من نحن | اتصل بنا | الاثنين 15 يوليو 2019 06:58 مساءً
منذ 14 ساعه و 13 دقيقه
قال الأستاذ عبداللطيف الحاج رئيس اللجنة الأصلية لصرف الاكرامية المقدمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إن العمل يجري بشكل مميز في جميع لجان الصرف.   وفي حديثه لعدد من الصحفيين أثنى الحاج على تجاوب كافة الوحدات العسكرية المعنية وتعاونها مع لجان
منذ يوم و 8 ساعات و 34 دقيقه
ما بين الفشل والنجاح خطوة ,وفينا من يستطيع ان يخطوا ليتجاوز اسباب فشله لينجح , واخرين ما سوري الفشل والعجز والهزيمة , فيتعطل لديهم العقل ويعجز عن التفكير خارج اطار الفشل يوجهون صعوبة في بلوغ النجاح . عندما تتحول اسباب الفشل والهزيمة لفوبيا تسيطر على الجماعة او الفرد , فتأسرهم
منذ يوم و 11 ساعه و 11 دقيقه
برعاية كريمة من وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور حسين باسلامة احتفت جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية- عدن- قسم الطالبات بتخريج الدفعة السابعة من طالبات الكلية العليا للقرآن الكريم وذلك يوم السبت الموافق 13 /7 /2019 م حيث قدم الحفل الخريجتان المبدعتان
منذ يوم و 14 ساعه و 32 دقيقه
لقي قائد ما تسمى " كتائب التدخل السريع "، المدعو أبو شريف حزام عبدالله مطهر, اليوم الأحد ، مصرعه مع عدد من عناصر المليشيا في مواجهات مع قوات الجيش الوطني، بمديرية قعطبة شمالي محافظة الضالع جنوبي البلاد. واندلعت المواجهات أثناء محاولة عناصر من المليشيا التسلل، باتجاه مواقع
منذ يوم و 14 ساعه و 35 دقيقه
إفتتح مدير عام مديرية الأزارق علي هادي الحسني وبمعية مدير مكتب الصحة في المديرية الدكتور محمد صالح المقرعي صباح اليوم الأحد مستشفى الأزارق الريفي بعد جهود جبارة كللت بالنجاح . ويقدم المستشفى الخدمات الطبية بشكل مجاني، كما سيطوي عن للمواطن عناء السفر إلى مركز محافظة الضالع

 alt=

معلم للإيجار.. حكاية المعلمين غير الأساسيين في محافظة شبوة
كاتب بريطاني: الإمارات انسحبت من اليمن بعد أن حققت أهدافها الخاصة
صنعاء.. الكهرباء التجارية إحدى مصادر تمويل الحوثيين
مسيرة حاشدة في سقطرى تؤيد إجراءات السلطة المحلية ومنددة بمحاولات نشر الفوضى في الجزيرة
مقالات
 
