من نحن | اتصل بنا | السبت 25 مايو 2019 02:13 صباحاً
منذ ساعتان و 44 دقيقه
نظم مركز الامل لحقوق المرأة والطفل التابع لمؤسسة الامل الثقافية الاجتماعية النسوية ، مساء الأربعاء، في العاصمة عدن ، امسية رمضانية حول الملكية الفكرية في الاعلام اليمني ، بالتعاون مع مؤسسة الامل التنموية للطلاب المتفوقين . وفي الامسية التي حاضرها استاذ القانون الدولي
منذ ساعتان و 47 دقيقه
نظم التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة المهرة، مأدبة الإفطار السنوي لقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية والأكاديميين والسياسيين وقادة الرأي والشخصيات الاجتماعية بالمحافظة، بمدينة الغيضة.   وخلال المأدبة رحب رئيس المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة المهرة،
منذ ساعتان و 48 دقيقه
أكد الوفد العسكري السواني الذي يزور السعودية خلال لقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أكد على وقوف السودان مع المملكة ضد كافة التهديدات والاعتداءات الإيرانية والميليشيات الحوثية. كما دان الاعتداءات الأخيرة على ناقلتي النفط في مياه الخليج والاعتداءات الصاروخية
منذ ساعتان و 50 دقيقه
نظرا لما تقوم به ايران من ادوار مشبوهه في المنطقتين العربية والشرق اوسطية ومحاولاتها تعزيز الاستقرار والامن جرى تصنيفها في عهد الرئيس الاميركي جورج بوش كاحدى دول محور الشر. خفايا ذلك التوصيف ترجع الى ما تمارسه ايران من اعمال تجعلها في مصاف الدول المارقة الخارجة عن الاجماع
منذ 3 ساعات و 6 دقائق
كشفت شركة "مايكروسوفت" الأمريكية عن تحديث جديد ستضيفه لتطبيقها الأشهر في العالم "وورد"، والذي سيجعل التطبيق يكتب الملفات بدلا من المستخدمين. واستعانت مايكروسوفت في تحديثها لتطبيق "وورد" بتقنيات الذكاء الصناعي، الذي عرفته باسم " Ideas in Word"، الذي يمكن أن يكتب الملفات بدلا من

 alt=

كيف تغلب الصحفيون على الرقابة والحجب الالكتروني أثناء النزاعات في اليمن
في ذكراها الـ 29 الوحدة اليمنية بخطابين وجغرافيا مشتعلة بالحرب
الصحفيون في اليمن يفقدون مصدر رزقهم جراء توقف الصحف والمجلات
اليمن .. مبيدات شجرة “القات” الطريق الأقصر إلى الموت
اخبار تقارير
 
 

الجنوب والنتيجة الطبيعية للاستبعاد من مشاورات السويد

عدن بوست - صلاح السلقدي: الخميس 06 ديسمبر 2018 05:57 مساءً

باتَ من المؤكد عدم مشاركة الطرف الجنوبي بالمشاورات اليمنية التي تنطلق اليوم في السويد، مما يعني أن المجتمع الدولي، أو بالأحرى المحيط الإقليمي الخليجي، مصممٌ على  استبعاد القضية الجنوبية من فوق طاولة مشاورات السويد، وربما من طاولات المفاوضات القادمة والتسويات النهاية، اتساقاً مع مصالحه أي مصالح «التحالف»، وإنفاذاً لرغبات القوى اليمنية الشمالية، بما فيها القوى التي تنعته بالاحتلال، برغم ما قدمه الجنوبيون، على اختلاف إنتماءاتهم، من تضحيات كبيرة بهذه الحرب إلى جانب التحالف السعودي الإماراتي، وإلى جانب السلطة الموالية له «الشرعية».
قد لا تتطرق هذه المشاورات الى أمور جوهرية، وتكتفي بأمورٍ غير خلافية في الجولة الأولى، ولكنها بالتأكيد ستشكّــل الأرضية التي ستُـنبى عليها المفوضات والتسويات السياسية النهاية. فالأطراف التي ذهبت إلى السويد هي طرفا الصراع الرئيسيين «الشرعية والحركة الحوثية»، بحسب التصنيف الخليجي والدولي، وهذا يعني بالضرورة أن السعودية والإمارات والمجتمع الدولي لا يعترفون بغير هذين الطرفين فقط، وهما ومن خلفهما «التحالف» والأمم المتحدة، مَن سيحدد مصير هذه الحرب وما بعدها من تسويات، برغم وجود شريك عسكري فاعل (الجنوب) بل هو القوة العسكرية التي قلبت ميازين القوى على الأرض- في الجنوب والساحل الغربي على الأقل - تم إزاحته من الطاولة بصورة مهينة بعد استخدامه - بل قل استغلاله - من قبِل «التحالف» و«الشرعية» أسوأ استخدام وأبشع استغلال. بل إن تحديد أطراف الحرب باليمن بطرفي صراع نداً بند، يسقط أكذوبة: «إنقلابيون وشرعيون»!

