من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 16 أغسطس 2022 10:40 مساءً
منذ 16 ساعه و 58 دقيقه
      الطفل " ماجد عبد المنعم محمد فلاح " عمره ( 15 ) عاما من كدمة الجبيلي بمديرية خنفر بأبين يعاني منذ ولادته من الإعاقة في الحركة ولا يقدر على السير ..    عرضته أسرته على الاطباء الاختصاصيين الذين فحصوا حالته وأقروا أنه بالإمكان إجراء عملية جراحية تعيده إلى حالته
منذ 20 ساعه و 53 دقيقه
    بدأت في العاصمة المؤقتة عدن اليوم فعاليات ورشة العمل الخاصة بإنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان بحضور وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح.   الورشة التي تنظمها وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبتمويل من
منذ 20 ساعه و 54 دقيقه
  بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية ( USAID ) .. نفذت منظمة ادرا ( ADRA ) صباح اليوم الثلاثاء بقاعة " نور " للمناسبات والمؤتمرات بمدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين أعمال الورشة التعريفية الخاصة بالسلطات المحلية لمشروع التدخلات الطارئة والمنقذة للحياة متعددة القطاعات في اليمن " يملي
منذ 22 ساعه و 16 دقيقه
دشنت مؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية صباح اليوم مشروع دعم الأسر المتعففة من المزارعين في محافظة لحج بدعم من الجمعية الكويتية للإغاثة - دولة الكويت وبرعاية من وزير الزراعة والري والثروة السمكية .وشمل المشروع الذي يهدف إلى “دعم وتحسين القطاع الزراعي في اليمن، وتعزيز فرص
منذ يوم و 3 ساعات و 19 دقيقه
  دعت الحكومة، مجلس الأمن والمجتمع الدولي، لإعادة النظر في التعامل مع مليشيا الحوثي والضغط عليها لتنفيذ بنود الهدنة وعدم استغلالها للتحشيد العسكري.   جاء ذلك في كلمة لمندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، عبدالله السعدي، أمام مجلس الأمن.   وأشار إلى إن تصعيد
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
20 حالة طلاق يوميا في عدن
تفاصيل التفاصيل .. هكذا قتل عبدالفتاح اسماعيل وهكذا اخفيت جثته !!
ثقافة و فنون
 
 

الموت عندما يسرق من سرقته الصّحافة

عدن بوست -خاص- الأردن: الجمعة 21 ديسمبر 2018 05:59 مساءً
"بطاقة تعزيّة بوفاة الرّاحل الكبير مصطفى صالح كريم"

الموت المتجبّر سرق الإعلاميّ والأديب والمناضل " مصطفى صالح كريم" بعد مسيرة عطاء عملاقة عمرها نحو 8 عقود قضاها في صومعة الأدب والصّحافة والحقيقة والنّضال لأجل قضيّة شعبه،وبرحيله القهريّ إلى العالم الآخر حُرمت الثّقافة الكرديّة والعربيّة والعالميّة من شخصيّة فذّة تكاد تكون مدرسة كرديّة/عربيّة في الإعلام؛إذ كان من أوائل من حملوا لواءه في المشهد المعاصر العربيّ والكرديّ، وبالتحديد في السّليمانيّة؛فضلاً عن أنّه قاصٌ ومترجمٌ،وقد شغل الكثير من المناصب الصّحفيّة،آخرها موقع نائي رئيس تحرير صحيفة (الاتّحاد)،كما شغل سابقاً منصب نائب نقيب صحفيي كردستان.له الكثير من المؤلّفات،منها: رنين السلاسل،وشهداء قلعة دمدم،ومتّشحة بالسّواد،وفن كتابة القصّة،والرّداء الأبيض،وأم الأحرار،وحديقة من الكلمات،ورحلة إلى بلاد الرّاين.وتمّ تكريمه من كثير من الجهات الرّفيعة على منجزه الأدبيّ ومشواره الإعلاميّ الطّويل.

   على الرّغم من أنّ بطاقات التّعزية الرّسميّة تركّز على الجانب الرّسميّ في شخصيّة المتوفّى،إلاّ أنّني لا أستطيع أن أتكلّم برسميّة عن الرّاحل -المغفور له بإذن الله تعالى- مصطفى صالح كريم دون افتقاد إنسانيته ومحبتّه وقدرته على العطاء والمشاركة والاهتمام؛فكلّ من عرفه،وتعامل معه له معه رصيد عملاق من الذّكريات الجميلة التي تتزيّن بإنسانيته ولطفه وجمال معشره وروحه الكريمة وخفّة ظلّه التي تجعل من رفقته متعة كاملة.

