إلى النور، وأن تستطيع بالفعل أن تتجسد كتشكيل وطني طوعي واسع الطيف، من القادة السياسيين والعسكريين والوجهاء والمثقفين والإعلاميين والحقوقيين، ومن مختلف التخصصات والاهتمامات، فالضرورة الوطنية القصوى تملي وجود هذه الهيئة.
 
ثمة أهداف ملحة أمام هيئة الكرامة الوطنية المقترحة يتصدرها هدف الدفاع عن وحدة اليمن وسلامة أراضيه، والحفاظ على ثرواته من الأطماع والتجاوزات الراهنة من قبل دول التحالف.
 
وتضم قائمة الأهداف أيضاً: مواجهة التحديات المحدقة بسيادة الدولة اليمنية وكرامتها الوطنية ومخططات تقسيمها إلى مناطق نفوذ إقليمية، ودعم جهود إرساء السلام والتسامح والتصالح بين الأطراف اليمنية، تأسيساً على مقررات ومخرجات الحوار الوطني، ودعم جهود بناء تحالف سياسي وطني واسع الطيف للنهوض باستحقاقات بناء السلام والإدارة الانتقالية للبلاد.
 
وثمة استحقاقات مرتبطة بهذه الأهداف يتعين القيام بها في إطار هيئة الكرامة الوطنية هذه، ومنها العمل على حصر وتوثيق الانتهاكات التي ارتكبت - وما تزال ترتكب - في حق المواطنين اليمنيين.
 
ومن هذه الاستحقاقات، رصد ومراقبة وفضح أداء السلطة الشرعية والتأكد من حدود التفويض الذي تمنحه للتحالف وأثره على سلامة الدولة اليمنية وترابها الوطني، والاصطفاف الميداني المباشر مع الحراك الوطني الحر لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى.
 
وتشمل قائمة الاستحقاقات الماثلة أمام الهيئة المقترحة، استخدام كل الوسائل القانونية المتاحة لمنع تنفيذ اي من المخططات التي ترمي إلى تحقيق مصالح جيوسياسية لدولة خارجية، وتؤثر بشكل مباشر على حقوق الدولة اليمنية وسيادتها على أرضها، في ظل الوضع الاستثنائي الراهن الذي لا تستطيع معه مؤسسات الدولة الدستورية وهيئاتها اعتماد الآليات الدستورية اللازمة لجعل أي من هذه المخططات قانونياً ومشروعاً.
 
وتشمل أيضاً إعداد قائمة العار بكل من يساهم في وقوع التجاوزات، ويساعد الممارسات الاحتلالية للتحالف.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
كثيراً ما شكى اليمنيون بأن جزءا كبيرا من المساعدات التي تقدر بمليارات الدولارات، تسرق من قبل الحوثيين، وأن
من لم يخرج من الماضي لن يصل إلى المستقبل،ومن لم يتعلم من الخطأ لن يشفع له الاعتذار،لذا لن تجد تفسيرا للإصرار
اغلب الجنوبيين ما صدَّقوا ولقوا خصوما يلقون عليهم فشلهم وخيبتهم ، فلا تعثر على منشور أو أخبر أو أزمة أو حتى
لم تمض سوى أيام على زيارة رئيس حكومة الشرعية اليمنية د معين عبد الملك للإمارات حتى حركت الإمارات أدواتها في
من المؤكد أن الغالبية الساحقة من أبناء اليمن يشعرون بغضب شديد إزاء سياسات التقسيم التي يمارسها البعض،
قال لي مرة أحد الكُتاب الأفاضل : لا تهدي نسخا من مؤلفاتك لأحد فلن يقرأ إلا من يشتري ولن يشتري إلا من يريد أن
حافياً وسط العاصفة وبين الناس! رمز البلاد وحارس سقطرى رمزي محروس أنت محروس بأبناء سقطرى الكرام الذين خبروك
بعض الاطراف الجنوبية هللت لما حدث في شبوة وقرأنا عشرات الدعوات للنخبة للهجوم على قوات الجيش وآخرين اتخذوا
1. النهاية المأساوية لحياة مرسي، رئيس مصر السابق، تعطينا صورة قاتمة عن نظام العدالة، نظام السياسة، ونظام
1. النهاية المأساوية لحياة مرسي، رئيس مصر السابق، تعطينا صورة قاتمة عن نظام العدالة، نظام السياسة، ونظام
اتبعنا على فيسبوك