من نحن | اتصل بنا | الجمعة 19 يوليو 2019 06:48 مساءً
منذ 15 ساعه و 39 دقيقه
تخلصت جنوب إفريقيا من عنصرية البيض القناديل بعد صراع دام 250 سنة  وفي اليمن لم تتغير عنصرية الإمامة بعد صراع دام 1250 سنة ..وما يزال!  للسود في جنوب إفريقيا لغات متعددة وقوميات وأديان مختلفة  لكنهم توحّدوا جميعا تحت راية نيلسون مانديلا ضد عنصرية البيض الوافدين من
منذ 15 ساعه و 45 دقيقه
ضبطت قوات الحزام الامني لحج (قطاع الخضراء) احد اللصوص الذي يمتهن سرقه الجوالات مصدر في قوات الحزام الامني لحج (قطاع الخضراء) اوضح ان عمليه الضبط اتت بعد تلقيها بلاغ من احد المواطنين يفيد عن سرقه جواله من احدى المحلات التجاريه ، تحركت على اثر البلاغ قوه الى مكان الحادث وفور
منذ 15 ساعه و 50 دقيقه
نجح مواطنون امس الخميس، في إحباط عملية اختطاف طفلة من أحد الاحياء السكنية في صنعاء. وقالت مصادر إن ثلاثة أشخاص على دراجات نارية حاولوا اختطاف الطفلة آية عبداللطيف جحزة ذات الـ10 سنوات من أمام منزل الأسرة في حي المشهد وسط صنعاء أثناء انتظارها لعودة والدها. وأضافت أن الطفلة
منذ 15 ساعه و 55 دقيقه
وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حقائب صحية على الأسر النازحة في مخيم بني جابر بمديرية الخوخة. وجاء توزيع تلك الحقائب التي سيستفيد منه 128 أسرة في إطار مشروع المياه والإصحاح البيئي. ويواصل مركز الملك سلمان دعم وتمويل المشاريع الصحية التي تنفذها المؤسسات
منذ 16 ساعه
قال فلكي يمني أن أول أيام موسم فصل الخريف حسب الموروث الفلكي في اليمن، بدأت اليوم الجمعة.وأوضح الفلكي محمد عياش، في بيان مقتضب نشره بصفحته على الفيسبوك، أن دخول أول معلم من نجوم الخريف اليوم الجمعة، وهو الــ "علب"، والذي ستستمر معهُ الأجواء المُتقلبة والمُغبرة نسبياً وفي

 alt=

حملات الإيقاع بين الرئيس والإصلاح والمملكة.. تناقض الأهداف والأدوات
توظيفُ الأقرباء فسادٌ يثقل كاهل الدولة الشرعية "وثائق"
معلم للإيجار.. حكاية المعلمين غير الأساسيين في محافظة شبوة
كاتب بريطاني: الإمارات انسحبت من اليمن بعد أن حققت أهدافها الخاصة
مقالات
 
 
الثلاثاء 09 أكتوبر 2018 04:53 مساءً

الجنوب في مواجهة التحالف

ياسين التميمي

ليس مصادفة أن تتزامن دعوةُ المجلس الانتقالي التي وجهها قبل أيام إلى الجنوبيين للسيطرة على المؤسسات؛ مع تواجد قيادات هذا المجلس في أبو ظبي، ومع التغطية المثيرة للاشمئزاز من إعلام الرياض للتفاعلات السياسية الخطيرة التي تشهدها المحافظات الجنوبية وتهدد وجود الدولة اليمنية برمته.

 

لم يفارق قادة هذا المجلس الذي أنشأته الإمارات في أيار/ مايو 2016 الإمارات إلا قليلاً، منها وإليها يتحركون في محاولة يائسة لتأكيد مجلسهم كطرف سياسي وحيد؛ ينزع إلى احتكار تمثيل الجنوب في العملية السياسية التي يقاتل المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفيث، من أجل إعادة الأطراف إليها ولم ينجح حتى الآن.

 

الدعم المكشوف الذي تقدمه الإمارات للمجلس الانفصالي المعادي للدولة اليمنية الموحدة، يمثل واحداً من أكثر مفارقات الحرب التي يخوضها تحالف الرياض-أبوظبي في اليمن، تحت مظلة الأمم المتحدة وبذريعة دعم السلطة الشرعية ودحر الانقلاب، إثارة للدهشة والاستغراب.

 

لا نحتاج إلى المزيد من التحليل لتأكيد حقيقة أن الإمارات حولت مدافعها وطائراتها منذ وقت مبكر نحو الشرعية ومعسكرها وأحزابها، وبدأت عملية مكثفة لتفكيك المنظومة السياسية التي تدور حول هذه الشرعية. ليس ذلك فحسب، بل عملت، بالتنسيق مع الرياض، على فرض قيادات منتقاة بعناية في تركيبة السلطة والحكومة، وحتى على مستوى السلطة المحلية، ثم بدأت بالنيل من هذه الحكومة؛ لأنها لم تحصل منها فوراً على ما تريد. وما تريده الإمارات هو تغطيةٌ رسمية لعملية الاستحواذ الوقحة التي تقوم بها على الجغرافيا اليمنية وموقعها الاستراتيجي على نحو ما يجري في سقطرى وباب المندب وعدن.