السعودية والإمارات والمجتمع الدولي لا يعترفون بغير «الشرعية» و«الحوثيين»


ولكن، بالرغم من كل بشاعة الخذلان الخليجي وقبح تعاطي «الشرعية» ومكايدها حيال الشريك الجنوبي منذ اليوم الأول لهذه الحرب، إلّا أن من يتحمّل هذا التجاهل المعيب وهذا الإقصاء المشين هو الطرف الجنوبي ذاته، وبالذات الكيانات والشخصيات التي هرولتْ إلى حضن «التحالف» و«الشرعية» برغم وضوح نوايا وأهداف تلك الأطراف من هذه الحرب، ووضوح موقفها السلبي من القضية الجنوبية، إلا أنه برغم كل ذلك لم نر أية ضوابط ولا ضمانات واضحة ولو بحدودها الدنيا بشأن مستقبل القضية الجنوبية أو حتى تفاهمات شفوية أو وعود أخلاقية تضمن حق الجنوب وتضحياته المهولة التي قدمها وما زال يقدمها كبندقية مستأجرة بالدرهم والريال، أو هكذا أرادوا  للجنوب أن يؤدي هكذا دور مخزٍ.
وحين نتحدث عن مشاركة جنوبية، فلا نعني بالطبع مشاركة ديكورية وصورية وكمالة عدد فوق الطاولة، مجرّد المشاركة لشرعنة أية تسوية سياسية قادمة على شاكلة المشاركة في حوار صنعاء، بل مشاركة حقيقية يكون فيها الجنوب صوتاً مسموعاً، وطرفاً رئيس بها ليس فقط لأن اليد الطولى بهذه الحرب كانت له، بل لأنه الطرف الذي يمتلك قضية حقيقية، قضية وطن لا قضية سلطة وكرسي حُــكم. كما أن القضية الجنوبية هي أُس الأزمة اليمنية وجذرها الأصلي التي ولِدتْ من رحم كارثة فشل المشروع الوحدوي اليمني، وبالتالي فأية معالجة للأزمة اليمنية يجب أن يتم معالجة سببها وجذرها أولاً.
يراهن بعض الجنوبيين، وبالذات الساخطون على إقصاء الجنوب من هذه المشاورات على فشلها، وهو رهان لا يجدي نفعاً، بل أنه حيلة العاجز إن كان هذا الرهان وهذا التمنّــي هو مبلغ تعاطينا مع الحدث بدون أية خطوات جدية فاعلة تجبر الحليف- المخادع، قبل الخصم أن يستمع للصوت الجنوبي.

 من يتحمّل هذا التجاهل المعيب والإقصاء المشين هو الطرف الجنوبي الذي هرول إلى حضن «التحالف» و«الشرعية» 


نعم، هذه المشاورات قد تفشل، كما أنها قد تنجح، أي أن النسبة بين المصيرين متساوية بخلاف المرات الماضية، ولكن حتى وإن فشلت فلن يكون فشلاً كاملاً كالمرات السابقة، خصوصاً وأن ثمة خطوات قد أقدمت عليها  أطراف الصراع كموضوع المعتقلين ونقل الجرحى الحوثيين وغير ذلك من الإجراءات، فضلاً عن أن المجتمع الدولي اليوم قد ضاق ذرعاً بحرب مدمرة  يقوم بها تجار أسلحة وأنظمة  توسعية وهيمنة بالمنطقة وصار يضغط بجدية لوقف عبثها وعبث من قام بها، وهذا يعني أن المشاورات التي ستليها  ستكون ناجحة دون شك، فالحروب في نهاية المطاف مصيرها التوقف، وبالتالي فالرهان على بقاء الحرب إلى ما لا نهاية هو ضرب من العبث وضحالة بالتفكير وتملص من المصارحة  مع الذات ومع الشركاء.   
 لم تفاجئنا الأصوات الخليجية التي ظهرت مؤخراً والتي تلقي باللائمة في استبعاد الجنوب من هذه المشاورات على الطرف الجنوبي نفسه،وبالذات «المجلس الانتقالي الجنوبي»، الذي قد وضعَ كل بيضه في سلة «التحالف»، بحسب تعبير تلك الاصوات الخليجية. فهذا التنصّل الخليجي لم يكتف فقط بدفع اللوم والعتب على «التحالف» بل ألقى به على الطرف الضحية «الجنوب»، وهذه الفهلولة الخليجية شيء طبيعي كما أسلفنا، بعد  أن وضع الطرف الجنوبي قضيته الوطنية وبندقيته وكل طاقاته البشرية والمادية والجغرافية تحت تصرّف «التحالف» و«الشرعية»، وقوقع نفسه في مربع سياسي ضيّق، بعد أن أوصد بوجهه كل الأبواب النوافذ أمام أية تحالفات داخلية وخارجية أخرى كما يفعل الآخرون، بل والأشد مضاضة أن يتم قمع كل القوى والأصوات الجنوبية التي رفضت الأضواء تحت مظلة «التحالف» ورفضت مسخ القضية الجنوبية إرضاءً للملوك والأمراء، وظلت تحتفظ بموقفها المستقل وتسعى الى علاقة وضوح وندية مع «التحالف» و«الشرعية»، علاقة تحكمها المصالح المتبادلة والعادلة وليس التعبية والإنقياد الخانع الذي عادة ما يفضي  الى الاستغناء عن خدمات  المتطوع بالمجاني بعد أن تكون كل أطراف الصراع المحلية والإقليمية قد نالت غرضها وقضتْ منه وِطرها، ورمتْ به في سلة الإهمال وقارعة طريق الاستغناء. فالسعودية، ومعها الإمارات والسلطة الموالية لهما (الشرعية)، لا تحمي المغفلين، هكذا تبدتْ لنا الأمور خلال أربعة أعوام مضت هي عُــمر حرب أثبتت بالدليل والحُــجة أن علاقة الجنوب بها كعلاقة الذخيرة بالبندقية، والحطب بالنار.