      جميعنا نعرف أنّ مصطفى صالح كريم هو أسطون من أساطين الصّحافة العربيّة والكرديّة،كما يعرفه الجميع بدماثته وجمال معشره وحبّه العذب للنّاس والحياة،ولكن القليل من النّاس ممّن يعشقون قلمه يعرفون أنّ الصّحافة قد سرقته بإصرار وسبق ترصّد من الأدب على الرّغم من أنّه قد أثبت طول باعه في حقل كتابة القصّة القصيرة،ولعلّه استجاب لهذه السّرقة المشروعة ما دامت هي من قدّمت قلمه للمجتمع بالشّكل الذي ابتغاه،وحملت قضايا الثّوريّة والوطنيّة والإنسانيّة والمجتمعيّة.ولكن هذا لا يعني أنّه قد استسلم لهذا القدر،وهجر الأدب الذي يعيش في أعماقه،بل هو قد احتال بذكاء على أقداره كي يرفد الأدب الذي يهواه بحياة جديدة في جسد العمل الصّحفي الذي يحترمه.

  منذ عدّة سنوات صدر كتاب" اليوم الثّالث" الذي جمع مصطفى صالح كريم فيه مقالاته التي كان يكتبها في عاموده الأسبوعي تحت عنوان"اليوم الثّالث" ،ولاشكّ أنّ الوقوف عند هذه المقالات التي كتبها مبدعها تباعاً عبر سنوات تشكّل مادة تاريخيّة وإعلاميّة غنيّة وأرضاً خصبة لكثير من المواضيع والدّراسات والمصادر المعرفيّة المهّمة،ولعلّ التّوثيق التّاريخي فيها هو من أهم ملامحها التي يجعلها مصدراً تاريخيّاً يوثّق لأهم الأحداث التّاريخيّة في المنطقة الشّرق أوسطيّة لاسيما فيما يخصّ القضية الكرديّة.وهذا أمر مفروغ منه بما يخصّ اهتمام قلم إعلامي كبير مثل مصطفى صالح كريم،فهو يمثّل مرقاباً محلّلاً وراصداً ذكيّاً وشجاعاً لقضيته وأولوياته الفكريّة والإنسانيّة،ولكن هذا الكلام كلّه من نافلة القول من وجهة نطري في هذا الدّرب من الرّؤية.

    وما لفت نطري بشكل كبير في هذا الكتاب"اليوم الثّالث" أنّه قد سرق مبدعه من عالم الأدب وجيّره لصالح الصّحافة،ولكن مصطفى صالح كريم استطاع أن يطعّم الصّحافة بالأدب،وأن يؤرّخ بنكهة الأدب،فهذا السّفر الإعلامي هو منجز أدبي بامتياز،ولنا أن ندرسه من منطلق المنجز السّردي الذي لا يمكن أن يُصنّف بعيداً عن سرديّات إبداعيّة تقوم على أعمدة القصّ .

 وقد خنق مصطفى صالح كريم القاصّ في ذاته لحساب الصّحافي الذي يشتدّ احتلاله له تلبية لصوت ضميره وواجبه وعمله،ولكنّه أخفق في ذلك مرّة تلو الأخرى،ودائماً ينتصر القاصّ الذي يسكنه،ويهيمن على السّرد،فنجد أنفسنا في دنيا قصصه بكلّ ما فيها من تفاصيل وجماليّات،وهو من يصرخ فينا قائلاً إنّه يكتب مقالة،ونحن نصرخ فيه قائلين:ولكن ما تكتبه هو قصّة قصيرة،فيبتسم ويأخذنا إلى مقالته القصّة أو قصتّه المقالة إذ يقول في مقالة" أربعون عاماً وعام" :"بشوق بالغ دخلت محراب الموسيقى في قاعة الثّقافة بمدينة السّليمانيّة...تذكّرت عازف الكمان (يوها نزكارلسكي) بطل رواية(الكمان الأسود) للرّوائي الفرنسي المبدع (ماكسنيس فيرمين) ولقائه صانع الكمان (ايراسموس) وعشقهما المشترك لأوتار الكمان وللعزف الملائكي".