 

لذا، عمدت الإمارات إلى سلوك مسار مختلف بهدف التسريع في تحقيق أهدافها، من بينها ما  يشكو منه مسؤولون محليون في المحافظات الجنوبية من فرق مرتبطة بالمعسكر الإماراتي في عدن، وتعمل ليل نهار لشراء الدولار من السوق، ما أدى إلى تدهور حاد ومريع في سعر العملة الوطنية الريال، وذلك بهدف تحرص الإمارات على تحقيقه من أجل التسريع في حفز الشارع على الانخراط في ما تخطط له من فوضى وانفلات؛ يهدف في المحصلة إلى إعادة هيكلة السلطة، بما يسمح بفرض الخيارات الأخطر والمتمثلة في تفكيك الدولة اليمنية والاستيلاء على الجغرافيا بأقل كلفة ممكنة على المستوى السياسي والاقتصادي، والإبقاء على مهمة التحالف في ظل المستوى ذاته من التفهم والتغطية الدوليتين.

 

لكن لحسن الحظ، أنه بعد أكثر من ثلاث سنوات على استعادة عدن والمحافظات الجنوبية، ها هي الإمارات تواجه صعوبة في إقناع الجنوبيين بتأمين غطاء شعبي لمخطط الصدمة الذي ترمي من ورائه لفرض خيار الانفصال، وإقناع العالم بأنه أسلم الخيارات لإنقاذ البلاد من الفوضى الشاملة.

 

لم يخرج المواطنون في المحافظات في ثورة الاستيلاء على المؤسسات العامة لسبب بسيط، وهو أنهم لا يرون السلطة الشرعية أمامهم، كما أن المؤسسات الإيرادية والاستراتيجية تقع تحت السيطرة العسكرية الكاملة للقوات الإماراتية.

 

وبسبب تعطيل دور هذه المؤسسات، تعطَّلَ دورُ السلطة الشرعية المركزية والمحلية، وتوقفت عجلة التنمية وتدهورت الخدمات، وأصيب الناس بإحباط كامل بعد أن أدركوا أن السبب المباشر في معاناتهم هو سياسات الإمارات، والتي ازدادت وطأتها بالممارسات القمعية للتشكيلات الأمنية التي أنشأتها من أحزمة ونخب، وبأعمال الاعتقالات والتغييب والتعذيب حتى الموت في سلسلة من السجون السرية الرهيبة.

 

ما لا يريد التحالف الإقرار به هو أنه اليوم يواجه حراكاً جنوبياً مختلفاً عنوانه الأبرز هو المواجهة مع التحالف.. هذا الحراك أكثر عنفواناً في محافظتي المهرة وسقطرى، حيث يتصدى المواطنون هناك لمخطط الاحتلال المباشر الذي كشفت عنه الممارسات الإماراتية (في سقطرى) والسعودية (في المهرة)..

 

إن المحرك الأبرز لحراك الجنوب الراهن هو الشعور بالحاجة إلى الدفاع عن الكرامة الوطنية في وجه التحالف الغادر، والحاجة كذلك لوقف سياسة التجويع والتركيع التي تمارس عبر تعطيل وإضعاف السلطة الشرعية من قبل هذا التحالف، ومن ثم تحميلها مسؤولية ما يحدث.

 

خاب أمل الناس في السلطة الشرعية منعدمة الخيارات، على الرغم مما تواجهه من احتواء وتجريف وتهجير واحتجاز، فيما تستمر العمليات الميدانية لإنهاء دورها على الأرض وفرض ما بدأ إعلام التحالف وصفه بقوى أمر الواقع الجديدة، ولكنهم مقتنعون أكثر بأن الأولوية الملحة بالنسبة لهم هي تحجيم دور التحالف وكبح جماع مشاريعه الهدامة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
تخلصت جنوب إفريقيا من عنصرية البيض القناديل بعد صراع دام 250 سنة  وفي اليمن لم تتغير عنصرية الإمامة بعد
اليوم نشر البعض من الناشطين أخبارا مفادها بأن طائرة اليمنية هبطت اضطراريا في مطار سيئون ليخرج مدير المطار
البارحةَ حضرتْ ليلى العامريةُ من "مضارب بني عامر" إلى المقهى الذي يتناول فيه الدرويشُ قهوة المساء فوقَ نهر
أوجدت الإمارات على امتداد الخريطة اليمنية شبكة من الحلفاء المحليين وتشكيلات عسكرية موالية لها. ضمنت
ما بين الفشل والنجاح خطوة ,وفينا من يستطيع ان يخطوا ليتجاوز اسباب فشله لينجح , واخرين ما سوري الفشل والعجز
النخب السياسية اليمنية لاتؤمن بالديمقراطية في اطار اتباعها وذلك مدعاة لمحاصرة الفكر المتجدد كي لايخرج
  • بعد ان أرسل المحافظ محمد صالح عديو محافظ محافظة شبوة رسائل اطمئنان للمجتمع الشبواني
هذا تتمة مقالنا السابق " جبر الخواطر يا إصلاحنا الشاطر " , وفيه أُبينُ لمن ظنوا أن مقال " المتفلتون من الإصلاح "
قبل عام كلف الرئيس هادي وكيل محافظة شبوة محمد صالح بن عديو بمهمة الإشراف على ملف النفط والغاز في محافظة شبوة
وجد الحوثيون، منذ نشوئهم، في بعض الناشطين الإعلاميين والسياسيين من يبرر لهم ويساندهم حتى اجتاح الحوثيون
اتبعنا على فيسبوك