 
الاثنين 05 نوفمبر 2018 05:39 مساءً

وبدأ الحصار على إيران

عبد الرحمن الراشد

إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال خاشقجي الرئيس الأميركي إلى تأجيل قراره بفرض الحزمة الأخطر من العقوبات عليها، إن لم يتراجع عنها. بعد منتصف الليل قبل البارحة، دخلت العقوبات حيز التنفيذ. بذلك ثبّت الرئيس دونالد ترمب مشروعه بالضغط على إيران، وبشكل غير مباشر أيضاً أبقى على علاقته الاستراتيجية مع السعودية التي تقع في قلب مقاطعة إيران نفطياً. غضبت طهران وتنفست الرياض الصعداء.
العقوبات مؤذية لنظام طهران، حيث تحد من بيع أكثر من نصف نفطه بشكل فوري، وتحرمه من المتاجرة عبر نظام أميركا المصرفي، وتمنع زبائن طهران من استخدام الدولار.
على أي حال، رغم أن ترمب ظل يردد منذ أشهر سابقة للحصار، أنه يتوقع من القيادة الإيرانية أن تطلب التفاوض وتتراجع، لكننا في الحقيقة لم نكن نتوقع تراجع إيران، على الأقل ليس في الوقت الراهن. فهي تتراجع بعد زمن وبعد أن تصبح في وضع حرج. ستقدم تنازلات مهمة لكن ربما بعد عامين مع نهاية رئاسة ترمب. إيران كانت في المرتبة الثالثة في تصدير النفط في العالم، اليوم يتوقع أنها لن تستطيع في نهاية العام تصدير أكثر من مليون وربع المليون برميل يومياً، وسيسد الفراغ كل من السعودية والعراق بإنتاج المزيد.
مع أن الرئيس أعلن بطريقته عبر حسابه على «تويتر» أنه سيجعل النظام يعيش شتاءً قارساً ووضع صورته مثل فيلم «قيم أوف ثرون»، إلا أن هناك ما شكك في حكاية الشتاء القارس الموعود!
واشنطن أعلنت أنها ستسمح لثماني دول بأن تستمر في استيراد نفط إيران، منها تركيا والعراق والصين وكوريا الجنوبية واليابان والهند. وهذا بالتأكيد سيفشل عملية منع النظام من التصدير.
ويمكننا أن نفهم هذا الاستثناء المفاجئ أنه قد يكون فعلاً محاولة من إدارة ترمب عدم إغضاب حلفائها، الذين طالبوا بمزيد من الوقت لإعادة ترتيب أمورهم، خصوصاً أن كثيراً من المبيعات في النفط هي تعاقدات سابقة وتستمر لفترة مقبلة. لهذا الاستثناء يدوم إلى ستة أشهر تقريباً. أيضاً يمكننا أن نعتبره رغبة من واشنطن في ترك الباب موارباً مع فرجة صغيرة تسمح للنظام بالخروج من الزاوية المحاصر فيها، مقابل أن يقدم تنازلات تسمح بعقد اتفاق نووي جديد بديل. فالهدف من العقوبات ليس إلا الضغط للحصول على عرض أفضل. والمطلوب من إيران في هذه الهجمة الأميركية الجديدة على طهران أن تقبل بالتعهد بالامتناع عن بناء مشروع نووي يؤهلها عسكرياً للحصول على سلاح نووي، الاتفاق الحالي يحرمها منه لعشر سنوات فقط. والأمر الثاني مرتبط بالأول؛ الامتناع عن تطوير وتصنيع أسلحتها الباليستية الصاروخية التي رأيناها تقصف بها المدن السعودية وتهدد دول المنطقة. والثالث التوقف والانسحاب من عملياتها العسكرية في المنطقة من سوريا والعراق واليمن وغيرها.
بإطلاق صفارة البدء في تطبيق العقوبات المهمة، سياسة ترمب في المنطقة تقدمت إلى الأمام، وعلينا أن نتوقع مزيداً من التوتر، لكن مع شيء من الأمل يعقبه تفاوض واتفاق وربما سلام.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ما بين الفشل والنجاح خطوة ,وفينا من يستطيع ان يخطوا ليتجاوز اسباب فشله لينجح , واخرين ما سوري الفشل والعجز
النخب السياسية اليمنية لاتؤمن بالديمقراطية في اطار اتباعها وذلك مدعاة لمحاصرة الفكر المتجدد كي لايخرج
  • بعد ان أرسل المحافظ محمد صالح عديو محافظ محافظة شبوة رسائل اطمئنان للمجتمع الشبواني
هذا تتمة مقالنا السابق " جبر الخواطر يا إصلاحنا الشاطر " , وفيه أُبينُ لمن ظنوا أن مقال " المتفلتون من الإصلاح "
قبل عام كلف الرئيس هادي وكيل محافظة شبوة محمد صالح بن عديو بمهمة الإشراف على ملف النفط والغاز في محافظة شبوة
وجد الحوثيون، منذ نشوئهم، في بعض الناشطين الإعلاميين والسياسيين من يبرر لهم ويساندهم حتى اجتاح الحوثيون
منذ اكثر من 4 سنوات والجنوب يعيش حالة اللادولة ، ويتسيد واقعه الانفلات الامني والفوضئ والعبثية المغرفة التي
أفضى تعقد مسارات الحرب في اليمن، بما في ذلك انسداد أفق الحل السياسي، إلى تنامي حروب التجزئة، إذ تشهد معظم
أمر الحوثيين مع مأرب عجيب... ما تعلموا الدرس، مثلما لم يتعلموه في الضالع... يحاولون الكيد لمأرب من داخلها ومن
مأرب تمثل اليوم نقطة مكثفة وبهيئة في الملحمة الوطنية والتاريخية الكبرى. إذا أردت أن ترى اليمن بتفاصيلها
اتبعنا على فيسبوك