من نحن | اتصل بنا | الخميس 20 يونيو 2019 06:18 مساءً
منذ
قال لي مرة أحد الكُتاب الأفاضل : لا تهدي نسخا من مؤلفاتك لأحد فلن يقرأ إلا من يشتري ولن يشتري إلا من يريد أن يقرأ . وأقيس على عبارته لن يقرأ إلا من يهتم بالقراءة واعتاد عليها . مشكلتنا مع القراءة كعرب أزلية تجذرت منذ صنفت القراءة كرفاهية ونحن شعوب لا تعرف الرفاهية؛ مشغولة
منذ 4 دقائق
طالب مجلس تنسيق الأحزاب السياسية في شبوة بوقف الاستحداثات العسكرية وفتح الطرقات واخلاء المباني والموسسات من المسلحين في عاصمة المحافظة.      كما طالبت أحزاب شبوة في بيان لها، القيادة السياسية والسلطة المحلية والتحالف العربي إلى العمل لوقف فوري لهذا الصراع وحقن دماء
منذ 11 دقيقه
جدد سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن كريستوفر هنزل، تأكيده دعم حكومة بلاده للحكومة اليمنية الشرعية في مختلف الجوانب والمجالات، والتزام أمريكا بالعمل مع الشرعية لضمان مستقبل مشرق لكل اليمن. وعبر السفير الأمريكي خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم، في العاصمة المؤقتة
منذ 14 دقيقه
حافياً وسط العاصفة وبين الناس! رمز البلاد وحارس سقطرى رمزي محروس أنت محروس بأبناء سقطرى الكرام الذين خبروك وعرفوك ولن يخذلوك أبداً مهما كانت الغوايات والإغراءآت! وقبل ذلك وبعده أنت في قلب البلاد! هذا الشاب الأنيق في مكتبه كمحافظ ترك مكتبه ذات يوم وخرج حافياً ملهوفاً لإنقاذ
منذ 15 دقيقه
بعض الاطراف الجنوبية هللت لما حدث في شبوة وقرأنا عشرات الدعوات للنخبة للهجوم على قوات الجيش وآخرين اتخذوا نفس الموقف في الاتجاه المضاد. وبدل مانسمع اوقفوا الحرب قرأنا اقشوطهم اقتلوهم صبوا الزيت على النار ولا كأن من سيقتل في شبوة جنوبي. قرأت منشورات كثيرة تدعو للإجهاز على

 alt=

هيرست: من قتل محمد مرسي؟
خبراء: إرسال واشنطن قوات إلى اليمن يحولها إلى "مسرح" للصراع الدولي
التطرف الديني يخوض معركته مع الفن في اليمن
لحج واجهة مدينة عدن الاستثمارية
مقالات
 
 
الجمعة 14 ديسمبر 2018 05:44 مساءً

باب السويد..!

مروان الغفوري

خلال الأسابيع الماضية عادت الحرب اليمنية، مرة أخرى، إلى الواجهة الدولية، لكنها حضرت بوصفها مأزقاً سعودياً أكثر من كونها مأساة يمنية. راكم بن سلمان متتالية معقدة من الأخطاء على المسرح الدولي، كان آخرها الأزمة الكندية التي أربكت أوركسترا "المخلص" المعزوفة في واشنطون ولندن. عملية خاشقجي، وهي أحدث الخطايا، سلطت الضوء على الطبيعة السلوكية للملك الجديد، وأعادت إلى الضوء فعله كله، وطرحت الأسئلة حول الشكل الذي سيبدو عليه الشرق الأوسط مستقبلاً تحت ظل ذلك الرجل. الحلفاء الدوليون تدخلوا لمعالجة ملفات الرجل، كما فعلت فرنسا في الملف اللبناني، وتفعل أميركا في الملف اليمني. وفي بوينس آيريس وبخه ماكرون قائلاً: أنت لم تستمع لنصحي، فقال الأمير: سأستمع إليك جيداً.

في السياق نفسه، المأزق السعودي، دُفعت الحكومة إلى مناقشات غامضة تتعلق بالآثار الجانبية للحرب لا بالحرب نفسها. الآثار الجانبية للحرب هي معضلة سعودية، غير أن الحرب، بما هي حرب، هي مسألة يمنية. في السويد حاول المجتمع الدولي معالجة الجزء الخاص بالسعودية من هذه الحرب. إدارة ترامب كانت أكثر المتحمسين لهذه النسخة من المفاوضات، النسخة التي تعنى بالأسرى لا بالجيوش، وبالبضائع لا الألغام. استمعنا إلى حديث وزير الدفاع الأميركي قبل شهر، وبالأمس إلى وزير خارجية بلده بومبيو: تحدث الرجلان عن وضع حد للمأساة في اليمن، أي للآثار الجانبية الناتجة عن الحرب. وهو ما سيعني في نهاية المطاف: تنظيف السمعة السعودية في المسرح الدولي. فالسعودية حليف استراتيجي لا يمكن التخلي عنه، يقول ترامب، وأيضاً لا يمكن أن تركه فريسة لخطاياه.

لاحظنا أن حوار السويد أفضى إلى "توقيع أوراق" خلال أربعة أيام من المشاورات. نحن بصدد أسرع عملية تفاوض نجازة بين "متحاربين" في التاريخ. سلقت المفاوضات في الزيت الحار، زيت الأمير، وبقيت الحرب قائمة. حتى إن أي دولة من تلك التي رعت مفاوضات السويد لم تعترض على انفجار الحرب في أطراف صنعاء بصورة غير مسبوقة. فالحرب اليمنية ليست هي المسألة المركزية في العناية الدولية المفاجئة بل ورطة الأمير الصغير.