  قليل هم الذين يُسرقون بإرادتهم،ومصطفى صالح كريم وافق بطواعيّة على أن تسرقه الصّحافة من الأدب/القصّة القصيرة،ولكّنه خدعنا جميعاً إذ ألبس القصة لبوس الصّحافة،وأطلقها تسعى فينا.لن أقول أنّ هذا السّلوك هو سلوك عفوي اعتباطي،ولو كان الأمر كذلك،لفقد الأدب عنده أهم خاصيّة تحدّده،وهي خاصّية القصديّة،فالإبداع ليس من يفرض نفسه على المبدع كما يزعم بعض منظري الإبداع،ولكنّ المبدع هو من يختار أدبه وأداته وهدفه،وهو من يتلاعب بها جميعاً،وينسج له منها صوتاً وقلباً ونبضاً وخطىً على الطّريق.

  لقد أخلص للقصّة وإن هجرها ظاهريّاً،لقد ولدها في قلمه الصّحفي،وأرسلها في مقالاته،فأبدع في ذلك،وأستطاع أن يخلق له شكله الصّحفي الإبداعيّ الخاص الذي ميّزه،فكان بصمته المميزة ليجعله أباً من آباء الصّحافة المعاصرة.

بقلم الأديبة د.سناء الشعلان/ الأردن

telegram
المزيد في ثقافة و فنون
  كلمات/عصام خليدي أنت الصبا في طلعتك * زي الغزال يخطر بــــــــــفن        همسك نغم احلى كلام * من مبسمك أعذب شجن        رمشك أسرني والعيون * في
المزيد ...
    برزت النساء اليمنيات في الواجهة، ولم تقيدهن عثرات الحرب وويلات الصراع المستمر منذ ما يقارب الست سنوات، فهي الحاضر في كل الظروف، عملت في مجالات عدة، نشطت
المزيد ...
  منحت جامعة عدن اليوم الاحد الباحث عمرو محسن يحيى درجة الماجستير بامتياز عن رسالته الموسومه فلسفة الحكم في الدولة الاسلامية من قسم الفلسفة بكلية الاداب
المزيد ...
    منحت كلية التربية بصبر قسم علم النفس اليوم الباحث وحيد فضل عبده الحوشبي درجة الماجستير بإمتياز على دراسته البحثية لنيل الماجستير والتي حملت أسم (الإحتراق
المزيد ...
    تعتبر الألعاب الشعبية في تهامة إحدى أهم مظاهر الموروث الثقافي في اليمن، والتي تعتبر جزءًا لا يتجزأ من نسيج المجتمع وتكوينه الثقافي والحضاري، كما تختلف
المزيد ...
  تنطلق اليوم منصة "هودج" وهي منصة نسوية مخصصة للنساء اليمنيات ويديرها فريق تحرير من الصحفيات. المنصة التي تعد الاولى في اليمن تأتي كجزء من مشروع مكانتي المنفذ من
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







علوم و تكنولوجيا
  تتحضر شركة Razer لإطلاق حاسبها الجديد من فئة Blade ليكون أحد أفضل الحواسب المحمولة من حيث الأداء
أعلنت سامسونغ عن تطبيق جديد يمكّن أصحاب هواتفها القديمة من استعمال الهواتف كأجهزة ذكية مفيدة داخل المنازل
نشرت مجلة "Entrepreneur" قائمة تضم عدداً من وظائف تطبيق "واتساب" المخفية والتي قد لا يعرفها الكثيرون ويمكن استخدامها
تستعد شركة سامسونغ لحدث جديد للكشف عن بعض أحدث أجهزة غالاكسي الأسبوع المقبل، كخطوة محتملة لجذب الانتباه إلى
اضاف تطبيق اليماني على موقع جوجل تحديثات جديدة على البرنامج الذي دشن شهر نوفمبر الماضي ويهدف في مرحلته
عادت شركة ”إتش تي سي“ HTC التايوانية لسوق الهواتف الذكية، بعد غياب سنوات، لتكشف عن هاتف جديد باسم Desire 21 Pro
أضاف مطورو تطبيق "واتسآب" القدرة على إرسال رسائل ذاتية التدمير في إصدار سطح المكتب، حيث أصبحت هذه الميزة
لا تزال الدعوات إلى حذف تطبيق الفيديوهات القصيرة "تيك توك" أو حظره مستمرة من حكومات الدول حول العالم،
اتبعنا على فيسبوك