من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 15 يونيو 2021 04:20 مساءً
منذ 17 ساعه و 39 دقيقه
نظمت صباح اليوم منظمة UNOPS جلسة تشاورية بقاعة كورال في العاصمة عدن بحضور توفيق الشرجبي وزير المياه والبيئة.   وجاءت الجلسة التشاورية مع اصحاب المصلحة لمشروع الخدمات الحضرية الطارئ في اليمن المرحلة الثانية.    وخلال الجلسة رحب الدكتور خلدون سالم صالح مدير منظمة UNOPS
منذ يوم و 15 ساعه و 56 دقيقه
بعث الدكتور / أنيس حسين ال يعقوب، مستشار وزارة الأوقاف والإرشاد، برقية عزاء ومواساة لمعالي الاستاذ الدكتور / الخضر ناصر لصور – رئيس جامعة عدن وذلك بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى شقيقه المرحوم/ عبد الله ناصر لصور الذي وافته المنية فجر هذا اليوم، وإنا لله وإنا إليه راجعون
منذ يومان و 15 ساعه و 43 دقيقه
أكدت ايلي كوهانيم الموظف السابق في وزارة الخارجية الأمريكية أن الحوثيين بدعم إيراني يقومون بخروقات في حقوق الانسان ضد المدنيين والاطفال والنساء في اليمن . قالت ايلي كوهانيم في الندوة التي نظمها الائتلاف اليمني للنساء المستقلات عبر منصة زوم تحت عنوان عنوان "هولوكست الحوثي
منذ 5 ايام و 8 ساعات و 54 دقيقه
تمكنت الفرق الفنية بمستشفى الصداقة التعليمي العام بالعاصمة عدن من إصلاح محول عقب احتراقه.   وقامت الفرق الفنية بجهود جبارة من اصلاح فيوزات المحول حتى عادت الخدمة.   وذالك من خلال تركيب فیوز 63 امبیر لمفتاح الضغط العالي 12kv بدل الحارق.   ويأتي احتراق الفيوزات بسبب
منذ 5 ايام و 14 ساعه و 50 دقيقه
شدد المهندس سالم الوليدي مدير كهرباء عدن على حملة القطع العشوائي بمختلف مديريات العاصمة عدن.    وجاء ذالك بعد زيارة قام بها للمنطقة الثالثة حيث أجتمع بمدراء الادارات حثهم على الالتزام بالعمل.   وبين الوليدي في مستهل الاجتماع الى ضرورة ازالة الخطوط العشوائية التي
عدن بوست ينعي وفاة مدير التحرير ابراهيم ناجي
رواية مرعبة للتعذيب في سجون سرية إماراتية بمنشأة بلحاف في شبوة
وفاة القيادي الحوثي المطلوب رقم "11" للتحالف(صورة)
المبادرة السعودية لوقف الحرب والرفض الحوثي.. المقدمات والنتائج
مقالات
 
 
الأحد 09 ديسمبر 2018 06:26 مساءً

السلام الذي ما يزال بعيدا ..!

علي أحمد العمراني

الذي لا يعرف الحوثيين قد يظن أن في الأمر جديدا.. أبدا لا جديد.. واقصد لا جديد في شأن تحقيق سلام مستدام طرفه الآخر الحوثيون .. قد يتحقق شيء في مجال تبادل الأسرى والمختطفين والمخفيين ومن في حكمهم، وهذا يحدث كثيرا مع الحوثيين منذ حربهم الأولى 2004 ، وغالبا دون تدخلات أو توسطات خارجية..ولا نقلل من أهمية تبادل الأسرى والمختطفين ، لما له من أثر إيجابي على الذين سيطلق سراحهم، وعلى أسرهم، غير أن ذلك قد يفهم منه حسن نوايا الحوثيين، أو يعول عليه فيما يسمى بناء الثقة، في سبيل تحقيق السلام المستدام.. لكن التجربة مع الحوثيين، تؤكد خلاف ذلك.فالحوثيون يخوضون الحرب منذ أكثر من أربعة عشر عاما وهم على وشك دخول السنة الخامسة عشر حرب.. وهم لم يذعنوا للسلام، عندما كانوا ما يزالون قلة في مناطق معزولة في صعدة ومران، أما وقد استولوا على صنعاء، وتوسعوا في كل إتجاه بالعنف والقوة ، وسيطروا على سلاح الدولة ومؤسساتها والكثير من مقدراتها ، وساعدهم تحالفهم مع صالح، في تغلغلهم إجتماعيا في مناطق كثيرة، إضافة إلى تأخر الشرعية والتحالف في حزم موضوع جبهات ليست بالصعوبة، فإن الحوثيين ليسوا في أضعف أحوالهم اليوم، مقارنة بما كانوا عليه ، وبالتالي فإن جنوحهم للسلم بشروطه العادلة لجميع اليمنيين، ما يزال أمرا مستبعدا وبعيدا. ولن تحقق مشاورات السويد، الشيء الكثير ،سوى انكشاف حقيقة الحوثيين أكثر.. وقد تسنى لكثيرين معرفة الشيء الكثير عن الحوثيين في المشاورات السابقة الطويلة في الكويت.. وقد تبين أنهم مراوغون ومتعجرفون وغير جادين لتحقيق سلام حقيقي..وهذا ما أكده دبلوماسيون أجانب كانوا قريبين من مشاورات الكويت.