الحوثيون، وهم كتيبة إيرانية عابرة للحدود، قبلوا هذا النوع من المبادلات، أي تبادل تبييض السمعة بين السيد والأمير. ليغسل الأمير سمعته الدولية شريطة أن يحضروا هم إلى المشهد الدولي بوصفهم طرفاً سياسياً يمنياً ساقته الأقدار إلى حرب لا يريدها. فهم ليسو جماعة إرهابية ولا مجموعة جهادية، كما إنهم لم يحتلوا المدن إلا لكي يعيدوا إليها الاستقرار. وهم في نهاية المطاف على أهبة الاستعداد للخروج من الحرب إذا ما وجدوا شريكاً في الخروج. قال أحد رجال وفد الحكومة المفاوض قبل يومين: سنتبادل الأسرى، سيحصلون على مزيد من المقاتلين وسنحصل على مزيد من اللاجئين.

الصورة الختامية لاتفاق السويد أذنت بمزيد من الحرب شريطة أن تبقى الموانئ مفتوحة. يتقاتل اليمنيون، نحن نعرف هذا، لكن موانئهم لا بد أن تبقى مفتوحة: على السعودية أن تضع حلاً للجزء الآخر. هذه المشاهدة هي ما جعلت الأمم المتحدة نفسها تحتفل بموافقة الميليشيات على الانسحاب من حي بحري اسمه "رأس عيسى". آلات إعلامية كثيرة تعمل على نفخ رأس عيسى ليصبح هو كلمة السر في المعضلة اليمنية، بحيث إنك إن نظرت إلى اليمن مستقبلاً فستراها إلى الخلف من رأس عيسى.

السعودية غير مستعدة للخروج من هذه الحرب، إيران لن تخرج منها فهي استثمار غير مكلّف، الحكومة لا تملك ترف مغادرتها، الحوثيون يقولون إنهم ينفذون إرادة إلهية وعليه فهم ليسو جزءاً من أي حساب دنيوي انهزامي. إذن، لنتحدث عن الممرات والمعابر، ولنترك هذه الحرب اللعينة خلف ظهورنا: عن المطارات الدولية التي ستصبح فرزات داخلية، وعن "موانئ الشمال". ستقوم السعودية بتعزيز مشروع السلام الجديد على هذا النحو: قوافل طبية لعلاج الكوليرا، وآلات عسكرية إلى مأرب. وسيوافق الحوثيون على النسخة السويدية من السلام: تأهيل الأسرى ودفعهم إلى الجبهات، وتوريد جزء من رسوم "الميناء" إلى جلال هادي. بارك الإماراتيون اتفاق السويد لأنه تجنب، كلياً، الإشارة إلى ورطتها في الجنوب..

أمر غاية في الأهمية أن تعود المأساة اليمنية إلى بهو العناية الدولية بصرف النظر عن الباب الذي خلت منه. لنتفق مع المنطق الحكومي: دعونا، على الأقل، نطلق سراح المختطفين ونمنح آلاف الأسر فرحاً هشاً، دعونا نعمل على وصول المزيد من الخبز والسمن والدواء، لنحاول دفع رواتب الموظفين، أو جزء منها .. هذه أشياء ليست قليلة الشأن، ولنكمل الحرب في مكان آخر، على أن يكون بعيداً كل البعد عن رأس عيسى .. وليساعدنا الله على ذلك ..


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
قال لي مرة أحد الكُتاب الأفاضل : لا تهدي نسخا من مؤلفاتك لأحد فلن يقرأ إلا من يشتري ولن يشتري إلا من يريد أن
حافياً وسط العاصفة وبين الناس! رمز البلاد وحارس سقطرى رمزي محروس أنت محروس بأبناء سقطرى الكرام الذين خبروك
بعض الاطراف الجنوبية هللت لما حدث في شبوة وقرأنا عشرات الدعوات للنخبة للهجوم على قوات الجيش وآخرين اتخذوا
1. النهاية المأساوية لحياة مرسي، رئيس مصر السابق، تعطينا صورة قاتمة عن نظام العدالة، نظام السياسة، ونظام
1. النهاية المأساوية لحياة مرسي، رئيس مصر السابق، تعطينا صورة قاتمة عن نظام العدالة، نظام السياسة، ونظام
أحمد الجارالله رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية معروفٌ بعشقه للإثارة الصحفية والشهرة الفارغة حتى لو كان
ذات يوم قلت ان سلطان العرادة نقطة مضيئة في تاريخ "اليمن".. كان هذا قبل اشهر طويلة من اليوم .. لا اعرف الرجل
خياراتنا محدودة أمام هجمات إيران التي استهدفت، في أقل من شهر، ست ناقلات نفط ومنتجاته. تعمدت تفجير سفن مقبلة
"رسالة لمن يحاولوا التلميع لزمن عفاش وحكمه لليمن سوف نذكركم ببعض مساوئ جلادكم" . - عفاش لم يكن يرى اليمن الإ
ظل الحديث عن خطورة المشروع الايراني على المنطقة ، والذي ينفذه الحوثيون في اليمن ، يقابل في معظم من الأحيان
اتبعنا على فيسبوك