telegram
المزيد في اخبار تقارير
ازدادت الرقابة الالكترونية وعمليات الحجب الالكترونية للمواقع الاخبارية في اليمن منذ بداية الحرب بشكل كبير، قابل ذلك تطور في طرق مواجهة هذه السياسة القامعة لدى
المزيد ...
ترافق ذكرى الوحدة اليمنية (22 مايو 1990) حالة التشظي التي تعيشها اليمن، الأمر فاقم من التمزق الذي تعدى الجوانب الجغرافية والسياسية والمذهبية والمناطقية/الجهوية إلى
المزيد ...
أكد فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، ان الحرب المفروضة على الشعب اليمني منذ اقتحام المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، العاصمة صنعاء في اليوم
المزيد ...
منذ توقف مجلة “الأسرة والتنمية” الصادرة عن مؤسسة يمن تايمز للصحافة والطباعة والنشر الأهلية، في نهاية شهر مارس 2015، فقد 24 صحفياً وموظفاً عملهم، بحسب عماد
المزيد ...
حالة من الجدل خلفتها حركة التعيينات الأخيرة التي أجراها الحوثيون في أجهزة الدولة السيادية الأمنية لأقرباء زعيم الجماعة، وفق ما بات يتداوله العامة ب”حوثنة”
المزيد ...
قالت صحيفة الغارديان البريطانية "إن الثقة التي لاتزال منعدمة بشدة بين الأطراف المتناحرة في اليمن وتهدد بإخراج عملية السلام عن مسارها" مشيرةً "الى أن خطوة الانسحاب
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
خلال زيارتي الاخيرة للسعودية وقبل يوم من من مغادرتي وبينما كنت في رسبشن الفندق اتصل بي احدهم وقال لي معك مدير
تشرفت الليلة بحضور مأدبة إفطار أقامتها المنظمة الثقافية الفلسطينية في ماليزيا (PCOM) بموجب دعوة من الصديق مسلم
الضالع مجدداً تصنع التاريخ... وكما تنهمر السيول من قممها الشاهقة ينسكب التاريخ هادراً من أفقها البهي... هيأ
قامت دولة الإمارات مشكورة ببعض الاصلاحات في حديقة الشعب وهي حديقة عامه فيها بعض المحلات وطبعاً تخضع إدارتها
هناك عمل منظم لتمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي؛يخدم أجندة خارجية،ترى أن أقصر الطرق للسيطرة على الجنوب هي
نعم بأي حال عُدت ياعيد ، لعل الرمز المتبقي لهذه المناسبة يخٌتزل في يوم إجازة!   اللافت بل ومن سخرية الأقدار
يتداول اليمنيون منذ عقود وصية شائعة عن مؤسس الدولة السعودية الحديثة الملك عبد العزيز آل سعود وهو على فراش
الحلقة الأولى   بعد أيام من مُوافقة السعودية ودول خليجيّة على انتشار قوات وسُفن أمريكيّة على أراضيها وفي
منذ أن أسماهم في تقريره الأول أمام مجلس الأمن" سلطة الأمر الواقع" عرفت أن هذا الرجل من برج الفيل لا خير فيه!
لا أدر لماذا حين أرى النجاح و اسمع عنه ، تتمثل لي شخصية الاخ العزيز الكابتن احمد مسعود العلواني؟ قد تكون
اتبعنا على فيسبوك