ولا بد من التأكيد أن هزيمة الحوثي، كانت وما تزال ممكنة جدا؛ وشتان ما بين إمكانات الحوثي وإمكانات التحالف العربي المساند للشرعية اليمنية،وما يمكن توفيره من إمكانات لقوات الشرعية؛ لكن الحاجة كانت وما تزال قائمة وملحة للتقييم وإعادة النظر في الرؤية والإستراتيجية المتبعة في القضية اليمنية، من قبل الأشقاء في التحالف العربي، وبما يخدم كلا من اليمن والتحالف العربي في المدى القريب والبعيد ..

ولو نظرنا إلى ما يجري في عدن منذ تحريرها، لأعطانا الدلالة أين تكمن المشكلة.. وقد كان يعول أن تكون عدن عاصمة ومقرا دائما لرئيس اليمن وحكومة اليمن وبرلمانها ، ولجميع أحرار اليمن ورؤوس أموالها ، ومنطلقا لتحرير تعز وصنعاء وكل مناطق اليمن ، ولأن ذلك لم يكن، خسرت عدن وخسرت اليمن وخسر التحالف العربي..هل نذَّكر بأحداث يناير من العام الماضي في عدن ، التي استهدفت القوات الموالية لرئيس الدولة ولمكانة الرئيس نفسه..؟ ويبقى السؤال، ما هو مبرر إنشاء قوات خارج إطار الشرعية، فما بالنا بإنشاء قوات قد تقاتل الشرعية على غرار ما حدث في عدن في يناير الماضي.؟

إن الإحتفال الذي أقامه ما يسمى المجلس الإنتقالي في عدن قبل أيام ، بمناسبة 30 نوفمبر، بكل مضامين ذلك الإحتفال وشاراته وشعاراته وأعلامه وخطابه وعرضه العسكري ، والذين حضروه، يفسر السبب الرئيسي في أن الحوثي لم يهزم بعد، وهو ما يجعل الحوثي يتوهم أنه الأقوى، وأنه المسدد والمؤيد من السماء.

وعليه، وللأسف، ما يزال السلام بعيدا في بلادي الحبيبة ، لكنه سيأتي.. سيأتي السلام عندما تتغير الرؤى وتتطور التحالفات والإستراتيجيات السياسية والعسكرية، وهو -أي السلام- سيأتي في النهاية، على أية حال، مع النصر المبين على من تسبب في خراب اليمن.. إن اليمن أعظم وأكبر من أن يكون مستقبله حوثيا..


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
عرفت الدكتور عبدالله العليمي البيحاني وهو شاب في كلية الطب من خلال العمل الطلابي وأنشطة الجامعة.. عرفته من
تعددت اللقاءات والاجتماعات منذ فترة لمحاولة لم الشمل الحضرمي وجمع الكلمة ولكن نجاحات تلك اللقاءات
من ساعد على نزع مصادر القوة منك وساهم في اضعافك ، محال يساعدك على استعادة نصف قواتك !!!!! والباقي استغفال وضحك
كانت حضرموت على مدى تاريخها موطنا للسلام والتعايش، ولم تكن في يوم من الايام الا مصدرا للخير للاخرين، ونموذجا
"انقلوا الصوفي إلى القاهرة وسوف أعالجه على نفقتي".. هذا ما قاله الشيخ أحمد صالح العيسي عندما قرأ منشوري عن حالة
 المقاومة عمل إنساني دفاعي نبيل، كفلته جميع الشرائع لكل إنسان يدرأ عن نفسه مخاطر تحيق بكيانه الوطني، أو
    يشارك البعض في عملية التحريض ضد الحراك القومي اليمني بشكل غير بريء.. يقولون بأن هذا الحراك سيدمر
#دولة_علي_خُريطة! قال لي :" مارايك في العلم الذي رفعه المجلس الانتقالي في التواهي ؟ قلت له :" والله هذا ذكرنا
تكثف وسائل الإعلام التابعة لإيران والإمارات وبعض وسائل الإعلام الغربية نشر تهم تواجد تنظيم القاعدة في مارب
  تكشف الأحداث الكبيرة عن الشخصيات الكبيرة، وفي المواقف الكبرى تظهر معادن الرجال، وكما كشفت الثورة
اتبعنا على فيسبوك